حفل ملتقى التراث والفنون الثاني



 
 
كلمة ارتجالية لرئيس هيئة السياحة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان
في في حفل ملتقى التراث والفنون الثاني
بتاريخ 17/4/2016  الموافق 10/7/1437
 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
سمو الأميرة عادلة وسمو الأميرة موضي 
الأخوات الكريمات 
الإخوة الكرام 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اعتذر عن تأخري لحضور اجتماع الجمعية العمومية، فقد كنت في سفر طويل ورحلة بعيدة؛ فحرصت على أن أحضر معكم على الأقل هذا الجانب من الاجتماع.
 
أولاً، أحمد الله سبحانه وتعالى وأشكره سبحانه وتعالى على كل أفضاله، وتقدير خاص لسيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، رجل التراث والحضارة والتاريخ، وهو الراعي الأول لكل ما نقوم به اليوم في مجال المحافظة على تاريخ وتراث بلادنا؛ فالأمم حقيقة ليست اقتصاداً فقط، وليست قوة فقط وليست تنمية فقط الأمم هي تاريخ وحضارة ومع نمو الأمم والتطوير وما يحدث فيها في مدنها وفي بشريتها  وفي سكانها وفي مواطنيها؛ إلا أنه يبقى العنصر باعتقادنا الرئيس ونتفق عليه اليوم جميعاً هو أن التراث والحضارة والتاريخ وأن تعيش تاريخ وطنك وبلادك بعد توفيق الله سبحانه وتعالى هو الحاجز الأول أمام كل من يريد ب لاقدر الله أمتنا وأي أمة في هذا العالم بسوء.
 
ونحن اليوم نقوم بذلك؛ فلذلك مهمتنا اليوم مع هذه الجمعية الفتية ولابد إني أقول كلمة حق في هذه الجمعية بأن هذه الجمعية وإن تتطفلت بعض الشيء عليها بأنها حقيقة من أفضل استثمارات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني؛ وأن هذه الجمعية عندما بدأت كفكرة كجمعية مجتمعية تهدف وتتعاون في عملية الوصول إلى المواطنين في مجال التراث وهذا اللقب الجميل نحن تراثنا، بأن الهيئة قد بادرت وحقيقة استعدت مجموع من الناس الخيرين وسمو الأميرة عادلة أيضا اعتبرها ولا أقول امرأة استثنائية ولكن مواطنة استثنائية.
 
فيما تقوم فيه هذه الجمعية حقيقة من تميز ومن ما قامت به الجمعية وهذه كلمة حق وشهادة حق من أعمال منظمة وأعمال مركزة؛ ولذلك نحن اليوم بعد هذا الاجتماع إن شاءالله سوف نقوم بكسر الحوادث المعتادة في الإدارات الحكومية، وأنا اعتقد الهيئة يمكن إنها إدارة حكومية غير معتادة.
 
ولكن يبقى الموظف الحكومي في كل الأأحوال بعض الشيء متردد في أن يسلم الراية أو يتعاون بالشكل الذي نحن تطلعنا إليه منذ بداية الجمعية، نحن نعتقد إن الجمعية هذه حقيقة قد نضجت وأنها مستعدة وجاهزة للمرحلة التاريخية القادمة، وهي مرحلة الخروج بالتراث الوطني من كواليس المكاتب إلى العمل المجتمعي المنظم.
 
فلذلك حقيقة ومن الأشياء التي أنا دائماً يعني اعتقد إنها متأخرة بعض الشيء في الهيئة وهو موضوع التوعية والوصول المجتمعي في موضوع التراث الحضاري.
 
اليوم نحن لا نتكلم عن فكرة أو نتكلم طموح أو آمال نحن اليوم نتكلم عن مشروع وطني صدر فيه أمرين ساميين الأمر السامي الأول كان من الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وهو كان هذا الرجل حقيقة رجل الحضارة والتاريخ والتراث، وقد بدأ قبل أن نبدأ جميعاً قد بدأ بالجنادرية والتي أصبحت اليوم علامة فارقة ومحور أساسي ونتطلع إلى تطويره إن شاءالله في المستقبل.
 
ثم صدر أمر سامي ثاني بإقرار مشروع خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري من الملك سلمان قبل حوالي شهرين، وثم حدث حدث مهم جداً قبل ثلاثة أيام وقد يكون مر مرور الكرام، ونحن أكدنا على قطاعنا الإعلامي وعلى جماعتنا في الهيئة إن هذا الحدث حقيقة يعتبر حدث تاريخي وهو إشادة ملتقى ومؤتمر قادة الدول الإسلامية في اسطنبول بمشروع خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري أولاً. وتغير مسمى الهيئة إلى مسمى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
 
وأيضا ثلاثة هو عناية الدولة بهذا المشروع الرائع والذي بدأ وكلمة حق بدأ وقت الملك عبدالله رحمه الله، وهو مشروع العناية بمواقع التاريخ الإسلامي تغير المسمى أيضا أدى إلى تطوير هذا العمل بشكل سريع.
 
