كلمة ترحيبية في اللقاء السنوي السادس عشر بسمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية

  • Play Text to Speech


 
 
 
كلمة ترحيبية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ​
رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني 
في اللقاء السنوي السادس عشر بسمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية
يوم الأربعاء 4 جمادى الأولى 1438هـ الموافق 1 فبراير 2017م 
 

 
أخي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز يحفظه الله، الصديق العزيز منذ بدء العمر ، ومعالي الإخوة الكرام أصحاب السمو، ومعالي الوزراء، والحضور الكرام من الإخوة والأخوات.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
لقد تحدت في هذا الصباح بما يكفي للمنسوبين في هذه الهيئة في اجتمعنا السنوي الصباحي، ولكن الآن أريد أن اختصر جداً حتى نستمع من هذا الرجل العامل المميز الهادئ الواثق، الملِم بشؤون كثيرة ليست فقط المنطقة، بالشؤون بمختلف أبعادها، الأمير سعود تزاملنا في معهد العاصمة النموذجي، ثم ذهب للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية أوجن، وكان من المتفوقين، وسبقنا جميعاً في دراسته، وعمل في القطاع الخاص فترة ليست قصيرة، ثم عمل في الدولة في عدة مستويات من ضمنها الداخلية، ونائباً لأمير المنطقة الشرقية مع سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وثم ذهب سفيراً للمملكة العربية السعودية في أسبانيا، وشهادة حق أن العلاقات مع أسبانيا والعلاقات مع المسؤولين في أسبانيا على رأسهم جلالة الملك شهدت تطور كبير جداً في وقت الأمير سعود يحفظه الله، ثم عاد وحظي بثقة كبيرة، فأصبح رئيساً لديوان سمو ولي العهد الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، ثم انتقل إلى هذه المنطقة المهمة كأمير لها، المنطقة الشرقية، وإن عرفت المنطقة الشرقية بأنها موطن النفط والصناعة؛ فهي اليوم أيضاً تعرف بأنها موطن السياحة والثقافة والتراث.
 
فلذلك نحن حظينا وسعدنا بوجود الأمير سعود بن نايف بالمنطقة الشرقية، ووجوده اليوم معنا ليس اختياراً عشوائياً، ولكن حقيقة عندما نستمع من أحد المسؤولين كما حدث في السنوات الماضية نستمع لمسؤول لثلاث مواصفات أساسية، مسؤول يعرف أبعاد المسؤولية التي يعمل بها، ويمارسها، ونتعلم من تجربته، مسؤول عملنا معه وأدى مهام منظمة، ومهام معقدة وواسعة، ولكن أداءها بقيادة واعية، وخدمنا جميعاً المصلحة الوطنية العامة في تطوير قطاعات السياحة، عمليات الترميم والبحث عن الآثار، وعمليات توطين الوظائف، وعمليات تتعلق بقطاعات الخدمات الجديدة التي نشأت.
 
والمنطقة الشرقية اليوم، لو كان عندنا إحصاءات سوف تنشر مع الخبر هي من أسرع المناطق نمواً في قطاعات الإيواء، وقطاعات الخدمات، وبإذن الله الله سبحانه وتعالى ينطلق مشروع العقير الرئيس قريباً والمقدم للدولة منذ فترة الآن، ونعتقد نحن بكل ثقة أن المنطقة الشرقية سوف تصبح من أهم الوجهات السياحية على مستوى الخليج، والوجهة المنافسة.
 
وإذا كان لي جملة أقولها في هذا الحديث هي هذه الجملة، "نحن ننافس وسننافس بجد على توطين السياحة في المملكة، والعقير، والمنطقة الشرقية بشكل عام، هي أحد وأهم منطقة بالنسبة لنا فيما يتعلق بتوفير وجهات سياحية مميزة وناضجة ومتخصصة لمناطق كبيرة مثل الرياض، فهناك 8 مليون نسمة يعيشون في الرياض يحتاجون هذه المتنفس، ويتنفسون في مناطق مطورة خاصة للسياحة. وأنا أعتقد أن ما يحدث اليوم أيضاً في الأحساء ووجود أو أمين للأحساء اليوم يعني بهذا الشكل المميز، لأن الأحساء الآن هي المستهدفة أيضاً ، وقد قدمنا ملفها قبل أسبوع بعد عمل ومجهود كبير استمر ثلاث سنوات، قاده سمو الأمير سعود، وقاده على المستوى المحلي سمو محافظ الأحساء الأخ بدر الجلوي، وقاده على مستوى الأمانة الأمين ومساعدي الأمين جميعاً.
 
ولذلك نحن بإذن الله نتوقع ونتطلع إلى أن يستمر التعاون الآن، ويتأكد من أي وقت مضى للمحافظة على تراث الأحساء الطبيعي والثقافي، فلا بد من الحزم فيما يتعلق بحماية المواقع وتضامن الجميع.
 
وأنا أقولها شهادة حق، وأنا واحد من الفريق الذي عملوا على تقديم وتجهيز ملف الأحساء؛ فقد سمعت من الفريق المتخصص من المكسو واليونيسكو، ومن فريق الهيئة، وأنا طبعاً أعرف هذا الشيء بنفسي، أن أهالي الأحساء من أكثر الناس الذين عملنا معهم تعاوناً ومعرفةً وتضامناً، وهذه الميزة الإضافية للأحساء ستساعد إن شاء الله في تحقيق أنها تسجل كموقع تراث عالمي بإذن الله في العام القادم.
 
أرحب بسمو أخي الأمير سعود بن نايف وأشكره نيابة عنكم جميعاً على طريقة عمله المنظمة الهادئة، وإتاحة الفرصة لمدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المنطقة الشرقية الأخ عبدالعزيز البنيان وزملائه أن يلتقي بهم الأمير سعود كلما طلبوا اجتماع، وأن تحظى احتفالات والفعاليات، وما يحدث في المنطقة الشرقية بحضوره الدائم في هذه المناسبات، أشكر سموه على تعني السفر، وآمل أن يتشرف الجميع بالاستماع إليه، وأدعوكم أخي الأمير سعود للحضور. 

 
 
 
.+