اللقاء السنوي 1435هـ ـ 2014م



 

كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز
رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار
في اللقاء السنوي 1435هـ ـ 2014م
الأربعاء 25 صفر 1436هـ الموافق 17 ديسمبر 2014
 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 
نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسّر اجتمعنا في هذا اليوم مرة أخرى، وأود أن أشكر جميع الحضور، وأتمنى أن يكون الجميع حضر، لا شك أن هذا اليوم مهم بالنسبة لنا جميعاً، وهذه السنة سنة مهمة أيضاً لنا جميعاً. وأنا أتطلع إن بعد اللقاء إن شاء الله أن ألتقي بكل واحد، والكثير منكم يأتي من مناطق بعيدة، أو حتى في الهيئة، وحقيقة هذا العام كان عام ثقيل جداً من ناحية العمل، لكنه عام منتج ولله الحمد.
 
فلذلك فقد سنحت الفرصة من خلال الاجتماعات التي في خارج الرياض أو في مناسبات أخرى، لكن هناك الكثير من الأعمال التي نعتز بها في هذا العام، ونتطلع إلى عام مليء بالإنجازات في العام القادم.
 
نحن قطعنا شوطاً في مواقع تاريخية كثيرة جداً وتحقق ولله الحمد مع الصبر ومع المثابرة والعمل الدؤوب وإعطاء الأمور فرصتها أنها تنضج بشكل جيد، هناك الكثير من القرارات المهمة صدرت من الدولة في هذه السنة والتي عكست حقيقة ثقتها في هذه الهيئة، وبكم انتم منسوبي الهيئة ومنسوبات الهيئة، وهي ثقة كبيرة جداً من الدولة بأن تكون الهيئة تدير هذه المسارات الاقتصادية الكبيرة، والقادم أكثر، وتدير هذه التقاطعات الحساسة في مواضيع كانت في السابق ذات حساسية عالية وحسمها يحتاج لجهود مضنية، ولكن نحن بحمد الله وبتعاون الجميع داخل الهيئة وخارج الهيئة استطعنا أن نعمل على تفكيك هذه الحساسيات، وتدوير الكثير من القضايا التي كانت على السطح فيما تتعلق بالآثار وتتعلق بكثير من الأمور التي كانت من المسلمات حقيقة، وهي ليست كذلك.
 
الجوانب المرئية:
كلمتي اليوم تركز على جانبين أو ثلاثة جوانب.
 
الجانب الذي يهمني في هذا اللقاء السنوي الجاني غير المرئي، وهو الذي ينبغي أن نشارككم فيه، أما الشيء المرئي الذي يهمنا نحن جميعاً أن نركز عليه، وما هي تطلعات وطموحات العام القادم.
 
كما تعلمون اليوم أيضاً نستقبل أحد الزملاء والإخوة المميزين في عملهم معالي وزير التجارة، وهذه الشراكة المميزة مع معاليه، نحن سعيدين بوجود معاليه كشريك للهيئة في برامجها ومشاريعها.
 
أولاً: نبدأ بالجانب غير المرئي: غير المرئي يتمثل في أن كثيراً من منسوبي الهيئة يرى القرارات التي تصدر من الدولة، أو التي فيها اتفاقيات مع شركائنا، أو المواضيع التي نتجرعها كما يراها البعض ، بأننا نشترك فيها ونمارسها، فهذه لم تأت بالصدفة، أو تأتِ من فراغ، أو تأتِ من مجرد مخاطبة، أو تأتِ أيضاً من توتر بيننا وبين جهات أخرى، بل جاءت من ثقافة، بدأت من اليوم الأول لبداية الهيئة، وهي ثقافة العمل والشراكة والفهم العميق للقضايا والأمور التي تتعلق بالسياحة، ومعالجتها أحياناً مع الوقت وعبر عدد من الطبقات للمعالجة حتى نصل إلى شيء ذي قيمة، ويستحق أن يكون من الأشياء التي تعتز بها الهيئة العامة للسياحة والآثار.
 
الهيئة طوال تاريخها لها طريقة إدارية فلم تدخل في مسارات - ولله الحمد - حصل عليها تداول وانتقادات كبيرة جداً، أو قضايا في المحاكم، أو أيّ شيء آخر؛ لأن الهيئة تعمل مع الجميع ومفتوحة مع الجميع، وتعالج القضايا من منظور أولاً يبدأ بالوضوح في القضايا التي لها جانب شرعي، وتحصد من هذا الجانب الاحترام الأول، ثم تذهب إلى الخطة التي بعدها، وتعالج الجوانب الشرعية من المنظور الحقيقي المتوازن المعتدل للأمور التي لها صلات شرعية، وتعمل مع من هم أجدر مني في محاكاتها للأمور، والفاهم والتعامل معها.
 
فمثلاً القضايا مثل الآثار وما كان يحدث سابقاً، فكان هناك نوع من الهفوة بين من يعمل في الآثار ويحاكي موضوع الآثار وبين شريحة كبيرة من المجتمع، أما الرافض فيقول إنه يرى من منظور شرعي، لكنه لم يكن يستوعب المنظور الشرعي، والمثال الشرعي المتكامل والمتوازن، أو من منظور حديث النفس لدى البعض، أو من يعملون في هذا المجال من أمور تجعل هناك حساسية، فسار الاتجاه إلى نوع من التصادم في كثير من الحالات، هذه من الأشياء التي بدأنا فيها مع الزملاء حيث كانوا في السابق يعملون في مجال الآثار.
 
والمجموعة التي كسبناها حقيقة، حينما التقت الهيئة مع وزارة التربية والتعليم فكان لها أثراً كبيراً؛ فهذا المجهود مثالاً لما لا ترونه تقريباً 92% من ما يحدث من تعمق في الأمور ودراستها، والمخاطبة بخطاب جديد يمكن يساعد بدوره في ترسيخ أثر الهيئة العامة للسياحة والآثار.
 
المتابعة اليومية:
كما وجه سمو بمتابعة الملف الصحفي بصفة يومية مستمرة، حيث إن متابعتك لمؤسستك التي تنتمي إليها التي تدربك، والتي تعطيك الفرص، وهذا الأمر إلزامي على الجميع، لأنه حقيقة في كثير من الأمور التي تردني من الموارد البشرية أن هناك الكثير من الناس لا يتابعون الملف الصحفي أساساً، وأنا أستغرب كيف لموظف ناضج في الدولة، ومستلم وظيفة لهذا الأمر وأن هذه الهيئة التي توظفه وتعطيه الفرص وتفتح له الأبواب، أنه يتساهل في متابعة الملف الصحفي لما يدور داخل هذه المؤسسة التي يعمل بها، لأن الهيئة العامة للسياحة والآثار هي هيئة العمل الجماعي والشراكة.
 
أنا أستغرب أحياناً يأتيني بعض الناس ويسألوني عن أشياء يتفاجأون فيها، فقد كانت في الملف الصحفي قبلها بيوم من منسوبي الهيئة، لكن قضايا مثل الخطاب الجديد لمحاكة السياحة فهو ما نعمل عليه فنحن نسعى للتميز وهذا يبدأ من داخل الهيئة أولاً.
 
مرور 14 عاماً:
لما بدأنا تعرفون أني اعتذرت عن استلام السياحة، وكانت الهيئة الوليدة بسبب أن السمعة الموجودة وبسبب المواضيع التي يتخوف منها الناس ويتهيب منها الناس.
 
حقيقة ما حدث في هذه المؤسسة، أنا أتحدث بعد مرور 14 عاماً من نقلة فكرية وإدارية متميزة، وهذا بالنسبة لنا هو الأهم، كان ممكن أن تأتي الهيئة وتتخبط، وتشاهدون كثيراً من المؤسسات تتخبط اليوم، وتطبق أشياء من أعلى بدون ما تسعى إلى الناس، وإلى الخبراء، وإلى الناس الذين أيضاً يحملون صورة مغلوطة عن القضية. فهناك قضايا متعددة أنا ذكرت منها كالسياحة كقضايا حجمها أكبر، ولكن هناك حقيقة قضايا تتعلق بالاستثمار، بالتمويل، بالأمن، بالعمرة، بكثير من القضايا التي كانت تعتبر حساسة.
ولكن أود أن أزف إليكم بشرى الآن وأنا أتحدث، ولا يمكن أن أقول شيء على الهواء، ولأنه كلام مدح وكذا، وأنتم تعرفون حقيقتي، لأن حقكم عليّ أن أتكلم معكم بكل ودقة وصراحة، بكل دقة أقول لكم أن جميع من كان يعتقد أن السياحة هي باب شر لا قدر الله، أو أن الهيئة ممكن أن تكون مؤسسة من المؤسسات التي تأتي وتتخبط في كثير من الأمور، فقط حتى تنجح، إما من رئيسها أو من منسوبيها، فهم يريدون فقط أن يلمعوا صورتهم.
 
إن اليوم أبشركم أن هناك ثقة عالية جداً في هذه المؤسسة أنا سمعت هذا من الجميع الذين أتعامل معهم، وأسمع هذه الثقة بصفة خاصة من الوزراء، ومن أعضاء مؤسسات الدولة، ومن هيئة الخبراء بشكل مباشر، وأسمع كثيراً من الوزراء ومؤسسات الدولة، والذين يتحدثون معي بعد إنجاز بعض المشاريع، وبعض المسارات التي يتفق الجميع معهم بأن الهيئة قد أتت بقيمة مضافة لكل المسارات، وبعض المسارات التي لا تتعلق بالسياحة الوطنية، أصبحت الهيئة الآن تطلب كرأي وتشارك في لجان يمكن موضوع المتعلق فيه ولا و1% ولكن أنا سمعت وكنت أسأل لماذا ننشغل بأشياء مثل ذلك بأن الهيئة دائماً تأتي برأي متوازن ورأي محايد ورأي حكيم.
 