إذا كان هناك قصور فلابد أننا نعتبر القصور مننا نحن، موظفين الحكومة وليس قصور من الذين يعملون في هذا المجال وخاصة سمو الأميرة عادلة وزملائها والمتطوعين والمتطوعات. لا يتطوع شخص وهو لا يؤمن بقضية، وقد نحن نقوم ببادرة بأننا أيضا نضم بعض منسوبي الهيئة إلى التطوع حتى نستطيع أننا نؤمن بهذه القضية بالشكل الذي يحقق النتائج.
 
نحن الآن أمام مبادرة وطنية، برنامج التحول الوطني، والهيئة يعني ما أقولها مجاملة لهذه المؤسسة الرائدة هي مؤسسة الجميع حقيقة هي مؤسسة مواطنين وليست مؤسستي أنا أو شخص آخر. أنها حصلت على إشادة عالية جداً من المسؤولين الذين يبحثون بتطورات مشروع التحول الوطني والبرامج والمسارات الاقتصادية، بأن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هي حقيقة إن لم تكن أكثر فهي من أعلى المؤسسات جاهزية بمعلوماتها وبمتابعتها وبتنظيمها وما عملت فيه الآن من أجل وضع السياحة الوطنية على الخارطة الاقتصادية الوطنية كما قولنا هذا من قبل 15 سنة.
 
وكان يمكن اليوم أننا نكون قد تمتعنا بهذه القرى التراثية وكنا تمعتنا بالواجهات السياحية الجديدة وكان الكثير ممكن أن يحصل كما قولت في كلمتي في اللقاء الخامس عشر للهيئة.
 
ولكن الآن نحن نعتقد الفترة الماضية فترة استعداد مهمة جداً، نحن نؤمل ونعتقد كما سمعنا بأن هناك التمويل سوف يستمر إن شاءالله لاستكمال منظومة المتاحف الجديدة، لاستكمال منظومة القرى التاريخية، بدأت الشركة شركة السياحة التراثية والضيافة التراثية عملها الآن وتقدم إن شاءالله استراتيجيتها.
 
وأنا أرغب أو أوجه حقيقة الدكتور مشاري النعيم إذا هو موجود هنا أن يحضر اليوم لكنه ما جاء، وسوف نتفاهم أنا وإياه عليها فيما، بكن يمكن نأخذ ملاحظات إذا أحد الإخوان موجودين من عندنا من الهيئة الدكتور علي يأخذ الملاحظات وعندي الايميل، بس رجل قدير الدكتور مشاري جزاه الله خير يعني ومثابر.
 
ونحن نواجه هذا العام بعض القضايا في موضوع التمويل، ولكن ننتظر حقيقة كما بلغنا بأنه برنامج التحول الوطني سوف يضع الأمور المالية في مسارات جديدة، ونحن نعمل في هذا الجانب بشكل حقيقة يعني مكثف.
 
الشيء المهم هو إنه الشركة الآن سوف تقدم خطتها، أنا لا أتصور إنه شركة لتطوير المواقع التراثية أنها تقدم، شركة الضيافة التراثية تقدم خطة استراتيجية بدون مشاركة الجمعية، ولن أقبل أن أطلع على استراتيجية الشركة أو نتعاون في إقرارها أو دعمها إلا أن أرى أن الجمعية شاركت حقيقة في هذا المنظور الاجتماعي. فآمل من الإخوان أعضاء الشركة عندنا الدكتور حمد السماعيل إذا موجود وعبدالمحسن أبانمي، عموما هذا الشيء الأساسي اللي أردت أن اركز عليه اليوم.

 
نحن نعمل الآن في مواقع التاريخ الإسلامي المساجد التاريخية أعني القديمة ومسارها ممتاز وقوي، ولكن نحن نريد أن نفعل المسار أكثر، وأنا سعيد بوجود أخي الرجل الصديق العزيز الكريم عبدالرحمن الجريسي اليوم في تبنيه للمساجد التاريخية في مسقط رأسه؛ ولذلك نحن سعيدين أيضا باستمرار الكثير من الناس، سعدنا بافتتاح مسجد الشافعي في العام الماضي أو قريبا يعني وكان حقيقة برعاية كريمة من مقام سيدي الملك عبدالله رحمه الله، والجميع يعلم إن الملك عبدالله رحمه كان من أول المبادرين لهذا البرنامج الذي بدأته مؤسسة التراث الخيرية.
 
