اللقاء السنوي السادس عشر

  • Play Text to Speech


 
كلمة ارتجالية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان 
رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني 
فيفي اللقاء السنوي السادس عشر 
يوم الأربعاء 4 جمادى الأولى 1438هـ الموافق 1 فبراير 2017م 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
صبحكم الله بالخير
يسعدنا اليوم أن نجتمع ونلتقي في اللقاء السنوي، ونسعد اليوم بتشريف أخينا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية. والمنطقة الشرقية أداؤها كبير في الأعوام الماضية، فالسياحة تتسارع في المنطقة الشرقية بشكل متسارع وكبير، ونحن نجد الدعم الكبير من سمو الأمير سعود.
 
حديثي اليوم سأحاول أن يكون مركزاً على ما يحدث هذا العام، وما حدث في العام الماضي، فأنا أرى كثيراً من الناس الذين سلمت عليهم اليوم، أول ما عرفتهم كانوا شباباً الآن أشوف وجوهم مبيضة، وأعتقد أن هذا جزء منهم، فله أثر من كثافة العمل، وكثافة الإنتاج والحمد لله.
 
طبعاً السنوات الماضية كانت سنوات غنية وثرية، والبناء المؤسسي في اعتقادنا اكتمل الآن ولله الحمد، وقريباً إن شاء الله نصدر كتاب يمثلنا جميعاً، في خطوات هذه المؤسسة وخطوات هذه القطاعات الكبيرة التي نبنيها.
 
الشيء المهم هو حقيقة أننا هذا العام نمر بمرحلة استثنائية؛ ولكنها استثنائية إيجابية إن شاء الله. عندما بدأ سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ووجه بإيجاد تحول في الإدارة الحكومية، وتحول في القطاعات الحكومية، وتمحيصها حتى يكون تركيز الدولة على القطاعات المنتجة، وهذا هو حقيقة ما كنا طالبنا به رسمياً وإعلامياً منذ سنوات ماضية. 
 
وجدت برامج التحول أن هذه الهيئة مستعدة حقيقة، مع أنها دعيت متأخرة لبرنامج التحول؛ ولذلك هذا العام حظيت الهيئة بأعلى ميزانية في تاريخها، وهي ميزانية إنجاز وإنتاج، وليست ميزانية مجاملات. 
 
وأنا سمعت من العاملين في هذه القطاعات، ومن وزارة الاقتصاد وغيرها، حيث تفاجؤوا بأن الهيئة فعلاً كانت مستعدة بالمشاريع، وبالمبادرات، كانت تنفذ مبادرات وكان ينقصها التمويل، وكان عندها ملفات، ملفات مهمة كان ممكن أن تغير وجهة السياحة الوطنية في السنوات الماضية.
 
ونحن كنا نرى كما تعرفون تسرب المواطنين بالملايين في الواقع، وليس بعشرات الآلاف إلى الوجهات الأخرى خارج بلادنا التي بدأت بعدنا، وطورت بنفس النماذج التي نحن قدمناها كمبادرات، مثل تأسيس شركة الاستثمارات والتنمية السياحية، مثل القطاعات الأخرى، مثل تطوير التنظيم للمستثمرين.
 
فلذلك أوجدنا جميع المبادرات وجميع الأنظمة التي تنمو عليها صناعة اقتصادية كبيرة جداً، ومنها القطاعات التي تنمو باسم السياحة. والسياحة الوطنية ليست حقيقة قطاع، بل هي في الواقع صناعة اقتصادية، وهذا ما جعل الموضوع معقد، والأنظمة الكثيرة التي عملت عليها الهيئة أنجزت جميعها ولله الحمد، وأعتقد هناك نظام ننتظر صدوره يمكن يحتاج الأمر لبعض تفريعات الأنظمة، وهي في مسارها الصحيح، وسوف تصدر إن شاء الله هذا العام.
 
فما قمتم به في الهيئة حقيقة وشركاؤنا معكم هو عمل كبير جداً، وعمل مؤسسي كبير، وقد لا يصدق، يعني أنا أشتغل على موضوع الكتاب مع زملائي في الهيئة على أربعة كتب الآن، وأحياناً عندما نراجع الوثائق ونستخرج الصور كانت فرصة أننا نطّلع على كثير من الوثائق، وكثير من التقارير الصحفية، والمداولات والفيديو. 
 
أنا حقيقة مع أني كنت ولا زالت في خضم هذه العملية، فإني حقيقية لا أصدق حجم العمل والذي جعل حجم العمل أكثر صعوبة، هو أننا أنتجنا الاستراتيجية الوطنية، ومعها منظومة من المبادرات ومنظومة من المسارات التفعيلية التنفيذية، وليست التخيلية في الواقع، لأننا عندما بدأنا بالاستراتيجية كان الكل ينظر إلى أن نلغي كلمة الاستراتيجية؛ لأنها شيء لا يعيش في الواقع.
 
واليوم نحن نرى كلمة الاستراتيجية متداولة في كل مكان؛ ولذلك الفرق الذي حدث في الهيئة عندما بدأنا في تعديل إعداد الاستراتيجية أننا أصرينا أن يعدها المواطنون أنفسهم، ما شاهدته أن الكثير منهم، وأغلبهم حقيقة من الجالسين اليوم، الذين بدأوا مع الهيئة هم كانوا من الفئة الأولى التي أتت، وأصرينا أن الاستشاري الذي عمل معنا، أنه لا يعمل خارج المملكة ويأتينا بملف؛ فكونا مجموعات وفرق تعمل، وكونا رؤساء فرق معظمهم موجودين في الهيئة.
 
وفعلاً أنتجت الاستراتيجية في المرحلة الأولى بالتعاون مع الاستشاري، ثم شكرنا الاستشاري وألغينا المرحلة الثانية، ونفذنها في الهيئة، وطبعاً الحمد لله عندما حدثنا الاستراتيجية بعدها بخمس سنوات، الأرقام التي قمنا بتقديمها للدولة في فرص العمل، وأرقام المسارات المالية، وأرقام الإحصاءات الاقتصادية التي قدمت في عام 2005م، ولم يكن هناك في الواقع أرقام نستطيع أن نعتمد عليها.
 
أرقامنا كانت عندما مُحّصت مرة أخرى، وأقرت من الدولة كانت أرقامنا في عام 2005م وهي أرقام حقيقة وواقعية، واليوم نرى أننا حتى في أرقام الفرص العمل، عندما كنا نعلن عن عدد الوظائف في السياحة وكذا، أننا اليوم تحققت هذه، وسكتنا وصبرنا على من شكك، أو لأنه شيء جديد حقيقة، أعتقد شيء فقط من الشيء المستجد.
 
الهيئة هيئتكم، ولكم أن تفخروا بالمبادرات التي قدمتها، وبدأت فيها منذ 15 سنة أو 16 سنة. اليوم تتبنى في برامج التطوير في الدولة كلها، مبادرات زيادة المشاريع، مبادرات التطوير الشامل، مبادرات الأعمال، مبادرات متعددة.
 
ما يميز أو ميز هذه الهيئة ولايزال والذي نصر عليه هو علاقتنا بالمواطنين، وأنا قلت في تصريح قبل فترة قصيرة، عندما سئلت أننا نتعامل مع مستشارين، طبعاً نعمل مع مستشارين، وأنا أعتقد اليوم والحمد لله كل من يعمل في الهيئة يعتبر مستشاراً، ولكن أنا قلت أنا عندي 20 مليون مستشار وهم المواطنين أنفسهم. ومع صعوبة ذلك ومع استمرار الوقت، ومن يقول لنا أنتم سواء واتركوا المواطنين بعد ذلك.
 
