افتتاح المتحف الخاص بالأمير الشاعر محمد الأحمد السديري



 

كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان
رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
في افتتاح 
متحف الأمير الشاعر محمد الأحمد السديري
يوم الخميس 21 رجب 1437 الموافق 28 أبريل 2016
 
نحمد الله سبحانه وتعالى أن اجتمع هذا الشمل المبارك مع هؤلاء الرجال الذين أتوا من كل مكان، وأخص وأرحب بالإخوان سعادة السفير الشيخ حمود من البحرين وهو صديق عزيز، وأسرة الحمود من قطر اللي جدهم كان له أفعال وأعمال مباركة حين ذهب إلى قطر وأسس المدرسة العلمية الدينية في قطر، والإخوة الآخرين الذين أتوا من كل مكان.
هذا المجلس اليوم بحمد لله يدل على رسالة هذه الدولة أساسا وهي جمع الشمل، والدولة انطلقت لهذا التاريخ المجيد أنها تجمع شمل الناس، فنحن جميعا أبناء وأحفاد هذه الدولة نعتز والحمد لله أن دولتنا تعيش في هذا الأمن والاستقرار والاطمئنان والازدهار، وجمع الشمل الذي لا يتحقق بسهولة ولا يتحقق إلا بتوحيد الناس والحمد لله هم متحدين على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وعلى الرؤية في المستقبل هذه الرؤية بدأت منذ ثلاث مئة عام، رؤية أن هذه البلاد ولله الحمد يجتمع شملها كما كان في عصر النبوة.
النبي صلى الله عليه وسلم كان أول من جمع شمل الجزيرة العربية، وليس من السهل اجتماع شمل الناس، أحيانا من السهل تفرق شملهم لكن ليس من السهل أبدا لَمّ شمل الناس واجتماعهم على الخير والبركة والعدل والاطمئنان والازدهار.
 
نحن اليوم في حضرة هذا الرجل الكريم الأخ يزيد وإخوانه الكرام. وأنا حقيقة نعتز بهم لأنهم يعتزون بوالدنا، الوالد محمد السديري رحمه الله، أنا من الناس الذين أعتز ولي الفخر أني عاصرته، كنا في عصر الطفولة والشباب، وكانت له رحلات لبيتنا من رحلاته البعيدة في خدمة هذه الدولة في كل مكان، فكانت من أجمل أيام العمر، كانت في التلاقي معه يرحمه الله والإخوان الباقين، والجد تركي بن أحمد السديري أخوهم الأكبر في الطائف، وفي الرياض، وفي كل مكان.
وبالذات كان في بيتنا والوالدة رحمها كانت تسعد كثيراً بحضور الخوال الكبار من مهامهم التي ينتشرون فيها في مرحلة تأسيس المملكة، وثقة الملك عبد العزيز رحمه الله بالرجال كانت فيهم وفي غيرهم والحمد لله، فهم انتشروا مخلصين لخدمة هذه البلاد في مرحلة تأسيس وتعزيز وحدة هذه البلاد، وتعزيز حدودها، ونموها، وجمع شمل الناس، وحل هذه القضايا التي تراكمت عبر التاريخ حتى ينصهر الجميع في وحدة حقيقة، وليست وحدة بالحديد والنار، وحدة قلوب أن تكون وحدة حدود، ووحدة مستقبل قبل أن تكون وحدة تناحر.
والحمد لله على ما بذلوه، هؤلاء الذين بدأوا ولابد لهم من التقدير منذ الدولة السعودية الأولى، وكلكم لكم أصول، وأسر، وقبائل ساهموا في بناء هذه الدولة، لم يكن بناء هذه الدولة من شخص واحد، ولا يمكن أن تستمر أي دولة وتبنى وتستقر بوجود شخص واحد.
 