لذلك الدولة بدأت تحول قطاعات اقتصادية مهمة جداً حتى إني سمعت من معالي وزير المالية مثلاً على أحد القطاعات بأننا كنا نتكلم لماذا لا تديره جهة أخرى، أو كذا، ولكن أحد الإخوة قال لي مرة في حديث إن لم تتول الهيئة هذا الموضوع فلا نريد أن نقرها يعني أن وزارة المالية لن تضع فيه ريال واحد، وهذا حدث في تسلسل مواضيع أقرت هذا العام.
 
فلذلك كسب الثقة شيء مهم جداً، ولكن حقيقة المحافظة على الثقة شيء أهم. لا زلنا في الهيئة نسعد أننا نتعامل مع الآخرين في الوزارات الأخرى، أو نتعامل اللجان التي نعمل فيها بما يسمى ثقافة الهيئة العامة للسياحة والآثار، ثقافة الهدوء، ثقافة الاحترام، حسن المظهر، حسن المعاملة إذا كان هناك خلافات تحل بطريقة مهنية عالية جداً. وفي نهاية الأمر يعني موقف الهيئة دائماً يكون اسمحوا لنا نريد أن ندرس الموضوع، يأتيني الإخوان ونتعامل مع المواضيع ونتعامل على مستوياتها المختلفة.
 
وحقيقة أصبحت دعوة الهيئة للعمل في اللجان على مستوى المناطق على مستوى المواقع في الآثار على مستوى الخلافات كلها، وجدنا الترحيب بهذه المعاملة وطريقة العمل المهنية العالية. وأنتم حققتم حقيقة والله ما أقوله مجاملة ما كنا بدأنا فيه من أربعة عشر عاماً.
 
أنا اعتقد الذي منكم ما شاهد الــ 22 نقطة التي كتبناها، الدكتور/ سلمان السديري هو من الأوائل، والدكتور/ صلاح، وبعض الإخوان الذين بدأوا، والدكتور/ علي، وإدارة الإعلام عندنا لم تعط هذا الموضوع أي اهتمام يعني أن تقوم بنشره مثلاً.
 
فعلاً جلسنا فقط خمسة أفراد الله يعينهم، سميتهم الضحايا، أول ما بدأنا، لأن العملية كانت صعبة جداً، ماذا نريد أن تكون الهيئة، وأين تكون، من مؤسسة كتبنا 22 نقطة. أنتم حقيقة يجب أن تفتخروا أنكم فعلا عملتكم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى بأنكم حققتم هذه النقاط الأساسية في حين أنا كنت أراهن على منسوبي الهيئة أنه سوف يأتي اليوم الذي نعاني عندما نطلب موظفين أو إعارات، أو كذا حتى الناس يقولوا ماذا لدى السياحة، هذه سوف تقلل المستوى الوظيفي من ناحية السمعة، فإذا اردت أن أعمل في بنك أو أعمل في وزارة أو أي شيء سيقولون هذا شغال في السياحة.
 
وكنت أنا أقول إنه سوف يأتي اليوم الذي يصبح فيه المنتسب للهيئة العامة للسياحة والآثار هو شخص مرحب به، ومستهدف ومقدم على غيره في التوظيف، سمعنا أرامكو، سمعنا عن غير أرامكو، ولكن اليوم أنا سمعت من وزراء كثر، الذين يستفيدون من بعض أعضاء الهيئة، قالوا إن من يأتي من الهيئة ونشاهده في السيرة الذاتية نطمئن على أن هذا الإنسان مر بمرحلة إلا إذا كان واحد صرف من عمله لتخاذله، أو أنه ما اهتم بالملف الصحفي مثلاً.
 
بس أبشركم بهذه البشرى، وهذا الشيء يذكره الدكتور سلمان الآن أنا كنت أقول سوف يأتي يوم من الأيام يأتي ليكون موظف الهيئة العامة للسياحة والآثار شخصاً مميزاً، عندما يدخل هذا الشخص مكان يقال إنه أتى من مؤسسة مميزة.
 
كنت أكلّم بعض أصحاب المعالي الوزراء المعينين حديثاً ونبارك لهم، ونحن نشكر أيضاً معالي الوزراء الذين عملوا معنا فترة طويلة في مجالاتنا وسمعت بدون استثناء. أنا أحب كلمة بدون استثناء من كل منهم من قال لي أننا نرى أن الهيئة مدرسة إدارية ومدرسة في الإنجاز، ونريد أن تكون أول محطة لنا هي الهيئة العامة للسياحة والآثار، ونريد أننا لا نواصل فقط الاتفاقيات، بل نريد أن نخترق الحواجز كلها.
 
هذه الثقة التي نعتز بها، فما نجده اليوم من تسارع قرارات، وما نجده اليوم من متابعة حقيقة من توجيهات سمو سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، ومن سمو ولي عهده يحفظه الله، ومن الديوان الملكي، كلها تنم عن هذه الثقة، الآن تأتينا أشياء من الديوان تطلب رأي الهيئة في مواضيع إلى أخره، كلها تنم على أنه لا يجب علينا أن نتنازل ابداً، ونتخاذل في الاستمرار في تحقيق هذه الثقة، وفي توطيدها، وأن القادم بالنسبة لنا مهم جداً، فكلكم تزرون المناطق وتتحركون في المواقع، فحن نرى الناس وعلى وجوههم هذا العمل الذي نقوم به، فهذا حقيقة التحدي الآن.
 
الأمل أن تتحرك الهيئة بإمكانياتها المحدودة في المواقع، ولكن إن شاء الله هذا كله يعود بالخير والنفع على الجميع.
 
إنجازات هذا العام:
الجزء الثاني: يتعلق بإنجازات هذا العام، اليوم سمعت عن مشروع التطوير الشامل، أنا أتمنى أنكم أن يكون فهمكم أسرع بعض الشيء من فهم بعض زملائنا الذين في الإدارات العليا في قضية التطوير الشامل. أتمنى أن يكون هذا السطر أن مشروع التطوير الشامل ليس إعادة هيكلة للهيئة العامة للسياحة والآثار. هذا الموضوع إعادة الهيكلة استمر سنة كاملة مع بعض الإخوة الذين هم في صلب مشروع التطوير الشامل، هو ليست إعادة هيكلة هو منهجية إدارية أنا رأيت أن مع تسارع القرارات مع المهام التي اعتقد أنها تتزايد حوالي ثلاث مرات على الأقل.
 
الأمور التي نباشرها ونعمل فيها يعني خاصة كرئيس الهيئة والقرارات المتسارع في التنظيم قطاعات جديدة وما سوف يأتي الآن قريباً إن شاء الله وسوف أتكلم عنه بعد قليل. كلها كانت تحتاج أن نعيد النظر في كل شيء لمنسوبي الهيئة يعني كل مسار في الهيئة سواءً في مجال تدريب موظفين أو منسوبي الهيئة أو مجالات التوظيف وأنا أريد أن يدخل الهيئة من الأجيال الجديدة الآن، أو في مجالات تتعلق بإدارتنا للمشاريع أو اتفاقيات التعاون، كل شيء نعمل عليه الآن نريد أن نذهب في رحلة مختلفة تماماً يعني الطائرة التي كنا نقلها أول ، أول كنا نركب الطائرة الصغيرة، الآن نحن حقيقة على وشك أن نستقل ونركب الطائرة إير باص 380 أو حتى رحلة للفضاء إذا أحببتم.
 
حقيقة المرحلة القادمة لا تحتمل بأي حال من الأحوال الموظف الذي يعتقد إنه فقط في مسار وظيفي، وماشي في مستقبله، فهذا المستقبل سوف يقطع يعني أنا شخصياً سوف أكون مسؤول عن الدفاع، الغالبية العظمى والحمد لله من منسوبي الهيئة يشعرون بالاستقرار وظيفياً، ولعلي أمشي تحت الرادار ولكن أمسك الجدار مثل ما يقولون، وأدى مهمات بالشكل اللي يمشي اليوم، وبعدها اطلع على ال(ستار بوك) أو أي محل، هذا الإنسان حقيقة لا يمكن أن يميل لهذا المستقبل الذي نحتاجه نحن بعد هذه السنين وهذا التعب كثير منكم، يمكن مستجد خلال الخمس سنوات الماضية .
 
الزمن الذي مرت فيه الهيئة كانت مرحلة ليست بالصعبة جداً، وكانت مليئة بالنزول والصعود والاحباطات والنجاحات، ولن نتنازل الآن بعد إن جاءت الفرصة أن نحقق النتائج ونسير، لا يكن بينا من لا ينتمي لهذا التحدي ويعرفه بشكل واضح ويقول أنا الآن جاهز ومستعد.
 
ولذلك سوف ترون في العام القادم أن برامج التدريب المعتادة أو المسارات المتابعة المعتادة برامج التقييم . الآن نزل لكم بعض الأشياء التي تتعلق بالتقييم أنها ستكون أكثر قدرة على المحايد ولكن أكثر قدرة على التمييز. تمييز الناس الذين يريدون أن يساعدونا جميعاً حتى نساعد بعضنا البعض.
 
الهيئة وسوق العمل:
إن أي نجاح سوف تحققه الهيئة لن يكون نجاحاً لرئيس الهيئة، ولا نجاحاً لأي شيء آخر، وإنما هو نجاح للوطن بتحقيق هذه الإنجازات الاقتصادية وفرص العمل، في السابق كنا نتكلم عن فرص العمل، وكانت الناس تضحك علينا، اليوم السياحة هي تقريباً هي أكثر القطاعات التي تنتج فرص العمل للمواطنين، حتى ونحن لم نبدأ الضخ الحقيقي.
 
اليوم المواطن والوطن في مرحلة حرجة وحساسة، فمن ناحية المحيط والأجواء السياسية والأجواء الأمنية فأحوج ما يكون إليه الوطن اليوم أن نعتني بهذا الجانب. كلمة مسؤول تعني الجميع في الهيئة العامة للسياحة والآثار، كلمة تعني النساء والرجال على حد سواء، فليس المسؤول الرجال فقط، فأقول مسؤول مسؤولة موظف موظفة منسوبي ومنسوبات، فكل واحد منا مسؤول.
 
