تأسيس شركة تطوير العقير



 

مشروع العقير

تعتبر وجهة العقير السياحية أول وجهة سياحية كبرى تتبناها حكومة خادم الحرمين ‏الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، فهي بمثابة باكورة المنتجات السياحية المتكاملة بالمملكة، حيث تتكامل فيه جهود الدولة بما رصدته من ‏إمكانات ضخمة، وبما يتميز به الموقع من خصائص تاريخية وأثرية متفردة، ‏بالإضافة الى الطبيعة الرائعة والشواطئ البكر.‏

وقد سبق أن تم تقديم خطة تطوير مشروع العقير لمقام خادم الحرمين الشريفين ‏خلال زيارته لمحافظة الإحساء في العام 1427هـ وتم إعلان المشروع كوجهة ‏سياحية ساحلية كبرى متعددة الاستخدامات، وصدور موافقة لمقام السامي في العام ‏‏1428هـ على اعتماد النموذج الاستثماري للعقير بالشراكة بين القطاعين العام ‏والخاص، كما تم مراجعة وتحديث خطة تطوير العقير وإعداد دراسة جدوى لشركة ‏تطوير العقير بناء على المستجدات الاقتصادية العالمية وتطور الأسواق السياحية ‏بالاشتراك مع صندوق الاستثمارات العامة وأمانة محافظة الأحساء‎.‎

‎وصدر قرار مجلس الوزراء رقم (301) بتاريخ 1433هـ القاضي بالموافقة على ‏توفير الدعم المالي اللازم للجهات الحكومية المعنية لإيصال خدمات البنية الأساسية ‏إلى حدود منطقة التطوير في وجهة العقير السياحية بمبلغ مليار وأربع مائة مليون ‏ريال‎.‎

وتبلغ مساحة المشروع 100 مليون متر مربع، بشواطئ  تمتد بمسافة  15 كيلو متراً على ساحل ‏الخليج العربي، ويبعد المشروع عن مدينة الدمام والهفوف مسافة لا تتجاوز 70 كيلو متراً ، ‏وبمسافة 400 كيلو متراً عن مدينة الرياض.‏

وسيخدم المشروع المواطنين والمقيمين بالمنطقة الشرقية والرياض ومناطق المملكة والزائرين ‏من دول الخليج العربي والمتوقع أن يصل عددهم إلى 13,3 مليون زائر، وسيعمل المشروع ‏على توطين السياحة الداخلية كأول وجهه سياحية تساهم الدولة فيها.

ويحتل ميناء العقير أهمية تاريخية فهو المنفذ البحري للأحساء ويعد مركزاً ‏لاستيراد البضائع القادمة من خارج الجزيرة لكل من الأحساء ونجد في السابق، ‏كما شهد أحداثا هامة في عصر المؤسس الملك عبد العزيز.‏

ويضم المشروع مناطق شواطئ، ومواقع أثرية، ومواقع تراث عمراني، ومرافق ‏سياحة وإيواء فندفي ومنازل ووحدات سكنية، ومراكز تجارية تضم مكاتب ومتاجر ‏البيع بالتجزئة، ومراكز وبرامج الترفيه ومرافق رياضية ومرافق تعليمية، ومراكز ‏عناية صحية، وخدمات منتزهات، وكل ما يلزم ذلك من بنية أساسية. كما سيتضمن ‏التطوير الفعاليات والأنشطة التي من الممكن إقامتها ضمن هذه الوجهة، كجزء ‏مكمل للمشاريع الاستثمارية بحيث يتنوع المنتج، وتطيل مدة إقامة الزائر وإنفاقه، ‏وتحد من أثر الموسمية، إضافة إلى كونها من عناصر البرنامج التي ستتيح فرص ‏عمل للعديد من المجتمعات المحلية في المدن والقرى والهجر المجاورة.‏

‏ وبناء على دراسات الأسواق السياحية في المملكة وتوقعات النمو في الأسواق ‏المستهدفة سيتم تطوير المشروع بأكمله على ثلاث مراحل عشرية، إلا أنه من ‏المتوقع أن يكون الشاطئ مبدئياً قادراً على استقبال السياح ابتداء من عام 1437هـ ‏‏(2016م).‏

ويتوقع أن تبلغ استثمارات شركة تطوير العقير 17 مليار ريال سعودي، فيما ‏سيكون إجمالي الاستثمار العام في وجهة العقير متجاوزاً لمبلغ 34 مليار ريال.‏

وتتضمن المرحلة الأولى من مشروع العقير افتتاح حديقة العقير المائية، ومركز ‏العقير لرياضات السيارات، وإعادة تأهيل ميناء العقير (مركز الرياضة المائية)، ‏والأنشطة الترفيهية، ومدن الملاهي، وميناء العقير التاريخي، إضافة إلى عدد من ‏مرافق الإيواء السياحي التي تناسب مختلف شرائح المجتمع من فنادق ووحدات ‏سكنية مفروشة ومخيمات، لافتا إلى أن مشروع العقير السياحي سيكون أول وجهة ‏سياحية ساحلية متكاملة في المملكة، وسينفذ المشروع سينفذ على ثلاث مراحل على ‏مدى 30 سنة ليتوافق مع الإمكانات المالية والتشغيلية للشركة ومتطلبات النمو ‏للسوق السياحي المستهدف‎.‎

وستكون العقير الوجهة الترفيهية الأكثر تكاملاً في المملكة بعد اكتمال مرحلة ‏التطوير الأولى، مزودة بـ(2600) وحدة سكنية مفروشة و(2900) غرفة فندقية، ‏بالإضافة إلى مرافق الترفيه، إلى جانب تنفيذ سلسلة من الفعاليات التي ستجعل منها ‏قلب العقير النابض‎.‎

 
 
 
 
للاطلاع على:

        مشروع تطوير العقير