دور الملحقيات الثقافية في تعزيز مكانة المملكة دولياً



 
 
كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان
في ملتقى الملحقين الثقافيين الثامن
بعنوان: دور الملحقيات الثقافية في تعزيز مكانة المملكة دولياً
الثلاثاء 14 رجب 1438هـ الموافق 11 أبريل 2017

بسم الله الرحمن الرحيم
صبحكم الله بالخير 
وأنا سعيد بكم جميعاً.
نحمد الله سبحانه وتعالى الذي يسّر هذا اللقاء، ثم أود أن أرحب بزميلي ولا أقول سابقاً ولكن حالياً، فالدكتور جاسر لا يزال طلبنا أن يكون عضو مجلس إدارة الهيئة، وهو لا يزال عضواً لمجلس إدارة الهيئة، وقد استثمرنا فيه، وكسبنا منه كثير، كان الدكتور جاسر مدير عام فرع الهيئة في القصيم، ثم رغبت أن ينتقل لاستلام برنامج وطني كبير جداً، وهو برنامج بارع للحرف والصناعات التقليدية، هذا البرنامج سلمته الدولة للهيئة، ونحن قدمنا الخطة الاستراتيجية الخاصة بالبرنامج، وهو برنامج طموح، نحن شعار البرنامج من الضمان إلى الأمان، بمعنى نخلق الفرص الوظيفية ونطور مسارات الحرف والصناعات التقليدية، ونخرجها من التقليدية، بمعنى: الناس الذين لا يستطيعون أن يعملوا في مكان آخر أو فقراء.
 
الآن برنامج بارع أصبح يحظى بإنجازات كبيرة جداً، فالغالبية من الشباب والمواطنين بعضهم ينتقل للوظائف والتمويل، وتقديم صناعة اقتصادية جديدة الآن تنهض وأصبح لها شأن، وقريباً وهي الآن بدأت والحمد لله تظهر في الفنادق، وفي الشقق المفروشة، والمطاعم، وقريباً سوف يصدر قرار من الهيئة بتنظيم جزء من الترخيص أيضاً، وهي صناعة هائلة وكبيرة جداً، وبعض دولتكم التي تعملون بها استطلعناها ورأيناها. 
 
نحن عندنا أكبر شراكة مع وزارة التعليم، ومع وزارة البلديات والداخلية، وهي أكبر ثلاث شراكات موقعة، ولازلنا نطمح بالمزيد.
 
نحن من حيث المبدأ أولاً ننظر للملحقية والمبتعثين أنهم من أهم الاستثمارات للمملكة، وهذه القضية ليست قضية بعثة، وأن تحصل على شهادة لأجل أنك تبحث عن وظيفة، القضية اليوم أن الاستثمار يبدأ من اللحظة التي يهيأ فيها المبتعث؛ لأن يمارس دوره كمواطن، وكمسؤول، وكسفير لبلاده، ولا أقصد فقط كسفير من الناحية الإعلامية، أو التواصل؛ ولكن سفير من ناحية التصرفات، والإنجاز الجامعي، والتواجد الإيجابي في البلد التي يخدم فيها.
 
وأنا أعتقد أني سمعت من معالي الوزير، وأيضاً الدكتور جاسر بعد ما انضم للوزارة، أن الوزارة فعلاً متجهة إلى ما يسمى النوعية، أنا أذكر أن الحديث اليوم لا يكون مركزاً على عملكم بقدر ما هو عن تجربة، أنا أذكر أني قرأت كتاباً لمؤسس سنغافورة (كينوه) وترجمناه مع العبيكان، وطلب من العبيكان لكي ينشر لا بد أني أنا أراجع الكتاب؛ فقمت بمراجعة شاملة للكتاب، والكتاب حقيقة ما فيه شيء؛ فاستأذنا من الرئيس كينوه، وعرض الكتاب، وحصل لي فرصة في الالتقاء بالرياض لأول مرة، وقال لي أنا سمعت أنكم ترجمتم الكتاب، وهذا شيء يسعدني، والكتاب حقيقة حقق مبيعات عالية جداً، وأهديت لسيدي الوالد ووالد الجميع الله يسلمه، وأعجب بالكتاب، وطلب من الرئيس كينوه عندما يأتي إلى سنغافورة ألتقيه، فالتقيته وكان اللقاء لمدة 10 دقائق؛ ففاجأنا وذكر أنه يقول في العادة ما أقوم بالعشاء، لكن الليلة سويت لكم عشاء. 
 
فجلسنا نتكلم حوالي وهذا قبل سنتين حوالي ساعة وربع مع كونيوه يستوضح بعض الأمور، كانت فعلاً ثمينة جداً، سألته سؤالاً عن التعليم بالنسبة لسنغافورة، والناس الذين ابتعثوا، قال: كنت وأقابل المبتعثين الذين يأتون مكتبي، وكل واحد يعرض مشروعه الذي سوف يخدم سنغافورة بعد البعثة، يعني يذهب ولديه مسار، هذا المسار يعود به ويحمل عبأه في سنغافورة، ليست وظيفة، ولكن مسار تطوير، مثل المياه، وهي قضية حساسة بالنسبة لهم، وارتباطهم مع ماليزيا، مثل التقنية وأيضاً الأخلاقيات. حتى اللبس، والمظهر، والهندام، والتصرفات، فيقول: نبنيه أولاً وبعد ذلك نضعه فترة تجريبية مثل ما نقوم نحن في الهيئة الآن بعد ذلك ينطلق في الاتجاه الآخر.
 
فالهيئة من مبادئها في العمل، هي حقيقة من نفس المبادئ التي تأسست مع الدولة أساساً، يعني عندما نقرأ عن سيرة الدولة سواء المكتوب القليل عن إدارة الدولة في السعودية الأولى والثانية، لكن نقرأ في سيرة الملك عبدالعزيز رحمه الله، نجد أن اختيار الملك عبد العزيز للناس وتركيزه على الأخلاقيات وأهمها الدين ، لكن الأخلاقيات بعدها والتصرفات وانفتاح نحو المواطنين؛ فكان يرحمه الله رأى أن كل مسؤول يمحصه، وكان يعمل معه لحظة بلحظة، والبرقيات تشير إلى أشياء كثيرة، حتى كان يرد على بعض أمراء المناطق، كان من الأخوال السديري، أو من الأسر الكبيرة من آبائكم وأجدادكم، والكثير منهم.
 
أحياناً يقول: تصرفْ، وخذ قرار، هذا انطبق على المسؤولين في الهيئة، نحن عندنا المسؤولين في الهيئة من الإخوان والأخوات بعضهم ما لهم سنتين أو ثلاث سنوات يأتون من نظام التعاقد، ويثبتوا أنفسهم في العمل المميز، ونحن حقيقة نعطيهم مسؤولية كبيرة في إدارة المشاريع، ونحن بدأنا في الهيئة في عملية إدارة المشاريع منذ 12 سنة، وبرامج المتابعة، وكل هذه الأشياء سوف تظهر من المجموعة الخاصة بالطبعة الأولى من المذكرات التي سننتهي ونعلن عنها في الأسبوع القادم في عسير.
 
ما أقوله اليوم إننا عندما يذهب المبتعث لابد أن يحمل المبتعث مسؤولية وطنية ، وأنا تفاجأت حقيقة السنوات الماضية عندما قضيت وقت مع الوالدة الله يرحمها، كنت أنزل في المحلات وأحياناً ألتقي المبتعثين، وأذهب للمشاهدة على فيلم، فكان يأتي لي بعض الناس للتعرف علي، وأخذ صورة، ما أستغربه حقيقة أن ضعف مستوى الشخص الذي لا يعرف عن بلده شيء لا يستطيع أن يقدم شيئاً عندما يجلس يتكلم مع أي شخص آخر، وهو جاء من بلد الحرمين الشريفين، فيأتي من أغلى أرض على وجه الكرة الأرضية، ويأتي من قوم استأمنهم الله سبحانه وتعالى على حمل أعظم رسالة للإنسان، وهي دين البشرية، نحن نقول الإسلام دين البشرية، والإسلام معناه أنه جاء منذ خلق البشرية، قبل أي شيء آخر.
 
لذلك نحن نرى النقطة الأولى إحدى نقاط الضعف الأساسية، وهي انقطاع الاتصالات والتواصل، وأنا أقول شيئاً ما ينطبق على المبتعثين فقط، وهو شيء متأصل هنا في المملكة مع معظم الناس وخاصة الشباب، أنا هذا الكلام بشكل عام، هناك انفصام تقريباً بين من نحن وما نحن، بمعنى ليس أحد عمل على دراسات ولقاءات مثل هيئة السياحة على الإطلاق، وسواء في المعلومات، أو في معرفة الإنسان لوطنه، ومعرفة الإنسان لهذا الحمل والعبء الذي يحمله بأن يخدم هذه الأرض المباركة، وهذه الأرض التي أكرمها الله سبحانه وتعالى.
 
وهو أيضاً يتابع إنجازات شعب الجزيرة العربية قبل الإسلام ثم بعد الإسلام، كل هذه الفترة التاريخية العظيمة التي مرت هي فترة الإنضاج والتحضير لنزول الإسلام، كانت فترة تاريخية كبيرة، هذه النظرة لم تبدأ إلا مؤخراً بحصر دقيق وبطريقة منظمة، بمعنى أن الهيئة اليوم عملت وأنتجت، والكتاب يحكي الكثير وإن شاء الله هناك فيلم وثائقي يحكي ذلك، الهيئة جعلت نصب عينها أن تعمل بالشراكة. 
 