ثبت اليوم أننا في التحول الذي حصل في السياحة الوطنية، والقبول للسياحة الوطنية، وليس القبول فقط ، فنحن توقعنا منذ 16 سنة أن يكون هناك اندفاع في مذكرة استخرجتها قبل فترة قصيرة، خطاب مرفوع للدولة أو وزارة المالية، يمكن أن أجدها. أننا كنا نقول أننا لا نتكلم اليوم عن القبول، كان هناك تشكيك من المواطنين في قبول السياحة، وهذا التشكيك لم يكن من المواطنين أنفسهم، أنا أحب أن أركز على هذه النقطة، التشكيك في أن السياحة سوف تنمو والسياحة سوف تكون صناعة اقتصادية لم يكن هذا التشكيك من المواطنين، وكان الناس يعتقدون أننا سنجد صعوبة أننا نقنع المواطنين.
 
أنا كنت أقول: إن المواطن في هذه البلاد والحمد لله طول تاريخه وعبر مئات السنين، من التاريخ المعروف أو أكثر كان هو الذي في المبادرة، ودائماً في رأس المبادرة، ودائماً يتقبل الجديد فيما يكون ضمن قيمه وضمن حياته وضمن الأشياء اللي فيها منفعة ومصلحة بإذن الله. وفعلاً كان هذا التشكيك والتمنع ليس من المواطنين، ولكن كان من أناس متعلمين مثقفين بعضهم مسؤولين.
 
مهمة الهيئة لم تكن سهلة في اجتياز مئات أو عشرات العقبات الصعبة، ولا زلنا اليوم يمكن نتعامل مع ثلاث أربع أشياء لكن أصبح عندنا خبرة في هذا الآن.
الحمد لله أصبح التحول والقبول والاندفاع نحو الاستفادة من هذا القطاع الاقتصادي الكبير، وهذا المعنى الحقيقة؛ ثم جاء قطاع ومسار التراث الحضاري، وهي صناعة اقتصادية جديدة الآن.
 
فالهيئة اليوم تدير منظومة من القطاعات التي تعرفونها كلكم، وأصبح فيها ثقة عالية جداً؛ لأنها منتجة، والتحولات التي تحصل في تنظيم هذه القطاعات، هي تحولات سوف تساعد على المدى الطويل، يعني عندما تنظم صناعة اقتصادية مثل هذه، تنظيم عميق للعمل مع المستثمرين، للعمل مع المواطنين، للعمل مع جميع مؤسسات الدولة كشركاء يصبح الانطلاق والبناء على أساس متين، وليس هناك أننا ندخل في مجال ونطلع من مجال، نطلع في هذا ونلغي هذا، ولم يعرف عن الهيئة أنها دخلت في شيء وألغته، أو دخلت في شيء وانسحبت. 
 
تأسيس الجمعيات المهنية، حضور الهيئة دائم، وما تقدمه من المعاملة وطريقة الإجابة والترتيب بأرقى المستويات، وقد سمعت عن الأدلاء المرشدين السياحين حقيقة ما يسر، يعني في أفواج تذهب في أماكن كثيرة الآن، وسمعت أشياء تفرح الصدر، ولا نستغرب؛ فأنا اخترت فقط مسارين المناطق، مكاتب الهيئة مديري الآثار أو العاملين في الميدان حقيقة، فأنا سمعت هذا الحديث عن من يأتي الهيئة يراجع في معاملات أو يتعامل مع وسائل اتصال.
 
أنا أهنئكم حقيقة، ونهنئ أنفسنا على هذا المستوى الراقي من الأداء الذي يليق بالمملكة العربية السعودية، بلد الحرمين الشريفين، وبلد الحضارات، وعمق ومركز وقلب العالم الإسلامي والعالم العربي. وهذا البلد الذي يقع في قلب العالم، لا يليق بنا إلا أننا عندما نعمل ونحط على أكتافنا أنا مسؤول في الحكومة السعودية إلا أن أكون بهذا المستوى، أو لا نريدك في الحكومة كلها في هذا المستوى المتميز.
 
فلذلك نحن نبني على ذلك الآن، وعلى هذه الثقة الموجودة في الهيئة، وعلى الطموح الكبير للناس، طبعاً كان ودنا أننا نحقق أشياء أكثر، وهذا ليس مجال أننا نحصر كم قرار، في أي سنة قدمناه، وكم سنة حتى صدرت بعض القرارات عشر سنوات، بعض القرارات 8 و9 سنوات، كنا نرى التمويل ينكب على مسارات، اليوم ثبت كما كنا نتوقع أنها لم تنتج فرص عمل ولم تنتج مردود اقتصادي، واستهلكت كثير من إمكانيات المملكة، اضطرت الدولة، والدولة الحمد لله دولة خيرة لأنها توفر برامج للعاطلين عن العمل.
 
وأنا قلت لأحد الوزراء المختصين، قلت الآن أنتم مولتم بهذه المليارات، لو أنكم نفعتم الهيئة بالتمويل السياحي والبرامج الأخرى، ومولتم هذه المؤسسة حتى تتحرك كان أكثر الناس الذين تم تمويلهم على الأقل، أو معظمهم قد وجد فرصة عمل؛ لأن السياحة ليست قطاع؛ بل هي صناعات متداخلة في كل مجال، يعمل الناس اليوم في خدمة السياحة في مجالات متعددة، وبعضهم يمكن ما ترى أن هذا له علاقة بالسياحة، حتى في مجال البناء له علاقة بالسياحة، مجال تقديم المنتجات والخدمات له علاقة بالسياحة، الطيران والنقل والإيواء طبعاً، وكثير والسياحة الرياضية، وسياحة الاستشفاء والعلاج.
الآن الدولة متجهة لتعزز الوضع الاقتصادي بسبب أن النفط كان ولازال هو الرديف الأساس، والنقلة التي كانت مؤملة حقيقة لم تحدث، لأننا لم ننظر لقطاعات مثل هذه القطاعات الرئيسية أنها قطاعات منتجة.
 
الغريب أنه في دول، يمكن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر دولة في العالم في مجال الخدمات، والسياحة مصنفة كمجال خدمات في دول مثل أمريكا، تعلن عن خطة تطوير السياحة للوصول إلى 100 مليون سائح، وتقول الولايات المتحدة الأمريكية أن السياحة سوف تكون هي الرديف الأساس للاقتصاد الأمريكي، إيطاليا أكبر دولة صناعية، يعني حجم إيطاليا الاقتصادي أكبر من كل الدول العربية عندما كانت في وضعها السياسي والاقتصادي الأساس. ومع هذا إيطاليا تصرح هذه السنة، أنها سوف تلجأ إلى السياحة وتطور السياحة وتركز على السياحة وخاصة السياحة الثقافية، بأنها تكون هي القطاع الاقتصادي الأول في إيطاليا.
 
ونحن لا زلنا نتكلم عن أن السياحة يمكن هي قطاع هامشي ورديف، اليوم أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس، وهذا الكلام قلناه قبل 16 سنة.
فلذلك التحديات طبعاً، برنامج التطوير الشامل، هو حقيقة برنامج التحول، بدأ من ثلاث سنوات، والزملاء عملوا بجد على مشروع لتحول الهيئة إلى مسارات مركزة أكثر.
 
نحن الآن في حالة استنفار، من سمعنا قبل أيام بعد انتظار دام سنين، شركة الاستثمار السياحي في أبو ظبي نشأت بعد أن قدمنا نحن للدولة مشروع إنشاء شركة الاستثمارات والتنمية السياحية بسنتين أو ثلاث سنوات، تطوير مطار الملك خالد وأنا كان لي دور كرئيس لجنة تطوير مطار الملك خالد والطيران المدني، قدمناه قبل مطار مكتوم، وقبل مطار قطر بسنة أو سنتين تقريباً. والمواطنين اشتغلوا في الإمارات وغيرها، هذه كلها نمت، ونحن بدأنا فيها من 16 سنة. 
 