الملك عبدالعزيز رحمه الله كان أيضا دائما يقول ويعتز بالناس الذين قاموا معه على هذه الوحدة، وآمنوا برسالتها ولم تكن وحدة المملكة العربية السعودية، الحمد لله الدولة التي ننعم فيها اليوم والحمد لله، ونؤمن فيها اليوم. لم تكن وحدة دماء ولا قتل لا قدر الله جائر. الحقيقة كانت وحدة للناس الذين التفوا حول هذه الوحدة فمن يقرأ التاريخ اليوم يعرف أن الناس هم الذين أقبلوا عليها، ورغبوا أن يجتمع شملهم والله سبحانه وتعالى مقدر والله أعلم لهذه الجزيرة العربية أنها تتحد لتتجه لخدمة الحرمين الشريفين، وتأمين الحجاج، والاستقرار نحن كنا في حرب الخليج. أنا من الذين خدموا في حرب الخليج الأولى وعاصفة الصحراء وكذا، كنا في وقت الحرب وقت سقوط الصواريخ وإلى آخره، هذه المرحلة التي إن شاءالله لا تعود.
أننا نرى الناس في الحرم والناس تطوف والحمد لله وتزور، والناس تتابع المدارس، هذه ليست سهلة ، فكل إنسان لابد أنه يذكر بالخير من ساهم في بناء هذه الدولة وتوطيدها ومن عاصر مراحل تأسيس الدولة، والتحويل التحول الأول الذي قامت فيه الدولة هو مع قيام الدولة الأولى قبل ثلاث مئة عام تقريبا، وتحول من الشتات إلى اجتماع الشمل، وتحول من الخوف إلى الاطمئنان وتحول من من الفقر والجذب إلى تدفق الخير والبركة والحمد لله.
 
ولذلك هذه الدولة وأنا أقول الدولة نحن والجميع والجالسين جميعا، هذه الدولة المباركة هي مشروع مستمر، كما قلت قبل أيام في التحول نحو الأفضل، وفي إعادة مراجعة أمورها ومحاكاة العصر، قيل في وقت من الأوقات إن المملكة العربية السعودية، أنها دولة رجعية بعض الإخوان بسن معين يذكرون ذلك طبعا، وهذه الدول التي قالت هذا الكلام كلها الآن للآسف تعيش في مخاض انهيارات ليست بسيطة، وبقيت دولة الإسلام والحمد لله في نفس مبدأها الذي كانت عليه في وقت الحاجة، والحاجة المادية لم تكن حاجة معنوية، الناس هنا دائما كانوا أغنياء، جاء النفط من الله سبحانه وتعالى ليساعدهم الله سبحانه وتعالى في أنهم يوطدون هذه البلاد التي قامت على رسالة الإسلام وكلها مترابطة مع بعضها البعض.
فلذلك الحمد لله لابد أن نذكر بالخير في هذا المجال هذا الاستمرار لقيادة هذه الدولة، وكل أمة لها قائد، وكل أسرة لها أب.
وسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله له علاقة وطيدة وقوية جدا مع الخال محمد بن احمد السديري، ومع الخوال الذين كانوا منتشرين في أكثر من 20 منطقة في المملكة، ومناطق حدودية كان بعضهم لا يرى أسرته وعياله إلا كل 5 سنوات تقريبا، وكانوا لا يعيشون في الرفاهية التي نعيشها اليوم، فلا يجدون أحيانا ما يصرفون على حياتهم الخاصة، وكان ضيق العيش، والإخوان في القصائد قالوا كلاماً، ويعرفون تعاونهم مع أهل المناطق نفسها، وقيامهم بهذه الواجبات التي كانوا يرونها واجب وطني، ولا يرون فيها ميزة مثل الآن، الإنسان يتوظف ويأخذ مرتبة وزير، ويأخذ ما فيها من مزايا.
 