حقيقة كل هذه المبادرات بدأت صغيرة، أنا اعتقد سمو الأميرة عادلة هي مبادرة من مبادرات الملك عبدالله، وهي يعني عاشت في بيت يؤمن بالقضية، ولم تقم بذلك سمعة أو شهرة اعتقد إن الأخوات والنساء المتواجدات اليوم حقيقة يمثلون وجه مشرق لهذه البلاد. وأي تداول اليوم فيما تقوم به المرأة والمواطنة السعودية في هذا الوطن، وما ستقوم به إنشاء الله في بناء هذا الوطن هي تداول عقيم، ولابد أننا نؤمن ونكون واثقين إن دور المواطنة السعودية هو دور رئيس ليس دور مكمل. ولا نحتاج إلى كثير من الأمثلة والأدلة حقيقة. أنا اعتقد إن توثيق الأمثلة والأدلة والشواهد التاريخية يجب أن يكون أمر حاصل إن كل مواطن يجب وهذه هي المشكلة الأساسية التي أطرحها اليوم.
 
نحن وإن قلتها ما اسميها شجاعة، ولكن اسميها واقع من تجربة شخص عاصر هذه القضية أكثر من 30 عام، نحن نعيش في فراغ خطير في بلادنا ولا نقول النشء فقط ولكن نقول المواطنين بشكل عام بتاريخهم، وتاريخ هذه الوحدة الوطنية المعجزة التاريخ الذي حصل على أرض الجزيرة العربية، وتاريخ بلادهم وتاريخ ملحمة اجتماع شملنا. وإذا هذا الموضوع ليس موضوع الساعة اليوم، ونحن نشهد ما حولنا من أحداث.
 
أريد أن أؤكد إنه في اجتماع دارة الملك عبدالعزيز الأخير برئاسة سيدي الملك سلمان يحفظه الله، قام يحفظه الله بمداخلة قوية جداً والدكتور علي الغبان كان موجود يشهد على ذلك بأنه يرى أن هناك قصوراً كبيراً في وصول التاريخ الوطني وأن المواطن يعيش بلاده، ويعرف هذه البلاد بأطرافها وبأماكنها وبشرها وبتوعها الثقافي اللي هو جزء من وحدتها التنوع الثقافي اليوم وليس مسح الثقافات وتوحيدها في إطار موحد؛ ولكن تنوع هذه الثقافة في هذه البلاد هو ما رأه الملك عبدالعزيز رحمه وتكلم عنه أن هذا جزء من قوة هذه البلاد وهذا هو الذي يثبت اليوم.
 
فلذلك الملك سلمان يحفظه الله عندما تحدث عن هذا الأمرر كان لي مداخلة وتكلمت عن برنامج عيش السعودية الذي تقوم به الهيئة وبرامج أخرى.
 
اليوم أريد أن أركز في نهاية كلمتي إذا سمحتوا لي وهي عن التحديات القادمة والمرحلة التاريخية، هذه المرحلة التاريخية التي نعيش فيها يعني في الجانب الأمني وفي الجانب الحدود وفي جانب التداولات السياسية الكبيرة، وجانب الأمور الاقتصادية هي مرحلة نقل المواطن شاباً وغير شاب يعني رجل وامرأة في كل مكان إلى حال جديدة ويتلاقى مع هذا الوطن، هذا الأمر الذي إلى يومنا هذا لا استطيع أن أقول أنني مرتاح بما نقوم فيه حتى الآن.
 
ولذلك أنا أريد وسوف نحقق إن شاءالله وخلال الأسبوع هذا يعني الأسبوع القادم قبل نهاية الأسبوع القادم، سمو الأميرة عادلة لو أشغلنها قليلاً بالموضوع، أننا نجلس مع الجمعية ونقوم بتطوير علاقة استراتيجية في تطوير الدور التوعوي والمجتمعي والفاعليات الجمعية حتى تستطيع أنها تكون شريك أساس وليست جمعيةة متطفلة كما يراها بعضنا أن هذه الجمعية خلهم مرتاحين وما ندخل في شغلهم، ما نريد أن ندخل في الجمعية نريد أن نسلم شغلنا للجمعية؛ فلذلك نحن نعمل ونريد أن نعمل جمعية في المسارات التالية:
 
مسار التوعية بالتراث الحضاري، وأنا أوجه رسمياً زميلي ومعلمنا الدكتور علي الغبان رسمياً فهذا أفضل من خطاب رسمي والأخ ماجد الشدي رئيس قطاع الاتصالات والإعلام في الهيئة بعمل جمعية في المسارات التالية:
 
أولاً، وأن تكون علاقة شراكية ووثيقة وليست علاقة نشاهدكم كل شهرين مرة يكون هناك برنامج وخطة عمل مرتبة في مجال ونحن نمولها مجال التوعية ومجال حراك المواطنين في بلادهم ونشاط الجمعية يكون بالتعريف بالمواقع، وأيضا برنامج عيش السعودية وهو برنامج وطني اطلقه خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، هذا برنامج يسير بشكل قوي والأخ حمد آل الشيخ له دور كبير في هذا المجال.
 