طبعاً الآن نحن نقول هذا لا بد أن ينتهي خلاص، لأننا اليوم ما نقول هذا الكلام دفاعاً عن الهيئة، نحن نقول هذا الكلام دفاعاً للمواطن وعن حق المواطن، أصبحت السياحة حق أصيل للمواطن، المواطن سيذهب مع أسرته ويعمل سياحة، ويريد أن يذهب إلى معارض ومؤتمرات، ويريد أن يذهب للاستشفاء، ويريد أن يذهب إلى الراحة والترفيه وكذا.
 
فلذلك اليوم نحن وعينا ليست الهيئة، لكن بشكل عام على أن هذه الصناعات الاقتصادية الكبيرة لم تجد حقها من الدعم. والآن في هذا العام نجد بإذن الله أن هذه الميزانية، وما نتوقع يأتي، طبعاً سمعنا وأقر ليس سمعنا فقط لكن أقر، لكن أخيراً أقر برنامج التمويل للسياحة. نحن كنا نقول لو أعطينا 10% من تمويل الصناعة كنا حققنا المعجزات وحققنا الوظائف، ولمسنا كل هذه الكميات من الوقود والغاز المدعوم، وفي هذه المسارات. 
 
فلذلك إن شاء الله برنامج تمويل يبدأ هذا العام بحوالي 2 مليار وثمان مئة مليون ريال، والمستثمرين والسوق متعطش حقيقة إلى التمويل، وأتوقع هذا التمويل سوف يكون مرحلة أولى، وهذا ما أتفق عليه.
 
برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري أقرت ميزانيته تقريباً بثلاثة مليارات، المرحلة الأولى هذه السنة منها مليار وثلاثمائة مليون ريال من تكاليف وكذا، وأنا أشكر الإخوان في الإدارة الهندسية، ومسار التراث الحضاري الدكتور علي وزملاءه على العمل الدؤوب، والدكتور مشاري على طرح المشاريع، وطرح مشاريع متعددة قبل حتى ما تعلن الميزانية باتفاق مع وزارة المالية، على أن تطرح مشاريع متعددة وسمعت عن بعضها اليوم.
 
أيضاً يوجد علينا ضغط كبير في المناطق، وهناك تطوير كبير أيضاً سوف يأتي في المناطق بعد ما كنا نعمل أمراء المناطق والسياحة كانت دائماً هي الأولوية يمكن الخامسة أو السادسة، أصبح هي الآن أكثر القطاعات من أمراء المناطق فيها متابعة. 
 
أيضاً بالنسبة لتمكين، وتثبيت، وترتيب وضع منسوبي الهيئة، بالنسبة للتنظيمات الإدارية في الدولة، الحمد لله استطعنا أننا نتجاوز كثيراً من الأشياء التي بعضها ممكن لا تعرفونها، التي كانت سوف تأثر سلباً على منسوبين الهيئة، وكان هذا ما في شك بتعاون مع الإخوان في قطاع المساندة الدكتور عبدالعزيز وزملائه وقطاع المالية وغيرهم، وكنا دائماً نقول إن منسوبين الهيئة هما نتاج كتلة متكاملة تبدأ من الصفر تبدأ من أول نوعية الأشخاص الذين يتم قبولهم للعمل في الهيئة، ثم يأتون مهيئين نحن نعتقد أن الناس الذي يأتوننا تقريباً 80% جاهزين، من الصعب أنك تجد شخص ما عنده أخلاق ولا قيم ولا عنده حماس ولا عنده وطنية تقول بدربه، ثم نبدأ في برامج التدريب والتأهيل مع الجانب الإنساني في التعامل مع منسوبين الهيئة.

كان فيه قرار منذ بداية الهيئة، أننا لا نتعامل بتساهل مع التجاوزات التي تحدث في الأمور الأساسية، علاقات الناس بينهم وبين بعضهم، وعلاقات الناس مع عملهم وعلاقات الناس مع الأموال من الصرف أو المجاملات، أو لا قدر الله الفساد أو تخطي المؤسسة التي احتضنتك وتعبت من أجلك؛ فهذه من نوع الإنسانيات التي الحمد لله عمت في الهيئة، والشخص منكم يأتي اليوم يجد عمله وهو إن شاء الله دائماً يحس أنه يعمل مع أسرته، ولا زال الطريق أمامناً طويل.
 
طبعاً القرارات التي صدرت من الدولة والمسارات الكثيرة التي نديرها، البعض منها موجود في كتاب المبادرات، أنا لي طلب منكم الآن أنكم لو تقرؤون، وهذا الطلب أكرره كل سنة، احتراماً لنفسك واحتراماً للمؤسسة التي وصلت معها إلى مكان محدد أنك تقرأ الملف الصحفي اليومي، وأنك تقرأ هذه المطبوعات، لأن نتفاجأ كثيراً، ودائماً أسأل أنا عندما أكون في جولة بالمملكة، أو حتى بالهيئة يكون فيه أحد جالس أسأله عن أشياء وجدتها في تواصل، ما يعرف عنها شيء، وكأنه غائب عن الوعي، وهذا من أخطر الأشياء التي تحصل في المؤسسات، التي هي الانفصال الإنساني عن مؤسسته، فهو لا يعرف عنها شيء، وإنه لا يقدر ماذا تعمل وتصبح علاقته علاقة متى الترقية ومتى كذا وكذا، فحقيقة أنا ما أعرف كيف إنسان يحترم نفسه وهو لا يتابع بدقة عمل مؤسسته، كلنا نتابع على المستويات الإدارية، ونتابع عملنا في الدولة، ونتابع كل ما يحدث في الدولة؛ وسواءً الإنسان مرتاح نفسية، أو ليس مرتاح نفسياً، أو صعب، أو سهل، هذا الجزء من المهمة الأساسية الوطنية إن الإنسان يعمل في المؤسسة ويتابع ماذا تعمل ماذا ينشر عنها ويتفاعل معها، ويساعد، ويشارك، ويقدم اقتراحات، هناك اقتراحات نقدمها ولكن سقطت سهواً، ليست سهواً لكنها من كثر الضغط. 
 
فالدكتور عبدالعزيز أقول له مثلاً الصندوق الإلكتروني للاقتراحات لم يأتني شيء، من الأشياء التي طلبتها أني أراها كرئيس للهيئة لم نسمع شيء من قطاع الموارد البشرية.
 
هناك مسارات متأخرة في قطاعات معينة، والآن في الحالة الانتقالية التي نمر فيها صار في حالة من الارتباك في بعض القطاعات، وهي معروفة ولا بد الإنسان أن يتعامل معها، ولكن نتوقع أننا نحن في الثلاثة شهور الأولى من هذه السنة في الربع الأول بنهاية الربع الأول نكون عملنا استقراء في كل الأشياء المتقاطعة. وأنا الآن جالس أعمل على تقرير، أو دراسة عن هذه الأشياء اللي لا زالت فيها بعض الاحتكاكات التي تعطل الإنجاز، ولازالت تعيش معنا، أنا لا أستطيع أن أعمل مع الإدارة الفلانية، أنا التعطيل ليس مني. أنا دائماً أمنع الاجتماعات. 
 
