تأسيس شركة تطوير العقير



 

مشروع العقير

تعتبر وجهة العقير السياحية أول وجهة سياحية كبرى تتبناها حكومة خادم الحرمين ‏الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، فهي بمثابة باكورة المنتجات السياحية المتكاملة بالمملكة، حيث تتكامل فيها جهود الدولة بما رصدته من ‏إمكانات ضخمة، واستثمارات القطاع الخاص، مع ما يتميز به الموقع من خصائص تاريخية وأثرية متفردة، ‏بالإضافة إلى الطبيعة الرائعة والشواطئ البكر.‏

ومن هذا المنطلق، وإنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله - باستكمال ‏إجراءات تأسيس شركة تطوير العقير، تم في محافظة الأحساء، يوم الثلاثاء 4 ذو القعدة 1434هـ الموافق 10 سبتمبر 2013م​، توقيع عقد تأسيس ‏الشركة برأسمال يبلغ مليارين و (710 ) ملايين ريال.

وقد سبق أن تم تقديم خطة تطوير مشروع العقير لمقام خادم الحرمين الشريفين ‏خلال زيارته لمحافظة الإحساء في العام 1427هـ وتم إعلان المشروع كوجهة ‏سياحية ساحلية كبرى متعددة الاستخدامات، وصدور موافقة لمقام السامي في العام ‏‏1428هـ على اعتماد النموذج الاستثماري للعقير بالشراكة بين القطاعين العام ‏والخاص، كما تم مراجعة وتحديث خطة تطوير العقير وإعداد دراسة جدوى لشركة ‏تطوير العقير بناء على المستجدات الاقتصادية العالمية وتطور الأسواق السياحية ‏بالاشتراك مع صندوق الاستثمارات العامة وأمانة محافظة الأحساء‎.‎

‎وصدر قرار مجلس الوزراء رقم (301) بتاريخ 1433هـ القاضي بالموافقة على ‏توفير الدعم المالي اللازم للجهات الحكومية المعنية لإيصال خدمات البنية الأساسية ‏إلى حدود منطقة التطوير في وجهة العقير السياحية بمبلغ مليار وأربع مائة مليون ‏ريال‎.‎

وتبلغ المساحة المخصصة للمشروع 100 مليون متر مربع، بشواطئ  تمتد بمسافة  24 كيلو متراً على ساحل ‏الخليج العربي، ويبعد المشروع عن مدينتي الدمام والهفوف مسافة لا تتجاوز 70 كيلو متراً ، ‏وبمسافة 400  كيلو متراً عن مدينة الرياض.‏

ويستهدف المشروع بشكل رئيسي المواطنين والمقيمين بالمنطقة الشرقية والرياض والزائرين ‏من دول الخليج العربي البالغ عدد القاطنين فيها ما يقارب 15,6 مليون نسمة، إضافة إلى الزائرين الآخرين من كافة مناطق المملكة، وسيعمل المشروع ‏على توطين السياحة الداخلية كأول وجهه سياحية تساهم الدولة فيها.

ويحتل ميناء العقير أهمية تاريخية فهو المنفذ البحري للأحساء ويعد مركزاً ‏لاستيراد البضائع القادمة من خارج الجزيرة لكل من الأحساء ونجد في السابق، ‏كما شهد أحداثًا هامة في عصر المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله.‏

ويضم المشروع عددًا من مرافق الترفيه تخدم جميع فئات المجتمع والأسرة إضافة إلى مناطق الشواطئ، ومواقع أثرية، ومواقع تراث عمراني، ومرافق ‏سياحية تتضمن إيواء فندقيًا ووحدات مفروشة، ومنازل ووحدات سكنية، ومراكز تجارية تضم مكاتب ومتاجر ‏البيع بالتجزئة، ومرافق رياضية ومرافق تعليمية، ومراكز ‏عناية صحية، وخدمات منتزهات، وكل ما يلزم ذلك من بنية أساسية.

كما سيتضمن ‏التطوير الفعاليات والأنشطة التي من الممكن إقامتها ضمن هذه الوجهة، كجزء ‏مكمل للمشاريع الاستثمارية بحيث تُنوع المنتج، وتطيل مدة إقامة الزائر وإنفاقه، ‏وتحد من أثر الموسمية، إضافة إلى كونها من عناصر البرنامج التي ستتيح فرص ‏عمل للعديد من المجتمعات المحلية في المدن والقرى والهجر المجاورة.‏

‏ وبناء على دراسات الأسواق السياحية في المملكة وتوقعات النمو في الأسواق ‏المستهدفة سيتم تطوير المشروع بأكمله على ثلاث مراحل عشرية، إلا أنه من ‏المتوقع أن يكون الشاطئ مبدئياً قادراً على استقبال السياح ابتداء من عام 1437هـ ‏‏(2016م).‏

ويتوقع أن تبلغ استثمارات شركة تطوير العقير 17 مليار ريال سعودي، فيما ‏سيكون إجمالي الاستثمار العام في وجهة العقير متجاوزاً لمبلغ 34 مليار ريال.‏

وتتضمن المرحلة الأولى من مشروع العقير افتتاح حديقة العقير المائية، ومركز ‏العقير لرياضات السيارات، وإعادة تأهيل ميناء العقير (مركز الرياضة المائية)، ‏والأنشطة الترفيهية، ومدن الملاهي، وميناء العقير التاريخي، إضافة إلى عدد من ‏مرافق الإيواء السياحي التي تناسب مختلف شرائح المجتمع من فنادق ووحدات ‏سكنية مفروشة ومخيمات.

وستكون العقير الوجهة الترفيهية الأكثر تكاملاً في المملكة بعد اكتمال مرحلة ‏التطوير الأولى، مزودة بـ(2600) وحدة سكنية مفروشة و(2900) غرفة فندقية، ‏بالإضافة إلى مرافق الترفيه، إلى جانب تنفيذ سلسلة من الفعاليات التي ستجعل منها ‏قلب العقير النابض‎.‎

 
 
 
 
للاطلاع على:

        مشروع تطوير العقير    

​ ​