الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية

  • Play Text to Speech


 
 

​أولت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني منذ تأسيسها تنمية وتطوير قطاع الحرف والصناعات اليدوية عناية خاصة كقطاع اقتصادي واعد يساهم في توفير فرص العمل وكجزء لا يتجزأ من إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية.
 
وإدراكاً منها لضرورة تطوير عناصر هذا القطاع الأساسية بشكل تكاملي حتى يؤدي الأداء الاقتصادي المطلوب منه بادرت الهيئة إلى دعوة فريق عمل من الجهات ذات العلاقة، من وزارات المالية والتجارة والصناعة والاقتصاد والتخطيط والعمل والشؤون الاجتماعية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والبنك السعودي للتسليف والادخار ومجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية كممثل للقطاع الخاص، حيث تم طرح فكرة إنشاء تنظيم يعنى بإدارة قطاع الحرف والصناعات الوطنية اليدوية والمحافظة عليها من الاندثار وتنميتها، وتم إعداد تصور لتطوير الحرف والصناعات اليدوية بالمملكة في إطار مشروع وطني.
 
وأشارت الاستراتيجية التي قامت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على إعدادها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة الى الاهمية القصوى لقطاع الحرف والصناعات اليدوية كونه يرتبط بمصلحة المواطنين خاصة فيما يتعلق بمجال التوظيف وتوفير فرص العمل والمساهمة في الحد من البطالة وإمكانية العمل في القرى المنتشرة خارج المدن الرئيسية، كاشفةً أن واردات المملكة من هذه الصناعات تقدر بنحو 1.5 مليار ريال سنويا ما يتطلب الاستثمار في الصناعات اليدوية لتوفير المنتجات محليا بدلا من استيرادها.
 
ولفتت الاستراتيجية الى أن معظم الحرف والصناعات اليدوية لها بعد حضاري تاريخي متوافق مع البعد الحضاري للمملكة منذ عقود عديدة، ما يؤهلها لتكون عاملاً لإنعاش الحركة التجارية والسياحية، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى تنمية قطاع الحرف والصناعات اليدوية تنمية متوازنة ومستديمة تحقق تنوعاً ثقافياً وثراء اقتصادياً.
 
للاطلاع على:
 
 
.