اللقاء السنوي لمنسوبي الهيئة لعام 1438هـ/ 1439هـ



 
كلمة ارتجالية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان
رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
في اللقاء السنوي لمنسوبي الهيئة لعام 1438هـ/ 1439هـ - 2017م
يوم الأحد 29 ربيع الأول 1439هـ الموافق 17 ديسمبر 2017

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد، وأصحاب السمو والمعالي والحضور الكرام والأخوات والإخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 هذا اليوم يوم مهم وكبير بالنسبة لنا، وثقافة الهيئة حتمت عليها أنها تعقد هذا اللقاء السنوي، واللقاءات الربع سنوية، واللقاءات الشهرية التي تخلق نوع من التواصل والتلاحم الجديد؛ لتجميع أنفسنا في مسارات التي نطمح إليها. 
 
الفيلم جميل، وإن كان الفيلم لا يغطي كل المؤسسين والشركاء الذين يستحقون أن يكونوا في الفيلم، ومنهم الآن أعضاء مجلس إدارة الهيئة، الأمير عبدالعزيز بن فهد، والدكتور خالد طاهر، والدكتور خالد الجربوع، وأسماء كثيرة حقيقة، لكن أعتقد إن الفيلم جميل، ومعبر بشكل سريع.
 
اختصار اليوم يأتي من ثلاث منطلقات.
 
أولاً: أترك مجال أكثر لأحد شركائنا الأساسيين، وهو قطاع الثقافة والإعلام، وهو شريك فاعل، والدكتور عواد حقيقة هو الشخص المناسب في هذا اللقاء السنوي في هذا العام؛ لأننا نجد من التعاون والانطلاق، ومن والتحفيز ما أقولها مجاملة، حقيقة مما هو فعلاً ما كنا نطمح إليه ونتمناه.
 
هناك علاقة جديدة وعلاقة فاعلة واحدة كبيرة جداً، وهي أحد أهم القطاعات التي تستثمر فيها الدولة، سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله أيضاً عُرف بأنه رجل إعلامي من الطراز الأول ورجل متابع لقضايا الإعلام. وأنا عاصرت هذا في حياتي في هذا الموضوع، وهو متابع دقيق جداً لكل قضايا الإعلام فلذلك وجد الشخص الذي يقوم بهذه المهمة على أكمل وجه، ونحن الآن كشريك وكعضو مجلس إدارة في الهيئة سوف نعمل مع وزارة الثقافة وننطلق انطلاقة جديدة في هذا العام.
 
قد يكون من العناصر الأساسية أيضاً التي تجعل كلمتي قدر الإمكان مختصرة أنه صدر كتاب الخيال الممكن، وكتاب الخيال الممكن أتمنى من الجميع قراءته؛ لأنه ليس كتاب لي أنا، أو مذكرات شخصية لكن هو كتاب لكم، وهو يتكلم عن المذكرات المؤسسية، وأتكلم عن بعض العقبات والصعوبات والدروس التي ليست هي العقبات، ولكن الدروس التي تكلم عنها أحد الإخوة الأخ غالب الشريف وهي أنه كلما انغلق طريق أعدنا ترتيب أنفسنا وفتحنا مساراً آخر في قرارات تأخرت عشر سنوات وسبع سنوات.
 
عندما جاء برنامج التحول، ودعينا لذلك، وأعتقد كان ذلك متأخراً في برنامج التحول، وقد وجد برنامج التحول أن كل شيء طلب من الهيئة وكل شيء متوقع من الهيئة، فهي تشرف على صناعات اقتصادية كبيرة جداً، كما قال ذلك الدكتور عواد. إن قطاع السياحة ليست قطاع بل هي صناعة متشعبة ومتداخلة مع كل اللاعبين، ومع كل الشركاء بما فيها الأمن، والتنظيم، ومقدمي الخدمات، والمستثمرين، وأيضاً صناعة التراث الحضاري، وهي صناعة اقتصادية ومؤسسية جديدة، الآن تديرها الهيئة تحت مظلة مشروع خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي تموله الدولة.
 
