الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري لكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود



 
 
 
كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان
في الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري لكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود
الاثنين 20 رجب 1438هـ الموافق 17 أبريل 2017
 

الموضوع بالنسبة للتراث الحضاري، هناك متغيرات حدثت منذ آخر اجتماع، وكلها تؤدي إلى خير بإذن الله، نحن عملنا منذ البداية على أنّ السياحة الوطنية هي صناعة اقتصادية كبيرة جداً، تأخر الكثير من المسارات حتى تتكون القانعات، أو لعدة أسباب.
هذه السنة هي سنة مختلفة تماماً، في الواقع أقول السنوات الثلاث الماضية، لكن بالتحديد هذه السنة، لأننا الآن ونحن نتكلم في الجامعة عن صناعة اقتصادية قائمة، وتتسارع، وليست قضية تحتاج نفكر فيها.
أنا أعتقد أننا يجب أن نسابق الزمن، ونلحق بتطوير مسارات الجامعة، والجامعات السعودية كلها حتى نستطيع نلحق بهذا التسارع، وبإذن الله قريبا عندي كتاب سوف أعلن عنه، سيضم هذه القصة المهمة التي شاركت فيها الجامعة حقيقة، والجامعة كما تعلمون هي من مؤسسي الهيئة المهمين، فقد مدتنا بالمتخصصين والبرامج، وعملنا على أشياء كثيرة معها.
الآن جاء وقت القطاف، ونريد الجامعة أن تكون جزءاً من عملية القطاف، صدر من الدولة قرارات متلاحقة طوال السنين، الآن نحن نعيش فترة مختلفة فقد صدرت أهم القرارات التي نعتقد أنها تكون هي المحرك الأساسي لقطاع السياحة الوطني والتراث الحضاري.
هناك تراكم في القرارات وهي كلها منشورة، وتقرير المبادرات، وكلها موجودة ، السنة هذه صدر قرار مهم، وهو قرار التمويل، الكل يعرف أن المملكة لم يكن لها صناعة، ولم يكن فيها زراعة، أو شيء من ذلك بغض النظر عن أداء هذه القطاعات، وفرص العمل، والأشياء التي تبحثها الدولة اليوم . فقد صدر قرار التمويل للسياحة الوطنية، وصدر قرار برنامج تمويلي بقيمة مليارين وثمان مئة مليون ريال، والآن نحن قدمنا المشاريع وسوف نعلنها إن شاء الله في لقاء أبها القادم.
لذلك اليوم نظام التمويل لم يعد بيد وزارة المالية بمفردها، ولم يعد فقط للفنادق، أصبح اليوم متاحاً للمشاريع السياحية، ومشاريع الإيواء، والهيئة هي التي تدرس المشاريع مع المستثمرين، وهي التي تهيئ المستثمرين، ومن تساعدهم في تطوير الجدوى، وهي التي تقدم المشاريع لوزارة المالية للتمويل، هناك لجنة مشتركة مع وزارة المالية، التمويل أيضاً أصبح يصب في صالح المناطق، والمدن، والمحافظات، والمراكز التي يقل عددها من مليون نسمة، لأن المدن الكبيرة حقيقة فيها تسارع في عدد الفنادق والحمد لله وهي من الأنواع الجديدة في السلاسل العالمية كلها تقريباً دخلت المملكة، والآن ستأتي فنادق جديدة حوالي خمسة من الفنادق المهمة المتخصصة  حتى اليوم المملكة فيها حوالي 450 ألف وحدة إيواء، ونحن قد نصل إلى 600 ألف خلال السنتين القادمتين، وقد نصل إلى عدد أكبر من ذلك بكثير مع تزايد العمرة، ومع فتح التأشيرات السياحية.
في الواقع القضية اليوم  ليست قضية خريجين، وقضية خريج يبحث عن وظيفة، نحن نريد أننا نحول عملنا في هذه المؤسسة، دعنا ننظر لخريجي الجامعة مثل ما ذكرت قبل عدة أيام في لقاء الملحقين الثقافيين الثامن، بالصدفة رئيس أو وكيل الوزارة للشؤون المبتعثين والملحقيات هو الدكتور جاسر الحربش وهو من أبناء الهيئة عملنا معاً في القصيم بكلية التعليم الفني وأدار مكتب القصيم عدة سنوات، وبعد ذلك نقل إلى الرياض للهيئة على أساس يتولى برنامج الحرف والصناعات التقليدية والحمد لله أدى، وأتى مكانه شخص أيضاً بنفس القدرة والحمد لله، وهو انتقل إلى الوزارة الآن فهناك نفس الرؤية والروح إن المبتعث اليوم ليست قضية إن المبتعث يذهب يدرس، ويرجع معه شهادته، ويبحث وظيفة.