أنت اليوم كمسئول في الهيئة العامة للسياحة والآثار إذا لم يقنعك أي شيء بأنك فعلاً تأتي إلى مكتبك أو تذهب إلى موقعك، وأنت تحمل نار في قلبك للعمل لابد أن تقتنع بشيء، هو أننا اليوم نعيش في مرحلة مهمة جداً من تاريخ بلادنا، وأن السياحة الوطنية باعتقادنا دورها الأول اليوم أصبح. بغض النظر عن الدور الاقتصادي المهم الذي نحن نعيش فيه هو أننا نفتح هذا الوطن للمواطنين.
 
نفتح الوطن للمواطنين، أن الوطن يذهب إلى المواطن، والمواطن يفتح قلبه ويريد أن يتعرف هذا إذا لم تقتنع بأي من كلامي. أنا متأكد أن كل واحد منكم مقتنع بهذا الوطن، الذي لا يقتنع بالوطن هو لا ينتمي إليه الأصل أنه لا يقبل أن يأخذ الراتب من الوطن، ولا بعثة دراسية، ولا يأخذ قرض، ولا يعيش في الوطن أصلاً كوطن آمن. حتى الأمن له تكلفة، تكلفة أرواح، وتكلفة مالية.
 
فلذلك إذا لم تقتنع بأي شيء من كلامي هو أننا نعيش الآن اليوم أريد الجميع أنه يأتي لنفس الأرضية ونقف جميعاً في نفس الأرضية هذا اجتماع اليوم هو ما يقصد فيه أن كلامي معكم اليوم، وأنا امثلكم جميعاً الكلام ليس كله من عندي. نحن جميعاً نقف على نفس الأرضية ،وهي أننا في مرحلة تاريخية من عمر وطننا، فنحتاج أننا نسرع تجهيز أنفسنا تجهيز المواقع وفتحها وتحريك المواطنين وضخهم فيها وخاصة الشباب حتى فعلاً يبدأ الناس ،يعني ينظرون لوطنهم.
 
واقعنا ومناسبات الهيئة:
أنا أهنئ الأخ/ حمد وزملاءه وزميلاتهم وإخوانهم ومن يعلمون في إدارة العلاقات العامة وإدارة الإعلام على هذا النجاح الباهر لألوان السعودية. لكن الذي أستغربه أنني سمعت أن معظم منسوبي الهيئة لم يذهبوا، يعني قضية "أنا والله ما تعنيني هذه ثقافة ينتمي إليها غير منسوبي الهيئة" لو نحن انتمينا لهذه الثقافة كان ما سوينا ولا 10% من الذي نعمله اليوم، أنتم في المقام الأول فكل واحد منكم يخرج من بيته يأخذ أطفاله يزور هذا الموقع، أنا كنت البارح هناك لم اصدق أبداً هذا الزخم الهائل من الشباب الذين اجتمعوا في مكان واحد مرتبين محترمين، كثير منهم يفتح نوافذ، نوافذ الصور لهذه البلاد أنا دخلت مع الناس أمس بشكل كبير. كان معي مسؤولو الهيئة جزاهم الله خيرا.
 
نحن مسرورين أن هؤلاء الشباب موجودون في بلدهم، والذي طلع من هنا طلع للبر، فلا يمكن أن واحد منكم يعني يترك فرصة هو يرغبها، فأنت كموظف مشكلتنا الكسل أو التغاضي عن بعض المناسبات مثل هذه، أو أي أشياء أخرى، لأنه يسير عنده نوع من التبلد، التبلد الإداري، فهو عنده وظيفة، لكن وظيفته ليس لها علاقة بمنتجات الوظيفة.
 
أنا ذهبت البارح، وأشكر الأخ حمد، حقيقة ذهبت أحضر بعض الاجتماعات، يعني كانت حقيقة نوع من الحطب اللي بعد التعب واللي بعد الأسابيع الماضية اللي كانت مضغوطة كثيراً، أن فعلاً الإنسان راح لبيته وأن نوع من النشوء والسعادة، ليس فقط التنظيم، والتنظيم مهم حقيقة، يعني جداً وفعلاً سمعت من الناس على حسن التنظيم وحسن الترتيب وفعلاً إنجاز كبير جداً أن يتم هذا العمل بهذا الشكل الإداري المنظم.
 
ولكن ما رأيته في عيون الشباب البارح، والله يا إخوان وأخوات ما رأيته إنه شيء مبهر، وما سمعته أن
الناس كانت تقول شكراً فتحتوا لنا أشياء ما كنا نسمع عنها، يعني الناس اليوم ما تعرف عن وطنها شيء، الناس اليوم هل أنت كمنسوبي للهيئة العامة للسياحة والآثار هل تعتقد أن ما لك دور في ذلك؟ هل تعتقد أنك بعد عشر أو عشرين سنة أو تقاعدت أو انتقلت، فتلتفت وتقول: والله أنا سارت الأشياء كلها والهيئة حازت هذه النقلات، لكن والله أنا للآسف جلست في بيتي ما ذهبت، ما أخذت أولادي، ما دعيت أصدقاء.
 
أنا أريد أن يكون الجميع على نفس المسؤولية أخذت موضوع الملتقى كمناسبة، ملتقى العمراني في عسير مناسبة من أروع المناسبات وأنا أشكر الدكتور/ مشاري وزملاءه، والأخوات، وجميع المشاركين من جمعية التراث؛ لأنه حقيقة يعني لا نصدق الناس الذي كانوا يقولونه من الأجانب خاصة والخبراء أن هذه البلد من أروع ما رأوه في حياتهم. أناس أتت من دول حوالي 15 دولة.
 
وزير السياحة الماليزي يقول لي وسمعت تصريحاته، الذي منكم شاهد الملف الصحفي، شاهدت تصريحاته إن هذا البلد لو في أي دولة أخرى، يقول: كان طلعوا منها اقتصاد آخر مختلف تماماً، وهو يقول ماليزيا نحن نعمل ونحاول وكذا، لكن انتم أسواق ضخمة كنتم منجزات وممتلكات، هذا هو العام القادم عام أننا ننتهي من المشاريع المواقع الأثرية تكون مخدومة مرتبة التنظيم الإداري، ومسارات الإدارة تكون انتهت بالكامل، ونحن نتداول هذا الموضوع في مشروع التطوير الشامل كل أسبوع.
 
نحن ينبغي أن نصحي أنفسنا من النوم، فنسأل لماذا تأخر هذا الموضوع أو المواضيع التي بدأناها قبل سنتين، فالإنسان ما اقنع وما نفذها، وبعد سنتين يجد أن الأمر لم يتم فيه شيء،  مثل الرحلة بالسيارة لمسافة طويلة يقول أنا ممكن أحتاج وقود بعد ألف كيلو، ويأتي آخر يضحك عليك يقول إن شاء الله ما يكون إلا خير، ولم ينصحه، وبعد ألف كيلو يقف ولم يحصل وقود، هذا الذي حصل لنا.
 
أنا كنت دائماً على ثقة في الله سبحانه وتعالى، وواثق إن هذه القرارات التي كنا ننتظرها، وهذا الدعم الذي كنا ننتظر، أنه سوف يأتي مع الاحباطات ومع التقاطعات، وبعض الأمور الأخرى التي أخذت 6 و 7 و8 سنوات. لكن الزملاء الذين يعملون معنا في مثل هذه الأشياء، لا يذكرون يوماً واحداً إلا كنا نتابعها في كل مصالحنا، يا مجلس الشورى، يا التنظيم الإداري، يا هيئة الخبراء، يا مجلس الشورى، يا مجلس الوزراء، يا مع الوزراء.
 
هذا أنت دائماً تجعل وطنك في قلبك، أنا أتكلم عن الجميع تجعل وطنك في قلبك، تجد نفسك دائماً مثابر، إذا نظرت لوظيفتك فقط، وإلى راحة نفسك، فالذي يبحث على راحته أولاً ثم عمله ثانياً؛ هذا وإن نجح في عمل الحياة سوف تأتي بيوم وتعطيه درس.
فالذي منا يعتقد إن الوطن لا يستحق المثابرة والجهد والتعب والتحمل، فهو حقيقة لا يجب أن يكون بينا اليوم، ولا في أي يوم، ولا يكون في أي مكان كشخص محترم في هذا المجتمع. الآن لا تتمنى شيء يمكن أن يصير لك، هذه اللحظة الحاسمة جاءت بعد أن ننفض الغبار، لقد جدنا أن فيه أشياء متعددة طلبنا، أن  تبدأ قبل ثلاث سنين وأربع سنين، ويمكن بعض الإخوان من زملائي أروا أن هذا يحلم ولم تصدر أساساً، والرد إن شاء الله ما يكون إلا خير، للآسف أصبحت هذه الكلمة عندنا في مجتمعنا ما يكون إلا خير صارت كلمة المستضيف، يعني حتى أصبحت عند الناس اليوم يقولك شيء تقول إن شاء الله يقولك لا تقول إن شاء الله، يقول والله ما يكون إلا خير، يقوله ها يا أخي كيف ما يكون إلا خير، بل الآن قرر وخلصنا، انظر كيف ثقافتنا للأسف، يعني الواحد تسأله كيف الوالدة يقولك الحمد لله، عساك طيب لا بخير الحمد لله، خطابات تأتيني كلها تبدأ بكلمات سلبية.
 
لذلك اتخذنا نفس القضية نحن عندنا الآن خمسة أو ستة مواضيع وهي التي قتلتنا الآن، عندما جاء وقت طلبها، عندما صدرت القرارات تحركنا وجدنا أننا فعلاً في مواضيع أساسية كانت مطلوبة سنتين أو ثلاث سنوات وما هي بحلم، وما هي بأفكار، هي كانت مطلوبة من رؤية مستقبلية للواقع الذي سوف نتأمل أن يحدث، وجدنها غير جاهزة، وبدأنا من الصفر الآن، هذا الذي عطلنا في مشروع "التطوير الشامل"، إن عدم جاهزية بعض القطاعات على أنها تتجاوب مع تحديات اللحظة.
 