وبرنامج المسارات السياحية، برنامج المسارات السياحية اعتقد إنه الجمعية يجب أن تطلع على هذا البرنامج وهذا ضمن العمل المكثف اللي بيحصل مع الجمعية في ورش العمل، وبرنامج بارع وهو يسير الآن بخطى سريعة جدا ومتسارعة جاءت إشادة هذه الأيام وأنا ودي الأخ جاسر يشارك الجميع في هذه الإشادة الجميلة من سمو الأمير تشارلز بالنسبة للمؤسسة التي تعمل معهم وكل هذه المسارات نحتاج أننا نكون مع الجمعية متوافقين.
 
أحد المسارات المهمة هو أن الهيئة تقوم الآن وبالتعاون مع هيئة تطوير الرياض، والأخ عبدالله الأكرم موجود هذا الرجل المحترم النبيل عبدالله بدأ في عمله يوم أنا بدأت في عملي كنت أنا وإياه نعمل الأسلاك في الهيئة وأنت تعرف ونصلح المحل القديم حقنا الأول، الآن هو مسؤول عن التراث الحضاري في مدينة الرياض.
 
طبعا البشرى الكبيرة اللي سمعت عنها من مصدر وثيق طبعا ومصدر رئيس هو إنه الدولة الآن أقرت إن شاءالله مشروع تطوير وسط الرياض التاريخي، وهذا المشروع يتزامن مع الوسط التاريخي للمدن السعودية اللي أنا بدأت برحلة شخصية يمكن قبل 25 سنة مع الإخوة زملاءنا وكثير منهم. ولكن الآن اعتقد وسط الرياض التاريخي ووسط الرياض بشكل عام 15 كيلو متر مربع، سوف يكون نقلة حضارية كبيرة جداً كانت أمنية ونريدها أن تكون إن شاءالله واقع.
 
عندنا اجتمعنا القادم في جدة التاريخية برئاسة سمو الأمير خالد الفيصل يحفظه الله يوم الأربعاء القادم الأخ سامي نوار موجود المعلم سامي نوار نسميه حنا الآن؛ ولذلك يعني نريد أن نتسارع في جدة التاريخية ويكون أيضا هناك نوع من التمويل إضافي لإنجاز المشاريع إن شاءالله.
 
كل هذه الأمور الآن تأتي متزامنة مع هذه المرحلة التاريخية، إن شاءالله نحن والجمعية نقوم بتطوير أعمالنا اعتقد إن الجمعية ونعتقد جميعا إن الجمعية جاهزة أنها تنطلق للمرحلة الأعلى والمرحلة الثانية من عملها وأننا نحن جميعا سوف نكون متضامنين. أنا أضمن للجمعية إن شاءالله زملائي من الإخوان الوزراء ورؤساء الهيئات في المملكة. لن يتأخر أحد خاصة معالي وزير الإعلام والثقافة والآخرين لن يتأخر أحد في دعم هذه الجمعية وإن شاءالله اتطلع أيضا أن تقدم الجمعية عرض لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان. أنا أيضا سوف أكون واسطة خير في ذلك سوف يسعد كثير وهو من أكثر الناس حقيقة اعتزازاً بالمواطنة السعودية والمتطوعين والناس الذين يعملون في تلك المجالات.
 
أشكركم جميعا على هذا الاجتماع وآسف إن كنت طولت عليكم شويه؛ ولكن حقيقة الأمر يحتاج إلى أننا نركز الجهود ولا نتخاذل في هذه المرحلة الذي يحتاج وطننا فيها إلينا، أن نعرف هذا الوطن العظيم إلى مواطنيه الذين يسكنون فيه؛ فأعلى درجة اليوم هو أنك تكون مواطن تسكن في بلد الحرمين الشريفين وتسكن في هذا المكان الآمن. ولا يجب أن يستمر التصرف من المواطن وكأنه يعيش في بلد يعني له فقط المسارات الاقتصادية فقط أو ينظر إلى وطنه لاقدر الله كا ماكينة صراف؛ إنه فقط هذا الوطن يعطيني وأنا دوري هو دور مختلف تماما أروح وأجي؛ لذلك حقيقة إعادة الوطن إلى قلب المواطن هي الجملة التي نستخدمها في برنامج عيش السعودية.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته