الحدائق الأندلسية

  • Play Text to Speech


تفعيل الحوار الثقافي مع شعوب العالم وتوفير نماذج من مسيرة الأمم لما تمثله من نافذة للتواصل الحضاري بين الأمم، كان المحور الأساسي لإقامة معرض “الحدائق الأندلسية”الذي تنظمه الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني بالتعاون مع سفارة مملكة إسبانيا خلال الفترة من 11/1/2011 إلى 1/2/2011م.

المعرض يعد فرصة جديدة للمتحف الذي لم يسبق له أن أقام مثل هذه المعارض الخاصة بالحدائق، لاسيما وأن الحدائق الأندلسية لها خصوصية لكونها إسلامية مما شجع سفارة إسبانيا لدى المملكة مع مؤسسة الثقافة الإسلامية بمدريد إقامة المعرض.

كما أن الهدف من إقامة هذا المعرض أيضا في المتحف الوطني يعود إلى إحياء التراث التاريخي المشترك بين المشرق المغرب، كما يهدف إلى المحافظة على البيئة وتشجيع الجهات المعنية بالاهتمام بتطبيق المعالم التراثية الإسلامية محلياً ودولياً بالإضافة إلى تشجيع التواصل بين الحضارات المتعددة حول العالم.
ويهدف معرض «الجنينة الأندلسية» الذي يستمر لمدة شهر إلى نقل رسالة التعاون للحفاظ على البيئة والإرث التاريخي المشترك بين الشرق والغرب وإلى تأكيد الاهتمام بتوثيق الحضارة التي من خلال تمازج عناصرها المختلفة مع إبداع الثقافة الأندلسية. كما يهدف إلى تجديد الأواصر الثقافية التي وحدت الشرق والغرب عبر قرون من الزمان وإبراز نموذج التعايش بين مختلف الثقافات.

ويقع المعرض على مساحة تقدر 400 متر مربع ويحتوي على مجسمات مستوحاة من الحقبة الأندلسية وما شكلته تلك الحقبة من فنون في العمارة ومزيج من إبداعات هندسة العمارة والعلوم.

ويوضح المعرض عدة تصاميم توضيحية للتقدم الذي وصلت إليه الهندسة المائية والكثير من اختراعاتها التي لا زالت باقية حتى يومنا هذا، معطية وصفا للوظيفة والاستعمال الذي كان يعطى للأصناف النباتية التي جرى أقلمتها سواء في فنون الجنائن أو في علم الصيدلة. 

وقبل أن يحط المعرض رحاله في المتحف الوطني بالرياض زار المعرض عدة مدن في إسبانيا مثل قرطبة ومدريد والقصر الملكي في اشبيلية وقصر الحمراء في غرناطة ومدينة طليطلة، إضافة إلى مدن أخرى.  

الجدير بالذكر أن حفل افتتاح المعرض النسائي الخاص سيقام مساء يوم السبت المقبل.

.+