أنا ذكرت يمكن لو ننظر للجامعة، والجامعات بشكل عام، والدكتور أحمد العيسى معنا يد بيد أننا ننظر إلى الجامعات هذه النظرة الجديدة، ليست فقط للتخصص والتوظيف، ولكن للاستثمار، بمعنى نحن في الهيئة الآن أطلقنا برنامج سفير، وأطلقنا برامج متعددة مع التعليم العالي لنبدأ مع المبتعثين بعرض فرص الاستثمار، وعرض فرص الاستثمار في الأشياء التي من الممكن أن يبدأوها هم بأنفسهم كمستثمرين، ونهيئهم في السنة الأخيرة من الدراسة. 
طبعاً سنهيئ مجموعات كبيرة منهم، الآن مع المتاحف التي عندنا معها اتفاقيات حوالي 20 متحف عالمي من أهم متاحف العالم، مثل: المازلوجي والمتاحف الجديدة؛ فالتمويل هو أصبح اليوم ركيزة أساسية بالإضافة إلى التمويل المتعدد مع وزارة التنمية الاجتماعية مع عدة برامج حقيقة تمول اليوم، مثل برامج كفالة؛ فهناك الآن أصبح حزم مميزة من التمويل التي نعتقد إنها سوف تحفز انطلاقة السياحة الوطنية حقيقة، وهذا بالإضافة لعدة قرارات أخرى تتعلق بتمديد المدة التأجيرية للمواقع السياحية إلى 60 سنة قد نصل لأكثر من ذلك بمشاريع ضخمة، هذا أقر من مجلس الوزراء، وانتهينا منه، وقس على ذلك المحفزات لقطاع اقتصادي حساس جداً؛ لكنه حقيقة أثبت إنه هو قطاع فرص العمل.
برنامج التحول وأنا حقيقة أحببت أني أضع صورة جديدة لكي يكون النقاش يتجه في الاتجاه الإيجابي والفعال التنفيذي، برنامج التحول نحن سمعنا عنه في وقت متأخر، لكن الهيئة عندما دعيت للبرنامج في اجتماع مع وزير العمل اكتشفنا أن الهيئة أنجزت كل متطلبات البرنامج في مدة أقل من شهر حقيقة، عندما جاء المختصون ببرنامج التحول، ذكروا لي وقالوا: إن هذا أفضل فريق عمل شاهدناه في المؤسسات الحكومية فخلال شهر كانت جميع الأعمال جاهزة، ومرتبة، ومنظمة بما فيها المتاحف الجديدة، فليست فقط تصاميم معمارية بل كل البرامج. 
كل أرقام الهيئة التي نعمل مع الجامعة ومع جهات أخرى، يعني هذه صناعة تولد فرص عمل، اليوم لو الصناعات الأخرى تولد فرص عمل ما كان يوجد برنامج حافز، الفترة الماضية ماضية الآن.
الآن السياحة الوطنية حقيقة هي محرك ضخم، مثلاً المنطقة الشرقية بدون تمويل للفنادق الآن فنادق ضخمة جداً ومنتجعات فيها 65 فندق جديد، الآن سيأتي في السنة القادمة وما بعدها، والآن قدمنا الترخيص 65 فندق جديدة. اليوم مع التمويل سوف ترى الفنادق والأربع نجوم وفنادق الطرق وكذا، تبدأ تتحرك في القرى والمناطق المميزة.
أيضاً وجدنا أن الناس عندهم انجذاب خاصة الشباب في العمل في مجال السياحة، اليوم دخلنا في مجالات الحرف والصناعات التقليدية، ووقعنا مع جميع الفنادق في المملكة لسلاسل الفنادق حتى تكون الحرف جزءاً من التصميم الداخلي للفنادق، وليست فقط قطع للزينة، ومعلقة على الجدران، لكن فعلاً جزء لا يتجزأ من التكوين الكامل للغرف الفندقية. والآن سوف تصدر بعض الفنادق، مثل الفورسيزون وغيرها، وتنفذ بعض النماذج؛ لكن هذا سوف يصدر قرار للهيئة بأنها تكون مربوطة بالترخيص نسبة معينة تتصاعد، لكن تعرف إن اليوم المبالغ التي تصرف على التصميم الداخلي أو على موجودات الغرف أنها 90% يخرج خارج المملكة.
تخيل ممكن يكون عندك مليون غرفة فندقة، وأنت تجلس تذهب إلى دبي، ومن دبي تذهب إلى الهند أو ماليزيا أو الفلبين حتى اللوحات الفنية، وكأن المملكة لا يوجد فيها أحد لديه معرفة بالرسم، أو يعرف يصور، فبرنامج الحرف والصناعات التقليدية، هذا برنامج يعملون فيه مؤسسات عالمية، مثل مؤسسة الأمير وليز وغيرهم، وندرب الآن فئات جديدة حقيقة، ليست فقط على الناس كبار السن أو الفقير، نحن ندرب شباب وتخرجوا في برامج تمويل ميزة، يعني هناك عمل ضخم ونتمنى أن الذين يعملون في الكلية، أو من يدرسون في الكلية قد يرون هذه هي فرصتهم في عمل التصميم الداخلي في المواقع التراثية، طبعاً شركة الفنادق والضيافة التراثية انطلقت وستقدم إن شاء الله استراتيجيتها لطويل العمر بعد فترة قصيرة. 