هذه ليست من أخلاقيات الإدارة، ولا هي من أدوات الإدارة، هذه بالعكس هذا دليل فشل، إذا كان هناك دليل فشل إداري؛ فهو توجيه بالمسؤولية على الآخرين، هذا نوع فيه خلل يعمل في المؤسسات، ولو كان صحيحا ولا هو المجال، وإذا كان هناك خلل آخر، وأنا أقول دائماً في المجموعة، يمكن من أسوأ الأحداث التي تحدث في الاجتماعات، أنه عندما يتأخر موضوع وهذا حدث أمس، إنك تذكر الموضوع فيبدأ الشخص يعطيك المشكلات التي حصلت في عدم إنجازه للموضوع. وكأنه لا يوجد هناك مسار الإنجاز، على الأساس الإنجاز فيه كيف أنك تحل مشاكل، كيف تعمل، كيف تصعد الموضوع، كيف تعمل عليه، وهذا من علامات الضعف في الإدارة والقيادة وفي المسؤولية. أنا أقول هذا الكلام لأنني أعتقد أن اليوم فرصة مهمة أننا نعزز هذه القيم الوظيفية عندنا، وقيم العمل، وقيم الإنجاز حتى ما أسميها قيم وظيفية، قيم الإنجاز لدى الجميع، أننا نكتفي بتعداد المشكلات في وقت أنت لم تقدمها سألت عن شيء وقع وتبدأ تعد المشكلات، فإذا كان هناك فيه فشل في الإدارة وضعف في القيادة فهو هذا.
 
فلذلك أنا أريد أن أحفز الجميع، فالشغل كثير، وهذا العام سوف يكون أكثر، وهذه هي المرحلة الأهم، الواحد إذا عنده نية أنه يشتغل بنفس وتيرتي السابقة وكذا شخص، أو إحدى الأخوات وكذا، والوتيرة الحمد لله عالية عند الجميع، ليس هذا هو العام التي تستريح فيه، أعتقد أنه يكون أكبر خطر هذه السنة إذا لم نركز جميعاً، لنعمل جميعاً ككتلة واحدة، وإذا عندك علاقات فيها احتكاك، أو إذا عندك علاقات فيها عدم توافق، إذا نحن لم نضع لها حل، فأهل الفطرة أهل هذه البلد لن يستطيع أحد أن يحلها، لا المستشار الإداري ولا التطوير الإداري ولا شيء. إذا لجأت للتطوير الإداري أن يحل مشكلتك مع زميلك أو مع شخص في قطاع آخر تعمل معه، اسمح لي أنت فشلت، أنت تشمل الرجال والنساء. وهذا حقيقة، أنا عندما يقول الأخ الكريم إن المسؤولين والمسؤولات حقيقة كلمة المسؤولين هي كلمة شاملة، مثل المواطنين، ويقع الناس في خطأ لغوي في هذه الناحية.
 
فلذلك هذا العام، الطلب الثاني مني وهو الطلب الإعلامي، وماجد يركز على هذه الرسالة في المطبوعات، ولو تكتبون للأخ ماجد، أو يعطيكم إنكم كيف تريدون أن تطورون مجلة تواصل، ما نريدها أن تكون طبقاً للملف الصحفي فلان ألقى كلمة فلان سوى، لا زالت تواصل لا ترقى إلى أنها تربطنا ما هي مشاكلنا الإدارية، ما هي الحلول الإدارية في قطاعات أخرى، كيف المسؤولين استطعوا أن يتعاملوا مع قضايا مشتركة، كيف تعاملنا مع شركاء، كان هذا الأمل من تواصل، إن تواصل ما تكون متكررة من الملف الصحفي. وهذا إلى حد ما يحدث، إن وجود تواصل تعيد ما هو موجود في الملف معناه الناس لا يرون الملف الصحفي، والملف الصحفي مهم، أخبارك أنت هذه هي أسرة الهيئة أسرتك أنت.
 
هذا العام هو عام التركيز، فالطلب الثاني حقيقة أنه لا يوجد لديك نوع من التداخل والاحتكاك، أو عدم القدرة على العمل مع الآخرين، نطلع من هذا الاجتماع ونضع له حلول، لأنها سوف تنعكس على الطرفين، تتضح في الشغل والإدارة وفي تأخير المشاريع وفي كل شيء. 
 
المهم طبعاً إنه أيضاً الهيئة، هناك كثير من التغيرات التي حصلت في الدولة بالنسبة للوزارات، وبالنسبة للهيئات وكذا، ونحن طبعاً لا زالنا الآن نسمع من بعض الهيئات التي أولاً بدأت تشتغل، أو بعض الهيئات مثل هيئة الثقافة التي لم تكون بعد، ولازالت في طور التكوين.
 
فلذلك نحن، خططنا التي أعلنها في عام 2005، ننظم كل المنصة الاقتصادية هذه، وكل اللاعبين ومقدمي الخدمات، أن يأتي الوقت وهذا الكلام قلنا في عام 2005 إنه يأتي الوقت تنطلق هذه المسارات ونحن الآن في هذه المرحلة، برنامج التطوير الشامل، أعلنا نحن العام الماضي، إنه هذه الثلاث سنوات القادمة هي سنوات تنسحب الهيئة من أدوار اضطرت أنها تديرها وتنظمها لعدم وجود الآخرين، الآن خرج آخرون في مسارات مختلفة، ويمكن هيئة الرياضة أن تبدأ الآن تعمل في موضوع السياحة الرياضية، والسياحة الكبيرة هذه ضخمة حقيقة، التي استحوذتها دول أخرى، ونحن جالسين، فنحن اليوم في المملكة لم تعمل وتقوم بفعاليات عالمية كبيرة بالمستوى.
 
فلذلك هيئة الرياضة التي هي عضو مجلس إدارة الهيئة لم نعمل معاً حقيقة بالشكل الذي نكون راضين عنه، ولم نحقق شيء، هيئة الرياضة عندها خطة الآن قدمتها للدولة، ونتأمل أن تنطلق هي لتطوير هذا المسار، ونتأمل إنه كثير من النشاطات من الهيئات الحكومية التي نظمت أنفسها من جديد أنها فعلاً تنطلق بكثير من المهام التي تولتها الهيئة. الهيئة بنت قطاعات كبيرة جدة في الفعاليات والرحلات.
 
نحن نريد أن نركز على هذه النقطة المهمة للجميع، نريد أن نركز في هذا العام، وسوف نأمل إن شاء الله من الإخوان الذين يمثلونا في برنامج التحول أننا خلال شهر من الآن مع الدكتور صلاح وزملائه، خلال شهر من الآن، نرسل وثيقة لكل منسوبي الهيئة، ما هو العام هذا؟ كيف نركز؟ وما هي نقاط التركيز بالنسبة لنا؟
 
طبعاً نحن أيضاً سمعنا، وكان لي اجتماع جيد جداً مع معالي رئيس صندوق الاستثمارات العامة قبل فترة قصرة وسمعنا ولله الحمد مسارين مهمين كانوا شبه متأخرين، مسار شركة الضيافة والفنادق التراثية، وسيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله مهتم بهذه الشركة، وأنها تستعجل في تطوير المناطق التراثية والفنادق التراثية، وحدد موعداً لهم إن شاء الله شهر ونصف، هذا المسار حصل فيه نوع من التأخر والتقوقع، ومسببات أخرى، فأنا كرئيس الهيئة حقيقة مهمتي القادمة هذه هي التركيز على الأشياء اللي ما هي خارجة من عنق الزجاجة أو الأشياء التي فيها تداخلات، أو اشتباكات.
 
فلذلك حتى طريقة عملي في الهيئة اليوم، أو طريقة مباشرتي للأعمال سوف أعلن خلال الشهر القادم هذا تطوير كامل لمكتب رئيس الهيئة، تطوير كامل للعمليات التي تمر بهذا الشكل، لأنه نظراً لكثافة العمل، وما التغيرات الكثيرة التي لابد من أنني أباشرها على مستوى الدولة، وعلى مستوى مجلس الوزراء، والوزراء، والهيئات، وهذه الأشياء لا تعلمون الكثير منها، إذا استمر عمل مكتب رئيس الهيئة بهذه الطريقة وهذه الكثافة، فإنه فعلاً أنا سوف أفشل في خدمة هذه المؤسسة، هذا الكلام اللي أقوله للدكتور عبدالعزيز منذ فترة، ولا زال ليس هناك صدى لهذا الموضوع، فأنا سوف آخذ هذا الموضوع على عاتقي مع الزملاء على أننا نضع له حلول؛ لأنه فعلاً لكثافة العمل على أساس نستطيع أن ننجز، ونلغي هذه الاشتباكات. 
 
