الصفحة الرئيسية

  • Play Text to Speech



 

حَفِلَ ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي – 2013  بالعديد من الفعاليات القوية، والتي جذبت الكثير من الجماهير والمختصين بالشأن السياحي في المملكة، حيث اشتمل الملتقى ، الذي جاء تحت عنوان ''قضايا في التجربة السياحية المتكاملة''، على أربع جلسات علمية، وثماني ورش عمل، إضافة إلى يوم الاستثمار السياحي الذي أقيم في الهيئة العامة للاستثمار، ويوم وكالات السفر الذي ضم ثلاث ورش عمل بمشاركة مختصين من منظمة ''أياتا'' ووكالات السفر المحلية.
 
وكان صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، ورئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، قد افتتح مساء يوم الأحد، الدورة السادسة لملتقى ''السفر والاستثمار السياحي السعودي - 2013م''، الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والآثار في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات ، والذي استمر لمدة خمسة أيام.
 
وتضمن الملتقى كلمة لمعالي وزير الاقتصاد والتخطيط، وكلمة لرئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، وكلمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وكلمة لراعي الحفل.
 
وقد أقيم المعرض المصاحب للملتقى على مساحة أكثر من 11 ألف متر مربع بزيادة 20 في المائة عن مساحة المعرض في ملتقى العام الماضي، بمشاركة 162 شركة وجهة من شركات السفر والسياحة، إضافة إلى ''الأمانات'' ومجالس التنمية السياحية.
 
وللعام الثالث، شهد الملتقى حفل توزيع جوائز التميز السياحي السعودي برعاية سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، حيث تم فيه الإعلان عن أبرز وأفضل الشركات والمؤسسات العاملة في مجالات السياحة والسفر.
 
كما نظم الملتقى عددا من الرحلات السياحية للمشاركين والزائرين شملت رحلات يومية لعدد من المعالم الحضارية والتاريخية في الرياض، إضافة إلى رحلة لقرية أشيقر التراثية، ورحلة برية ''سفاري''.
 
وشهد الملتقى خلال جميع أيامه إقبالا كبيرا من الزوار الذين توافدوا زيارة المعارض المقامة على هامش الملتقى، بالإضافة إلى حضور الجلسات وورش العمل من قبل الخبراء والمتخصصين والإعلاميين والمهتمين بالسياحة السعودية.
 
وقد شهد الملتقى، في يومه الأخير، سحوبات للزوار شملت جوائز إقامات مجانية في الفنادق ورحلات سياحية وغيرها، كما عرضت شركات سحوبات لتذاكر مجانية لمدن المملكة، وقدمت بعض الأجنحة هدايا وأكلات شعبية وفواكه من مناطق المملكة المختلفة.
 
 
لقطات من الملتقى
 
جوائز التميز السياحي
فاز 27 منشأة وشركة وشخصية بجوائز التميز السياحي السعودي 2013م، وتم تسليم الجوائز في الحفل الذي أقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على هامش النسخة السادسة من ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي.
 
وجاءت الجوائز على النحو التالي:
في فئة التسوق والترفيه فاز "مجمع الظهران" كأفضل تجربة تسوق، و"بيلي بيز سوفت بلاي هيفاء مول المدينة كأفضل مركز ترفيه أو مدينة ملاه. وفي فئة المطاعم حصلت "قرية الخبر التراثية ماضينا بالخبر" على جائزة أفضل مطعم سعودي شعبي، و"مطعم بياتو الرياض" كأفضل مطعم عصري منفصل و"مطعم روسو فندق فورسيزونز الرياض" أفضل مطعم عصري فندق، و"ذا غلوب الفيصلية الرياض" أفضل مطعم فاخر، و"كاكاو سامبكا الخبر" كأفضل تجربة لمقهى. وفي فئة أماكن الجذب السياحي نال "متحف الخليفة الاحساء" جائزة أفضل متحف، و"مهرجان الورد الطائفي" أفضل مهرجان.
 
وفي فئة الصناعة السياحية حقق "مساوف لتنظيم الرحلات السياحية الرياض" جائزة أفضل منظم رحلات، و"شركة إيلاف للسفر والسياحة جدة" كأفضل وكالة سفر، و"شركة أعالي التقنية الرياض" أفضل منظم مؤتمرات ومعارض. وفي فئة وسائل الإعلام السياحية فاز "كتيب عيون الجواء" بجائزة أفضل كتيب سياحي ترويجي، و"تحقيق استقصائي نعيم تميم الحكيم" كأفضل مادة سياحية من الصحف، و www.jeddahfood.com كأفضل موق إلكتروني مروج للسياحة.
 
أما فئة الإيواء حصل "فندق ريتز كارلتون الرياض" على جائزة أفضل فندق 5 نجوم، وفندق بارك إن راديسون الخبر" كأفضل فندق 4 نجوم، و"فندق جولدن توليب الناصرية الرياض" أفضل فندق 3 نجوم أو موتيل، و"منتجع موفنبيك بيتش الخبر" أفضل إيواء متخصص و"فندق بودل الملز الرياض" أفضل شقق مفروشة، و"برنامج المسئولية الاجتماعية ريتز كارلتون الرياض" كأفضل برنامج فندقي.
 
بينما في فئة العاملون في السياحة نال "فهد عبدالله الشريف فندق الفيصلية الرياض" جائزة أفضل موظف استقبال، و"علي الأغنم انتركونتينيتال الجبيل" أفضل موظف مبيعات سياحية، و"عبدالرحمن بن محمد السعيد القصيم" أفضل مرشد سياحي، و"منال الزيداني مقهى حرفة القصيم" أفضل طاه شاب، و"يحيى نونو الهوساوي إيلاف المشاعر مكة" أفضل خدمة متميزة، و"مجموعة عبدالمحسن الحكير" كأفضل إسهام متميز في السياحة.
 