الآن لدينا اقتصاد جديد ينشأ في مجال الحرف والصناعات اليديوية، كنا قبل عدة أيام مع وزير العمل وأرامكوا وتوتالس في نظام تمويل بالتنسيق مع البرنامج مقداره مائة مليون دولار بقيمة عشر مليون دولار سنوياً للتمويل، والآن مولوا أكثر من 30 فرصة استثمارية، أنا متأكد الشباب اليوم إنه يقول يمكن هذا الشيء اللي أنا أريد أن أنفذه هذه فرصة.
يمكن أن نقول اليوم بعد ما أنهي الموضوع الخاص بالتراث الحضاري، أن السياحة أشياء كثيرة ممكن نتكلم عنها لكن أيضاً صدر قرار للمرة الثانية لمشروع برنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري، ومول هذا العام القرار شيء والتمويل شيء آخر، فمول البرنامج ب اثنين مليار ومئتي مليون كمرحلة أولى، وإجمالي التمويل بمبلغ أربعة مليارات وثمان مئة مليون ريال؛ فنحن الآن فب الهيئة الواقع أعتقد أنه أصبح أفضل، المفاجأة لبرنامج التحول أن هناك قطاف جاهز، وهناك مشاريع جاهزة؛ فبلغنا في الهيئة أننا ننزل المشاريع قبل إعلان الميزانية، وبالفعل بدأنا ننزل المشاريع في المناقصات قبل الميزانية، الآن جاءتنا ميزانية تجهيز المتاحف، وهذه مهمة جداً بالنسبة لنا، وأنا أريد إن جامعة الملك سعود ما تكون غائبة عن هذا الشيء، وأنا أعتقد لا زالنا جامعة الملك سعود ليسوا مرتبطين معها، أنا أدافع عن الجامعة وعن منسوبي الكلية، ولا أدافع عن الهيئة حقيقة، أنا كنت في الأيام السابقة أحاول وأعتقد إننا مشينا بعض الطريق بعضها مجاملة لي وبعضها واقع، إنه طلاب جامعة العمارة يعملون معنا؛ لأنها ليست قضية أحلام هي قضية فرص عمل، اليوم نحن نعاني من عدم وجود مكاتب متخصصة في وضع الخطط للمناطق التراثية، نعاني من عدم وجود مهندسين متخصصين في موضوع الترميم لا يوجد.
على سبيل المثال، أنا أعلن لك رسمياً اليوم، المملكة لا يوجد فيها متخصص واحد في الترميم أتحدى ذلك، لكن اليوم أعتقد إنه يكون فشل ذريع إن هناك صناعة بدأت تنشأ الآن لترميم المواقع، ومواقع التراث أصبحت مواقع شبه مدن متكاملة لا يوجد لدينا خبراء، نحن نستعين بخبراء من اليمن وإسبانيا وتركيا ومن كل مكان ولا يوجد لدينا مقاولين. 
يعني اليوم نحن أيضاً مندفعين الآن باتجاه تمويل الشباب لكي ينشئوا شركات مقاولات صغيرة مستعدين أننا نعطيهم مشاريع على سبيل المثال بيت يشتغلون مع المواقع هذه، وهذا ما حصل في الدول الأخرى، في المغرب اليوم في فاس ما كان عندهم مقاولين كان في ثلاثة مقاولين؛ فبدأوا يفكرون وأتوا بمن يشتغل بالجدران فيه أناس متخصصين حرفيين، يعني، قاموا باستقطاب أحد يتعلم على أن ينفذ ما كانوا ينفذوه بمعنى التأهيل، وأهلوهم في كيفية أنه يدير شركة مقاولات في الترميم في كيفية إعداد الميزانية، طلع في فاس آخر مرة قبل ثلاث سنوات كنت هناك، ليقوموا بترميم للوالدة الله يرحمها 100 مقاول في فاس يقولون التكلفة انخفضت علينا إلى 30% فيما كانوا يدفعون، فذهب الاحتكار.
ونحن في مركز التراث العمراني لازلنا ندخل في هذا المسار، ونربط تطوير فرص العمل، ليست تطوير المقاولين القائمين الآن، نحن مستعدين، يعني اليوم أقولك نحن مستعدين في الهيئة أننا نعمل على برامج لتطوير المقاولين الصغار في مواقع التراث الحضاري، لأن عندنا سوف يكون أزمة خطيرة، يعني أنا اليوم كزميل لكم رئيس الهيئة، كرئيس الهيئة أنظر للصورة الأكبر، مثل لمدير الجامعة ينظر لكل دكتور، لكنه ينظر لصورة، أنا أنظر إلى أزمة، وهذه الأزمة حذرت منها، وكنت أحذر منها وأعلن ذلك في المؤتمرات الخاصة بالتراث العمراني. إنها أزمة قادمة أزمة مقاولين في التراث الحضاري، والآن كل المناطق عندها مشاريع متوقفة هذه أصبحت نقطة فشل بالنسبة لنا.