مثل ما ذكرت أنا، على سبيل المثال نأخذ موضوع شركة الضيافة والفنادق التراثية، فعلاً كانت فيها لحظات حرجة، وهذا الموضوع أخذ مني أسبوعاً أو عشرة أيام، ومقابلة 5 مقابلات مركزة، وتعديل مفاهيم وكذا، الحمد لله أنا أعتقد الآن إن شاء الله أنها بدأت تسير في طريقها الصحيح ورجعت للمكان الصحيح. ومن ذلك التنسيق مع صندوق الاستثمارات العامة لتغيير مندوبيهم إلى أخره.
 
أيضاً شركة الاستثمار والتنمية السياحية، هذه الشركة بدأنا فيها منذ حوالي 8 سنوات من عام 2005 ونحن نتكلم مع الاستراتيجية من حوالي 12 سنة تصور، لو ترجع اليوم متى بدأت هذه الشركات في الخليج، ومتى بدأ هذا الاندفاع، حقيقة لو أنا اليوم آتي بنموذج على سبيل المثال للشخص الذي يسمى سري سكستي، والأخ عبدالله آل الشيخ نموذج إداري لم يدرس، لكن حقيقة وأقولها بكل حق، اليوم الصباح في موضوع جاء وذكرت للناس لو الأخ عبدالله موجود ما مر عليه هذا الموضوع، والأخ عبدالله لا يحمل الشهادة الجامعية، من أجل ذلك أنا عندي حساسية عندما يأتيني شخص ويذكر أنه يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة عالمية. 
 
أنا اعتقد أننا اليوم في الهيئة بدأنا ننقل ناس من مكان إلى مكان، واكتشفنا الناس اللي عندهم هذه الميزة الإداري، والميزة الإنسانية، أيضاً الإداري لو استخدمت عبدالله كنموذج إنه الشخص عنده حس إنساني، والشخص عنده حنكة أو معرفة في أشياء ممكن أن تؤثر على أشياء أخرى، وينصح لا يخجل وعنده حسن إدارة ويكسب ثقة الناس؛ لذلك النموذج اليوم اللي بدأنا نضعهم في كل مكان في الهيئة، فما أسمعه اليوم من أمراء المناطق من الناس الذين يزرون المواقع، أنا وضعتهم ناس فاهمين، وأرجوكم ركزوا عليهم، فصرنا نحن نقيم مدراء المناطق، والآن نازلين في التقييم بمستويات مختلفة، ليس فقط لأدائهم الإداري، لكن أيضاً علاقاتهم مع الصحافة مع أمير المنطقة ومع مجلس المنطقة ومع الناس، الهيئة طبعاً لها الحكم في مجالس المناطق في المملكة وإلى آخره.
 
فلذلك نحن نركز اليوم، وأنا اليوم كزميل لكم وأخ لكم، وإن كانت التسمية رئيس الهيئة، أنا ما أظن إنكم تعتقدون أني أعمل فقط كرئيس للهيئة، أنا مكتبي مفتوح ومكاني مفتوح، أننا نعمل جميعاً على التركيز وعلى تصفية التداخلات التي ما لها قيمة، لأنك إذا ما صفيت هذه التداخلات في الهيئة، وذهبت إلى مكان آخر تجد أناساً مستعدين لك، ومتخصصين في الاحتكاك؛ فعندك فرصة في أنك تعطي المؤسسة تصفي لك كل الأمور حتى تسير، والحمد لله هذا ناجح عندنا جداً في الهيئة.
 
نحن الآن في مرحلة بناء قطاعات جديدة، وقطاع التراث الحضاري هو التحدي القادم، طبعاً أنتم ترون وتتابعون الظاهرة اللي تمت في تويتير وغيرها، ظاهرة الانتقاد وليست ظاهرة بناء، لذلك أنا ما عندي تويتير، أنا يأتينا من الزملاء في الإعلام بعض الأشياء أشوفها، لكن الهيئة ولله الحمد، إن انتقد نرد وأحياناً الانتقاد يكون من شخص ممكن ما شاهد المعلومات، ولا يتابع، أحياناً لا نحتاج الرد عليه؛ لأنه ما عنده سؤال، لكن اليوم الهيئة وهي خلقت تحول وشركائها في السياحة الوطنية، وفي اندفاع الناس وتحركهم والاستثمارات فيها، ومطالباتهم الآن، الآن في مجال التراث الحضاري، وهو الجانب الأصعب وأعقد في موضوع الآثار، الحمد لله هل سمعتم وهل أنا عندي قدرة إني أغلق الإعلام أو تويتير؟ هل سمعتم ولله الحمد أي انتقاد يذكر عن الهيئة في تداولها لمواضيع الآثار؟ لماذا؟ لأننا نحن نعمل بتوافق مع الجميع ونسمع الرأي، وأنا يأتيني ناس من أهل المناصحة والزملاء من العلماء وغيرهم، ونجلس ونتحدث.
 
وأحدثنا حقيقة نقلة تاريخية، أنا اعتقد أن النقلة التاريخية أنتم اليوم كإخوة وأخوات في الهيئة، فلابد أن تعرفوا أن في مفهومنا كمواطنين، حتى مفهوم علمائنا، حتى من يعملون في الآثار، هناك مفهوم جديد، والكتاب الذي يصدر الآن بالتعاون مع أخي الدكتور علي الغبان عن التراث الحضاري، فيه عمق، وفيه عمق كبير جداً في قضايا التي لم تتداول من قبل، كيف نظرنا لعملية التحويل ليس فقط تحويل الرأي لمكسب، لذي هو الذهاب إلى المفهوم الصحيح، كيف نفهم الآثار بالمفهوم الصحيح، وليس مجرد فقط أننا نعرف هذا الأثر منذ كم سنة، ومتى جاءت الحضارة الفلانية مع هذه، في الواقع كانت هذه هي الرسالة، ماذا تعني لنا هذه المستكشفات الأثرية؟ ماذا يعني لنا تاريخنا؟ طبعاً كيف هذا له علاقة بديننا الإسلامي؟ وكيف اليوم نحن ننظر إلى الإسلام هذا الدين العظيم دين البشرية، ولا ننظر إلى أن هذا الدين العظيم انتشر في أرض الله سبحانه وتعالى حين قدر أن ينزل، ويخرج هذا الدين العظيم، وهذا الكتاب القرآن الكريم العظيم من أرض اختارها الله سبحانه وتعالى وهي جزيرة العرب، يعني بكل وضوح القضية ليست قضية آثار وحماية الآثار، هي قضية كياننا كله، تكويننا نحن، كلنا اليوم هذا كله مترابط.
 
فلذلك تاريخ أرض الجزيرة العربية وتاريخ هذا التداول التاريخي وقبل التاريخ وكثير من النظريات الآن والمستكشفات، والأشياء التي إن شاء الله تستكشف في الأجيال القادمة حتى الآن هذا هو الهدف، وضعنا الأساس التفاهمي المعرفي العميق، ولكن لا زالنا متأخرين في أننا نوصل هذه الرسالة بشكل صحيح حتى نحمي هذا الإنجاز الذي حقيقة لابد أن يحسب للملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله والملك عبدالله رحمه الله والأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله والأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله والملك سلمان حفظه الله، جميعهم أنا كنت دائماً قريباً منهم، فتحركاتي كلها كانت محسوبة ومرصودة لسبب المصلحة العامة، وليست حماية للآثار، أو أننا نريد أن نحيد الناس ونسكتهم لكي نكتشف آثار، أو نريد أن نغلق على آثار ونخفيها، حتى لا يقوم أحد بسرقتها أو يدمرها، هذا ما أقوله للدكتور علي الغبان والأخ ماجد، سوف تكون حقيقة فادحة جريمة أننا نخدم مرحلتنا ثم نترك.
 