الآن أنا أتيت اليوم أقول أننا أمام لحظة تاريخية أن مستعد على مستوى المجموعات أو على مستوى الأفراد، مستعد تماماً شخصياً تعرفون مكتبي أنا مفتوح في أي وقت، أن من يريد منكم أن ألتقي معهم كمجموعة في قطاعات، أو في إدارات بدون ما يكون فيه تهيّب من رئيس الإدارة ما عندنا إشكالا، وأنا دائماً أقف بصف الشخص المنتقد ضد أي أحد في الهيئة دائماً؛ فأطمئنكم من هذه الناحية أنا أيضاً لما يأتيني انتقاد على رئيس إدارة أو احتجاج على أحد الإخوان زملائنا المجتهدين كلهم الحمد لله موظف الهيئة، وغيرهم كثير فيه رد قوي ومتعسف من رئيس الإدارة أو المختص وقليل جداً ما يصير مثل هذا الأمر، أنا اتحيز على طول للموظف هكذا طريقتي ما أحب الشخص الذي يتهيب ويزعل ويتضايق من قضيته هذه، وأنا يأتيني انتقادات لي شخصياً يعني ما أنا بأكثر منكم أو أقل منكم كلكم في مكان واحد، وأستقبل صاحب الشكوى وآخذ من راسه، وأجد فيها وأبحث واتعب، حتى أجد فيها ولو نقطة واحدة، يعني وفيها نقاط كثيرة لكن على الأقل لو وحدة نقطة، ولا شيء اللي ما صدفة عامة، وما أعرف المعلومات التي  فيها فعلاً انتقاد ينفعني أو ينفع الهيئة وأرحب بالشخص.
 
أنا وصلتني برقية من أحمد تنومه، والإخوان ما انتبهوا اعتقد إن كان في قرية، ما نقول إنها صغيرة هي كبيرة بأهلها مجهزين أنفسهم بالاحتفال من الساعة 7 أنا ما عرفت، واتغدينا عند المحافظ رجل محترم وعارف الأمور وذهبنا إلى النماص، وبعدها إلى جدة وكذا، واكتشفت إنه جاءني برقية من أحد المواطنين أتمنى تنشر.
 
أنا يسعدني البرقية الحامية، هذه أنها تنشر فأنا أوجه الأخ ماجد الآن أنه يوزعها في مجلة تواصل ما عندي مشكلة إن الناس يقولوا إن كذا وإن كذا يعني برقية. أول مكالمة جاءتني من أحد المسؤولين قال يعني إن هذا لازم يطلب ونجيبه، ونطلبه وكيف يرسل برقية وكذا، كلمت محمد العمري وقلته لازم تركب سيارة بكرة الصباح وتروح تعتذر من الناس، وكلمت المحافظ أنا ما أقدر أملي عليك، أنت تبع وزارة الداخلية، لكن أملي منك إنك تروح الصباح وتلتقي فيهم وتعتذر منهم، وتوعدهم إننا جاينهم والله الراجل محترم.
 
وقال أنا مستعد، ومحمد موجود الآن راح حولهم وتكلم معهم واعتذر منهم، وطيب خاطرهم، ونحن أتيانهم في اليومين السابقين، واستقبلونا الاستقبال الذي يليق بكم كلكم، وتمتعنا بساعة معهم، وفرحوا، وأتى الرجال وقال رجل حقيقة وجدته من الكنوز، اعتبره من شركائي الشخصيين لي أنا في المواقع التراثية. أنا عندي في كل موقع واحد هو المحرك الشخصي، وكذا، وكذا مشاريعنا مشت، لأننا نبدأ نتعامل مع أشخاص محليين، وجدت الرجل، رجل محترم شاب عنده ثقافة عميقة جداً، وانتظر من الأخ/ محمد العمري، وإن تأخر علينا بالتقرير الخاص بالرحلة، ووقف أمام الناس قال أنا فلان أعتذر منك إن كان خطابي قاسي، قلت له الله يجزاك الخير نحن نشكرك على هذا الخطاب وياريت كان أقسى إنك أنت حرصت إننا نجي ونشوف ها الناس وأنت قدمت لنا أحسن هداية واثنينا عليه.
 
أنا استخدم هذا المثال وأنا أرى كثيراً منكم سواء يتعاملون مثل هذه القضايا بهذا الشكل، نحن كلنا نقف على نفس الأرضية التي لا تتهيب من النقد، لا تزعل من تداول المواضيع، نحن نترفع أن تصيد وهذا هو والحمد لله المبدأ في الهيئة منذ أن بدأنا لا تصيد الأخطاء، والزلات إلى أخره.
 
كل الذين في  الهيئة العامة للسياحة والآثار مواطنين ينتمون للمملكة العربية السعودية، وينتمون لحكومة المملكة العربية السعودية هذه الكلمة التي نسيها كثير من الناس عندما تنتمي لحكومة المملكة العربية السعودية التي يتمنى كل إنسان يعمل فيها الآن فأنت لازم تنتمي لثقافة أعلى بكثير إنك انت تعتقد إنك تنتمي إليه، ثقافة التسيب ثقافة الهندام المشتت صراع مفتوح ونعالجه وكذا، نحن مؤسسة شوف مؤسسات العسكرية اليوم تدخل في القاعدة الجوية ما تلاحظ هذا الكلام؛ لأنها أيضاً هي تعتبر أيضاً أنك تنتمي للمؤسسة الإنسان الشاذ عن المؤسسة ليس له مكان بينننا، ثقافة الأدب والاحترام الحمد لله كلكم تأتون من بيوت مربيين كلكم ما بتربيكم الهيئة.
 
لكن حقيقة كلمة أنك تنتمي إلى حكومة المملكة العربية السعودية موظف في الدول هذه الكلمة لم تتداول بعد مع موظفين الدولة ولم يشعر بعض الناس من موظفين الدولة بها كشعور أصيل وعميق. أنك تخاف الله سبحانه وتعالى في كل ما تعمل، أنك تقدم عملك بمهنية عالية جداً وبإخلاص وبأمانة أن تعاملات وأخلاقك مع الناس مميزة بالكامل أنت تأتي وعليك شعار المملكة العربية السعودية، أنت تكون إنسان يعكس من هي هذه الدولة التي جمعت شملت الجميع، واستمرت واستقرت ولله الحمد وهي إن شاء الله مستمرة ومستقرة، وليست عصابات ودولة تصفيات.
 
أنا أحيانا أجد بعض الناس كأنه ينتمي لدولة من ها الدول هذه التي جاءتها الاضطرابات، كانت للأسف في راحة وطمأنينة وأهلها أناس محترمين جاءتهم المشكلات وفرقت بينهم وجعلت بينهم دماء، وبدئوا يأكلون بعضهم البعض، للآسف ناس أخلاق عالية ومحترمين، كان المواطن السعودي يذهب لهذه الدول يبحث للرزق أصبحت الناس كلها تأتي بلدكم اليوم.
 
فلا يمكن أن يسمح يعني على الأقل وأنا موجود كرئيس الهيئة وأنتم إن شاء الله موجودين كمنسوبيها بأننا نسمح جميعاً لأي إنسان أنه يتعامل مع وظيفته أو طريقته في العمل أو أخلاقه مع زملائه أو في مظهره أو في هندامه أو في تواجده في المواقع أو تعامله مع شركائنا الآخرين؛ إلا بهذا المستوى الذي أسسته الهيئة العامة للسياحة والآثار وحقيقة أصبح الناس جميعاً يتكلم عنا اليوم.
 
وهذا هو مستقبل الدولة الحمد لله والحكومة السعودية وهي كلها توجيهات خادم الحرمين الشريفين سنة 2004م وجه بهذه الأشياء بالتحديد موظفيكم حسن اختيارهم انتبه للأمانة انتبه لطريقتهم انتبه لكذا، والأشياء الأخرى إنه انتبه لقضايا التطوير ال أي تي وتطوير كذا وبالتدرج واشتغلوا مع الناس ولا تفرضوا على الناس أشياء كذا كذا كلها أمور ما نسيناها.
 
طريق الإنجاز:
وهذا هو المبدأ الذي إذا أردنا أننا بدل ما نجلس نتكلم عن ماليزيا ونتكلم عن إنجازات دبي ونتكلم عن إنجازات الناس الباقين. إذا أردنا نحن أن نحقق هذه الإنجازات فهي تبدأ الواقع من البيروقراطي وليس البيروقراطية البيروقراطية ليس هي المشكلة الناس يسمون البيروقراطية هي الواقع البروسر، ولكن المشكلة عندنا هي البيروقراطيين مش البيروقراطية وتشاهده من أنظمة الدولة وتشاهد قرارات الدولة كلها، تجد إن كل الأمور تسير بسرعة يقتلها البيروقراطيين ونحن إن شاء الله لن نكون منهم.
 
القرارات الصادرة
لذلك في المرحلة القادمة، ونأتي إلى النقطة الثالثة: هي أنه صدر في هذا العام والعام الماضي منظومة كبير من القرارات الكثيرة والكثير منها قرارات ضخمة جداً ولازلنا نحن في الهيئة اليوم حتى بالهيئة لم نستوعب مثل أن جاءت مفاجئات مثل مدراء المناطق لازال يعيشون في كوكب مختلف فيما نحن نعيش فيه في مشروع التطوير الشامل.
 
لا زلنا لم نذهب إلى مجالس لتنمية سياحة المناطق وندخلهم معنا الآن في هذه الشراكة الجديدة في هذه القرارات لأن اليوم المستثمرين والناس تريد أن تسمع على المستوى المحلي عندما يصدر قرارات مجلس الوزراء وقرار دعم الهيئة العامة للسياحة والآثار وإلى أخره وكذا. من القرارات التي تقوم الدولة بإيصال لا نقول تدرس الدولة تقوم الدولة بإيصال بنية تحتية للمواقع السياحية.
 