أول من اخترع قضية توقيع الاتفاقيات الشراكة هي الهيئة، وقد عانينا الكثير من التمنع، ومن الأشياء لم يكن هناك حماسة كبيرة لهذه القضية، وسرنا مباشرة وعملنا على تطبيقها. والآن توسعت، ليست الهيئة فقط بينها وبين الجهات الأخرى، لكن جهات أخرى وجهات أخرى، كل يوم في الصحف الوزارة الفلانية وقعت مع الجهة الفلانية أصبحت اليوم دارجة؛ لأنها فعلاً مثمرة تختصر المسافات.
 
نحن أول شيء بدأنا به في الهيئة بسمعة السياحة وقضيتها، وأنا أذكر أني كنت عندما أستقطب أناس للعمل في الهيئة كان أكثر الناس يتمنعون، وأنا أول واحد، يوم أن قلت للأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله، وقال: أنا سوف أرشحك من ضمن مجموعة مرشحين للملك فهد، والملك عبدالله رحمهم الله، قلت له: أنا ما أفهم شيء في السياحة، قال أنا لا أريد شخص يفهم في السياحة، أنا أريد شخص عسكري، وأنا كنت متقاعد كطيار بعد حرب الخليج، قال: أريد شخصاً يتعامل مع قضايا حساسة، طبعاً أنا لست بشخصي تعاملت مع هذه القضايا، تعاملت أيضاً بالبدء في اختيار الناس منهم الكثير من الزملاء؛ فكنا نعمل بطريق أننا لا نقحم الناس في قضايا ومواضيع تهز الموضوع الذي بدأنا فيه، وهو تأسيس صناعة اقتصادية متكاملة، وبالفعل ولله الحمد فترة الانتقال، وهي كانت فترة صعبة، ولكن الحمد لله حصلت وكأنها ثالثة، اتفاقيات التعاون هي كانت أحد الركائز، التحرك في المناطق إذا كنت ترون نتحرك هذه الأيام ليست أنا بمفردي لكن كل المسؤولين في الهيئة، فنحن كنا نتحرك نحو أمراء المناطق والشركاء، لم يبقَ مواطن عنده رأي، أو عنده شيء إلا ونحن وصلنا له، واجتمعنا معهم، وعندي مئات الاجتماعات موثقة الآن، وأنا من ضمن الفرق الكبير التي ذهبت للناس في قراهم، وفي بيوتهم في معارضتهم لكثير من الأمور التي بدأت، ثم انتقال الناس بطريقة أننا نأخذ بالناس يداً بيد. 
 
فلذلك كانت الفترة جميلة وثريّة، ثم بدأنا في قضية الآثار، وكانت الهيئة بمسماها القديم الهيئة العليا للسياحة، ثم انتقلت إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار، ثم تغير الاسم إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. وكان الأمير سلطان بن عبدالعزيز مؤسسها، والأمير نايف رحمهم الله كانوا رؤساء لمجلس الإدارة، ثم أصبح رئيس الهيئة هو رئيس مجلس الإدارة في الوقت الحاضر، وهو مجلس إدارة كبير فيه 13 وزارة، ولا شك وزارة التعليم من أهمها.
 
موضوع الآثار موضوع حساس وخطير جداً، نحن عندما نأتي لقضية ونراها لا نقحم أنفسنا في قضايا تخلق تبعات، بمعنى أنه يصبح التعامل معها عكسي، فإذا كان أمامنا هدف، ونحن لنا نظرة، فنظرتنا للآثار الوطنية، والآن انتقل الأمر إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري الذي تديره الهيئة، وتم تمويله أخيراً هذه السنة، فنحن ليس علينا أن نغيّر فقط الصورة النمطية، ولكن حقيقة الاحتكار، أو التخوف لا قدر الله الذي ربط بالدين خطأً؛ ولذلك نحن ننظر إلى الناس إنهم هم أناس متعصبين، أو هم متحررين، وكل الكلام الذي يمر علينا كل يوم.
بدأنا بالوصول إلى الجميع، وفتحنا أبوابنا، في مكتبي يأتي دائماً أناس بما فيهم أناس من المناصحة، من إخوانا الذين مروا على برامج المناصحة، يأتي أناس يصنفون للآسف عندنا أنهم متشددون، فهم يأتون في مكاتبنا، ونجلس معهم ما في أي نوع من اختلاق المجاملة، أو النفور، أو أي شيء فنحن كلنا مواطنين، يعني المواطن والمسؤول لازم يفتح بابه، هذه سمعت بها قبل وقت قصير، وأنا سعيد حقيقة جداً، فنحن نتعامل مع بعضنا، معكم سلمكم الله، وأن هذا الرجل نستطيع أن نصل له في كل وقت، وفي كل مكان.
 
الانتقال الذي حصل لم يكن فقط باباً مفتوحاً أو حواراً ، وترى الآثار طيبة وترى تراثنا الوطني ثروة وطنية كل الناس يعرفونها؛ لكن انتقالنا لماذا تهتم الدولة به، والتي هي حضن الإسلام، وبلد الحرمين، ومهبط الوحي؟ لماذا تهتم بالتاريخ قبل الإسلام؟ والتصنيف الذي يحدث لفترة ما قبل الإسلام. لم يحدث في تاريخ المملكة حقيقة، فما حدث في قطاع الآثار في السنوات التي سبقت الهيئة كان عملاً عظيماً جداً لابد أن نذكر هذا الشيء، وكان العمل عظيماً لسببين: الأول: أنه كان قلة في الخبراء السعوديين، والذي نحن نعمل عليه الآن في الجامعات المحلية لاستدراكه؛ لأن المملكة اليوم حقيقة لم نستكشف حتى يمكن أقل من 5% من الآثار، كل ما تسمع عنه اليوم، ومعرضنا إن شاء الله في كوريا في الشهر القادم، ويمكن بعض الملحقين الموجودين في مكان قريب من كوريا في شرق آسيا طبعا يكون لهم حضور، وقد افتتحنا في الصين وكان الافتتاح كبيراً، وخادم الحرمين الشريفين كان في اللقاء الأخير، وكان من أجمل ما يمكن في التعاون مع الملحقية.
 
فلذلك أنا أدعو سعادة الملحق أن يقدم الدعوة للملحقين الذين حول المنطقة، حتى إننا نحاول ندعو السفراء، والمعرض يجول في جولة أسيوية أطلقها خادم الحرمين الشريفين، ما أقصده أننا في كل هذه التحولات التي تحدث سوف تمس الطلبة والدارسين في الخارج، ونحن لا نريد الطالب يأتي فقط بأعماله الثقافية المحلية الأمريكية، واليابانية أو متخصص، بمعنى واحد اخترق الزمن ونفذ عدة أعمال، لكن نحن ننظر إلى المواطن المتكامل، أو على الأقل المواطن الذي يجب أن يحصل على جرعة معينة، فهو المواطن الذي يعرف أين يعيش والذي يعرف تفاصيل بلاده ويهتم فيها.
 
أنا لا أريد أمر على سبيل المثال اليوم باختبار فجائي، وأنا عملتها مع بعض المسؤولين على سبيل المثال سفراء، وبعض موظفي الوزارات، أو مجلس الإدارة، فكنت أسألهم عن البلدان التي يأتون منها. وأتفاجأ أنهم لا يعرفون أي شيء عن بلدهم أو أسرتهم، أو الأسرة الأخرى التي قامت به في الالتفاف الذي حصل في توحيد المملكة، بمعنى أن الإنسان اليوم الذي لا يعرف أن عنده مزرعة مميزة في وادي حنيفة، وكل الخيرات الطيبة فيها، وهي مزرعة من أجمل المزارع وهو لا يعلم عنها شيء. 
 
فكنت أسألهم مثلاً عن الشخص الذي تقول له عندك مزرعة في الزراعة في القصيبة مع الراجحي ترى عندك مزرعة 10 ملايين متر ، يقول هذا صحيح بعد ذلك يجلس في بيته لا يذهب يراها، هذا ما حصل، فكل واحد اليوم يسكن في أجمل وأطيب مكان في الدنيا، أنا أذهب أتجول وكنت في الطائف ثلاث أيام، أقول للناس أنا أتحسر أن المواطن ما يشم هذا الهواء، ولا يحس هذا المكان، وترى الناس في سعادة، هذا ما حصل عندنا نعيش في أجمل بلد، وقلوبنا في مكان آخر، وهذا البلد بالنسبة للكثير يمثل ماكينة صراف آلي هذا كلام عام. 
 
يعني الأجيال الآن عندنا ربما ثاني جيل في المملكة تقريباً أو ثالث جيل، حقيقة ما حدث أنه يعرف وانفصم كل وقت الإجازات، وهذا ما كنا نطالب فيه كل السنوات الماضية، أخيراً هذا العام بدأ برنامج التحول، ولم يكن مجاملة الحقيقة، لا زالنا نعاني من أشياء أخرى، لكن كان من الدولة أنها رأت إن هذا القطاع هو القطاع الذي بدأ يحدث حقائق، وهو ثاني قطاع مسعود في الاقتصاد السعودي، ولم يمول ولم يكون له أي قرارات ولو 1% مثل القرارات التي حدثت للصناعة والزراعة، والأشياء الأخرى؛ لكن الدولة اكتشفت أن هذه القطاعات لم تخلق فرص عمل، والدليل برنامج حافز. ونحن نطالب وزارة المالية أن تعطينا 5% من ميزانية حافز ونغير لكم كل الأوضاع هذه. الآن الحمد لله تحركت الكثير من الأشياء، وهناك منظومة من القرارات التي صدرت من الدولة ومنظومة تصدر.
 