نريد أن نؤسس فهماً عميقاً لهذه المحتوى العلمي الكبير في بلادنا والتاريخي، وكيف هذا يرتبط مع حاضرنا اليوم ومن نحن، حتى الأجيال القادمة تواصل هذه المهمة.
 
إن شاء الله هذا العام يكون فيه عدد من المؤتمرات الكبيرة، هناك مؤتمر للتراث العمراني الوطني سوف يكون في أخر سنة ديسمبر 2017، وفيه لأول مرة في تاريخ المملكة، وهو يسر طويل العمر، فهو أكثر شيء تحمس له عندما تكلمت معه في الموضوع وهو الملتقى الوطني للآثار، لم يحدث هذا المؤتمر أبداً في المملكة من قبل، وهو مؤتمر تمنيت لو الزملاء كانوا جاهزين بالمعلومات، ففيه تمنع من مختصي الآثار عندما أطلب منهم أن يعطوني لجنة من الناس الأثريين القدماء، وتكون لجنة استشارية، فالآثاريين، أنا كذلك أتعامل مع قطاع الآثار، أتعامل مع الأثريين، تعلم إنهم يعملون في الظلام، ويخافون على كل شيء، ويخافون على الآثار. 
 
ملتقى الآثار سوف يكون أكبر ملتقى في تاريخ المنطقة كلها، يمكن حتى على المستوى العالمي، سوف نعمل مع كل الجامعات والفرق الدولية ونرجع للتاريخ والرحالة، ونعيد الأثريين القدماء، سوف يكون ملتقى برعاية الملك سلمان، وهو ملتقى للآثار على مستوى عالمي، الوثائق التاريخية، الملفات، الصور التاريخية، الاستكشافات، كل المقاييس. فلذلك عندنا أيضاً ملتقى السفر والاستثمار السياحي وتطويره. 
 
نحن في الهيئة نذكر وأريد أنكم تنشروها في مجلة تواصل، وأريد أن تبحثوا عن نسخة بخط اليد إذا وجدتها، حوالي 20 نقطة سلمتها للدكتور الحيزان، وطلبت منه، أني أريد أن يكون قطاع الإعلام بهذا الشكل، كنا نسوي كل شيء أول بخط اليد. 
 
الزملاء في قطاع الإعلام، لهم إنجازات كبيرة جداً، وخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، والنشر، وإدارة ملفات كبيرة جداً، يمكن ملف كتاب الرأي يحتاج إلى تدعيم أيضاً، والحمد لله هي إدارة محترمة وعمل محترم، والهيئة وجهها المشرق أيضا أدى إلى احترامها في تداولها مع الإعلام وتقصي الحقائق وقبول النقد، والاعتراف بالخطأ وهذا أهم من قبول النقد.
 
أنا طلبت من الإخوان قبل سنتين ولم يحدث شيء، أنا من الناس اللي معاصر للإعلام قبل الهيئة، وحياتي كلها وكنت في وزارة الإعلام ، ولكني أيضاً متابع للإعلام، يمكن الإعلام الدولي أكثر، وما ينشر اليوم والمقالات هي كثافة عالية جداً، الزملاء في الإعلام يقولون: إن الناس اليوم متجهين بعيداً عن التلفزيون إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأنا كنت طلبت منهم أن يكون عند الهيئة منفذ في قناة تلفزيونية للسياحة والتراث الحضاري قناة فضائية، مع إنك تبدأ تراها على وسائل التواصل الاجتماعي من اليوتيوب وغيرها، لكن للآسف هذه القناعة لم يصلوا إليها؛ فأنا أقول لهم اليوم: إن اليوم لو هذه المحطات العالمية موجودة اليوم لوجدنا استحواذات تحصل، أنا أذكر أول ما بدأت القناة السعودية، اشتغلت ساعتين وكنا سعيدين، وأذكر في أمريكا زملائنا في أربع قنوات كانوا، كم قناة تلفزيونية في العالم اليوم؟ تعد بآلاف القنوات.
 
فلذلك اليوم وجود منفذ إعلامي لهيئة السياحة أمر حتمي، وكل الاحترام والتقدير نيابة عنكم أقولها للإخوان: نفذوا هذه القناة الآن، نحن ما نتكلم عن قناة تنتج أفلام، أو تنتج كذا، نحن لا ننتج اليوم لا يوجد عندنا اليوم أداء للإنتاج الإعلامي لخدمة السياحة الوطنية والتراث الحضاري، شاهد كل هذه الترابطات الضخمة جداً، أيضاً عندنا ألوان السعودية لم نستفيد منه كما يجب، لأن اليوم ألوان السعودية والمسارات السعودية وعيش السعودية كلها وسائل للبث. 
اليوم لا يوجد عندنا بث حي مباشر من المواقع ، للشباب والطلبة والأسرة، ما يوجد عندنا اليوم، ألوان السعودية أنا بالنسبة هي مناسبة سنوية ثم تنطفي؛ فلذلك لم نستفيد مثلاً من ألوان السعودية في توقيع اتفاقياتنا مع الفنادق، أن يكون هناك مصورين سعوديين بدل ما أتي بمصورين فلبنيين أو صور مستهلكة من الإنترنت، إنه الفنادق تستفيد من هذه القدرات العالية من المصورين السعوديين، لم نستفيد من الأفلام ومنتجين الأفلام بالآلاف في المملكة تجدهم اليوم، نحن نركز على المملكة في طريقة البث وطريقة تداولها، لا يوجد عندنا إعلام حقيقة في هذا العصر الجديد، طلبنا عدة مرات، أنا وعدت في اجتماع العام الماضي ولم ينفذ فأتيت بهم أمامكم اليوم. 
 
اليوم عندنا مثلاً المسارات السياحية، عندما أتكلم عن الإعلام، أتكلم عن أشياء أخرى، اليوم الهيئة تعمل منظومة من الأشياء لكنها ما تستفيد من بعضها البعض، وكأن كل شيء يسير في مساره، أنا قلت للأخ محمد النشمي ولا زلت أطالب بأن الخريطة نستطيع نتعرف عليها، أي مثل ما تقوم الشركات الكبرى في صناعة السيارات والطيران وكذا، في شيء يحصل وهذا الشيء يغذي أشياء أخرى ومرابط مع أشياء أخرى.
 
اليوم برنامج السعودية وجهة المسلمين، هذا من أهم البرامج ووافق عليه الملك سلمان الله يسلمه، هذا البرنامج هو نقطة تحول لنا جميعاً، وأنتم يوم من الأيام وأنا ذكرت هذه الكلام في مسارات كثيرة في بدايات الهيئة، أنتم الموجودين معنا، أو من يشاهدونا على الاتصال المرئي، أنتم سوف يوم من الأيام تعودون وتقولون أنا كنت مشارك في السعودية وجهة المسلمين، أننا نحول من يأتي لبلادنا لزيارة الحرمين الشريفين يأتي بلا شك للشيء الروحي الشيء الأهم، ولكن يفيد ويستفيد. المعارض والمؤتمرات التي تعني بالدول الإسلامية ومن يأتونها هذه كلها غير مفعلة الآن، مدن المعتمرين غير مفعلة الآن، سياحة الاستشفاء لكبار السن وغيرهم، وهذه أيضاً غير مفعلة الآن، زيارات المواقع التاريخية للتاريخ الإسلامي والمواقع التي حدث فيها حراك التاريخ الإسلامي في بدايته غير مفعلة الآن بالعكس منتدبة ومدمرة وبها أسوأ ما يمكن، وهي الآن الحمد لله سوف تعود إلى هذا المكان، كان هناك تمنع في السابق في طريق الهجرة وفي كل هذه الأشياء، هذه كلها الحمد لله انتهت، هذه ليست أشياء صعبة بل هي سهلة.
 