هم كانوا شبه مهاجرين من بلادهم، أنا أذكر الوالد تركي بن أحمد السديري أكبر أبناء أحمد السديري رحمه الله، الجد تركي بدأ معه الملك عبدالعزيز بحياته الأولى، وحضر كل المعارك التي كان فيها، وخدم في كل المناطق، كنا نأتيه في بيته في الرياض بحكم أنه أب للوالدة رحمها الله سلطانة بنت تركي السديري، كنا نأتيه في البيت، وكان يتكلم عن رغبته أن يعود إلى بيته في الرياض، ولكن بالذات في الغاط، وأن يجلس في الغاط ويستقر فيها، ولم يسمح له الملك عبدالعزيز بذلك لأنه كان يثق بهم, وكما كان يثق بكل أبنائكم وأجدادكم الذين انتشروا في كل مكان، وهم الذين يجب أننا ندعوا لهم بالرحمة والمغفرة ، ونترحم عليهم، ونقدر لهم هذا العمل الكبير الذي لا يمكن لأي أحد أن يعتقد أنه هو الذي قام بهذه المهمة بمفرده، لا أسرة، ولا فرد، وليس الآن، ولا ماضيا، ولا مستقبلا.
إن كانت هذه الدولة والحمد لله وهي إن شاء الله مستمرة على الخير والبركة فهي سوف تستمر بنفس الطريقة بتعاون أهلها مع بعضهم البعض بتقدير الصغير للكبير، بتقدير الأعمال اللي قام بها أجداد من كل القبائل، والحواضر، وأهالي البلاد، واستمرار هذه العلاقة بين الدولة والناس العلاقة المفتوحة، وعلاقة التلاقي، والبناء الاجتماعي، وهذا هو من أساسيات استمرار الدول.
وأحب أن أذكر أننا بالأمس كنا مع والد الجميع الملك سلمان يحفظه الله، في عشاء أسري أسبوعي، وهذا دائما يحصل لكل الأسر، وذكرت له يحفظه الله واستأذنت أني سوف أكون هنا اليوم، وقال ليتني كنت معكم؛ فقد يكون الأخ يزيد مهم أن يذهب ويدعو مقامه الكريم إن استطاع، أو أن يأتي بنبذة عن المكان، وقال الكلام الذي حقيقة في محله عن الخال محمد، وعن الخوال وغيرهم من الناس.
 
وأنا استوحيت هذا الكلام اللي يقوله اليوم منه يحفظه الله إنه قال عن هذه الدولة، وكان يقول دائما هذا الكلام، إن هذه الدولة لم تقم على شخص، أو مجموعة لكن قامت على جميع الناس، وتكاتفهم، وتلاحمهم، ولا تستمر الدول اليوم إذا تفكك هذا العقل لا قدر الله.
فلذلك وصاني أني أسلم على الجميع بانطلاق هذا المكان لأبناء الخال محمد الله يجزاهم خير، وكلفوا يزيد، ونحن كلنا أبناء محمد السديري اليوم سواء من أسرته، أو منكم جميعاً كل واحد منكم إنه له أب وجد. أحببت إني أؤكد على أني أتي اليوم، وأنا أتيت إني مسؤول في الدولة، وكان الأخ يزيد طلب إن المتحف يكون مرخص ، فأنا أزور المتاحف دائما ويسعدني هذا الشيء، ولكن متحف لذكرى هذا الرجل الراحل، والناس الذين كانوا معه، وهذه حقيقة يمكن هي الميزة في المتحف اليوم، إن المتحف لم ينغلق على شخص، ولكن حقيقة مع الأخ يزيد والإخوان الله يسلمهم إنهم جمعوا الصور وكل من رافق الوالد محمد، وكل من كان في هذه الملحمة أسميها ملحمة محمد السديري في حياته التي جسدها، كما قال الأخ العزيز محقا ، إن الشعر ليس قضية فن أو قضية تراث الشعر في الجزيرة العربية حقيقة هو أساس بالنسبة لحفظ التاريخ وحفظ الإنجازات.
 