ما أقوله بالنسبة للطلبة إننا بدأنا نؤمن بقضية التواصل، وقضية التهيئة، يمكن لو انتقلنا، وأنا اليوم نقلت هذه القضية من مجرد قضية مجاملة بين وقت وآخر أننا نقول نحن نسينا الطلبة، نحن بدأنا قضية التهيئة وأخفقنا فيها في الهيئة داخلياً، بدأنا منذ أن بدأت الهيئة كنا نحاول لكن كان في تعاقب معالي وزراء التعليم طبعاً، فبدأنا من سنة 2011، كان في المؤتمر الثاني لمنظمة المستكشفين طبعاً، الذي أنا أركز عليه من سنة 2005، والمؤتمر الثاني كان في الرياض، ثم 2011، وجاءنا عدد ضخم جداً، والمؤتمر هذا حاز على أفضل تقييم من الحضور حوالي من 120 من رواد الفضاء والمنظمات الدولية، وكان بتنظيم عالٍ، وكان بشراكة مع وزارة التعليم وأرمكو، لكن التنظيم كان للسعوديين من الإخوة والأخوات، وكانوا يشتغلون بدقة، فاقترحنا لماذا ما نأخذ هذه المناسبة، كلمت معالي وزير التعليم، وقال: اعتبرها تمت في الغد، كان الأخ أحمد السيف نائب الوزير، وأرسلها لكل الطلبة خلال 24 ساعة، كنا نقول: الطالب عنده أكيد على الأقل عشرة أشخاص من يصلهم الإيميل، الطالب ممكن يكون له فرصة أن يضعها على الموقع الإلكتروني للجامعة. نفذها ونجحت بعد ذلك انقطعت ولم تنفذ ثانية. 
 
بدأت أكتب للأمير سعود الفيصل رحمه الله وزير الخارجية، وكان مهتماً بهذه القضية، إن اليوم الدول تمر على قضية إنشاء الهوية، يعني الصين نحن درسنا حالة الصين مرت بقضية الهوية الصين كهوية، والمملكة لم يكن لها أي مشروع هوية كان مشروع دعايات، كان في أمريكا مثلاً كورفس أنا كنت أعمل في السفارة فترة تضع إعلانات في الوقت لا يوجد أحد يقرأها وبعض الأشياء. 
 
فكتب للأمير سعود قلت له: نحن في المملكة يحدث فيها أسبوعياً فعاليات ما لا يحدث في دول أخرى كل سنة، ومن الأحداث المتميزة مثلاً مؤتمر رواد الفضاء عندما يراه الناس وهذا واحد من أعداد هائلة من المناسبات عندما يراه الناس إن المملكة ليست بلد لديها أي حضارة، أو ما هي بلد متشددين، نحن نرى اليوم التعصب في أمريكا، وهو في ذروته، لكنه بلد يحتضن 150 من رواد الفضاء ومؤسسات عالمية، ويتكلم رئيس ناسا، أن المملكة لها جهود في هذا المسار مثلاً، المؤتمرات الطبية الأحداث التي تحدث في بلادنا، المشاريع التي هي الآن تحدث بالمئات وغيرها الكثير؛ فبلادنا حرمت ولازالت محرومة من أن الناس تعرفها كما يعرفها من الذين يزورنها الآن.
 
ونحن بدأنا الآن في مجلة فيوجر ومجلة ترحال التي سوف تصلكم بمقابلات مع صور الذين زاروا المملكة من فرق أجنبية كسياح ، طبعاً التأشيرات السياحية سوف تفتح مرة أخرى الآن، وننتظر نحن القرار لأنها أغلقت بقرار من الدولة وليس بأمر شخصي، لكن أبشركم أن الفترة التي سبقت الهيئة بدأت فيها تستكشف السعودية ثم الفترة بعد الهيئة، لأن الهيئة أيضاً لم تأت، وتنفذه برامج دعائية، العمل غير المرئي لو تراه، مثل تقارير المبادرات فالهيئة نفذت الخطة الاستراتيجية التي تنمو من خلال مثل ما تنفذوا في وزارة التعليم في بنائكم لقاعدة جديدة لنهوض التعليم من جديد طبعاً المحاولات مستمرة في المناهج.
 
أنا أريد كطالب سابقاً في معهد العاصمة النموذجي، ما تعلمناه في معهد العاصمة طريقتنا في التعليم في اعتقادي أفضل بكثير من أي طريقة تعليم كانت، المعهد كان أحد المدارس المنتشرة، لأننا كنا نتعلم كرجال ما كنا نتعلم كطلاب فقط، كان بينا تعامل وبيننا مشاركة في فعاليات ومناسبات، وما كان في نوع من البذخ في الاستعراض بالسيارات.
 
لذلك عندما جاءنا في هذه القضية، ثم تركناه، أنا اعتقد أننا أضعنا ذلك في الهيئة، وضاع علينا أننا نخدم بلدنا أيضاً، ثلاث سنوات من هذا التعثر بدون مسبب، فلم أجد أي نوع من كل وزراء التعليم المتعاقبين خاصة الدكتور محمد الرشيد رحمه الله ومن تبعه بعد ذلك، ولكن أيضاً من أهم الوزراء الدكتور أحمد العيسى الآن، لم أجد أي نوع من التمنع أبداً. بمعنى لا تطلب شيئاً ممكن أن يحصل لك، وهذا ما حدث.
 
الآن مع وجود الدكتور جاسر، ومع وجودكم أنتم الله يسلمكم هذا اللقاء بالنسبة لنا مهم وليس لقاء مجاملة، نحن نريد أن نخدم بلادنا بأن نساهم في ربط الدارسين وعائلاتهم من المبتعثين في بلادهم بشكل جديد وصحيح، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لكي نخدم أنفسنا، ليس خدمة الهيئة بل نخدم أنفسنا كبلد وكمواطنين.
 
أنا عينت فريق مع الدكتور خالد في التعاون الدولي، أنا أضطريت أإني أنقل الموضوع إلى مسار جديد في الهيئة وأنا متأمل فيهم الكثير؛ لذلك نحن الآن أسسنا برنامج جديد، ويهمني أننا نعرف التصور المقترح للبرنامج، والبرنامج عبارة عن التالي: أولاً، بلادنا بلاد جميلة نحتاج أننا نعكس معكم جمال هذه البلاد، من ضمن البرنامج سوف نقوم نحن في الهيئة بتصميم بوستر شهري يأتي لكم عن طريق الإيميل.
 
اليوم إذا كان فيه شيء انفعل منه، والدليل أننا فشلنا في إدارة هذا الموضوع أننا يأتينا طلبات من السفارات ويمدحونا بعد ذلك، وأنا أعتقد أن هذا فشل بالنسبة لنا، السفير يطلب بوستر ومواد، ونحن نرسل له البوستر والمواد، والسفير يضعها في المكاتب الخاصة بالسفارة، والسفير مبسوط وإلى آخره، ويرسل لنا خطاب شكر هذه هي الطريقة التقليدية، إذا كان هناك مؤسسة اخترقت الأمر الواقع واخترقت التقليد ليس فقط مجرد اختراع نخترق التقليد في أنها صمم الجسور المختلفة لحلول إدارية وشراكات فهي الهيئة، وأنا ما أقوله دائماً أذكر عبارة عندنا في نجد إذا كتبت بسند. أنا أقول: اسند على جوجل، واسند على تويتر، واسند على الوثائق، عندنا مجموعة كتب سوف تصدر بعد عدة أيام من الآن اشتغلنا عليها سنين طويلة حقيقة، عندما يصدر الكتاب الآن سوف يكون معه رابط للوثائق. وهو عبارة عن كتاب تجربة مرينا فيها بالهيئة وهي تجربة ثرية، كتاب وضع وفاء للناس الذين نهضوا معنا آلاف الناس وفاء لهم، أنك عندما تذهب إلى مسؤولين وفي المناطق، وعندما نذهب عندما يقول الناس: والله نروح للناس البسطاء، صدقني البسطاء نحن اللي ما نعرف، ما يقول البسطاء هو البسيط الذي لا يعرف قدرات الناس على أرض الواقع، يذهبون يبحثون عن الناس أصحاب الشهادات ، لكن يذهبون ويتكلمون مع الناس الذين لديهم شيء عن الشهادات، مثل القرآن ما ذكر فيه الشهادات؛ بل ذكر فيه الحكمة، الناس الذين عندهم حكمة وعقل.
 
أنا في الأمس جلست مع مجموعات من المواطنين في زيارة لهم، وجدت الناس لديهم آراء ثرية وآراء مرتبطة بمبادئ أساسية وليست مبادئ إنه لا تصمموا كذا، بالعكس نريد أنكم تطورنا كذا ونحن مستعدين لدعكم، وهذه حالة عشناها لابد أننا نذكر في شيء يوثقها، والكتاب مليء بالوثائق المذكورة بهذه الأمور.
 
بلادنا كما هي جميلة أيضاً، بلادنا بلاد خير، وحصل فيها الآن للآسف من يحتقر البلد بحجة أنه شاهد البلد الفلانية وما حصل فيها، والسبب أن لم يذهبوا ويطلعوا على بلادهم، وسعادتي  أني أخذ كل هذه المجموعة في مسار من المسارات السعودية من الطائف إلى عسير ونشوف الناس ونتكلم معهم، ونشاهد ماذا بني في البلد من البنية التحتية والتطوير الهائل من البحر الأحمر حتى رؤوس الجبال، شاهد الطرق التي اخترقت الأمر الواقع، شاهد التعليم والمدارس، يعني تجربة هائلة في بلادنا ومعزولين نحن عنها بالكامل.
 