الهيئة يوم أن عملت في هذه المواضيع بحكمة وهوية بتدرج ويد بيد، الآن المشايخ يزرون مواقع مدائن صالح يزرون مواقع التاريخ الإسلامي ويزرون كل مكان، ونحن نعلن عن برامجنا ولا نسمع إلا الحمد لله، إما أحد ينصح بكذا وكذا، أو استمروا على هذا المسار، ليست المواقع الإسلامية، مواقع التاريخ الإسلامي، هذا نتشرف الآن. 
 
لذلك السعودية وجهة المسلمين لو عرض هذا البرنامج، وأنا أتمنى من مجلة تواصل أن يكون فيها تطوير جديد، إذا سمحتم ماجد سوف يضع في تواصل بعد الاجتماع مباشرة، كل واحد يرسل له 5 نقاط فقط خمس أشياء يريد أن يجدها في تواصل، ليست لها تكرار في الملف الصحفي؛ ومن ذلك أنا اعتقد تواصل عندها مسؤولية مع قطاع التخطيط، وتحقيق الرؤية، كل عدد لابد أن يكون به أشياء ثابتة تتعلق فيما نقوم به في الهيئة داخلية من أعمال، التقارير ملخصة مبسطة، بحيث تكون شهر بشهر، هذا الشهر أو أسبوعياً وهي تصدر أسبوعياً، إنه فيها أيضاً أخبار منسوبين الهيئة تنقلاتهم مبادراتهم، تفعيل بعض الأشياء التي سقطت بعض الشيء من قطاع المساندة، قضايا نضع لها حلول معنا، في قضايا معينة نطرحها على سبيل المثال نريد فيه حل أو رأي. 
|
لأني أنا مثلاً أتابع تواصل، وجدت في السنتين الماضية، بدأ يقل التفاعل، يعني أدخل في الإقرار، وكأن الناس لم يشاهدونها، فقطاع نظم المعلومات، وأنا أقدم للأخ مصعر وزملائه حقيقة كل الإنجازات الكبيرة التي يقومون فيها، لكن لازلت في أشياء لم تأتِ لي، قطاع نظم المعلومات كان يرسل لي تقارير منتظمة هذه الأشياء اختفت، ما أقوله الآن، لأني أقوم كزميل لكم عملية مراقبة ما يتابعونه، الآن يوجد ثقافة إدارية هي التي طغت، أكثر من قضية إنك تهيئة الناس إلى ثقافة إدارية، أنا أريد من الأخ عبدالعزيز إنه على يوم الأحد القادم مع الأخ غالب يعطيني استرجاع لكل الأشياء التي كانت منتظمة ولم تعد منتظمة حتى نستطيع نختار منها وننفذها.
 
ماجد هل أنتم واعيين بأننا نحن نريد إطلاق منصة إعلامية للإنتاج والبث، هذه بالجملة، على جميع الوسائل وخاصة التلفزيون المرئي، ويا ليت إنكم تساعدونا تعطونا اسم، نحن قولنا نسميها عيش السعودية، وقد يكون لنا شركاء فيها، سوف تكون تبث طبعاً بمستوى تجاري في شركات تعمل الخاصة بالكاميرات والمعدات وشركات السيارات التي يستخدمها الناس، نحن نريد أن تكون لها مردود تجاري، حتى تستطيع أنها تتوسع وتستمر وتكون ممتعة، برامج ما تسمى الواقع في التلفزيون، يعني المملكة عندنا الناس اليوم تذهب إلى محلات وتطبخ، مثلاً في رحلات للمصورين ممن يذهبون إلى عيش السعودية في ألوان السعودية، أرى سعوديين ذهبوا وجلس 5 أيام على رأس جبل في البرودة يصور مكان هل هذه ما تستحق إنه يكون فيه فيلم وثائقي عن هذا المصور، فأنا أطلب من الزملاء في الإعلام لو يبدؤوا من الآن يبحثوا عن بعض النماذج، يجب أن ندخل في شراكات مع الإنتاج الإعلامي، وأيضاً يجب أن نستقطب المنتجين الصغار من المملكة، وأن يكنوا معنا في هذه الرحلة، منتجي  الأفلام القصيرة، ومنتجي  الأفلام الوثائقية، وعندنا قصص، بالنسبة لألوان السعودية عندهم ثروة لا تقدر بثمن، ولذلك ألوان السعودية لا يمكن أن يتحول إلى مناسبة سنوية.                                                                             
 
اليوم مثلاً المسارات السياحية، ألا تعقد إنه هناك قصص هائلة، والناس عندما تشاهد المواطنين وهم يصلون إلى بيشة أو غيرها من المدن، وكيف يتحركون مع المواطنين، وهذه الحياة التي تعج بها بلادنا، هذه الحياة الجميلة والناس الكرماء، نحن نظلم أنفسنا، ونظلم الناس الذين يعيشون في هذه البلاد، ولا أحد يراهم، أنا أسمع الآن من الفرق الأجنبية اللي تأتي والزوار وأصدقاء، اليوم تداولنا صورة في الباحة، أرسلوا فيديو وقالوا نحن لا نصدق إن هذه البلد موجودة على هذه الأرض، ألا يستحق رحلات الطلبة وعيش السعودية أن الناس يشاهدون، ألا يستحق إن المعتمرين الذين يأتون بلادنا ويزرون المواقع الإسلامية، ويلتقون مع الناس، ويأكلون، ويشربون، ويتذوقون هذا الأكل المتنوع، ألا يستحق أن يراها الناس على الشاشات بلغات عربية وإنجليزية وأردية.
 
فلذلك مشروع هيئة السياحة، المهمة الآن على مستوى الإعلام هو إنتاج الإعلامي والمنصة الإعلامية التي تبث على كل الوسائل، نحن الآن تقريباً شبه موجودين على مسار وسائل التواصل الاجتماعي؛ لكن لا نريد أن الناس ما تسمع عن هذا الشيء. اليوم نريد هذه القنوات، أنا الآن أقول لكم شيء أتعدى فيه على حدودي بعض الشيء، مثل ما تم في بيئة الهيئة يذكر بعض الزملاء كنت أقول هذه الأشياء وتمت حقائق. أقول لكم لو عملنا في وضع تصور صحيح والمفهوم الأصلي وبدأنا ننطلق فيه وأسسناه يوم من الأيام سوف تكون هذا القناة التلفزيونية الخاصة بالهيئة هو من أعلى المشاهدات على مستوى العالم العربي. 
 
اليوم فيه قنوات فضائية في العالم، نحن لا نعرف حتى الأكل السعودي ما هو، حتى فنادقنا لا يوجد فيها أكل سعودي، وهذا المسار الآن في مسار الحرف والصناعات التقليدية؛ ألا يعقل أننا في مجال الصناعات الحرفية في مجالات الأزياء في احتفالاتنا في الفعاليات. الفعاليات اليوم؛ ألا يعقل إننا نصور فعالية وناس تُعرض وكذا، الناس الحاضرين ما هي قصصهم من أين أتوا من أي بلد جاؤوا، هذا مشروع ليس بسيط، ليس إدارة إعلام، هذا مشروع منفصل تماماً له مسار مختلف تماماً، فهذا الموضوع اللي أحاول إقناع الناس فيه. هل إنكم مقتنعون إنكم تعملوا على الدراسة الأساسية للقناة الفضائية حتى ننطلق في هذا المشروع. 
 