نحن قررنا في الهيئة أننا ننفذ الشيء اللي طلبنا أنه يتم قبل أربع سنوات، في المدينة المنورة، ملتقى التراث العمراني بالصدفة ملتقى التراث العمراني الوطني كان مقرراً أن يكون في ديسمبر القادم، نحن نبحث الآن على أننا نؤجله إلى شهر إبريل على أساس مع افتتاح حي طريف لأنه سوف يكون برعاية الملك، وسوف يكون فيه متحدثين من جميع دول العالم، لا نريد أننا نأتي أناس قدامى؛ فنحن ندرس الآن مع هيئة تطوير الرياض إنه يكون فعلاً مؤتمر من المؤتمرات المميزة التي تمت، تعرف أول ما بدأنا في مؤتمر العالم الإسلامي في الرياض، انطلقنا في المملكة ومرينا بعدة مناطق فنحن ندرس الموضوع الآن والجامعة سوف تكون شريكاً أساسياً بالنسبة لنا.
الجامعة بالنسبة لنا شريك أساسي وليست شريك ورقي، اليوم نحن في الهيئة قررنا ومن خلال الإدارة الهندسية أننا الآن سوف ننشأ كادر متكامل للترميم، نحن اقترحنا في السابق إن البلديات المحلية يكون لديها عمالة ونحن ندربهم ونساعدهم، وعندهم خبرات من هذه الجامعات المميزة المتخصصين في الترميم يشرفون عليهم، ذهبوا إلى دبي ونفذوها، دبي أخذت منطقة الخور ورممت ستين مبنى الآن بترميم عالي الجودة وعندهم خبراء كلهم من دول مختلفة يشرفون على عمالة، وهم عمالة مميزين، مثل من يشتغلون عندنا الآن من العمالة الباكستانين، والآن سوف يرممون إلى مائتين قصر، أو بيت في الخور سوف تسجل في اليونسكو هذه السنة، نحن لازلنا جالسين ننتظر المقاولين متى يكون في مقاولين.
نحن في الهيئة سوف ننشأ ومن الممكن أننا ننشأ شركة ترميم، والآن الحمد لله البلديات في المملكة بدأوا يشتغلون ويكونوا فرقاً لترميم على الأقل للتدخل العاجل وكذا، فعندنا اليوم أزمة والأزمة نحن لا نحاكيها بشكل صحيح؛ لذلك كلية العمارة أنا طالبت إن كلية العمارة تكون معنا دائماً هنا، ليس هناك شيء يطلق عليه هناك كلية آثار وكلية عمارة منفصلة ما أقصده التراث الحضاري.
مشروع التراث الحضاري تعلمون عنه جميعكم، مول نحن الآن عندنا 18 متحفاً، نزلناها في سنة واحدة، الإدارة الهندسة إدارة مميزة، أعتقد 99% منهم سعوديين من الإخوان والأخوات؛ فنحن ذكرنا هذا الكلام قبل سنتين، نحن نحتاج كلية العمارة أن تكون معنا ونتطور، كلية العمارة فيها تمنع كبير في الجامعة هنا حقيقة، أنا ما رأيت أي تقدم مع كلية العمارة يذكر، يمكن يذكر على الورق أو مجاملات، حقيقة لا أرى إن كلية العمارة في جامعة الملك سعود أنها فعلا تحركت باتجاه أنها تطور قدرات المهندسين السعوديين، مع أننا نشاهد في المملكة والحمد لله، هناك حملة ضخمة جداً بالنسبة للجامعات للتحرك في مجال التراث، لا يوجد جامعة في العالم اليوم لا تحاكي التراث الحضاري الخاص ببلادها مستحيل. فأنا أريد من الدكتور بدران أن يكون في الاجتماع القادم يكون مع كلية العمارة إذا كانت هناك جدية، لأن جامعة الملك عبدالعزيز الآن بدأنا معها في نشاطات متعددة نشاطات على موضوع البحر الأحمر، أتى مدير الجامعة وهم متحمسين أكثر حقيقة، الآن نتحرك في تبوك وعسير وفي كل الأماكن.