فيمكن أن يكون أهم درس من دروس هذا الكتاب هو كيف تركز على المهمة الوطنية، وتؤمن بها، وتحاول قدر ما تستطيع، ولا تيأس في أنك تجعلها تتحقق، لا يجب أن ينظر أحد اليوم إن هذا الكتاب، أو أي عمل مؤسسي تقوم به أي مؤسسة، أو يقوم به أي وزير يجب أن يركز على مستقبل الشخص أو مستقبل المؤسسة أو سمعتها. 
 
هذه المؤسسة من اليوم الأول حقيقة، ولولا إيماننا بأن هناك قضايا سوف تكون وتحقق للاقتصاد الوطني، وتخلق فرص عمل، واليوم ما هو أشرف وأنبل مهمة لأي حكومة؛ إلا أنها توفر فرص العمل لكل المواطنين، وتوفر حياة جميلة ومريحة لكل المواطنين.
 
لذلك نحن منذ بدايتنا وأول تصريح لي كرئيس للهيئة كان إن مهمتي هي توفير فرص العمل، الدولة مع كل ما صدر منها من قرارات لكن حقيقة المرحلة الأخيرة أصبح هناك إيمان عميق، وسمعته من جميع الوزراء وخاصة المسؤولين عن برامج التحول، أننا نحتاج نستعجل هيئة السياحة والتراث الوطني أنها تنجز بسرعة. ولذلك الهيئة طلب منها كما قلت في السابق أنها في الواقع تبدأ باستلام ميزانيات المشاريع قبل استلام الميزانية في عام 2017م. 
 
نحن الآن ندير منظومة ضخمة من المشاريع الإنشائية، ندير منظومة كبيرة جداً المتعلقة ببرامج التحول درجات الهيئة لبرنامج التحول عالية جداً، كل ما طلب منها جاهز، ومبرمج، وهذا كان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الاستثمار في الإنسان. 
 
فالمواطن السعودي من الإخوة والأخوات من منسوبي الهيئة والاستثمار في شركائنا الذين اعتبرناهم جزءاً لا يتجزأ من الهيئة استثمرنا فيهم بالرحلات الدولية والتدريب وبكل ما يحتاج الأمر حتى لا نعمل ونغرد منفردين.
 
في هذا اللقاء اليوم هو لقاء استثناني بكل المقاييس، لأنه يأتي في مرحلة شامخة، أنا أعتقد أن الإخوان والأخ ماجد من الإخوان المميزين في الإعلام، أعتقد أن الكلمة أثمرت، وهي كلمة جميلة جداً، أنا لم أر الفيلم من قبل لأني مطمئن فلم أر أي شيء، لأنك حقيقة بعد الاستثمار في هذه السنوات الطويلة إذا جلست تدقق على الناس في كل شيء، فمعنى ذلك، إن هذا أول علامات الفشل، لكن أدقق في بعض الأحيان، أو في أغلب الأحيان، لكن الإخوان شرفونا ولم أرى الفيلم من قبل، ولو رأيته من قبل كنت قلت اختصروا الجزء اللي أتكلم فيه لصالح آخرين حقيقة، فهم الذين خلقوا الفرق.
 
حقيقة الكلمة أثمرت وهي بالأرقام وليست بالأحلام، كتاب الخيال الممكن في مقدمة الكتاب أنا اعتقد إن الإخوان قلت لهم: إن كل مسؤول من مسؤولين الهيئة لازم يحصل على نسخة من الكتاب ويكون بمقابل، وأحس الجميع على شراء الكتاب بما فيها وزارة الثقافة والإعلام لأن يعود دخله للأعمال الخيرية في الصندوق الاجتماعي في الهيئة.
 