يشار إلى أن جوائز التميز السياحي السعودي تنظم للعام الثالث على التوالي، وهي من أكثر الجوائز المنشودة في مجال السياحة والضيافة والسفر، وتشهد تنافساً كبيراً بين العاملين في القطاع السياحي السعودي، وتستهدف التشجيع على تحقيق أعلى معايير تطوير هذا القطاع الحيوي، ويقوم على تنظيمها شركة ألف انتر ناشيونال للنشر والإعلام.
 
وقد ضمت لجنة التحكيم هذا العام عدد من الخبراء المحليين والعالميين، وهم: المهندس عمر المبارك (المدير الأوّل، الجودة والترخيص، الهيئة العامة للسياحة للآثار)، الدكتورة أمل بن يحيا بن عمر (أستاذة مساعدة، سياحة وضيافة، جامعة الملك عبدالعزيز)، الدكتور عيد العتيبي (أستاذ مساعد، سياحة وضيافة، جامعة حائل)، رشا إياد الإمام (المديرة العامة،i‪lef ilef‬ )، خليل السديس (شريك، KPMG)، أنطونيو بولس (المدير التنفيذي، BPN‪/‬Horizon FCB)، مارتن كوبلر (المدير التنفيذي، iConsult)، وغي وكنسون (المدير التنفيذي، Viability) .
 
استعراض أول تجربة لنزل ريفية بالمملكة
استعرضت منطقة القصيم أول تجربة "نزل ريفية" في المملكة من خلال ورشت (تجربة الاستثمار في النزل الريفية بمنطقة القصيم) ضمن فعاليات الملتقى، كاشفة عن أن المشروع أثمر عن توفير حوالي 30 فرصة وظيفية لشباب ونساء من الأسر المنتجة في المنطقة بساعات العمل 8 ساعات يوميا لمدة 6 أيام، موفرة خصوصية في عمل الموظفات وبيئة مريحة داخل المشروع، إذ يدير مطعم النزل الريفية "طاقم نسائي متكامل".
 
وكلف "منتجع الملفى الريفي بعنيزة"، ما يقارب 20 مليون ريال، بمساحة حوالي 2 مليون متر مربع، ويوجد به أكثر من 30 ألف نخله وأشجار أخرى مثمرة متنوعة، تشمل غرف فندقيه بعدد 39 ما بين أجنحه وغرف مفردة، ومطعم راقي يقدم الأكلات الشعبية للنزلاء والضيوف، وصالات رياضية، ومسطحات خضراء، وبوفيهات مفتوحة.
 
ووفقاً للورشة التي قدمها عبدالعزيز الجهيمان المدير التنفيذي لقطاع العقار و مستشار أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم السبيعي، فإن التجربة أحيت التراث العمراني، لاسيما أنها أحسنت اختيار الموقع الذي يمتاز بالهدوء والطبيعية، مع توقعات بنجاح تكرار التجربة في العديد من مناطق المملكة: الوسطى والحجاز والجنوب والشمال.
 
خبراء: إمكانات المملكة وتنوع ثقافتها تؤهلها لمستقبل واعد في الحرف والصناعات اليدوية
أكد عدد من الخبراء والمختصين في الحرف والصناعات اليدوية والتقليدية أن المقومات التي تتمتع بها المملكة، وما بها من تنوع ثقافي واسع وثري في مناطقها المختلفة يعتبر من المميزات التي يمكن أن تمثل انطلاقة استثنائية لتحويل الحرف والصناعات اليدوية إلى قطاع إنتاجي يدعم الاقتصاد الوطني ويؤصل لهوية المملكة وتراثها الثقافي وحرفها التقليدية الأصيلة.
 
جاء ذلك خلال ورشة العمل الرابعة عن الحرف والصناعات اليدوية، التي حملت عنوان (الاستثمار في الحرف والصناعات اليدوية "تجارب الاستثمار الناجحة") وحضرها مختصون وخبراء في الحرف والصناعات اليدوية، وأدارها الدكتور على بن صالح العنبر ، المشرف العام على البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية "بارع".
 
وأكد الدكتور على العنبر على الجهود الحكومية لمساندة الحرف اليدوية منذ عدة سنوات، مستعرضا عددا من جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار في دعم القطاع والعمل على تنميته وتطويره، مشيرا إلى أن الهيئة عملت على إقامة شراكة وطنية مع قطاع الخاص للارتقاء بالحرف التقليدية.
 
وكشف المشرف العام على البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية "بارع" عن وجود عشرين ألف حرفي وحرفية بالمملكة، 75 بالمائة منهم من النساء لما تتمتع به المملكة من خصوصية في هذا الشأن، بعكس بعض الدول الأخرى مثل المملكة المغربية التي يمثل الرجال 80 % من إجمالي العاملين بالحرف اليدوية، فيما يثمل النساء 20 بالمائة فقط.
 
وشدد الدكتور العنبر على أن التنوع الثقافي واختلاف العادات والتقاليد بالمملكة، وما بها من منتجات وحرف تقليدية في مناطقها المختلفة يساهم بشكل كبير في دعم المنتج المحلي من الصناعات اليدوية كمنافس قوي في السوق المحلي كمرحلة أولى ، والسوق الخارجي مستقبلا، شريطة النهوض بتلك الصناعات بشكل متكامل سواء في عملية التأهيل والإنتاج والتسويق، والاعتزاز بالمنتجات التي يقدمها الحرفيين والحرفيات بالمملكة.
 
 
 
 
 

 

 

.+