فنحن نؤمن بدور الجامعة التنفيذي، وليست فقط الدور النظري، التراث الحضاري اليوم أصبح مشروع للدولة مشروع للاستثمار مشروع للمواطنين، ومشروع توعوي كبير، وأنا يهمني أننا اليوم نركب هذه الموجة، فلذلك نتكلم عن الخريجين اليوم، الآن أن أشوف كثير من اليوم يأتون ويقول الواحد منهم أنا تخرجت لي أكثر من سنة ولم أجد وظيفة. إلى متى ونحن نستمر في الاقتصاد في المملكة بمعنى أن المواطن يخرج من الجامعة يعني عندك مثلاً المحافظات وأنا أذهب لها تجد فيها جامعات، الجامعات والكليات سوف فقط تؤجل الهجرة سنتين أو تؤجلها أربع سنوات على فكرة هو بعد ذلك يركب سيارته ويأتي لك، يعني تفرق خريجين ويأتي لك في جدة أو الرياض أو أي مكان آخر؛ فنحن نعمل الآن متأخرين الدكتور خالد هذه الدراسة اللي عندكم لست أدرى متى تنتهي، وأنا أريد إن الجامعة تتطلع عليها، كلية الاقتصاد إذا سمحتم لنا تقوموا بدراستها دراسة مستفيضة. 
يعني موضوع الاقتصاد في المناطق الصغيرة والمتوسطة، هذا الاقتصاد الذي لا نحاكي في المملكة إلى اليوم، وضعنا عليها وظائف وقروض، لكن لم ينتج عنه وظائف، القروض الزراعية أنت تعلم عنها، القروض الزراعية أنتجت وظائف من جميع الجنسيات، أين المزارعين لا يوجد، وأيضاً مشكلة السداد مع وزير البيئة والزراعة.
الكليات الآن فصول دراسية، وليس هناك محتوى يعني حتى إني سمعت من بعض الكليات لا يأتيها متحدثين، لا يوجد شخص ثقافي قوي الذي يطور الطالب أو الطالبة، في نشاط دراسي وليست نشاط تعليمي متكامل، أنا سمعت هذه من بعض الكليات ومن بعض الناس الذين رأسوا كليات معينة وتحركوا، إنه أصبحت كلية مثل مدرسة.
نظرتنا اليوم وأرجو أنها تكون بالخط العريض هو محور هذا الاجتماع، نحن نريد نظرة جديدة ليست فقط للجانب الأكاديمي وأنا متأكد إن شاء الله أنه يسير في مساره الصحيح، ونريد أننا نطوره لكن الجانب العملي أيضاً، لماذا نتبنى النقطة اللي أثرناهاا قبل عدة أيام مع اجتماع الملحقين الثقافيين الثامن نبدأ مع الطلبة والطالبات قبل التخرج في العمل على الفرص الوظيفية أو الفرص الاستثمارية، ومن ضمن البرنامج التدريبي نكون نهيئهم على الأقل الواحد يتخرج من الجامعة، أنا ما أتصور إن واحد تخرج من الجامعة ما يستطيع إنه يمارس محاسبة، أنا تفاجأت إن الناس اليوم الذين يتخرجون ليس فقط المتخرجين من الجامعات، بل من المستثمرين الذين يأخذون قروض من الدولة ما يعرف يقرأ، هذا يعني خسائر للمشاريع، نحن في الهيئة اليوم لا نرخص ولا نمول إلا أن المستثمر يمر بمرحلة التدريب والتأهيل وهي حزمة كاملة ويأخذها ويذهب للتنفيذ بعد حصوله على التمويل. 
اكتشفنا أن التأهيل يؤدي إلى إن الشخص يملك المهنة التي هو فيها، فعلاً يبدأ يشعر إنه يملك الصنعة، يسير عنده نوع من الامتلاك يملك الاستثمار، وليس فقط يملك قيمة الاستثمار، أو يملك صك الاستثمار، يملك الفرصة الاستثمارية كاملة، وجدنا إن الناس تذهب تدير الشقق المفروشة الخاصة بها، أو تدير الفنادق الخاصة بها، صار عنده نوع من المعرفة والخبرة، وهذا هو تكوين المستثمر الصحيح. ونحن الحمد لله دولة خيرة والدولة تريد أن تقدم كل ما يحتاجه المواطن من تمويل، أين فرص العمل اليوم، لم يقرض قطاع في العالم مثل قطاع الصناعة اليوم في المملكة العربية السعودية، طاقة استهلكت الأراضي استهلكت وكلها لا يوجد فيها فرص عمل، صارت تذهب كل المنتجات السعودية إلى الأمارات مدعومة هذا كان فيه خلال في الاقتصاد الوطني.
فلذلك نحن نريد مع الجامعة أننا نعمل وأنا أريد خلال ثلاثين يوماً، على أساس نبدأ من العام القادم نقدم كفريق مشترك تصور الذين نحن نطبقه في الهيئة مع المبتعثين الآن، أننا نبدأ نهيئ خريجين هذه الكلية، وأتمنى كلية العمارة، وكلية الاقتصاد أننا نهيئهم للفرص الوظيفية الاستثمارية نقدمها ونقدم لهم وسائل التمويل، وهذا يكون قبل أن يتخرج حتى يستطيع كيف يدير مشروعه، ومن الممكن هذا أن يكون قبل التخرج هذه هي طريقة إدارة الخريجين الآن بالنسبة لنا، وليست فقط الفرص الوظيفية، نحن حتى الفرص الوظيفية في برنامج تكامل اليوم يعمل على إعداد تقرير جديد الآن أننا أيضاً نحتاج أن نعمل على حصر الفرص الوظيفية الواعدة التي سوف تأتي الآن.