والتلفزيون اليوم القيادي، نحن الآن سوف نطلق خطة العمل الخاصة بالهيئة في عسير عاصمة السياحة العربية، لكن سوف نطلق القناة الفضائية الخاصة بالهيئة، وأنا سوف أطلقها مع الأخ ماجد الشدي وهو مدير القناة المكلف. واشتغلت أكثر حتى لا يحسب على أنني عندما أرغب في شيء أني ما أخدمه هذه تعلمتها من والد الجميع الله يسلمه، أنا أذكر الوالد الله يطول في عمره ووالد الجميع مرة أخرى الملك سلمان الله يسلمه، أنا أعتقد كلمة والدي أكبر من أي شيء آخر، أنا كنت عشت معه في تجارب مع إمارة الرياض كنت أعرف عندما يكون له رأي في الموضوع، ويكون رأيه لولي الأمر الملك فهد أو الملك خالد أو الملك فيصل، والله كنت أشوفه يشتغل الموضوع ويخدمه كأنه هو صاحب الفكرة وليس مثل ما يحدث اليوم بالعكس. إن الشخص ليست فكرته ولا يخدمها، نحن في الهيئة تعودنا على هذه، وسوف نطلق قناة عيش السعودية.
 
ما أقوله اليوم نحن معكم ونعمل لإعادة ربط الطلبة وأسرهم أن يكونوا سفراء، وأن نحولهم باتجاه أن يعرفوا ويفهموا وطنهم ويعرفوا الأحداث التي تحدث فيه، فيجب أن يعلموا من هو وطنهم، بمعنى نحن نركز على المواطنة وليست الوطنية فقط. 
 
المواطنة اليوم تريد المواطن الذي يحس بوطنه، الذي يحترم وطنه من إنجازاته وقوانينه، ويساهم في بنائه، يكف شره عن الناس، كل هذه النتائج تحصل عن غياب المواطن عن وطنه داخل المواطن، والوطنية موجودة ومتأصلة عند كل الناس؛ لكن المواطنة تحتاج بناء. 
 
فيما يخص الطلبة نحن في الهيئة نستطيع أن نقوم بعدد من الأعمال التي سوف نراها، وهي موجودة الآن ، ولعل الإخوان يعطونا فرصة في مراجعتها، وهم يرسلونها لكل بلد فيه سفارة لمجموعة من الطلبة المبتعثين مثل نادي الطلبة أو شيء من ذلك.
 
الأمير سعود الفيصل رحمه الله، كان أيضاً عضو مجلس إدارة الهيئة، كتبت له اقتراحاً سنة 1433هـ، وقلنا لماذا لا يكون هناك نظام إجرائي في تزويد بعثات المملكة في الخارج، وتطوير المنتجات الإعلامية والمواد التعريفية، والتعريف بالمملكة على كافة الأصعدة، ولم تكن فقط الهيئة، لكن كل الوزارات، وزارة الخارجية تخلق أداء أن كل أحداث المملكة الرقمية من القنوات التي تبث للخارج وإلى آخره ، حتى يعرف العالم، وعندما يعرف العالم بلدك، وإنجازاتك يحترمك بكل بساطة. 
 
في معرض روائع آثار المملكة عندما كنا في الصين، نحن قلنا نحن لسنا ناقلة نفط، ولسنا حديثي ثروة، هذه المشكلة الموجودة عندنا، فالناس قالوا والله شاهدوا بعض النماذج الموجودة في المملكة إنهم جاءوا بالنفط وهذا غير صحيح، الآن أنت تعرف لماذا؟ نحن بدأنا مشروع التراث الحضاري، لماذا رفع هذا المشروع للملك عبدالله رحمه الله ووافق عليه، ثم رفع للملك سلمان ووافق عليه مرة أخرى، ومول الآن بمليارين وسبع مئة مليون ريال لإنشاء منظومات المتاحف، ومواقع التراث ، وبرنامج التوعية، تريد أن تعرف لماذا، لأنك عندما تنظر المملكة من زاويتين في زاوية التي نسمعها اليوم، الإسلام نشأ في السنة الفلانية نزل القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم وكذا. ولماذا؟ نشأ الإسلام في هذا الموقع الجغرافي التاريخي الحساس الاستراتيجية وهو الجزيرة العربية، لماذا، ولماذا؟ هذه الفترة التاريخية الحرجة التي خرج منها الإسلام من هذه البلاد، لماذا خرج الإسلام في هذه اللحظة، ولم يخرج الإسلام الذي نعرف اليوم في عصر إبراهيم عليه السلام، ونقولها إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء، لماذا؟ لم يخرج القرآن في هذا الوقت، لماذا انتظر 2400 سنة تقريباً هذه كلها أسئلة بدأنا نحن نطرحها، ما هو عصر الجاهلية الذي ذكر في القرآن وتكلم عنه، ما هي الأحداث التي يجب أن نعيد قراءتها، لماذا كل هذه الحضارات العظيمة التي تقاطعات في أرض الجزيرة العربية، والمتاحف عندنا مليئة، والآن عندنا 18 متحفاً إقليمياً وكذا وكذا. لماذا هذه الحضارات نجحت وقامت؟
 
طرق القوافل هو اسم معرضنا الآن، وفي كل العالم، لماذا طرق القوافل تقاطعت هناك في أرض الجزيرة العربية، بعد ذلك بدأنا نقرأ من جديد، كان أول سؤال طرحته على الدكتور علي الغبان لماذا من عصر إبراهيم عليه السلام الإسلام خرج في هذه اللحظة التاريخية، بدأنا نقرأ وبدأ هذا، وقلت: يمكن أول شيء تجرأت أقوله في محاضرة في جامعة أكسفورد المركز الإسلامي الذي سوف يفتتح الآن في الشهر القادم افتتاح رسمي. فأنا شاهدت برأي متواضع جداً كان وغير مدروس حتى، فقلت أجربها، إن طرق التجارة هذه الثقافة في أرض الجزيرة العربية خلقت اقتصاد جديد بدأت منذ دعوة إبراهيم عليه السلام أن أجعل قلوب الناس تأوي إليهم، يعني اليوم الحج عندما أعدنا بناء الكعبة ورفعة قواعد الكعبة هذه دعوة إبراهيم عليه السلام: (ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تأوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون).
 
الصلاة معناها أن الناس تأوي إليك؛ لكي تقيم الصلاة، معناها إنك تحافظ على الدين والقيم الدينية، والناس تبدأ تتهافت عليك، وارزقهم من الثمرات، ونحن الآن نعيش في هذه الثمرات وهي نتاج هذه الدعوة دعوة إبراهيم عليه السلام وارزقهم من الثمرات، إذا استقاموا في حياتهم وعلى مبادئ محددة ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون، والشكر أيضاً جزء لا يتجزأ، نحن الآن نفكر الجزيرة العربية مرت عليها هذه الحضارات الكبيرة واستقرت وخرج من أرضها، عندما جاء مجموعة حوالي 100 شخص مدعوين من جامعة فرانسيسكوا وجاءوا يتكلمون معي كتلة كاملة يقولون نحن لا نصدق أن هذه بلادكم فيها كل هذه الحضارات، أيضاً عندما جاءنا الرئيس اليوناني قبل شهر تقريباً عندما خرجنا من المتحف الوطني كان في حالة ذهول، قال تعرف اليونان لولا إنها حافظت على حضاراتها الموجودة فيها والعالم يعرف أنها أصل الحضارات الغربية أساساً، قال: أنا ومسك يدي، وقال أريد أن يأتي هذا المعرض إلى اليونان، وأريد أننا نحن في اليونان نعمل معكم على أن تظهر حضارات المملكة وتاريخها للعالم كجزء من الامتداد العالمي الحضاري، الحضارات اليونانية، وحضارات متعددة، المملكة بها كل حضارات الدنيا تقاطعت فيها، حتى الحضارات الإغريقية، والحضارة الرومانية، وحضارة الفراعنة، والناس لا تعرف هذا الشيء، انتم اليوم كجالسين كمواطنين لم تعرفوا هذا الشيء، أنا لم أعرف هذا الشيء إلا بعد سنين من العمل. ونحن دائماً نبحث عن الذي أمن طرق التجارة، يعني مثلاً رحلة الشتاء والصيف هذه واحدة من النماذج، عبر آلاف السنين نحن الأجيال المتعاقبة الذين حققوا الأمن؛ فعندما تقول للناس اليوم أنا ما حققت الأمن عندي والقوات جالسة، أنا حققت الأمن في أن شعب الجزيرة العربية مهيئ أن يحقق الأمن، هذه نقطة اعتزاز وطني كبيرة بالنسبة للمواطن، نحن متأصل فينا وراثياً بلغة العلماء وراثياً أن نحقق الأمن، نحن قادرين على تحقيق الأمن.
 
الشعب السعودي اليوم عندما يسمع هذا النقاش في المقابل يقول والله جاءنا الأمريكان، وجاءنا غيرهم، وهم الذين يرتبون كل الترتيبات، هذا كله يضعف ثقته في نفسه، وفي مستقبله أيضاً، طب التجارة اليوم، الناس اليوم المواطنين السعوديين اليوم معروفين تجار من الرجال والنساء من الطراز الأول، اليوم في أناس تعرف تتاجر وتبني اقتصاد، نحن نجد تحت الأرض، نجد ثروات التي نعرضها في متاحفنا الآن من حضارات هائلة.
 