هذا قرار تاريخي أنا مستعد أن أعد 15 قرار التي تغير وجه السياحة الوطنية للأبد ولكننا لم نتعامل معها بعد بطريقة مترابطة وبطريقة نطرحها بشكل واضح للمستثمرين، وهذا ما نأمل لمشروع التطوير الشامل أنه حقيقة يأتي كل القرارات ويدمجها مع بعضها، الآن أصبح موضوع التراث مرتبط بالاستثمار موضوع التراخيص مرتبط بالمواقع موضوع التمويل مرتبط بمواضيع تطوير القرى التراثية حتى المتاحف والمواقع الحضارية؛ فليس هناك الهيئة نعلن اليوم حقيقة جميعاً أنه من خلال مشروع التطوير الشامل ليس هناك شيء اسمه أنا هذا اختصاصي لا تقترب مني انتهى هذا الموضوع.
 
مشروع التطوير الشامل هو أن كل ما سوف يصدر من الهيئة من مؤسساتكم من قرارات سوف يمر على فريق التطوير الشامل ينظف ويرتب والآن بناينا مكتب لإدارة المشاريع. وأن كل شيء يأتي في صندوق مثل ما المصانع تسوي صندوق في كل شيء يحتاجه المشروع من مدير مشروع إلى التمويل إلى الشركاء إلى فريق المشروع ويبلغ في شركاءنا في كل مكان ويبدأ المدير يجد منا من خلال إدارة المشاريع ومن خلال أجهزة المناطق الدعم الكامل.
 
نحن الآن نقوم بتطوير أجهزة المناطق ونقول إن شاء الله، أنا لازلت أؤكد أن أجهزة تنمية هذه المناطق عندها القدرة، ولكنها ليست بالتأكيد مرتبطة على نفس الخطة، يعني اليوم نجد مدراء بعض المناطق أنهم لم يزروا مواقع أثرية طول السنة، لم يزر مؤسسات إعلامية شركاء محليين نجد أن المؤسسات الإعلامية في مواقع المملكة كلها مثل الصحف أو إلى أخره الذين نقدر أعمالهم شاكرين طبعاً.
 
لكن حقيقة نجد مناطق غائبة عن الوعي أو عن الصورة فيما يتعلق بدورها المحلي القوي علاقتها بأمير المنطقة زيارته للمواقع تقديم فرق الأثرية له في إجراءات كلها تمت في هذا الشيء لكن لا يزال أحياناً هي عملية إن أنا والله مرتاح شويه، يعني لا يعقل إن مدير منطقة إنه يزور المناطق الأثرية حتى على الأقل مرة أو مرتين في السنة لا يعقل إنه لا يذهب بنفسه أن يحفر في الموقع مع الناس الذين يحفرون في الموقع لا يعقل ابداً، لا يعقل إنه لا يعرف أنا اكتشفت ناس إنهم ما يعرفون مقر الشرطة اللي في بعض المحافظات واللي في بعض المناطق.
 
مشروع التطوير الشامل إذا ما وجد الناس اللي جاهزون في الموقع وهم هيئة السياحة وهم يمثلون هيئة السياحة؛ لذلك منظومة القرارات التي صدرت، أنا يهني إنكم منسوبي الهيئة على مستوياتكم كلكم إنكم تأتي لكم فرصة إنك تفهمون بعمق هذه القضايا وهذه التحديات أمامنا الآن منجزات كبيرة جداً تطلع على شكل قرارات بدأن الآن ننفذها على شكل مشاريع.
 
ومشروع العقيق تأخر ليس بسبب الهيئة لأسباب خارجة عن إرادة الهيئة لكن الآن مشروع الأموال موجود في البنوك المستثمرين جاهزين لأول مرة مستثمرين في المملكة في مشروع مع الحكومة دون أن يكون هناك تمويل من الدولة، إن الآن المستثمرين دخلوا بمليار دون تمويل مثل اللي يصير الآن، يعني الآن الشركات التي تعمل في الصناعة الدولة تمولها بالأراضي المخدومة البنية التحتية بشكل كامل، وتعطيها الغاز وتعطيها الوقود بأسعار مخفضة جداً ومميزات عالية جداً، ويعني سهل أن تدخل مجال الصناعة اليوم وسهل وبالعكس فرصة مهما تتحقق في أي مكان آخر؛ لذلك الشركات العالمية اليوم كلها تأتي تستثمر عندنا لأننا نقدم له شيء مقدر جاهز وهو الكاس يذهب يبيع منتجاته خارج المملكة بثلاث أضعاف السعر اللي بيع فيه المنتج.
السياحة الوطنية هناك الآن يقين على مستوى البلد،  مثلاً شركة الضيافة الفنادق التراثية ، الآن الحمد لله مستثمرين كلهم من الشركات التي تغطي أكبر شريحة من المواطنين دون ما نورط المواطنين في شركات جديدة، شركة الاستثمار والتنمية السياحية الجديدة التي ستكون هي الذراع القوي بالنسبة للسياحة الوطنية شركة تملكها الدولة بالكامل، سوف تعلن الآن قريباً جداً مع صندوق الاستثمارات العامة، وتكون هي أيضاً أحد المطالب التي بدأنا فيها نحن من عشر سنوات سوتها أبو ظبي بعدنا، وبنت كل اللي تشوفه الآن، سوتها قطر بعدها وبنت قطر كلها.
 
نحن ليس عندنا مشكلة في الأفكار، ولا عندنا مشكلة في المبادرات، عندنا مشكلة في التداول هذه الأفكار، 90% ما تم في الخليج من مشاريع أن أستطيع أن أجلس مع كل إنسان في مجال بناء الخطوط الجوية في مجال بناء المطارات في مجال بناء الواجهات السياحية تطوير القطاعات المعنية 90% من ما تم بدول الخليج بدأ من هنا واستمرت الدول وبنت وقررت وسوت ونحن لا زالنا نتداول.
 
نُؤمل أيضاً مع الشركة هذه إننا الآن ندخل في الوجهات التي صدرت فيها أوامر الحمدلله الآن وجهات سياحية رتبناها جاءت وزارات أخرى تداخلت فيها وجالسين نفكر فيها نحن الآن، انتهينا من واحدة أو اثنين وبدأت واحدة إن شاء الله وحدة رئيسية وإن شاء منتهية تقريباً هذا أخر ست سنوات سبع سنوات، هذه الأمور غير مرئية، سوف نرجع للفقرة الأولى، والفقرة الثانية اللي هي أمور مرئية وهي قرارات صدرت وكذا، لن نعود متى صدرت أو كم سنة.
 
الهيئة عندما سلمت مسؤوليات في مواضيع مهمة جداً من ضمنها موضوع الحرف والصناعات التقليدية، هذا القرار صدر من حوالي سبع سنوات تقريباً لاحظ كيف سبع سنوات مرت لاحظ لو بدأنا قبل سبع سنوات، لكن مع هذا في سبع سنوات ما كنا نعي مين أنا أو الدكتور زياد ناجي لازم نحاكي كيف الهيئة تصرفت، هذا الكلام تكلمنا فيه في مشروع التطوير الشامل قبل يومين كيف كل واحد منا يتصرف عندما تغلق الأبواب أنا مستعد وأنا أطلب الإخوان احمد العيسى وصلاح وعلي وكلهم أنهم يذكرون كيف تصرفنا في الهيئة عندما أغلقت الأبواب.
 
يعني من ضمنها موضوع وزارة التجارة اليوم في التصنيف، موضوع الحرف والصناعات التقليدية، كلفت الدكتور علي الغبان بإدارة وتطوير قطاع الحرف والصناعات التقليدية مع الدكتور علي العنبر، وقمنا تدريب عشرين حرفي أسسنا مؤسسات دعمنا مؤسسات من ميزانية الهيئة كلها إن شاء الله نظامية، يعني الأشياء التي تنفع الدولة ما ندقق فيها، وأسس قطاع الحرف والصناعات التقليدية ومشروعنا مازال ماشي لم يقره مجلس الوزراء.
 
استراحات الطرق اشتغلنا مع ساسكو متحدين من كان يقول لابد أن يصدر تنظيم جديد لاستراحات الطرق اشتغلنا ساسكو الشركة كونت نفسها من جديد، رفضنا أن ساسكو تغير اسمها حتى لا تذكر ساسكو  بالوضع السابق، نحن قولنا لا نأخذ شيئا متدنيا، أو شيئاً محتكراً، من ناحية الدولة استثمرت فيها وكذا ولا نفع فيها شيء، تغير مجلس الإدارة رأينا أن الشركة عندها أصول مالية كبيرة جداً ضخت حوالي 400 أو 500 مليون اشتغلنا معهم على الأعمال، الآن شركة ساسكو تقول ساسكو تلاحظ شيء مرحب.
 
الآن صدر نظام لاستراحات الطرق وصدر بقرار من الدولة بناءً على ما رفعه رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار يعني بناء على ما رفعته الهيئة، ما رفعته البلديات أو النقل وغيرها هيئتكم التي عملت بقوة على هذا المشروع الذي ذهبوا وعاد قصة طويلة.
 
وأنا كلفت الدكتور فيصل على إصدار كتاب جديد من هذه القصص من هذا النوع اللي تنطبق عليه كل واحد منكم أيضاً، الآن ساسكو سوت 40 محطة قبل أن يصدر قرار مجلس الوزراء بنفس نظام البلديات والجهود السابق، وعلى هذا قس؛ فلذلك هذا ينطبق على كل واحد منكم أنه عندما ينغلق طريق أو تجد عقم أو تجد سد أنك دورك مرة ثانية التبلد يعني ما دور ما أنا ما أقدر ما عندي صلاحيات ولا أعطيت فرصة والموضوع مغلق خليني أجلس بس.
 
هذه أول علامة على فشل الشخص إن الموضوع مهم ناسيه وراح، ولكن لا سألته أين الموضوع الفلاني أو ماذا سار في المسار الفلاني يبدأ يبكي أنا والله ما أعطيت وأنا حاولت وأنا سويت ومرينا بموضوع قبل يومين تقريباً؛ فلذلك الآن والوقت والتحديات هذه هناك منظومة كبيرة من القرارات موضوع التمويل، يعني هل يعقل صناعة اقتصادية جديدة يعني تنطلق في بلد كل شيء موجود فيه. أنت جالس تنافس قطاع زراعي، والدولة الحين تمول مزارع خارج المملكة، تنافس القطاع الصناعي، تنافس تقريباً كل شيء حتى الزواج الدولة تمولك الآن.
 