مشروع التراث الحضاري الدراسة الذين يعملون عليها الزملاء الآن، هي دراسة مركزة ولم تطلبها الدولة نحن قررنا أننا ما نستطيع نأخذ فلوس من الدولة ونقول لهم ما هو أثرها الاقتصادي ما في شك أثرها الاجتماعي، لكن كيف تعطينا فلوس ونحن ما قدمنا للدولة أرقام، هذه الفلوس تصب في هذه المسارات وسوف تنتج فرص عمل وتنتج فرص عمل في بعض المناطق. 
فلذلك نحن ننظر إلى مردود اقتصادي كبير جداً مثل ما نفذنا في السياحة، وأعلنا فرص عمل، نحن تعرف إن الأرقام التي أعلنا عنها في عام 2005م تجاوزناها الآن، والناس كانوا يضحكون علينا، يقولوا أنتم أين تذهبون معقولة هذا، أعلنا الأرقام وحدثنها في عام 2010 والآن تعدينا أرقام التوظيف ولم يدعم قطاع السياحة، هذا القطاع الاقتصادي الضخم لم يدعم حقاً، وإلى الآن الوجهات السياحية متوقفة الآن، العقير فلوسها في البنك لها سنتان ونصف، كان فيه خمس وجهات على البحر الأحمر جاهزة ومصممة والتمويل وكل شيء، تصور أنت لو المملكة اليوم عندك سكان الرياض ثمانية مليون نسمة عندهم وجه سياحية مثل العقير، أنا ما أقول إن سكان الرياض يذهبون فقط، وأنت ترى الرياض الآن، وأنا ذهبت الأمس من الرحلات النادرة التي أخرج فيها بالسيارات بالليل مع ثلاثة أصدقاء، الرياض أصبحت اليوم أنا أسمع من أناس حتى من غير سعوديين من جنسيات عربية وأصدقاء ويقول أنا صرت أتمتع في الرياض في أحسن الأماكن والمطاعم.
فلذلك اليوم تخيل إنه أنا ما أقول سكان الرياض فقط هم من يكنون في العقير مثلاً، لكن أنا أراهن إن سكان الخليج سوف تكون العقير هي وجهتهم، أنا قلت أشياء الآن أرصدها أشياء كثيرة، أنا اليوم أراهن على أن العقير سوف تكون هي الوجهة الرئيسية لسكان الخليج، وأنا راهنت على وادي حنيفة شاهد ماذا تم فيه الآن، راهنت على الدرعية التاريخية عندما كان في تمنع في سنة 1994 وهي في كتاب المذكرات كان في تمنع وجامعة الملك سعود كانت معنا في هذه الرحلة في أول مشروع شارك فيه الإخوان من جامعة الملك سعود في الدرعية في البجيري في الشارع الصغير، ترى هو بداية مشروع تطوير الدرعية، هذا كان مع الجامعة وهيئة تطوير الرياض وضعت له مئتا ألف ريال، شاهد الشراكة مع الجامعة كيف تنتج، وياليت إن الجامعة تكتب قصتها في موضوع مساهمات في التراث الحضاري، وإن شاء الله إنكم في الكتاب أنا الصورة هذه تكون هي صورة الغلاف أو شيء من هذا النوع يعني. 
اليوم عندنا برنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري، من كان يصدق إن كل هذه الأشياء تتكون تحت أعمال متكاملة، من كان يصدق إن نظام الآثار يتغير، نحن جالسنا تسع سنوات مفاوضات، من كان يصدق على الأشياء التي نراها الآن أمامنا إن الله يسلمه خادم الحرمين الشريفين يطلق مشاريع ضخمة، الناس سوف تأتي ساعدونا في ترميم بيوتنا ونتحرك مولونا من كان يصدق، والآن عندنا 60 رخصة صدرت وعندنا برنامج في مزارع أرياف هذه مثلا من البرامج اللي الشباب ممكن يهتمون فيها. 
في الدرعية يوجد بيت الآن معلق في الوادي يؤجر بأربع آلاف ريال في الليلة مبني من الطين يأتوه الناس، ما أقوله الآن يوجد فرص كثيرة، وأنا أتمنى من مركز تكامل مع قطاع الاستثمار يعطوني ما هي الفرص الاستثمارية التي ممكن نحن نبدأ فيها مع المبتعثين ومع جامعة الملك سعود كبرنامج على الأقل تجريبي مع الجامعة ويمكن مع جامعة الملك عبدالعزيز. 