نحن كنا وليس سلطان من يقول هذا الكلام، أكبر جامعات أوروبا الآن أخرجت تقرير: أن الاحتمال الأكبر عن الحضارات الأوربية والآسيوية أنها انتقلت في الهجرة من الإنسانية الأولى من أرض الجزيرة العربية، ولم تنتقل مباشرة بشكل أكبر، لأن الشكل الأكبر كان من الجزيرة العربية إلى أوروبا وآسيا، نحن اليوم في البحث الذي ننفذه مع أكسفورد في اكتشاف البحيرات والأنهار تحت الأرض الجافة، إنها الهجرات التي بدأت هنا بدأت منذ عصر التاريخ الأول، والهجرات لم تأت على شكل عابر سبيل، بلادنا كانت مستقَر تأتي الهجرات الإنسانية إليها عبر فرسان ، ولكن أيضاً نحن نعتقد والله اعلم أن الجزيرة العربية قد تكون هي أيضاً مهد الإنسانية، أو أحد حاضنات بدء الإنسان تصوروا هذا الأمر، وهذا يمكن يكون شيئاً طبيعياً، إذا الإسلام هو دين البشرية، وأن الإسلام الله سبحانه وتعالى نحن نؤمن الحمد لله بالإسلام والقرآن أننا نقول إن الإسلام هو أخر وخاتم الأديان، وهي ليست سهلة، واختير من يحمل هذه الرسالة العظيمة، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم من أرض هذا البلد، وخرج في لحظة تاريخية من أهم اللحظات التاريخية، كيف نقرأها اللحظة التاريخية.
 
الآن الكتاب الذي سوف يصدر عن التراث الحضاري في ورقة سوف أنشرها هذه الأيام على أساس نجس النبض ، إنه ما حدث من حراك في الجزيرة العربية في مسارات متتالية، الحراك الاجتماعي، اللغوي، تطور اللغة العربية ولاحظ نحن الآن سيأتي سوق عكاظ في تاريخ 12 يوليو على أساس نرتب له في الطائف، وتشاهدون انطلاقة سوق عكاظ الجديدة هذه السنة.
 
سوق عكاظ والمعلقات نحن نقول إن المعلقات بدأت نحن نتكلم عن هذه القضية، وبدأت أطرحها حتى إعلامياً إن المعلقات كأنها كانت هي نموذج متطور للغة، المعلقات ساعدة على انتشار اللغة العربية، فالناس صارت تتذوق الشعر العربي الراقي واللغة الراقية فانتشرت، نعرف نحن أكيد أن المعلقات نسخت وانتشرت واشتهرت، يعني وجدت اللغة العربية قمتها، ووصلت في سوق عكاظ، ونقرأ عن انتشار اللغة في سوق عكاظ من القصيد والشعر، ثم نزل القرآن يتحدى هذا التفوق العظيم، لست أدري كيف ننسى هذه الأشياء، التطور الاجتماعي التكتلات القبلية التي حصلت، الدولات التي أقيمت، الممالك العربية الأولى المتقدمة والمتأخرة كل هذا الحراك.
 
عندما خرج الإسلام من مكة المكرمة البلد المقدس، كانت الحضارة القائمة قريش، حضارة سياسية ثقافية، يعني عكاظ هو نافذة واحدة لكن انظر إلى قريش وتاريخها حضارة قوى عسكرية تحالفات قريش في الشمال والجنوب، من يقرأ يجد تطاحن كبير جداً، فقريش كونت كتلة مثل ما تنفذه المملكة الحمد لله اليوم، المملكة تمارس شيء حدث منذ ويحدث دائماً وهو قدر الجزيرة العربية أن يحدث هذا الحراك السياسي التكتلات الصين أمريكا أوروبا، لم تجد أي دولة تقع في موقع استراتيجي ولديها موارد اقتصادية كبيرة جداً ولديها وهي حضن لأحد الثلاثة الأديان السماويةوليس هذا بأمر سهل، وهي دولة مستهدفة، وهذا يدل على أنك فيك خير. لاحظ هذا الحراك الذي هو المخاض الذي حدث في الجزيرة العربية وصل إلى نقطة نضج، نحن نسميها فترة التهيئة والإنضاج لنزول القرآن.
 
نحن نقول تهيئة الطلبة وإنضاجهم ليمارسوا المواطنة أولاً، وليست الوظيفة  أن يتحولوا إلى مواطنين واعيين لكي يبثوا الدعاية فقط للبلاد الذين يدرسون فيها، أول شيء أن يكونوا صدقات وعلاقات وما نستهين اليوم بالعلاقات الجامعية، خاصة مع الجامعات المعروفة المتميزة أو الجامعات التي يتخرج منها نماذج من المدرين الحكوميين والسياسيين والاقتصاديين الذين يعملون في شركات الاستثمار، ليست القضية عند الطلبة قضية زميل وأكل وشرب هي قضية تأسيس علاقات الندية، هؤلاء هم أناس مثقفون، الطالب لازم أن يكون بنفس المستوى. الطالب اليوم واقف في جبل شامخ.
 
بلادنا هي حاضنة للحضارات الإنسانية، وليست حضارات الجزيرة العربية فقط، فاليوم الناس تنظر لك بشكل مختلف، فقد نزل الإسلام في فترة نضج حساسة، واعتقد والله اعلم لو استمر الإسلام ما خرج في ذلك الوقت يمكن صار فيه انحدار للحضارة، فكانت مكة المكرمة هي الحضارة الوحيدة تقريباً هي القوى السياسية الاقتصادية الوحيدة، طرق التجارة كانت تصب فيها تجارة قريش الاقتصاد السياسة الثقافة.
 
لاحظ عندما تقول للأجنبي إن الإسلام خرج والقرآن خرج في هذا المجتمع، الناس يعتقدون أن الإسلام نزل في مجتمع بدائي متخلف على ناس جالسين في الصحراء لا يفهمون شيئاً. 
فلذلك عندما يرانا الناس من منظار النافذة الصح، ومشكلتنا أننا لا نعرف النافذة الصح ونفتحها، هذا هو التحدي اليوم الذي أمامنا، وأنا اليوم أتكلم بشكل محدود جداً على الطلبة. نريد أننا نصمم هذه النافذة ونجعل لها مفتاحاً سهلاً، لنجعلها مفتوحة لأننا التي نريد أن نستدرك هذ الفترة التي فاتتنا، لأننا نحن في الهيئة بعض الزملاء الذين أداروا الموضوع لم يفهموا أن هذا الموضوع هو موضوع وطني كبير جداً، وفرصة تاريخية، وضاعت ثلاث سنين، نرسل فقاعات ليس عندنا شيء مستديم ومنضبط. 
 
دورنا الآن هو أننا أول شيء في المرحلة الأولى عندنا مواقعنا ولا نريد نحن ننفذه مواقع خاصة للمبتعثين والسفير وسوف يكون بها روابط للألوان السعودية روابط للأفلام، وسوف نستمر نحن ونتحرك بشكل أكبر في موضوع إنتاج الأفلام والمواد موجودة وسوف نرتبها. 
 
نحن نريد أن ننفذ شيئاً يكون منتظماً، أنا بالنسبة لي الشيء المنتظم وإن كان قليلاً أفضل من الشيء غير المنتظم، ويأتي على شكل موجات، نحن نقوم بتنظيم، ونوقع عليه مع الوزارة، منتظم مع كل المطبوعات، وعندنا كتل من الفعاليات أو الأخبار المهمة التي نهم المبتعث أن يقرأها ويطلع عليها، ونحن أيضاً نهيئ المبتعثين أن يكونوا سياحاً مميزين عندما يعودون إلى بلادهم، ويكونوا أناساً يستوعبون البلاد وأبعادها. 
 
أنا التقيت بتسع أسر من أبنائهم وبناتهم يدرسون في الخارج كلموني، ويقولون: جاء لنا زملاء لأولادنا ثمانية أشخاص كيف تساعدوني، نحن الآن نطمح أيضاً أن الطلبة الموجودين في الدول المختلفة باللغات أن يأخذ رخصة إرشاد سياحي، لكن أنا أؤكد لكم إن المرشدين السعوديين عندما ترونهم وترون عملهم لم تصدقوا؛ لأنكم ربما تتوقعون فتجدون شيئاً متوسطاً، فلا يصدق أحد مدى تميزهم باللغة، وبالمواقع، وكيف يتصرفون، نحن حريصين في قضية التدريب والتهيئة سواءً في إدارته لفندق وهذا ما نعمل عليه في تهيئته قبل حصوله على قروض أو عندما يقيم مشروع شقق مفروشة، أو يدير فندق، أو تنشأ منشأة لازم تمر على التطوير الخاص بالمستثمرين هذه مهمة.
 
ما يهمنا نحن أننا نطور برامج نستدرك المرحلة السابقة، وقد أيضاً نعمل معكم على الناس الذين لا نستدركهم، بعض الطلبة أكيد أنكم في تواصل معهم من الخريجين؛ فنريد أن نبني هذه المنصة المنظمة أن تكون نموذجاً، نحن من سياستنا في الأعمال أننا ننفذ العمل بالشكل الصحيح، ولا نقبل غير ذلك، نحن نعتبر أنفسنا نعمل تحت مظلة التعليم، ضمن الاتفاقية الموقعة مع وزارة التعليم، فنحن لا نقود هذا الموضوع بقدر ما نعتبر أنفسنا شركاء تحت مظلة كل ملحق في ملحقيته هو رئيسنا،  يعني اليوم الطلبة السعوديين يجب اختيار الخامة المميزة منهم.
 
لكن نحن نطمح أيضاً الآن يصبح لدينا فرص عمل، نحن الآن نبني منظومة كبيرة جداً من الوجهات السياحية من المتاحف الجديدة، ومن المرافق الإيواء، ونتمنى أن الدولة تخلصها، مثل: العقير، والمبالغ موجودة في البنوك منذ ثلاث سنوات، لكن الدولة الآن متجهة لبناء الكثير من المرافق السياحة، فأصبحت هي ثاني موظف في الاقتصاد ليس عبثاً هي وضعت في وظائف حقيقية ومستدامة، بمعنى نحن نقول إنه السعودي اليوم لا يجب أن نلومه لأنه لا يريد أن يعمل كهربائي أو سباك، السعودي المواطن له حق ليكون مواطناً مرتاحاً حتى يفتح بيتاً وذلك بحصوله على وظيفة تعيشه الكل منا يعرف هذا الشيء. 
 
فاليوم الإنسان السعودي كيف ننظر له، وأنا كنت أتكلم مع معالي وزير العمل، هو رجل مميز ونبيل حقيقة، أعرفه معرفة تامة من يوم كان طالب، ما أقوله اليوم نحن نهدف أننا نعمل معكم على تهيئة للفرص الوظيفية فرص العمل، نحن لدينا الآن مواقع كثيرة جداً وعندنا فتح لمواقع ضخمة جداً وعندنا فتح للمتاحف، ونحن الآن أعدنا التجربة المتحفية بأكملها، المتحف الوطني وهو في طور عمل تطوير كبير جداً ونلحق بالمتاحف الدولية التي نتعامل معها الآن في الدول التي بعضكم منها في أن تكون حاضنة للفعاليات وتكون مرحبة بالشباب والصغار، وأن تكون بها محلات الكافيه والترفيه، والتجربة المتحفية الرقمية لا نريد الناس أن تأتي إلى المتحف، وترى قطعاً وتقرأ بنصف الساعة من القراءة، نحن الآن نعمل على تحويل الجربة المتحفية إلى تجربة مرئية رقمية بالثري مكس، أيضاً تجربة الأطفال مستهدفة، الآن في إدارة المتاحف الجديدة، نحن الآن عندنا اتفاقيات مع متاحف دولية من ضمنها كوريا الآن والصين.
 
نحن الآن عندنا أهم 5 متاحف في العالم في اللوفر والمتروبوليتن والمتاحف الكبيرة في أمريكا وأوروبا والمتحف البريطاني، نريد أن ندرب بعض المبتعثين. فأنا أعتقد يمكن أن نمدد للمبتعث سنه قبل يوم يتخرج، ويا ليت يكون هذا الشيء موجود، لكن لماذا لا نطرح هذا الأمر، نريد أن ندرب ضمن العملية التعليمية ضمن الاختصاص، خاصة الفنون الجميلة الإدارة لا بد يكون فيه تدريب موازي يعطى عليه مقابل، على سبيل المثال في هذ المتاحف في كيفية إدارة المتاحف، لأنه من يدير المتاحف في المملكة في المستقبل ليسوا موظفي الآثار، نحن نريد من الناس الذين يأتون من الابتعاث بثقافات مستوعبين التغيير والتطوير.
 
فلذلك سيدي خادم الحرمين الشريفين جاء إلى أمريكا عدة مرات أذكر، وزارنا في كولوفينا في عام 1974، وهي كانت زيارة خاصة له، الملك سلمان جاء بتوجيه من الملك فهد وذهب لأمريكا على أساس أنه يزورنا زيارة خاصة، وكلفه الملك فهد، قال: ما دام إنك ذاهب شاهد الطلبة، وما يحتاجونه، زار عدة ولايات أمريكية، آخر سنة 1978 و 1989، وكنت أنا جزء من التنظيم للزيارة، أعتقد كنا في فلورديا سان فرانسيسكو دينفر واشنطن، وتوجد في أفلام فيديو لهذه الزيارة، وطلب مني ملف الله يسلمه لو عندكم على الأقل التوثيق، فعندما جاء إلى أمريكا التقى بالطلبة، وكانت لقاءات مفتوحة، وكان الطلبة في ذاك الوقت كان فيه نوع من المداخلات السياسية للطلبة وتحركاتهم؛ فهو ذهب والتقى بالطلبة وعالج الأمور بحكمة، وأخذ كل متطلباته، أنا أذكر كنا نجلس ونكتب متطلبات الطلبة. 
 
وأيضاً الوالد أنا أرسلت له إني أريد أن أشتري سيارة ب 5000 آلاف دولار الآن تباع بتسعين ألف دولار كان لي الرغبة في الشراء، ورحت وسافرت أعطاني وشفت سيارة، وقلت لازم أشتريها وأخذتها، وذهبت إلى الدكان أبيع السيارة، طبعا الدكتور غازي القصيبي هو السبب في أني أذهب إلى الدراسة في أمريكا، وقت تخرجنا من معهد العاصمة، وندرس في كلية التجارة بجامعة الملك سعود، وكل زملائنا ذهبوا للدراسة في أمريكا، وأنا كانت لي الرغبة في الذهاب لأمريكا لكي أتعلم اللغة الإنجليزية، أتذكر أنا إنه الملك سلمان عندما جاء أخذ الملاحظات كلها والمصفوفات كلها وأرسلها للملك فهد بالفاكس وجاءت موافقته عليها، ونحن في أمريكا، أعلنت في أخر لقاء للطلبة الموافقة على البدلات، وبدل الكتب، والإسكان، وهذه مهمة لو تجدونها الآن في السفارة، نحن الآن قررنا أننا نفتح مكتب في أمريكا، ومكتبنا في أمريكا سوف يكون حقيقة شريك لكم بالكامل.
 
ولذلك يعني نحن الآن في صدد أننا نعمل بالطريقة التي نعمل بها، نحن يهمنا الوقت ما يهمنا أننا نعلن اليوم إطلاق برنامج سفير خلال أسبوعين من تاريخه، فالنشرات الإلكترونية والبرامج المختلفة، وبرامج مثل السعودية وجهة المسلمين وهذا أهم المسارات التي يتولى الآن معالي الدكتور خالد طاهر وسوف نعلن عنها بتفاصيل أكثر، لكن بلادنا هي أحق بأن تكون هي وجهة المسلمين، وليست وجهتهم الروحية والعمرة، نحن الآن نتكلم عن أشياء أوسع وجهتهم الاقتصادية والمعارض التجارية، وجهتهم العلاجية، اليوم أعداد المعتمرين للدولة 15 مليون في سنة 2020 وسوف تصل بعد ذلك إلى 30 مليون، وأنت عندك ضخ كبير جداً، لكن نحن ننظر للمسلم إنه يستفيد ويُفيد، في إنه يأتي ويرتبط في بلدك وصحته ترتبط هنا، وإجازات أطفال يأتي بهم لمواقع التاريخ الإسلامي.
 
أنا اليوم أبشركم الحمد لله إن جميع المشايخ الله جزاهم الله خير من المفتي والمشايخ وطلبة العلم والناس المهتمين، إنهم فهموا الرسالة الجديدة والمبدأ الجديدة، نحن نتكلم على خدمة الإسلام أيضاً من خلال معرفة نشوء الإسلام؛ فلذلك نحن وجهة برنامج المملكة وجهة المسلمين تفاصيله تتضح أكثر، وأيضاً واحة القرآن في المدينة المنورة، وكذلك عندنا أشياء كثيرة سوف تأتي لكم جاهزة.
 
فلذلك نحن أمام تحدي مع الخريجين ومع الطلبة، في إننا نعمل سوياً في عدة مسارات في أننا نؤصل فيهم فهم أعمق لبلادهم ومن هي وكيف يتحدثوا عنها أو كيف يفهمونها هم قبل أن يتحدثون عنها، وكيف أيضا يخدمونها سواءً في فرص العمل أو في فرص الاستثمار.
 
الآن الهيئة أيضاً بعد انتظار 12 سنة صدر الآن قرار تخصيص التمويل السياحي، مثل: الصناديق الأخرى، وهو تمويل مليارين وسبع مئة مليون ريال، بدأ الآن طرح المشاريع ومستقبلها في الهيئة لم تعد وزارة المالية تقرر الآن، وليس فقط تمويل فنادق، وهي تمويل القطاعات السياحية في المدن والمحافظات التي يقل عددها من مليون نسمة، المدن الكبرى لا يوجد بها إشكالية في الدراسات الاقتصادية؛ ففي فرص ستأتي الآن وسوف تكون حافز للخريجين في الاستفادة منها، ويجب أننا نعمل معهم قبل التخرج في إنهم يحتاجون جرعة من التدريب في إدارة مرافق الإيواء.
 