إلا قطاع السياحة اللي هو القطاع الاقتصادي الأول الآن، فهذا الموضوع الآن أحس بعد 8 سنوات من التداول لاحظت لو كان في تمويل موجود في 2005 عندما طلبناه في الخطة الاستراتيجية، أريدك أن تتخيل أنه لو كان في تمويل من 10 سنوات تتخيل قطاع السياحة كيف كان سيكون، لو الوجهات السياحية سلمت وبدأنا نشتغل فيها مع التمويل مع وجود الشركة اللي طلبنها قبل 7 أو 8 سنوات، ما جلسنا نذكر مثل دبي أو قطر، لا نحن عندما موارد مالية أعلى بكثير من هذه الدول وعندنا موارد بشرية وعندنا سوق سياحي ضخم جداً يتمناه أي دولة سوق محلي كامل يتمناه الجميع وموقع جغرافي مرتبط بأعز الأماكن في تاريخ الإنسانية.
لكن هذه الأمور الآن خلفنا مع الجهد والمثابرة لمجموعة كبيرة منكم وكلكم حقيقة شاركتم لو بورقة أو برأي صغير وثبتنا على أننا ندفع بها والا كان جاءت أوقات الحين التمويل الحمد لله وقع مع معالي وزير المالية واقر المجلس الاقتصادي الأعلى وإن شاء الله هو سوف يصدر قريباً من الدولة إن شاء الله مشروع تمويل متكامل برنامج مفتوح يشمل ليس فقط الإيواء يشمل كل المشاريع السياحية كلها على الإطلاق، ويشمل الواجهات السياحية ويشمل كثير الكثير من الأشياء التي كنا نتمناها رفع التمويل الحد إلى مائة مليون ريال دا بضعف اللي كان الأول متاح لمرافق الإيواء، ولكن التمويل ممكن يكون باستثناء أعلى إلى أخره،
صدر مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري هذا المشروع العظيم الذي حملنا المسؤولية الضخمة جداً اللي يعتقد مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري هو بناء متاحف فهو غلطان هو في الواقع بناء وتشغيل منظومة ضخمة جداً من المواقع وفتحها للمواطنين يعني معناها إداراتها، هذا أحد المواضيع التي تقاعسنا فيها قبل ثلاث سنوات أنا طلبت من الإخوان إنهم يعطوني مجموعة كاملة لاستقطاب مبتعثين ووزارة التعليم العالي وافقت مثلاً ليبدئوا بالتدريب في المتاحف اللي عندنا اتفاقيات معها ولم يحدث ذلك؛ لاحظ نحن الآن بنينا متاحفنا وليس عندنا كوادر التي تقوم بإدارتها والآن طلبنا لها وظائف وكذا.
 
مشروع الملك عبدالله اللي يعتقد إنه مشروع للتراث فقط فهو مخطئ هو مشروع اقتصادي أيضاً مشروع فرص عمل، ولكن المشروع الهدف الأول منه هو إعادة هذا الوطن وقصة هذا الوطن وملحمة هذا الوطن وتاريخ هذا الوطن طوال آلاف السنين وليس هناك فصل بين الجهة التي كانت سائدة الأول بأن التاريخ ما قبل الإسلام والإسلام أنها تواريخ منفصلة يعني كأنه سار حدث بركان في الجزيرة العربية ومح من الذاكرة كل شيء وأن الإسلام صدفة خرج في هذه الأرض المباركة.
 
وهذا هو التفكير الجديد الشجاع من الهيئة هذه أنها تطرح هذه المواضيع بعمق، أصبح الحمد لله اليوم ليس فقط من ترونهم في الصحف ولكن كثير منهم يذهبون إلى المواقع الأثرية يعيدون النظر يتداولونها، سماحة المفتي الله يجزاه خير صار يكلمني كل أسبوعين ثلاثة ويتكلم أنا وإياه ويحدثني عطني قصة الموقع الفلاني يعني يربط القضايا بالقرآن الكريم والإسلام، والإسلام لم يولد في أرض عقيمة أو أرض مفرغة من الحضارات أو أرض قاحلة، هذا الذي يريد الناس أن تتأصل في الفكر الذي لا يحب بلادنا، الإسلام ولد في أرض عظيمة لا يمكن أن يولد دين عظيم مثل الإسلام مستحيل يولد دين عظيم مثل الإسلام في أرض لا شيء لا يمكن.
 
بلادنا مصدر التراث والحضارة:
نحن نختلف عن الجميع فالدين هو الذي ساد العالم وهو الأسرع في النمو على مستوى القرن 20 أو 21 الآن ، هذا مستحيل، فلابد أن يكون هناك حكمة من الله سبحانه وتعالى، إن بزوغ نور هذا الدين وإعادة بناء الكعبة وقواعدها ومرور هذه السنين ثم خروج النبي صلى الله عليه وسلم بعد 2400 سنة، يعني كيف هذه السنين كيف تنسى ما قبل الإسلام مستحيل، فلذلك أصبح الناس ينظرون فعلاً نظرة جديدة الآن، لذلك اليوم نحن الحمد لله أصبحنا على مستوى واحد وأصبح في ثقة ونتعامل مع بعض معرضنا تطور في العالم اليوم كل موجوداتها منشورة في الصحف، وليس هناك عندنا شك حد شاف مواطن سعودي غير دينه مجرد شاف موقع أثري أو شيء لا، ولكن الإسلام لازم يخدم بأن الإسلام العظيم لم يولد في أرض عقيمة وأرض قاحلة؛ لذلك أصبح خطاب الآثار اليوم خطاب مختلفة تماما عن السابق.
 
مشروع الملك عبدالله يهدف إلى أننا نخرج هذه المواقع ونعيدها لاعتبار ونعيدها لحياتها كل واحد منكم اليوم ينتمي إلى بلدة إلى قرية وإلى مكان هل تقبل أنك هذا التاريخ لك وأجدادك وآباءك أنه يندثر بدون سبب، لذلك قيم التحول لحدث ومشروع الملك عبدالله الآن أتى بأن يؤكده هو مشروع الملك عبدالله هو مشروع ضخم جداً وبه تحدي كبير جداً، يعني لا يمكن وهذا من النقاط التي حبيت أن أؤكد عليها اليوم لا يمكن أننا نسمح أو أي واحد منكم يسمح بفشل هذا المشروع لأن هذا الرجل الرائد وفي هذا المكان العظيم وهذا المحتوى الذي بشرى لنا جميعاً أن يقر بهذا الشكل، لأول مرة في تاريخ أي دولة في الدنيا يقر فيها مشروع مظلة شاملة لما يسمى بالتراث الحضاري هذا ما قالته لي رئيسة هيئة اليونسكو في خطاباتها في المؤتمرات وما بعثت فيه في خطابات مكتوبة، وكثير كثير من زوارنا ومن الوزراء أن هذه المفاجئة الكبيرة جداً على مستوى العالم لأن تاريخ الجزيرة العربية وهي حاضنة للتاريخ الإنساني يهم الجميع ولا يهمنا نحن فقط المواطنين.
 
وبلادنا أصبحت تتعرض للنقد بشكل كبير على تعاملها مع بعض المواقع الأثرية وخاصة مواقع التاريخ الإسلامي، ولذلك الآن أصبحت هذه المسارات كلها منتظمة ولا يعقل أننا في إدارة العلاقات العامة أو في أي جهاز في الهيئة أننا لا نقدم هذا المشروع لكم كمنسوبي الهيئة، ونحن الآن نقوم حسب التوجيه الكريم السامي نقوم بإعلان المشروع في الجامعة السعودية لا يعقل واحد من منسوبي الهيئة لا يعرف عمق هذا المشروع بالتحديد ومشروع التطوير الشامل.
 
أنا طلبت من الإخوان في التطوير الشامل أن يبدؤون برنامج خلال ثلاثة الأشهر القادمة كل واحد من منسوبي الهيئة يعطي رقم ويصدر شيء في معناه أنه استوعب مشروع التطوير الشامل شيء رسمي يمر بعملية تقديم كاملة وإنه يعلن هو إن نعم أنا استوعبت مشروع التطوير الشامل واستوعبت مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري، وأنا الآن وقفت في نفس الأرضية.
 
وعدوني إنه خلال ثلاثة شهور هذه الجملة اللي نستخدمها تكون في محضرنا اليوم كل واحد من منسوبي الهيئة يكون واعي تماماً بالتطوير الشامل والقرارات التي سوف تأتي ومسارات التطوير في قطاعه والقطاعات الأخرى، لا يوجد اليوم من الآن وصاعداً قطاعات أخرى كل واحد عايش في كوكب، الآن كلنا نشتغل في هذه الأهداف.
 
الهيئة والمستقبل:
الآن نتكلم عن المستقبل أول شيء نحن أخذنا الرصيد الذي كون هذه الهيئة. أنا أود أن أقول شيء من القلب، ويجب أن يحسب عليّ في المستقبل قد أكون مخطئ؛ لكني أجزم أنه لا يوجد مؤسسة حكومية اليوم عندها من الشراكة والدعم من الشركاء مثل الهيئة العامة للسياحة والآثار هذا هو بعد توفيق الله سبحانه وتعالى هو الرصيد الذي يجب أن نبني عليه لا يمكن أن يسمح لمدير منطقة أو مدير آثار أو منسوبي هيئة أو موظف أنه يميز بهذه العلاقة، بل إن من ضمن تقييمه سوف يكون كيف بنى على هذه العلاقة، لا يمكن أن يسمح بالتبلد وإنه عايش في منطقة مبسوط مرتاح، من الآن وصاعداً مدراء المناطق سوف يكونون محاسبين ولكن موكلين إن شاء الله وكلهم ناس محترمين.
 