والملك سلمان يحفظه الله، عنده الحميد هو مستشار لشؤون هذا الموضوع للشعر والقصيد، لأنه يستوحي منه استدلال على القصص والأحداث والناس التوثيق بالتاريخ؛ فلذلك أنا أتيت اليوم ونمنح الرخصة للمتحف اليوم بعد أن استوفى جميع الشروط.
لكن الأخ يزيد أحسن وهذه أثرت فيني المرة الماضية حقيقة يوم أن زورتكم منذ سنتين تقريبا، إنه فعلا وفي وهذه عادة هؤلاء الناس وكلكم جميعا الحمد لله، إنه وفي مع الناس الذين عاصروا الوالد محمد السديري رحمه الله، وهذا الوفاء ليس مستغرب.
وفي الجزيرة العربية نحن سكان المملكة العربية السعودية، التي تمثل الجزء الأكبر من الجزيرة العربية هو كلنا سكان الجزيرة العربية التي تسمى الآن بعض دول الخليج وغيرها، نحن أهل الوفاء ولا يذكر عنا في هذه البلاد أبدا أننا لم نكن أوفياء؛ ولذلك الله سبحانه وتعالى، من أراد بنا لاقدر الله شر جعل الله سبحانه وتعالى هذا الآخر يحتاجنا في شيء يجعلنا نوفي ويوريه أننا نحن أهل الوفاء، ونقف وقفة وفاء، وهذه البلاد لم تكن بلاد عدائية، ولم تكن بلاد أبدا تريد الشر بالآخرين، وهذه فيها شواهدها التاريخية الموثقة والوثائق على مستوى العالم. هذه البلاد هي بلاد خير وبركة بسبب تلاحم أهلها الحمد لله، وهي أساسا أرض الحرمين لا يعقل أن يفكر إنسان ما بأن المملكة العربية السعودية أنها تتغير في أي اتجاه في أي شيء يتعلق بتكوينها ورسالتها الأساسية هي خدمة الحرمين الشريفين، وأهلها يعيشون على أرض مباركة وأرض عزيزة هي أرض الحرمين الشريفين، ليس هناك مجال أبدا ولكن الحمد لله هذا يفتح أبواب أكثر ولا يغلق أبواب، يفتح أبواب العمل والتطوير والتقنية والتميز والتعلم والسفر، وأننا نفتح أبوابنا للناس يأتون، وليس عندنا ما نخفيه، ولا يعيب علينا شيء في بلادنا.
 
وأجمل ما في بلادنا عندما يأتينا الناس التي من جلدتنا وغيرها، ويقولون أنا أسمع أخرها قبل أسبوع أو سبوعين من بعض الزوار أننا فعلا المفاجأة كانت المواطن السعودي، هناك ضغط في الصحافة، وعلى حالة التوتر إن هناك حالة توتر يأتي الناس ويرون حالة الاطمئنان والاستقرار والحمد لله، وكل ما يذهبون في مكان يجدون أهل المكان هم أكبر المرحبين، ونفاجئ إنه في كثير من الزوار الأمكان يأتون لأهل المكان ويصرون عليهم إنهم يستضيفونهم ويكرمهم وكذا.
ما دامت هذه الحمد لله هي شيم الناس في هذه البلاد، فما عليها خوف إن شاء الله، الخوف لا قدر الله هو من يأتي بيننا، ويريد أن يتخيل أمر واقع جديد يعيد تكوين هذه العلاقات على أسس ليست منا وليست فينا، ونحن اليوم الحمد لله يسعدنا إن الناس اليوم بدوا يهتمون بأولادهم وأطفالهم.
والهيئة كما تعرفون بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين تعمل على برامج، برامج عيش السعودية وبرامج أخرى، بدأنا الآن حقيقة نضخ عشرات الآلاف من الطلبة لأول مرة يذهبون إلى الأماكن، ويتعرفون على أهلها، وزملائهم الطلبة يزرون القرى التراثية يزرون بعض كبار السن، ولا يذرون فقط مصانع وإلى آخره، لكنهم يذرون حتى مراكز الشرطة ويلتقون بأهل المكان، وحقيقة إنه تخرج مفاجآت إن بعض شبابنا لا يعرف إن هناك مناطق لا يعرف مسمها المعين أو هناك الحمد لله تنمية منتشرة في كل مكان.
فلذلك أنا حقيقة اليوم أسجل اعتزازب الكبير جدا والله سبحانه وتعالى أكرمني أني أتيت إلى هذا المكان، حتى يكون لي مشاركة بسيطة معكم في هذا الجانب.
 