الأرقام تتكلم، تتكلم عندما كان يقال أنكم تتخيلون في عام 2005م، الشخص الوحيد الذي قال كلمة حق هو الملك سلمان، وكان أميراً للرياض وهي موجودة على اليوتيوب، الملك سلمان عندما كنت أبحث على عنوان للكتاب وبقي أسبوع على العنوان كان عندنا عنوان فقط تأليف فكنت أتصفح فوجدت كلمة قالها وهي موجودة على اليوتيوب عام 2005م. يتكلم عندما كان أميراً للرياض وأسست هيئة تطوير الرياض الشامخة، والتي تعمل الآن، وكان أهل الرياض يتكلمون معه الله يسلمه، ويقولون له نحن أين نذهب كل هذه الطرق الدائرية ومطار الرياض بعد ثلاثون كيلو، يعني كلام، فكان يقول هذه الكلمة بالتحديد، يقول الله يسلمه: إنه كان يقال لنا إنكم تحلمون وتتخيلون، وإن هذا الخيال والحلم أصبح ممكناً، ونراه اليوم في الرياض، وفي كثير من مناطق المملكة، فاستوعبت الكتاب بالاسم من هذا المنطلق. 
 
ولكن حقيقة الكتاب تحكي ليست قصة نجاحات لكن يحكي قصص إخفاقات، وقصص تحديات، وقصص مؤسسية مركزة، هناك موقع للكتاب ملحق للكتاب تدخل له في الإنترنت وترى الوثائق.
 
الآن أيضاً نحتفي اليوم بوجود أخي معالي الدكتور عواد، أيضاً بإطلاق جديد بدأنا فيها منذ خمس سنوات، وهو كتاب البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، هذا الكتاب بدأنا أيضاً نحلم، ونقول: يا ليت يقر كذا، الآن نحن أخرنا الكتاب لمدة سنة حتى نستطيع نلحق المواضيع التي استجدت، ونضمها في الكتاب، والكتاب يصدر اليوم هناك مواضيع أخرى تستجد.
 
نحن الآن ننطلق في رحلة كبيرة جداً لإعادة الاعتبار لتراثنا الحضاري الوطني لإعادة الاعتبار لتاريخنا، لأن اليوم عندما ينفصل أو يفصل أحياناً عمداً أو إهمالاً الإنسان من المكان، لا يمكن أن تقوم أمة ويكون لها قائمة في المستقبل، الإنسان والمكان متلازمين.
 
وعندما نتجول في بلادنا كما رأيتم قبل قليل والمواقع التي خرج منها الرجال والنساء الذين بنوا هذه البلاد وكونها حتى نرتاح، وحتى ننعم بهذا الخير ونحتقرها، ونقول هذه مواقع بالية قديمة ضعنا نمحيها على أساس لا نفشل، الآن عادة الحياة لهذه المواقع، الأهم إعادة قلوب الناس لهذه المواقع، وليست فقط أعمال الترميم. فالمواطن اليوم أصبح هو الذي لا يقبل أن يتدمر التراث الوطني والمواطن اليوم هو الذي يعيد عشرات الآلاف من القطع الأثرية والمواقع اليوم هو الذي ندعوه في الحملة الجديدة التي تنطلق اليوم دلنا على الآثار، لا نقول له رجع لنا الآثار أو أستعيدها على أساس يأخذها من موقعها ويأتي بها هذا أكبر خطأ يحصل في الآثار أنك تنزعها من موقعها مثل أنك تنزع قصة المكان كله من مكانه.
 
فلذلك اليوم وقوف سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وإيمانه العميق بقضية التراث الحضاري، وأيضاً منذ البدايات، وهو يتكلم عن السياحة كقطاع اقتصادي كبير، واستعجال هذا القطاع الاقتصادي الكبير، مازال أمامنا تحديات، ولكن أننا نكون أهلاً لهذه التحديات كمؤسسة وكشركاء، كلمة الشركاء بالنسبة لنا ملازمة مع كلمة المؤسسة.
 
في نفس الوقت الروح التي نشعر بها اليوم بأن الموطنين الذين يطلبون كما كنا نقول أول، كنا نقول المواطن يجب أن يذهب ويرى السياحة حتى يطالب فيها ببلاده، اليوم المواطنين هم حملة الانتقادات التي تأتي على السياحة، أو على الهيئة، أو على أي مؤسسة أخرى كلها تأتي من منطلق المواطن الذي يريد السياحة في وطنه، هذا شعار جديد، المواطن يريد أن يكون وطنه هو الخيار الأول، وأنا أعيد الكلام الذي قلته قبل عشر سنوات حتى يسجل عليّ مع وجود وزير الإعلام: المملكة العربية السعودية سوف تصبح هي الخيار الأول للمواطن سياحياً، وهذا يجب أن يحسب عليّ وأحاسب عليه في المستقبل. 
 