نحن قمنا بتنفيذ برامج اللي هي التطوير، نحن مستعدين ننفذ برامج تطوير للطلبة الذين يرغبون في الدخول في هذا المجال الجديد الهائل الكبير في الاستثمار، ومستعدين مع برنامج تكامل في أننا ننفذ أعمال متكاملة للتعريف بالفرص الاستثمارية قبل التخرج، يمكن بعض الطلبة والطالبات يقول: أنا أحتاج أحصل على قرص تدريب في مسار معين، نحن نريد أننا نساعدكم في عملية ماذا يحدث للطلبة بعد التخرج لدينا فرص مضمونة، ونحن مهتمين الآن، وعندنا متاحف الجديدة الآن، طبعاً الدولة تخطط لأن تكون مؤسسات الحكومة في أن يكون لها مداخيل وهذا ما يتم الآن. موضوع مدخولات الإدارات الحكومية، نحن عندنا فرصة في العمليات التي تديرها الهيئة، تقريباً وصلنا 500 ألف غرفة فندقة في المملكة، عندنا أعلى نمو في دول الخليج، وأكثر عدد من الشركات التي لم تدخل المملكة من قبل دخلت بعد ما نظمنا صناعة الإيواء في المملكة بشكل أساسي، صناعة السفر والسياحة وصناعة المرشدين وصناعة منظمين الفعاليات والتكتلات في الجمعيات المهنية التي حصلت وغيرها. هذا كل موجود إذا الزملاء في الهيئة جهزوا الكتيبات التي قمنا على إصدارها. |
 
ونحن نرغب في أننا ننظم البرنامج سوياً ونطلقه سوياً، اليوم نحن حقيقة هذه الفرصة أننا نطلق برنامج سفير، نحن أيضا بالتواصل مع الخارجية فيما يتعلق بالسفراء، وكل سفارة لديها مجموعة من الإيملات، ولديها كميات كبيرة من العلاقات التي تستطيع أن توصل لها على الأقل مرة في الشهر لدى سفرات الدول العالم عندي إيميل خاصة يأتي لي منهم أخبار الدول الأخرى. 
 
وأنا شاكر لكم حسن استماعكم الله يسلمكم، ويسعدني إذا كان في هناك بعض التساؤلات للإجابة عليها. 

نحن الآن في طرق ومواقع نفذها، طبعا يوجد لدينا برنامج تحت مظلة مشروع خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري، أتمنى من الزملاء إنهم ما يبخلوا بالمعلومات، أريد من الدكتور خالد، وماجد أن يصمم قائمة بالملفات لمشروع خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري، مسار التطوير السياحي في المملكة، عندنا الآن شركات منظمة تأخذ سياح، على سبيل المثال الطائف من ضمن برنامج سياحة ما بعد العمرة يصل الآن 10 آلاف في الأسبوع تقريباً، يتبقى موضوع الإقامة لم يتم ربطه مع وزارة الحج في الإقامة، خارج المملكة الآن يفتح الباب السياحة الخارجية ننتظر القرار يصدر الآن، لأنه عشرين استمر برنامج السياحة الوافدة من غير الدول الإسلامية، أول شيء ما تصدقوا عندما أغلقنا البرنامج قمنا بعمل تقييم وأرسلناه للدولة لم يحدث حادث واحد أمني، أو أخلاقي في طول العشرين سنة الماضية، اذكر لي أن هذا الكلام حصل في أي مكان في العالم ما يمكن أن تجده في أي دولة أخرى وهذا تقرير وزارة الداخلية. 
 
نحن اليوم لدينا فكرة مهمة أنا طلبت من الزميل جاسر إنه يكون لدينا 7 أشخاص من هم يبنون معنا من الملحقين على الأقل كل سنة يكون في السنة الأولى 5 ملحقين اللي يساعدونا في بناء البرنامج وتطوير البرنامج وتقييم البرنامج، نحن سنبدأ الآن من الزملاء في الهيئة، ومن الزملاء في وزارة التعليم، بعد ذلك في السنة التالية نعطي فرصة للملحقين الآخرين، سوف نسميها خدمة الملحقيات، ونعطيها اهتمام كبير في التفعيل والاستمرارية. لذلك نحن نعمل لكم حل في قضية الإجابة على التساؤلات، وأيضا إنشاء خط اتصال مباشر وخط إنترنت مباشر وأيضاً نطوره لكي يكون خدمة للطلبة المبتعثين في أي أسئلة باعتبارها خدمة خاصة ونرى ماذا تم مع الأخ ماجد وفالح في خدمة كتاب الرأي، نحن نريد أننا ننفذ تجربة أفضل في كتاب الرأي في خدمات كتاب الرأي.
 
طبعاً الشيء الذي أقوله بالنسبة للأشخاص الذين يعملون ليس ثناء لهم، في الواقع هذا هو الواقع، إنه عندما نكون واقعين أي ما نحرص عليه العمل الجماعي، وليس العمل المنتسب للفرد، أنا أول ما أثنيت على علماء الآثار في السابق هم كانوا يعملون في موقع حرب وكنت ألوم إخوانا في الآثار وأنا أشتغل في الآثار قبل الهيئة، كنت أقول نريد أن نخرج الأثريين من حفرة الآثار، إنه الآثار أصبحت شيء غامض بعد ذلك فهمت سبب الغموض هذا، أنا أقولك إن 90% من مفهوم الإنسان اللي يعتقد إنه صح وفي الواقع ليس صحيح. وهذا حصل معنا في إقناع الزملاء الدينين. 
 
وبالنسبة للذين يعملون في الهيئة نحن أول شيء ما نسمي موظفين نسميهم مسؤولين لأن لقب مسؤول، وقبل عدة أيام ألغينا لقب زميل، نحن الآن عندنا أعمال كثيرة ومشاريع كثيرة، هي جزء من ليست عمل إداري بقدر ما هو أيضا القيم الخاصة بنا، هي تخلق نوع من الألفة، لكن في هذه الحالة الناس يشتغلون، ولا يمكن أن تكون هيئة بهذا الشكل، أو يكون هناك تواصل بهذا الشكل. وأنا أشوفها أيضا في رجال التعليم في كل مكان.
 
معرض روائع آثار المملكة الآن في كوريا وسوف يذهب إلى الهند بعد ذلك أعتقد نحن الآن في آخر المرحلة والمفاوضات بعد الهند يذهب إلى اليابان وهذا اعتقد تكون نهايته إذا ما كانت ماليزيا، بعد ذلك عندنا جولة أوروبية يكون فيها إيطاليا واليونان والنمسا، نقدر نحن ننطلق في النمسا قبل فإذا رغبتم أنا أرسل فريق من عندنا وبريطانيا كذلك وهو معرض ضخم وبه قطع جديد نحن نستكشف أشياء تحول تاريخ الجزيرة العربية بشكل كبير جداً اكتشافات في أكثر مما تتخيل في عقلك الآن بدأت في أرض الواقع. 
 
طبعاً أول شيء إيطاليا تعتبر حاضنة لثقافة عظيمة ليست أي ثقافة، ونحن قد أقمنا معارض في إيطاليا، أقمنا معرض مهم جداً عن الحضارة الرومانية في أرض الجزيرة العربية أقمناه في روما وفي منطقة جنوب إيطاليا، ونحن عندنا اتفاقيات مع إيطاليا.
 
نحن الآن نقوم بمراجعة اتفاقياتنا مع الدول ونضيف إليها العنصر المتعلق الجوانب الجديدة التي أضيفت للهيئة في المرحلة الأخيرة؛ فعندنا تقييم الآن عندنا تحديث كامل لاتفاقيات الدول. 
طبعاً مجال التراث الحضاري هو ذو شقين، في تراث حضاري يتعلق بهيئة الثقافة وهيئة السياحة أتوقع إنها تكون عضو في مجلس إدارة هيئة الثقافة اللي هو التراث اللامادي، نحن أيضا أنشأنا جمعية التراث التي ترأسه سمو الأمير عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز وهو خارج إطار الهيئة، وأيضاً هيئة السياحة متعلقة بالتراث الحضاري المادي المحسوس؛ فإذا رغبت أننا نتحدث أنا وإياكم على انفراد أنا أرسل لك شخص من عندنا بهذا الملف يأتي لكم في الملحقية يتكلم معكم ويرى الموضع، ونحن الآن نعمل على موضوع تهيئة الوثائق العربية والكتب والدراسات، عندنا أيضاً فريق يعمل معنا من إيطاليا من ضمن الفرق، نحن نعمل مع أكثر من 20 دولة الآن، هي أكبر مرحلة تنقيب أثري تحصل في تاريخ المملكة هي المرحلة الحالية، ولو استطعنا إن عندنا سعوديين أو سعوديات أيضا من العلماء في الآثار لاستطعنا أننا نتوسع في مضاعفة الرقم، عندنا أكثر من 35 فريق دولي يشتغل في مواقع المملكة معهم خبراء سعوديين.
 
أيضاً مجال التدريب حقيقة بالنسبة للترميم، الترميم نحن إيطاليا الآن نستهدفها في موضوع الترميم، عندنا مشاريع هائلة يعني الآن أصدرنا شركة يساندها صندوق الاستثمارات العامة، هي شركة الآن تكونت ومبالغها في البنوك، والآن سوف ينتهوا من خطة العمل الخاصة بها وسوف تقدم لطويل العمر بعد أسبوعين، الشركة فيها القطاع الخاص وهي شركة الضيافة والفنادق التراثية، التي تبني الفنادق التراثية وتعيد الاعتبار لجدة وينبع ومشروعهم في الدرعية الآن هي منظومة متكاملة من الخدمات والترميم.
 