الشيء الوحيد الذي لم أتمكن منه للآسف إني ألقي قصيدة، وأردت أسوي مثل بعض الناس إن أحد يعطيني قصيدة، ويقول هذه قصيدة. لكني حقيقة الوالد محمد الله يرحمه، وكل من عاصره لا نستطيع أن نوفيهم حقهم، هم وأباؤكم وأجدادكم الذين عملوا، فلا تتركوا أحداً يسلب منكم إنجازاتكم ولا أحد يزايد عليكم فيما قام به أباؤكم وأجدادكم من عمل مشرف لبناء هذه الدولة، ونحن جميعا أبناء هذه الدولة نحن جميعا نملك هذه الدولة ولا يملكها شخص، ولا مجموعة، ولا أسرة نحن جميعا الحمد نملك هذه الدولة، ولذلك الهيئة حرصت بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله أنها تستعجل في ترميم القرى التراثية التي كانت في السابق مهجورة، وكانت الناس تزدريها كان بعض الناس  يعتقد من الكبار، ومن الشباب للآسف من يقول إن هذه خرائب اهدموها، وينسون أن أجدادهم الذين وحدوا الجزيرة العربية خرجوا منها ، كان كل واحد يخرج ومعه تمرتين وعصا بعض أحيانا وهو يشارك، يتسابق الناس على المشاركة.
كيف نأتي ونحن جائرين على هذه الأم، بلدتنا وقريتنا، أو وطننا لا قدر الله، جائرين عليها بأننا نلغيها ما تكون عزيزة ومكرمة والحمد لله بدأت تنتشر هذه المشاريع، ونأمل إن شاءالله في الخير بتوجيهات سيدي الملك يحفظه الله على استعجاله الآن هذه المشاريع الكثيرة جدا التي تأخر منها سنوات طويلة إن شاءالله إنها تأتي وتكون قادمة ومن ضمنها دعم كبير للمتاحف الخاصة التي نعتبرها اليوم متاحف وطنية حقيقة.
 
هذا المتحف ليس لمحمد بن أحمد السديري رحمه الله، هذا متحف لنا جميعا كمواطنين، هي قصة مواطن خدم وطنه، وبإخلاص، وحقيقة ضحى بحياته بين فترة حياته الطويلة وابتعد عن أبناءه وأولاده وأسرته في كثير من الأوقات هو وغيرها كثيرون حتى الحمد لله تستب وتستقر هذه البلاد.
ولذلك نحن اليوم لا نزور متحف، ولكن نزور قصة تاريخ، قصة وطنية يحكيها هذا المتحف، وأيضا أشكر الإخوان الأعزاء وكلهم أبناء وبنات الوالد محمد السديري على حضورهم، وليس لي ما أزيد حقيقة على أسرتنا التي أتشرف في الانتماء إليها، فهي الحمد لله قد تكون هذه الأسرة، وحتى ولو لم يذكر مساهماتها في بناء هذه الدولة واعتماد الدولة عليها، مثل: الدولة السعودية الأولى حقيقة، وهم يحاربون، وهم يقدون الجيوش، وهم يتأمرون على المواقع من الأحساء، والمناطق الخليجية، ويضحون بكل ما لديهم، مثل: الآخرين الحمد لله الذين كل ما ذكرت أسرة وجدت إن الناس مساهمة، لو لم يكن لهذه الأسرة الكريمة الحمد لله التي نعتز بالانتماء إليها كأسرة من الأسر التي لها جذور في الأسر الأخرى؛ إلا أن فتحت قلوبها وأبوابها للناس، ولا تجد أحد من هذه الأسرة إلا وتجد بيته مفتوح ومكانه متاح ويسعى في الخير ويتوسط في الخير للناس، فحقيقة الأسرة جمعت الكثير من شمل الناس الذين لازال بينهم وبين هذه الأسرة الحمد لله هذه خطوط التلاقي.
 
ولذلك هو الحمد لله ديدن الموجودين اليوم والآخرين إن بلادنا هي بلاد الكرم، والفزعة والتعاون والخير، وأنا أشكركم مرة ثانية وأشكر أخي يزيد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.