الآن نحن نشارك الجميع بهذه الدراسة، على أننا نختار مجموعات من الإخوان والأخوات خاصة، والدراسة لابد أن تكون تربط بكل المسارات الموجودة عندنا، كيف نحن نعمل اليوم التقاطعات هذه، الأخ محمد النشمي أنا أريده يعمل مع مجموعة من الإخوان والأخوات خارج التخطيط يعمل على اختيارهم، هذه التقاطعات الهائلة التي تحت يد الهيئة اليوم، ليست موجودة في أي قطاع حكومي أخر. 
 
نحن الآن حتى سفارات المملكة في الخارج، كان عندنا مسار وراح، يقول السفراء عندما أراهم يقولون ما نريد منكم بوسترات، أرسلوا لنا ديجتال بوستر، وأنا في الكويت أو البحرين أو سنغافورة، أو كذا أنا السفير عندي ميزانية أطبعها ووزعها، تصور أنت صديق للسفارة، بعض السفارات يوجد عندها قائمة بها 10 آلاف إيميل مجلة فيوجر ما تصل، تخيل الطلبة السعودية 150 طالب و250 مواطن على حساب الدولة، كان بدأنا معهم في شيء وانتهى إنهم يكونون عندهم إيميل كان في اجتماع كبير ما يحتاج اجتماعات، تصور مجلة فيوجر، لو وصلت 250 ألف بريد إلكتروني سعوديين، وكل شخص منهم كم يوجد عنده من المضافين، تعبنا من إن الناس تتهمنا بكل شيء سيء في الدنيا، والناس اللي يتهمونا لهم حق، أغلقنا أبوابنا ألغينا التأشيرات ولم نتواصل، وإذا تواصلنا جاءنا بشركة علاقات عامة وضع لها إعلان في الجريدة بالملايين وذهبت. ماذا تنتظر هيئة السياحة؟ 
 
هيئة السياحة تحت يدها أنا أقول، يعني عندما نرى مجلة من مجالات السياحة، مجلة ترحال على سبيل المثال عدد مميز هذا الأخير وأنا سمعت كثير من الناس، اليوم عندنا بس فقط مطبوعات الهيئة الناس ما تصدق الشغل اللي فيها. مع إني أعترض بعض الشيء على ترحال يكون بها إعلانات مثل الصفحة الأخيرة وكذا صارت تجارية.
 
لذلك نحن نتأمل أن هذه البرامج تنطلق الآن، وتفعل أكثر، وخاصة برنامج السعودية وجهة المسلمين، أنا أتأمل أيضاً يصاحبها عمل إعلامي مميز بمستوى هذه البرامج، يعني كون يأتوك 10 مليون معتمر ويذهبون إلى مواقع يأكلون ويشربون ويرون الناس ويختلطون مع العالم كل هذا تكتفي بخبر صحفي، يعني أنا ما أقوله أنا الخبر الصحفي انتهى، إذا تريد ما أنتهى هو الخبر الصحفي وليس التلفزيون، والمقالات الطويلة.
 
فلذلك أنا أرغب اليوم في اجتماعنا، أنكم يا منسوبي الهيئة ومنسوبات الهيئة يكون لكم دور؛ لذلك تواصل لا تعيش هذا الدور، فأنا أريد من ماجد وزملائه يفتحون أبواب تواصل، على سبيل المثال نبدأ نأخذ ونستوعب هذه الأفكار خاصة من الشباب والأخوات في الهيئة من هم متابعين للإعلام ومتداخلين مع كل شيء. 
 
أنا أشكركم حقيقة على استماعكم، دائماً آخذ الوقت الطويل هذا تقدير لكم، حقيقة تقدير عالي جداً لكم إن هذه الفرصة تكون موجودة ونتكلم كإخوان، ونتكلم كزملاء ونستشعر المرحلة القادمة، تواصل لابد أن تساعدنا في ذلك، تواصل لابد أن تكون هي الذراع الأساس لشحن الهمم لجعلنا نعيش وقعنا وحقيقتنا، لابد أن تعرف تواصل من الذي يتابع تواصل، لا يمكن اليوم أي صحيفة في العالم، جوجل يعرف اليوم كل الناس الذين يتابعونه، يعرف الناس الذين يدخلون في هذه المواقع، ومن ثم يبعثون هذه المعلومات، وهي معلوماتك، الناس الذين دخلوا في مسارات من أجل الدعاية وتباع لشركات الدعاية والإعلان.
 
لا يعقل أن اليوم قطاع الإعلام عندنا لا يعرف ما هي الأخبار التي ركز عليها مسؤولو الهيئة، ما هي البرامج التي يطلع عليها منسوبو الهيئة، لماذا بعض منسوبين الهيئة ما يطلعون على الملف الصحفي؟ لماذا؟ هذه حالات.
 
أنا بالنسبة لي الزملاء نواب رئيس الهيئة ومن في مستوياتهم اتركوهم لي، وأرسلت قبل أمس على الزملاء قلت هذا لمن لا يطلعون على الملف الصحفي، لكن أنا اعتقد أن قطاع الإعلام لابد أن يرقى إلى مستوى آخر الآن، إذا كنا منسوبين الهيئة يعملون في كثافة، وفي تضامن، قطاع الإعلام عليه المسؤولية، أنا اطلب من الزملاء تحليل لمواقع الهيئة شهرياً، وتحليل حتى الناس من يتابعونا اليوم، هل هما يتابعون في مواضيع محددة، ما هي  أعلى متابعات هذا هو العمل الإعلامي الصحيح، يوجد شركات اليوم متخصصة تعمل على هذا، وكذلك تواصل، إذا أمكن من يرى منكم 5 ملاحظات فقط على تواصل، كيف نفعل مجلة تواصل أنها تكون تخدم المرحلة هذه، وإذا عندكم أي ملاحظات.
 
أنا أرغب بعد الاجتماع هذا إذا أمكنكم، الأخ عبد العزيز يفتح مسار مثل صندوق بعد الاجتماع أي أحد منكم عنده أي ملاحظات على أي شيء، أو أي شيء يطور عمله، لكن كيف نستطيع أن نطور عملنا، كيف نستطيع نطور طريقتنا في تداخلنا مع بعضنا البعض، وكيف أننا نتساعد.
 
أنا شخصياً بحالي واقف اليوم ما استطيع أن اعمل كل شيء مستحيل، ولم أعمل كل شيء بنفسي، يمكن أنا جزء من المعادلة هذه 16 سنة الماضية، ولا أريد أن أكون أنا كل المعادلة الآن هذا مستحيل، أنا ما أعمل منفردا، أنا أعمل مع فرق وأعمل مع ناس محترمين.
 
ومرة أخرى أعود إلى موضوع قطاع الأخوات الذين يعملون في الهيئة، الأخ عبدالعزيز أنا طلبت منه أن يلتزم وظيفياً، وليس يلتزم بشيء آخر لي، عندنا اليوم الحمد لله من الأخوات المميزات، تتمنى كثير من المؤسسات أن يكنّ ضمن منظومتها، أنا أريد أن أرى أكثر تفاعلهم ليس فقط في العمل الإداري، بل في المبادرات وإدارة المبادرات، فهذا الشيء نريد أن نركز عليه هذا العام، إن هذه مواطنة، ولها قيمة مضافة، وأنا أعتقد أنها قيمة مضافة بحكم ما تنظر إليه الأخت هنا في بعض المسارات وتطويرها، خاصة مسارات مثل عيش السعودية، المسارات السياحية، المسارات الإعلامية التي ذكرناها اليوم. 
شكراً لكم.

 
 
 
.+