ما أقوله إنه خلنا نغير لأن نحن اليوم لا نستطيع الانتظار لقضية فقط التخرج والطالب يذهب بعد التخرج يدبر نفسه، وأنا ما أكلم عن كلية السياحة والأثار، أتكلم نحن نحتاج في كلية الأعمال وكلية العمارة مهمة جداً ونحتاج في كلية السياحة والآثار، نريد خطة جديدة متكاملة لماذا يحدث في كيف نتعامل مع منسوبي هذه الكليات قبل التخرج، كيف نبدأ الآن نوجهم نحو هذا الاقتصاد الجديد، هذا الاقتصاد الجديد ليس مكتوب في استراتيجية، أو في ورقة هو الآن ممول، اليوم هذا الاقتصاد الذي تكلمنا عنها هذا الاقتصاد الجديد الآن ممول.
يعني الهيئة ما رصد لها بعض شراكها عشرة مليار في برنامج التحول الآن أكثرها لهيئة السياحة لكي تنهي شغلها المتأخر وهي ليست ميزانية استثنائية، بل هي ميزانية استدراكية، ونحن طلبنا ضعف هذه الميزانية ونحن مستعدين وجاهزين أننا نفذ ضعفها؛ لكن هذه هي المسألة اللي أتكلم عنها اليوم، لكن فعلاً نحن في حاجة ماسة إلى أننا نعيد مسار الخريجين ونبدأ معهم قبل التخرج، ونبدأ مع هذه الجامعة المميزة والكوادر المميزة أننا نعيد اختراع طريقة التعامل مع الجامعات والخريجين في مسار صناعة اقتصادية، صناعتين اقتصاديتين نحن نديرها اليوم، وهي صناعة السياحة، وهي أصبحت اليوم صناعة عالمية اقتصادية تعيش عليها الدول، إيطاليا تعلن إن قطاع السياحة سوف يكون القطاع الاقتصادي الأول لديها، أمريكا خطتها إنها تصل إلى مئة مليون سائح في 2020 عندما صار عندهم الهبوط في عام 2008 ولازلت أمريكا تسير في خطتها الآن وصناعة التراث الوطني. 
الآن يعني باختصار ثلاث نقاط أساسية هذه القطاعات الاقتصادية الاثنين اعترفت فيها الدولة قررت على مستوى ومولتها، أنتم اليوم في الجامعة جزء من الهيئة، نريد من جامعة الملك سعود إنها أيضاً مع مركز ماس نضع برنامج لأدائنا نحن في القطاعات الاقتصادية هذه مع جامعة الملك سعود أننا تكون الفرص الاستثمارية والاقتصادية التي نعرضها في الجامعة، ونعمل على البرامج الإحصائية.
الهيئة نفسها تمر الآن بعملية هيكلة جديدة في القطاعات المتناثرة تحت قطاع أساسي، وهو القطاع التنفيذي، الهيئة الآن أنجزت المرحلة الأولى مدراء المشاريع، نحن مدراء المشاريع بدأنا فيهم منذ 12 سنة في الهيئة.
أنا أريد أننا نبدأ مرحلة جديدة ننفذها نحن وإياكم بين برنامج تكامل وبرنامج ماس، أننا كيف نقيس أداءنا جميعاً فيما يتعلق بالتوظيف وما يتعلق بتوجيه، وتمويل وتدريب وتأهيل لفرص العمل قبل التخرج، نريد نحن ماذا ننتج في هذه اللجنة، وبعد ذلك نريد أن نرفع مستوى مشاركة جامعة الملك سعود، عندنا مشاريع ترميم لم أرى طالب واحد من جامعة الملك سعود، أو فريق يعمل معنا في الدرعية في برامج المتاحف والترميم لم أر لا يوجد. يعني تصور في الدرعية اللي هي مقر الجامعة هناك مشروع العاصمة السعودية للدولة الأولى وموقع يونسكو عالمي، جامعة الملك سعود معزولة وهي بجواره. 
أنا اعتقد لازم أن جامعة ملك سعود يكون عندهم قناعة إنه لازم الشخص يأتي إلى الموقع، ونحن مارسناها مع رؤساء البلديات والمحافظات عندما ذهبوا دول العالم وشاهدوا المواقع كيف تتحول إلى مواقع اقتصادية؛ فلذلك اليوم لازال عندها هذه النظرة من البرنامج الصيفي، اليوم عندنا برنامج مستمر طول السنة، نحن مستعدين اليوم أنا نعلن نحن مستعدين إننا نعطي الطالب مبلغ يشتغل معنا ومع هيئة تطوير الرياض في الترميم في الدرعية التاريخية وفي المتاحف، الآن في حوالي 10 متاحف في الدرعية التاريخية ما تعرف عنها جامعة الملك سعود، لا يعقل أننا جامعة الملك سعود لا تكون شريك أساس في مشروع تطوير الدرعية لا يعقل بأي حال من الأحوال، لا يعقل أن تكون جامعة الملك سعود شريك أساس في مشروع تطوير القرى التراثية في منطقة الرياض مستحيل يعني. 
