مسار تطوير الجزر السعودية سياحياً

  • Play Text to Speech


 


 
مسار تطوير الجزر السعودية
في الخليج العربي والبحر الأحمر سياحياً
 
 
الهدف
تطوير الجزر في المملكة لأغراض السياحة وفق ضوابط محددة لتلافي آثارها السلبية على النواحي الأمنية والبيئية، باعتبارها مصدر مستقبلي واعد للسياحة.

الشركاء
وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، وزارة الشؤون البلدية والقروية، وزارة المالية، وزارة البترول والثروة المعدنية، الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، رئاسة الاستخبارات العامة، الهيئة السعودية للحياة الفطرية، هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.

محاور التطوير
لجنة الاستغلال الأمثل للجزر السعودية في كل من البحر الأحمر والخليج العربي لأغراض السياحة:

مشاركة الهيئة ضمن لجنة الاستغلال الأمثل للجزر السعودية في كل من البحر الأحمر والخليج العربي لأغراض السياحة وفق ضوابط محددة لتلافي آثارها السلبية على النواحي الأمنية والبيئية.

تم الرفع بالمحضر من قبل هيئة الخبراء للمقام السامي الكريم لاعتماد توصيات المحضر، والتي كان من أبرز توصياتها:

1. تكون الهيئة العامة للسياحة والآثار هي الجهة المرجعية للاستغلال الجزر في البحر الأحمر والخليج العربي لأغراض السياحة وفق ضوابط محددة لتلافي آثارها السلبية على النواحي الأمنية والبيئية والبترولية والتعدينية بالاتفاق مع الجهات المشاركة في هذه اللجنة.

2. ترشح الهيئة عدد من الجزر القابلة للاستثمار السياحي من خلال الجهات المشاركة، وتعمل على تطبيق آلية الاستثمار والتأجير طويل الأجل للأماكن السياحية العامة المقرة من مجلس ادارتها وإعداد مشروع نظام للاستغلال الأمثل للجزر في المملكة وأن تكون الهيئة هي الجهة المرجعية بهذا الخصوص لأغراض السياحة.

دعم الشركاء لتطوير واستثمار الجزر سياحياً:
قامت الهيئة ضمن برنامج تطوير الوجهات والمواقع السياحية وبالتعاون مع الجهات المعنية بالمناطق بإعداد خطط لتطوير عدد من الجزر السياحية وتم طرح عدد منها للاستثمار السياحي (جزيرة امنة، وجزيرة احبار بمنطقة جازان).

قامت الهيئة وضمن برنامج تهيئة الموقع السياحية وبالتعاون مع الجهات المعنية في المناطق بإعداد المخططات التنفيذية لتهيئة عدد من الجزر السياحية وتنفيذ نواة تطوير محفزة للاستثمار في تلك الجزر (منتجع سياحي بشاطئ الفقوة، مرسى عائم وجلسات بجزيرة دمسك، مرسى الغدير بجزر فرسان، تأهيل قرية القصار بمنطقة جازان، جزيرة جنة بالمنطقة الشرقية).
​​
.+