وأنا أقول هذا الكلام من منظور أن الدولة الآن ركزت وتستثمر ونحن نعمل مع صندوق الاستثمارات العامة لاستعجال تأسيس شركة الاستثمار والتنمية السياحية، صندوق الاستثمارات العامة دخل كشريك يستثمر في السياحة، صدر فيه هيئات جديدة، لكن أيضاً هيئة السياحة والتراث الوطني الآن ممولة لتبني الآن أكثر من 32 متحف وتستقطب عشرات إن لم يكن مئات من الإخوة والأخوات الذين سينقلون المتاحف من مخازن آثار إلى أماكن متعة وفرح وتعلم، لم يسبق أن رأينها في المملكة من قبل. 
 
ولذلك نحن أيضاً نتكلم عن الوجهات السياحية وإن شاء الله نسمع قريباً أن يحدث في وجهات في شرق المملكة وغربها من قرارات كما يحدث الآن في الطائف مدينة سوق عكاظ التي مولتها الدولة الآن لأكثر من 680 مليون ريال وأعلنا عنها في العام السابق.
 
منظومة الفاعليات التي بدأتها الهيئة وشركائها أكثر من 600 فاعلية أصبح هناك قطاع ناضج يستطيع أن ينظم الفاعليات أصبح هناك منظمين فاعليات مرخصين، أصبح قطاع المعارض التي تطورت الآن بشكل جديد عبر برنامج المعارض والمؤتمرات، أصبح المملكة اليوم، وستصبح المملكة العربية السعودية أكبر دولة في المنطقة جاذبة للمعارض والمؤتمرات، ونحن الآن في هذه الرحلة لبناء مدن المعارض والمؤتمرات الجديدة للتنظيم الشامل الذي حدث في برنامج المعارض والمؤتمرات من ضمن ذلك اختصار المسافة في إقرار المشاركين والمتحدثين عبر قواعد المعلومات المتمثلة في مكتب المتحدثين والخبراء التي تستطيع أن تتعامل معها بشكل أسرع بكثير من السابق.
 
هناك مسارات كثيرة بالنسبة للفاعليات، اليوم نحن نعيش مرحلة جديدة مع هيئة الرياضة، وما يتعلق بصناعة الرياضة، ودورها في تفعيل اقتصاد السياحة، نتعامل مع وزارات ومؤسسات حكومية في مجالات المحافظة على الشواطئ في إعادة اعتبار المواقع، الكتاب قدر الإمكان يحكي لو سوقت له بعض الشيء. لكن حقيقة هناك قصة لو قرأنها إما تمتعنا بتفاصيلها أو تعلمنا من بعض ما حدث فيها من مسارات.
 
أنا اليوم أطلق كتاب جديد هو "البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية"، وسوف يعقبه كتاب أيضاً صدر منه بعض النسخ لكنه مطور بشكل كبير اسمه "حياة في التراث" مع الوثائق المرفقة فيه بعد ثلاثة شهور، ونتأمل هذا العام أننا هذه الكتب تجد فيها مصدر توثيقي تأسيسي.
 
اليوم بالنسبة لي وأنا أظن الدكتور عواد أتى وأنا أدعي زميلي الدكتور عواد يتفضل، وأشكر الجميع على الحضور اليوم، وأشكر الإخوان على جهودهمن ونرحب اليوم بمجلس الإدارة الجديد الذي انضم إلينا في هذا اليوم، ولأول مرة تنظم إلينا أخت مواطنة عزيزة علينا كعضو مجلس إدارة الهيئة ضمن شريك جديد في مجلس الإدارة، وهو وزارة العمل والتنمية الاجتماعية التي طلبنا أن تنضم إلى مجلس الإدارة، لأن اليوم رحلتنا هي فرص عمل، اليوم تركزينا على إنتاج فرص العمل للمواطنين، فرص العمل للمواطنين التي يستطيع المواطن أن يتقبلها ويمضي فيها، ويطور نفسه، ونموله حتى يصدر المواطن يدخل فندق يعمل قسم الحجوزات مالك لفندق، أو سلاسل فنادق، أو شركة تنظيمات سياحية، أو شركة حجوزات سياحية. 
 