كيف استطاعوا أن يحدثوا نقلات أكثر وابعد مثل بعض زملائهم في تمكين هذه الشراكة لا يوجد مؤسسة اليوم عندها هذه المنظومة العالية جداً مع الشراكة مع الوزارات والجامعات والمناطق مع المجتمعات المحلية كما هي هيئة السياحة، وهذا تحدي عليكم كلكم.
 
لذلك العام القادم عام حقيقة مليء بالتحديات وكثير من القضايا التنفيذية الآن التي نريد أن نحققها اليوم سوف نوقع قرار في حضور تأسيس الجمعيات التجارية الجديدة التي هي تعتبر هي النموذج الأول في الدولة، والدولة سوف تستثنها بعد تداول موضوعها لسنوات طويلة، الدولة سوت استثناء الآن لإنشاء ثلاث جمعيات تجارية مهنية، اللي الذي لا يعرف موضوع الجمعيات المهنية هو لا يعرف حقيقة لأنه لابد أن يعرف بشكل أفضل، أنا أجزم أن 90% من الموجودين بأنه لم يمر عليه هذا المصطلح ، اليوم ليس هناك أي اقتصاد متقدم؛ إلا أن هناك تكوين مقابل للدولة شريك للدولة، وليست لجنة أو غيره يمكن الغرف التجارية إلى حد ما، لكن هذه الجمعيات حقيقة تعبنا فيها كثير واشتغلنا عليها في سنوات طويلة والحمد لله صدر قرار من الدولة لتكوين ثلاث جمعيات كمشروع ريادي يشتكل على أساسه جمعيات أخرى في السياحة وغير السياحة، وهذا تحدي كبير أن هذه الجمعيات تنجح، أتمنى أن الخبر الصحفي اليوم من قطاع الإعلام من إنه لا يكون خبر إعلامي متعقد ومتداخل، والذي لا يفهم الموضوع لابد أن يكتبه غيره.
 
حقيقة موضوع مثل هذه الجمعيات حقيقة نضج في اقتصاد المملكة ونضج في إدارة الاقتصاد ومشاركة القطاع الخاص، ويحتاج أنه من الإخوة أنهم يكتبون بشكل واضح للناس ما هو الموضوع، فالآن عندنا إدارة شركاء من خلال جمعية شركاء وقعت الخطوط السعودية والخطوط السكة الحديدية، على أساس تحديد استراتيجياتهم وسرنا نعمل معهم الآن على موضوع احتياجات السياحة في كل مكان، نخوض بعض المعارك لكن بخوض تداولات مع زملاءنا في النقل والوزارات الأخرى لإبعاد طرق وإلى غير ذلك. وننجح ولله الحمد، في كل الأحيان إذا لم يكن غالبها.
 
وأمامنا تحديات في أننا نطلق الشركات الجديدة ونمكنها أمامنا تحديات في أننا مشروع التمويل عندما يصدر من الدولة أننا ما نبدأ من الصفر وأنا أقول للأخ/ الدكتور حمد هذا الموضوع والإخوان في القطاعات الاستثمار والمناطق أننا من الآن أنا أعرف يمكن هذا الموضوع مثل ما مر غيره إن هذا يتكلم عن موضوع ما يخلص إلا بعد أربع سنين ما يصير إلا خير، إنه يقدم هذا الموضوع خلال ثلاثين يوم من الآن خطة تفعيل وتنزيل هذا المشروع التمويل إلى المناطق والقطاع الخاص حتى يبدأ الناس يقدموا للقروض ونبدأ نحرك على السوق الذي يحتاج فعلاً التمويل.
 
أمامنا قضايا تتعلق بالمواقع أمامنا قضايا تتعلق بتطوير قطاع الإعلام في الهيئة والعلاقات العامة، عندنا مشكلة أساسية في العلاقات العامة في الهيئة مشكلة خطيرة جداً مواكبتها لهذه المؤسسة ويعني هذا قدر هذه المؤسسة أنها عندها ضخ إعلامي كبير لمجرد أنها أيضاً تدير منظومة كبيرة من القطاعات أن ما تعمله الهيئة يمس المواطنين كلهم، أننا مؤسسة حية وكل في قرارات وكل يوم في كذا.
 
عندنا تحدٍ كبير والإخوان ما قصروا بأن فعلاً سار في تطوير كبير جداً في العام الماضي ولكن نحن لا زلنا نعاني من تطوير مسارات تتعلق مثلاً مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري يعني الدكتور علي الغبان لازم ينتبه لهذه النقطة، واعتقد أنه لم يعير لها الاهتمام الذي يجب أنه يعيره بأننا لا يمكن نرى مرة أخرى مشروع آثار، وإلا بمشروع انغلاق هذا مشروع من مختصين. فيا مواطن ما عليك مننا، أنتم لاحظتم أننا أيضاً انحصرنا حصر من عندنا مبادرة كانت رائعة وهي استعادة الآثار من مواطنين متى سمعت عن مواطنين اعادوا آثار.
 
لذلك مشروع الملك عبدالله متعلق بالعلاقات العامة ومتعلق بالتوعية والتعليم إلى الآن نحن لم نخاطب وزارة التربية والتعليم أو نتعامل معها بالشكل الصحيح على إطلاق برامج تتعلق بالمدارس إلى أخره وكذا.
 
مشروع التطوير الشامل:
فهذه أحد التحديات أننا ننطلق بقوة، وأنا بلغت مدير إدارة الإعلام إنه لم يستطع تكوين هذا الموضوع بشكل قوي، وأن يكون هناك وحدة متخصصة وفيها كل الناس المهتمين، سوف أنقل الأخ/ ماجد لهذا المشروع هو شخصياً بأنه يقوم بإدارته بشكل كامل لأن موضوع مشروع الملك عبدالله هو مشروع في تحديات كبيرة في خطاب إعلامي مختلف لفئات مختلفة ومتنوعة من الناس، وخطورة هذا الموضوع أننا ننطلق مثل ما سوينا في السابق في أشياء كثيرة مثل الآثار وغيرها والناس في جهة ونحن في جهة أخرى.
 
مشروع التطوير الشامل يشمل أننا جميعاً نقف على نفس الأرضية في داخل الهيئة، ومع شركائنا إلى اليوم لم يعرفوا شيئاً، إن مشروع التطوير الشامل هو انطلق في خبر صحفي عبارة عن فقاعة هذا ما يحصل اليوم وأنا أؤكد لكم وأرجوكم بأن ترصدون إنكم تشاهدون هذه الفقاعة اليوم بأنه انطلق مشروع التطوير الشامل، وإذا أردت أن تذهب إلى موقع الهيئة لم تجد شيئاً وإذا اردت أن تذهب لتسأل أي إنسان فعندنا شركاء.
 
والأخ محمد النشمي يعرف أن إدارة الشركاء تعني إدارة الشركاء، تسليم مشروع التطوير الشامل وتقديمه بشكل مفصل، تقديم القرارات التي صدرت من الدولة بشكل مفصل ومفهوم، طباعتها وترتيبها وتقديمها في مجالس التنمية السياحية، تقديم على مستوى المحافظات هذا هو الشغل مدراء المكاتب الهيئة في المحافظات، حتى منهم الآن من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وأنا اشاهد البعض منهم شغال في انشغاله بالترتيب ليوم الإجازة وكذا. ورجاء إذا سمحتم ما نستخدم التليفون ووسائل التواصل الاجتماعي الآن لأنها فرصة سنوية أتي إليكم سنوي، واقول ما في بداخلي حتى تساعدوني، وأنا حقيقة أتكلم معكم حتى تكونوا واعين بتلك التحديات، وكل واحد منكم يسأل نفسه، لماذا هذا القطاع ما قام بهذا الشيء؟  ولماذا هذا القطاع ما أنجز هذه المهام؟
فلذلك ما يهمني من مدراء المناطق أن يعملون الآن بشكل كممثلين لهذا القرار الذي أعتقد أنه سوف يصدر يوم الأحد أو الاثنين وهم يعتبرون أنفسهم المسؤولين عن مشروع التطوير الشامل في منطقتهم. ضمن منظومة مسارات، مسار التوعية بالمشروع، وليست فقط التوعية بالشركاء بل إدخالهم ضمن المنظومة بالكامل لو على مستوى كل رئيس منطقة يعني محافظة أو رئيس بلدية ورئيس مركز شرطة ما في أي مشكلة، ونحن كل يوم ننزل ما يزيد على 500 موقع ونتحدث مع أصحاب القرى وكذا.
 
لازم إنك ما ترسل ورقة أو خطاب ولكن تذهب بنفسك، أنا أتوقع أن مدراء المناطق خلال الثلاثة شهور القادمة إنه لا يقضي أكثر من 50% من وقته في البلد الذي يسكن فيه، يعتبره يوم عمل كامل يتفضل يذهب للمحافظات للثقبة للإحساء للباحة ذي عين، ويتأكد أنه على المستوى المحلي المجالس البلدية ورؤساء المحليات بأن هناك مجموعة أعمال على أساس إن كل الناس يكونون معنا في نفس الصف وفي نفس المكان.
 
والدكتور وليد سوف يقدم هذا الشيء ويكون هذا جزء أساسي من أننا خلال ثلاثة شهور، هذا التأخير اللي حصل كان المفروض أن كل هذه الأشياء قد انتهت ولكن للآسف لم تحدث.
 
والأخ محمد النشمي شغال على المواضيع التي حقيقة لم تحدث بسبب أننا يمكن تساهلنا في متى تكون جاهزة.
 
طبعاً بالنسبة للهيئة نحن الآن نعيد النظر بقدر ما نحن نختبر بالنسبة للتطوير الإداري مثلاً ، يعني تجد مدراء المشاريع تجربة بدأنا فيها من سنين لاحظ كيف لما كانت أي مؤسسة حكومية تفكير في إن ما في مدراء مشاريع أصلاً. ولكن مدراء المشاريع دي مسارات.
 
بدأنا في الهيئة وأنا أطلب من الدكتور عبدالعزيز عن متى بدأنا والدكتور سليمان يتذكرها أيضاً، بدأنا بمدراء المشاريع وتدريبهم والتصديق عليهم.
 