نحن نظرتنا على البرنامج الصيفي لازالت نظرة جامعية، ونحن نريد نظرة عملية، نحن نريد أننا نفعل دور كلية العمارة والآثار وقسم المتاحف إلى آخره يأتوا يشتغلون معنا، مثلاً لا يعقل اليوم إن الهيئة تطرح مشاريع وتجهز الآن 18 متحف في سنة واحدة وليس عندنا شراكة مع جامعة الملك سعود من طلاب الجامعة في مجال المتاحف ومجال الآثار لا يعقل هذا الكلام. 
أنا أعتقد أننا نحن اليوم لم نعط الجامعات السعودية حقها في المشاركة في الإنجازات التي تحصل، نعطيها حقها في البحث العلمي، لكنها تكون هي متداخلة، اليوم الشباب لو نستطيع أننا ندخلهم في هذه المسارات يسير عنده نوع أيضاً عشق لهذه الصناعة التي يشتغل فيها. أنا أعتقد ممكن أننا نظم مع الجامعة إن يكون تكليف في التدريب العملي أثناء الدراسة بالجامعة على أن تكون في المتحف الوطني أو المتاحف الخاصة، لماذا ما نرتب مع الجامعة إننا نعمل لهم رحلات كاملة لمتاحف خاصة. 
الناس استوعبوا كل ما تم في تاريخ الجزيرة العربية، من الذي بنى كل هذه الحضارات بناها هؤلاء الناس، أنا بالنسبة لي الآثار وتواريخ الآثار والممالك ما هي تاريخ أثري، بل هي تاريخ حضاري كبير وتاريخ إنجازات، هم أجدادنا عبر مئات آلاف من السنين، نحن أصحاب الإنجازات وتمت بأنفسنا، وإلا من الذي بنى الجزيرة العربية، شاهد الناس وإنجازاتهم فيما يتم في الطائف وسوف نعلن عن مشاريع في الطائف تقدر بعشرين مليار وبحضور الملك الله يسلمه في شهر يوليو مع سوق عكاظ.
سوق عكاظ مثلاً، جامعة الطائف الآن في شراكة معنا، لماذا ما تكون جامعة الملك سعود معنا حاضرة في هذا الشيء، أنا أريد من الزملاء وأنا أرغب أن مجموعة من الطلبة والطالبات في الجامعة من مراحل دراسية قبل التخرج في إنهم يشاركون معنا لمعرفة كيف نطور مشاركة الطلبة مع البرامج التي نفذها أو مع المؤتمرات، ليس فقط كمراسم. بالنهاية نحن نريد الآن أننا نعيد إعادة نظر كاملة في كيف نتعامل مع كيف دور الجامعة كمؤسسة ليست فقط علمية بل هي مؤسسة عملية اليوم الجامعة تدخل في أشياء كثيرة بالنسبة للدولة حتى ننطلق انطلاقة جديدة في العام الدراسي القادم، أنا أعتقد أن ثلاثين يوماً للمسودة الأولية إنها فترة طويلة بعض الشيء، إذا سمحتم أن يكون هناك فريق من الأساتذة مشكلة في هذا الجانب. 
160 ألف شخص حضروا مهرجان ورد الطائف في اليوم الذي كنت أنا متواجد فيه فقط، والمهرجان وصل الحضور فيه مدة 10 أيام إلى مليون وأربعمائة وخمسون ألف زائر، لو تشاهد سعادة الناس من الاحترام لبعضهم البعض، من أجمل ما يمكن ترى السعادة عليهم، ومن عملته على تنفيذ مجلس التنمية السياحية بالطائف وشمل الفنون الشعبية والمبيعات ورائحة الورد، من الممكن أننا ننفذ برنامج ونطلق عليه "عبق بلادك" تذهب تشم رائحة بلدك، مثلاً حتى الجامعة اليوم السياحة الزراعية، برامج أرياف، الطائف سوف نبدأ معها الآن في ست مهرجانات سنوية مثل مهرجان الورد مع وزارة الزراعة نبدأ نرتب. 
أيضاً عندك الآن منتزهات وطنية، ولديكم كلية الزراعة تتبع للجامعة، والمنتزهات الوطنية سوف يزيد عددها إلى عشرة أضعاف؛ فلذلك اليوم توجد فرص كثيرة وأقول للشباب ترى أحياناً الأفكار الصغيرة يتولد منها شيء أكبر. الناس اليوم ليس حرمت نحن من حرمناهم في إنها تعيش في هذا التراث الجميل. 
نحن نريد الآن نوسع في نطاق دخول الطلبة إلى البرامج التي تؤدي إلى التصاقهم بالمسارات التي سوف تأتي الآن في مجال السياحة والتراث الحضاري، وأن تكون محصورة وتكون شيء نستطيع أننا نسمع عنه في التقرير، اجتماعات المجلس تأخرت كثيرة، المفروض إن يكون اجتماع المجلس يكون كل ربع سنة.