نحن في الهيئة الآن سوف ننشأ قطاع للترميم، لأن عندنا قصور في شركات الترميم، ويهمنا أن الشركات الإيطالية التي تعمل في هذا المجال من برامج التدريب للطلبة، برامج إدارة المواقع التراثية، لا يوجد دولة اليوم مثل إيطاليا بهذا الحجم فيما يتعلق بالمواقع التراثية، مثل ما تكلمنا عن النمسا والمتاحف وتجربة النمسا، فيهمنا أننا نعمل مع الملحقية، وأنا أرى لماذا ما يكون ضمن برامجنا أولاً بأول ولو نبدأ بشيئين عمل مع الملحقية التي يوجد لديها برامج نستطيع أننا نتعاون فيها، نأخذ على الأقل نماذج اليوم، مثل نقول الملحقية الفلانية عندنا اتفاقية مع المتحف البريطاني نبدأ نفعلها عن طريق الطلبة وإشراكهم وإلى أخرهم وكذا. فرص العمل مثلاً الولايات المتحدة الأمريكية في الاتجاهات الفلانية، في إيطاليا، ويهمنا نحن مثل ما ذكرت موضوع المتاحف وموضوع ترميم الآثار وموضوع ترميم المواقع التراثية وقس على ذلك ما أريد أن أستثني لكن قس على ذلك، اليابان تعرف نحن نعمل فيها الآن الحرف كوريا عندها برامج تدريبية للسعوديين تدريب المدربين، المدربين على فكرة كلهم يأتون من بريطانيا من الأخوات الذين لديهم شهادات عليا دخلوا مجرة الحرف.
 
عندنا شركة تراثنا التي أسسناها بشراكة بين أرامكو وموبيل، شركة ممولة بمئة مليون دولار في البنك، وعندنا لها زيارة يوم الأربعاء مع وزير العمل هي الآن تقرض خرجوا ناس من وظائف، ومن أعمال، وأخذوا قروض، وأسسوا شركات حرفية التي تبيع منتجات، والآن عندنا اجتماع مع هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة على موضوع مسارات المزارعين، على سبيل المثال إيطاليا مسحنا فيما يتعلق بالسياحة الزراعية لبرنامج أرياف في الهيئة، نحن الآن نصدر رخصة حوالي عندنا 50 رخصة للمزارع بعضها فنادق بعضها فعاليات، ومسحنا فرص منها إيطاليا وبريطانيا.
 
عندنا أيضاً الآن كتاب التجارب، نحن الهيئة مسحت تجارب دول كثيرة، على سبيل المثال البلديات أول تجربة غريبة من نوعها كانت، حتى سألت من أين تأتي لكم المبالغ؛ فكنت ذهبت إلى إيطاليا في بداية عام 2002م وعشت تجربة سكنا في بيت الراهبات كان متحول إلى فندق وتمتع؛ فكنت كل يوم أذهب ومعي الدفتر وأسجل إلى الآن أي مكان أذهب له أسجل ملاحظات، وأخذت صور أكثر شيء، وبعد ذلك اكتشفت إن هناك ترميم الذي حصل خلق اقتصاد، هذا نعرفه إسبانيا؛ فرجعت الهيئة قلت أنا اقتنعت إن رؤساء البلديات لن يتوقفوا عن هدم مواقع التراث، ليس هو جهل أو احتكار؛ لكنه فقط يأتيك شخص رئيس بلدية ويشيل برج في عسير عمره 400 سنة، يقول لأن أمير المنطقة سوف يزورنا حتى نستطيع توسيع الشارع، وهذه موجودة في المذكرات عندي أربع كتب، طالع كتاب من مذكرات الهيئة كتاب التراث الحضاري وكتاب سيرة التراث العمراني كتاب الطبعة الرابعة مع كتاب الوثائق في التراث العمراني؛ فقلت أنا أريد أن أرسل مجموعة من رؤساء البلديات إلى إيطاليا لو تشاهد الضحك الذي حصل في المكان الذي كنا فيه، وأصريت عليها، واخترت الدكتور المعلمي والآن هو يمثلنا في الأمم المتحدة، كان أمين جدة آنذاك عملت معه سنين في جمعية الأطفال المعوقين، كلمته قلت له مستعد، قال نعم مستعد، قلت له: أريد شخص قائد، فجمعنا حوالي 30 رئيس بلدية واستأذنت من سمو الأمير متعب بن عبدالعزيز، ونزلوا فينا، وهي قصة مذكورة والقصص موجودة في مجال الحرف كل شيء طلبته من الهيئة، والأهم أن تكون السياحة قطاع اقتصادي منتج قدم للدولة مع الخطة مع المبالغ المالية مع التفاصيل مع المشاريع في سنة 2005.
 
عندما جاء برنامج التحول، نحن عرفنا متأخرين عن برنامج التحول، ما دعينا حتى على برنامج التحول، جاء وزير الاقتصاد كان يتكلم فدعونا في شهر واحد انتهينا من كل متطلبات برنامج التحول قبل الذين اشتغلوا قبلنا بثلاثة أو أربعة شهور، شهر واحد فريق منظم عالي من الجودة وجاءنا المختصين في ماكينزي وزملاء التحول وقالوا نحن لم نرى شيء مثل ما رأيناه في الهيئة من المؤسسات الحكومية الأخرى، وجدوا كل الأعمال موجودة، المختصين في التحول ذهبوا لزيارة المتاحف ما درأوا أننا نحن خلصنا؛ فعندما جاءوا لنا قولنا لهم المتاحف جاهزة وهي عبارة عن 25 متحف مصممة جاهزة مع برامج التدريب المبالغ المالية؛ لذلك الهيئة هي الجهة الحكومية الوحيدة باعتقادي أنا أن طلبت منها الدولة أنها تنزل المشاريع قبل إعلان الميزانية، ميزانيتنا هذه السنة ضعف ميزانيتنا العام الماضي استثنائية في ميزانية استدراكية الآن نريد أن نلحق في أننا نسابق الزمن في إنجاز المشاريع، وتقريباً كل مشاريعنا نزلت وخلصت ونحن في الربع الثاني.
 
لذلك ذهبوا لإيطاليا عاشوا خمسة أيام، وكنت أتابعهم بالتليفون يومياً قبل الإنترنت، وأسمع أنهم جاءوا؛ فكنا نبني في قضية التراث، أول يومين كانوا أول يوم جاءوا خلصوا البرنامج، وقالوا تعالوا بعد ساعة العشاء في مكان تراثي، بعد ذلك بدأوا يزورا بعض المناطق، بعد ذلك ما الذي تم صار في نقاش ليلي ساخن، بعد ذلك تحولوا إن رئيس البلدية مع المحافظ صاروا رؤساء البلديات محتدمين مع المحافظين، عندما ذهبوا مع بعض صاروا يذهبون بمفردهم ويتمشون، ونقول تخيل لو هذا يتم في الشارع الفلاني، في آخر الرحلة طلبوا لتمديد ما استطعنا نظراً لضيق الوقت، فذهبنا بهم برحلات متتالية إلى إسبانيا إيطاليا نفذنها مرتين، أنا عندي رسائل وسوف أنشرها في المذكرات واستأذنت منهم، اعترافات من رؤساء بلديات يجلس في اجتماع رسي في ملتقى التراث العمراني الوطني السنوي ويقول أنا كنت أهدم تراث بلادي وهو رئيس بلدية، ورجعوا يبنون المواقع.
 
فكيف يخلق التحول بأنك تستوعب التجربة، وليست فقط تأخذ الأوامر، فلذلك لو الدكتور خالد المختص بالتعاون الدولي يجهزوا ملف لكل واحد من الملحقين في اتفاقيات التعاون التي تتعلق بدولته أو التعاون الذي حصل بدولته، أو التجارب التي تعلمنا منها في الدولة التي هو فيها، ونوزعه على الجميع من الفرق الاستكشافية وغيرها، لو نوزعه على الجميع من المجموعة المميزة يأتينا إضافات للبرنامج عندنا، مثلا أنا جالس في ماليزيا، وتمتعنا نحن برحلة ماليزيا، أنا جالس في ماليزيا أريد أن تعاون معكم في كذا، ونحن عندنا اتفاقية مع ماليزيا، الآن ما نفذ منها شيء كثير تعرف، برنامج عيش السعودية نحن قمنا بتجربته في ماليزيا كطرح نريد الماليزيين يشتغلوا معنا فيه لم نعمل ذلك بعد، نريد الإندونيسيين أن يعملوا معنا في نريد بريطانيا أن تعمل معنا فيه، لأن السعودية وجهة المسلمين برنامج ثري وغني والمجموعة اللي اليوم طلبناها إذا أمكن هي مجموعة سوف تشتغل إذا أمكن مع الدكتور جاسر لأن هذه فترة البناء وهي أكثر فترة حساسة ففي مجموعة أشخاص مكونة من 7 من الملحقين المركزين، كل الأعمال تأتي لنا وهم من يوضحوا لنا كل ما فيه، إن كل واحد يكون له إما مع نادي الطلبة أو مع الناس الذين لديهم قدرة في تنفيذ هذا الشيء، نحن ما قمنا بأعمال ما نكون مثل الشخص الذي يكون متواجد في الميدان.
 
أنا أعتقد أن الملحقين سوف يكون لهم دور أكبر، ويمكن هذا خطأ تاريخي حصل، أنا أقول كلام سمعت من كلامكم اليوم نعترف فيه لأنه خطأ ما انتبهنا له، أننا عزلنا الملحق وفي بعض الأحيان عزلنا السفارة عن اتفاقيات التعاون الدولية، هذا خطأ تاريخي وأنا أقول للسفير علاء والأخ سعود والدكتور خالد لا يحدث هذا مرة أخرى، أنا اعتقد الملحقين والملحقيات سوف تكون هي أكبر عنصر بناء بالنسبة لاتفاقيات التعاون؛ ولذلك نحن نبدأ نشتغل مع السفراء والملحقين الثقافيين في وقت متزامن إن شاء الله.