اجتماعات الدورة 106 للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية، ضمن فعاليات اجتماعات الدورة 22 للجمعية العمومية للمنظمة، في مدينة شنغدو الصينية

  • Play Text to Speech


 
كلمة ارتجالية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان
رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
في اجتماعات الدورة 106 للمجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية، ضمن فعاليات اجتماعات الدورة 22 للجمعية العمومية للمنظمة، في مدينة شنغدو الصينية
يوم الأربعاء 22 ذو الحجة 1438هـ الموافق 13 سبتمبر 2017م
 
 
السيد الرئيس، السيد الأمين العام، السادة الوزراء والزملاء، ومواطني تشنغدو.
إنه لشرف لي أن أكون معكم هنا اليوم، وأتشرف خصيصا أن أكون معكم في المؤتمر الثاني والعشرون، حيث إني حضرت معظم المؤتمرات السابقة حتى الآن.
 
سوف أتكلم بالإنجليزية؛ لأن الترجمة ستكون من الإنجليزية أسهل عليكم في متابعة كلمتي على الرغم من أن اللغة العربية هي اللغة الوسيطة التي سوف أستخدمها بعد دقيقة.
 
يشرفني أن ألتقي بكم اليوم، من أعماق قلبي، وإنه شرف لا أستحقه، فالذي يستحقه هو شعب المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، والعديد من الشركاء الذين كان علينا العمل معهم، كما سمعنا هذا الصباح، من أجل جعل صناعة السياحة والتراث الوطني وجعله مشروعا للمستقبل.
 
لقد عملت المملكة العربية السعودية بجد لتنمية السياحة والتراث الوطني، ولا سيما خلال العامين الماضيين حيث ضخت المملكة الكثير من المال، وأصدرت الكثير من القرارات من أجل اللحاق بالركب، وتعويض الوقت الضائع لجعل السياحة في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه، في بلد مثل المملكة العربية السعودية.
 
إنّ بلدنا، التي هي من الناحية التاريخية كانت نقطة التقاء الحضارات على مر التاريخ، وبلدنا هي مركز الاهتمام على الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والدينية على مر التاريخ، وستظل كذلك.
 
إنني أقدر الدعم الذي حصلنا عليه، ولا زلنا نحصل عليه من منظمة السياحة العالمية، حيث كنا أعضاء في منظمة السياحة العالمية قبل أن تصبح جزءاً من الأمم المتحدة، كما تشرفنا بالعمل مع الأمين العام فرانشيسكو فرانجيلي، وكذلك الدكتور طالب الرافعي، هذا الرجل الذي والعاملون معه جعلوا هذه المنظمة ضمن المنظمات الأكثر احتراما في منظمات الأمم المتحدة.
 
لقد شهدت خلال حياتي تحول السياحة في بلدي من صناعة جانبية إلى صناعة اقتصادية رئيسية، حيث أننا ننظر الآن إلى السياحة على أنها القطاع الذي يوفر أغلب الوظائف والقطاع الذي سوف يجتذب معظم الاستثمارات إلى جانب النفط والغاز.
 
لذلك، أود اليوم أن أقدم الشكر إلى الملك سلمان، ملك المملكة العربية السعودية، على دعمه الكامل للسياحة منذ نشأتها، منذ أن كان حاكم منطقة الرياض، وكذلك للمبادرة الملكية من أجل تراث المملكة العربية السعودية والتي يرعاها ويتابعها بنفسه.
 
لقد أحدث شعب المملكة العربية السعودية فرقاً، وأعتقد أن أي وزير هنا يعتقد أنه ليس بإمكانه إنجاز العمل بين الحكومات، أو بين الحكومة وقطاع الأعمال، ويتجاهل المجتمعات المحلية في البلاد، فهذا لن ينجح بأي شكل من الأشكال.
 
أهدي شعب المملكة العربية السعودية هذه الجائزة تقديراً لدوره، وشكراً جزيلاً.
.+