فأنا أرحب بالجميع وعلى بركة الله نطلق ذلك، واليوم أيضاً نعلن عن مشروع بالتضامن مع وزارة الثقافة والإعلام، وأيضاً انضمت إلينا اليوم مجموعة من مجلس الإدارة التي طلبت أن تكون جزء مثل هيئة المساحة الجيولوجية، وأيضاً وزارة الزراعة والبيئة، والوزارات الأخرى، وهيئة الرياضة في القناة الفضائية، والمنصة الإعلامية الجديدة التي سوف تنطلق من هذا اليوم بالشكل التجريبي ثم نراها شامخة بما تقوم به من أعمال، تستفيد من التدفقات الهائلة للمواطنين والطلبة عبر برامج عيش السعودية والمسارات السياحية وغيرها، البث المباشر الحياة التي نبثها يومياً مباشر حية من مواقع المملكة تلاقي المواطنين مع بلادهم بشكل جديد، البرامج الفاعليات تغطية المؤتمرات، تغطية جميع الفاعليات على جميع أنواعها سواء للهيئة أو غيرها وتغطية الحياة بشكل عام في المملكة.
 
قناة عيش السعودية إن شاء الله قادمة، وسوف تكون قناة تتعاون مع كل القنوات الفضائية، وخاصة مراكز الإعلام في وزارة الإعلام التي تمر الآن بمرحلة تطويرية. أنا متحيز لوزارة الثقافة والإعلام لأن أول وظيفة توظفت فيها كنت موظفاً بالمرتبة السابعة في وزارة الثقافة والإعلام، وأعتز بذلك، وبوجود الدكتور عواد، وأذكر قصة سريعة، وذكرتها في ملتقى الاثنينية عند عبد المقصود خوجة كان بوجود الدكتور محمد عبده يماني كان وزير الثقافة والإعلام في ذلك الوقت، وأنا موظف فالدكتور محمد قابلته من الموظفين الذين يقابلوه قابلته وسلمته عليه، قال أنت في أي مكان قلت له أنا في الإعلام الخارجي قال في أي مرتبة قلت له في المرتبة السابعة سكت، كلم والدي الملك سلمان الله يسلمه، وقال له عندي سلطان في المرتبة السابعة، وهو مجد وكذا لكن نصبر عليه فترة، وبعد ذلك نرقيه بسرعة، الوالد قال لا خله على ما هو عليه لا تخربه علينا ضعه مع زملائه ضعه يشتغل وهذا، وأنا كذلك طلبت نفس الشيء كان رئيس الدكتور عبد العزيز الصويغ، فقال ننقلك فقلت له ضعني مع زملائي واستمرت الرحلة حتى جاءت رحلة الفضاء، وكذا وتغير الوضع طبعاً.
 
فلذلك أنا أتشرف وأسعد أنني تخرجت من وزارة الإعلام، وأتشرف أني كنت من منسوبي وزارة الإعلام عندما سافرت على رحلة المكوك ديسكفري، وهذه القصة يمكن الناس ما تنتبه لها. عموماً أشكر الجميع، هذه الكتب كتاب الخيال الممكن اشتغلت مع زملاء كثيرين، لكن الدكتور زياد ناجي كان هو اللي في المطحنة، أنا لست من الناس الذين أقول اكتبوا كتاب، وبعدها ضعوا اسمي عليه، فهو رأى ذلك حصل في خمس سنوات شغل متتالية ليل نهار والوثائق والكتب والمراجعات، والآن الكتاب الجديد هذا سيوف يكون نافذة جديدة على هذا المسار الوطني التاريخي الاجتماعي الاقتصادي الكبير هو البعد الحضاري الذي سوف يحدث الآن بمسار كبير جداً في مجال فرص العمل، شاكراً للجميع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.