الآن اكتشفنا لما أتنا مكتب كبار الخبراء وفي حقيقة كسبنا أحد الأشخاص من وزارة الداخلية وهو الآن يؤسس معنا مكتب إدارة المشاريع، وهي تجربة جديدة بالنسبة للهيئة، والآن نكتشف أننا دربنا مدراء مشاريع مرة واحدة وصدقنا عليهم ولكن للآسف ما تبعناهم واعتقدنا إن عندنا مدراء مشاريع جاهزين لكن في الواقع لم يكن عندنا مدراء مشاريع جاهزين.
 
لاحظ بدأنا  قبل 7 أو 8 سنوات اعتقد أو أكثر الآن جاء وقت الحاجة إلى تطوير قطاع المناطق لم يحدث في وقت مناسب ، وبعض القضايا المتعلقة بالتراخيص وبعض المسارات لم تحدث في وقت مناسب وقيس على ذلك.
 
أكيد الإخوان تكلموا معكم عن المسارات السياحية التي تخص مشروع التطوير الشامل، وهذا من أهم المواضيع، ومن أهم التحديات هو تطوير المسارات السياحية، لذلك أنا اتأمل من الأخ عبدالله إنه بعد نضج المشروع أننا نجد طريقة جديدة من أننا نجتمع كل سنة فقط، يمكن ننزل منتج مع مركز الإنتاج الإعلامي لأن منتج الإنتاج الإعلامي أنا اعتقد أنه لم يتطور بالشكل المتأمل الآن لأن هيئة السياحة تنتج أشياء كثيرة جداً، تنتج أفلام تنتج كذا، أنا اعتقد إن التطوير الإداري لو يسوي طريقة إنه أسبوعياً يكون فيه إضافة على البريد عرض مرئي مثل (فلم صغير) مثلاً عن المسارات السياحية.
 
فيتم تقديم المشروع ونصبح كلنا كموظفين في الهيئة إنه يعمل تأكيد من الموارد البشرية من ضمن التقييم إن كل المسؤولين شاهدوا، أنا أعتقد إن هذه فكرة جديدة بدل ما نأتي كل سنة ونوزع أوراق، أنا أريد مشروع التطوير الشامل مع المساندة وال أي تي وإدارة العلاقات الداخلية إنهم يطورون طريقة بأن كل أسبوع يكون هناك جرعة تسجيل يسجلها مركز الإنتاج الإعلامي.
الذي أتمنى أن مركز إنتاج إعلامي مميز على مستوى المملكة وهو ليس كذلك اليوم، إنه يسجل في غرفة التسجيل ومن ثم يعطونا نموذج الأسبوع القادم.
 
مشروع المسارات السياحية يأتي كفيديو مع عرض مع الوسائل المرئية المتعددة، وفيها مجال للأسئلة ونغلق هذا الموضوع، وبعدها الأسبوع اللي بعده نقدم موضوع آخر.
 
وكل مواضيع التطوير الشامل الآن نريد أنها تنزل للجميع بهذا الشكل، يمكن في التطوير الإداري، وهم يعملون الآن بجد على موضوع المعارض والمؤتمرات، وفيه اختراقات كبيرة، ولكن الموضوع يتداول على مستوى لجنة لابد من الإخوان أن يقدموا لكم شيئاً من المشاهدة على موضوع المعارض والمؤتمرات ويستمر ذلك طول السنة.
 
كل ثلاث شهور كل مسار يقدم فيه كذا الأخ محمد النشمي والدكتور صلاح والدكتور علي يقدمون عرضاً شهريا كتسجيل فيديو أو عرض أو كل ثلاث شهور، يمكن هذه الطريقة الجديدة أننا نستطيع، أيضاً حتى بالنسبة لمجلة تواصل وأنا طلب من الأخ ماجد إن مجلة تواصل إنه لا يعقل إنها تجيب أخبار منقولة من الصحف الأخرى، ففي تطوير لمجلة تواصل بحيث يكون هناك أخبار اجتماعية لماذا ما تكون أخبار متعددة وكثيرة، أيضاً إعادة تواصل من جديدة.
 
مشروع التطوير الشامل يشمل هذا الشيء كله، يشمل عشرات أو يمكن مئات المسارات التي نعيد البحث فيها وتطويرها من جديد حتى إنها تنتظم.
 
طبعاً نحن الآن طلبنا وظائف جديدة للهيئة حوالي 500 وظيفة، ونحن نأمل ان تتحقق، طبعاً الآن جاء موضوع البترول وكذا، لكن ننتظر ميزانية العام هذا إن شاء الله ميزانية خير مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري ينتظر ميزانية المتاحف تنتظر ميزانية تطوير المواقع ينتظر ميزانية، صدور قرارات تمويل وقرارات إنشاء الشركات، وهذا الشيء بيدنا وليس بيد الدولة الآن، خرجنا الآن من الموافقات الرسمية، ننتظر الآن مشروع التطويل الشامل يقدم.
 
التقرير المنتظر في عملية التداخلات هذه المسارات والقرارات التي صدرت من الدولة كيف تتداخل مع بعضها وكيف نستطيع أن نديرها وهي في هذا التداخل.
 
لهذا أردت اليوم أن أوضح أيضاً بالنسبة لمنسوبي الهيئة طريقة التقييم، طريقة التدريب. نحن الآن قررنا إننا بقدر الإمكان ندرب التدريب الجماعي، يعني الدورات التي توجد في أماكن بعيدة هنا وهنا وكذا، يعني اعتقد إن المكافآت تكون على شكل من أفضل ومفيد للموظف أفضل من قضية الدورات.
 
فلذلك أيضاً بالنسبة للموظفين الجدد كان في قرار رئيس الهيئة واعتقد إنه الآن أصبح مفيد بالنسبة لنا، إننا عندما نستقطب موظفين جدد يبدؤون بالتدريب فقط براتب محدد، ثم يذهبون للعقود ونأخذ من العقود حتى لم يدخل في تنظيم الهيئة وفي نظام الهيئة الوظائف الثابتة إنما يدخل شخص متطفل على مؤسسة مثل الهيئة، نحن عندنا مئات الطلبات تأتي تقريباً شبه أسبوعياً إنه يدخل فقط المميزين أعلى التميز، إداراتنا في هذه الهيئة تفاجئنا في هذه السنة، هذا أيضاً من القصور على مستوى المناطق إن بعض ممتلكات الهيئة، مثل مراكز المعلومات وإلى أخره وكذا إنه من أسوا من يمكن، وإنه لم يعرف عنها أحد أو شيء وإنها بقيت معلقة كد أو كذا، إنه نظام جديد لإدارة ممتلكات الهيئة من تحمل المسؤولية إلى أخره وكذا.
 
نظرنا إنه أحد المتاحف الوطنية أنه وجدنا فيها موقع يمكن ما زاره أحد حتى يمكن المختص ما زاره له سنة؛ فعندما ترى أنت كأحد منسوبي الهيئة، وأنا استغرب إنه يأتيني إيميلات أو رسائل من ناس من خارج الهيئة يشيرون إلى لوحات تالفة أو كذا، ومنسوبي الهيئة لم يأت منهم شيء. أنا أخبرت الأخ عبدالعزيز هذا العام ونبدأ الأسبوع القادم إن شاء الله نطور مسار صندوق المقترحات والبلاغات من منسوبي الهيئة ويعمم على جميع الناس إنه يبلغونا عن أي شيء من الممتلكات التي في وضع ليس يليق بالهيئة ولا يليق بممتلكاتها، مثل ما لو دخلت بيتك ووجدت شيء طايح ماذا تسوي ، ويمكن عندنا نوع من التطوير واشراك أيضاً منسوبي الهيئة في هذه القضايا.
 
أنا إن شاء الله متفاءل مثلكم جميعاً بالعام القادم حقيقة وتعتمد على الميزانية على نهاية السنة، لكن نحن مرينا بأوقات ميزانية في صعود ونزول ونقحنها بطريقة أو أخرى، وأنا متفاءل كثير إن شاء الله في العام القادم ومتفاءل أكثر بما نتأمل فيما نحدثه من نقلات في إشراك وهذه كلمة مهمة للتطوير الإداري، جميع منسوبي الهيئة في العام القادم ما يحدث اليوم ليس مقبول أبداً أننا نعيش في فكعات أو في كواكب كلها تدور في محل مختلف يعني.
 
اليوم ما ذكرته على موضوع العرض المرئي وإلى أخره وكذا، وما ذكرته اليوم عن منسوبي الهيئة، حقيقة يعيشون في غياب كامل ونحن السبب عما يجري ويحدث للهيئة، مجلة تواصل حقيقة لا تخدمنا في هذا الجانب بالتحديد، وهو جانب الرؤية وجانب القرارات التي تصدر من الدولة والمستقبل وإلى أخره، يعني هي لا تستهدف يمكن توضع خبر ولكن لا تستهدف هذا الهدف اللي من ضمن أهدافه هو تطوير جميع منسوبي الهيئة يكنون واعين بما يحدث بشكل متواصل.
 
مجلة تواصل تحتاج لها تصميم بالكامل، ويحتاج لها أنها تمثل مشروع التطوير الشامل، فأنا انتظر من منسوبي الهيئة بما يحدث في الهيئة من حراك هو أحد المواضيع الخطيرة إن لم يتم تفاديها.
 
أنا دائماً أبدا بالموظف اللي تقييمه منخفض أو في عنده مشاكل، إن هذا الموظف حقيقة لم يمكن من متابعة الأحداث، حتى الأشياء التي يعمل عليها ما يدري أين ذهبت، وأنا بلغت الدكتور إنه يخرج من قاعة الموارد البشرية النظرة شغل مرتب ومميز، لكن إن الآن ربط جميع منسوبي الهيئة بالأحداث بالتطورات بالمشاريع ليست كقصص الجرائد، الإعلام أخذها كقصص جرائد كخبر صحفي لا، التطوير الإداري لازم يكون له خانة متكاملة في مجلة تواصل اسمها "التواصل الشامل" مشروع التطوير الشامل اسمه "التواصل الشامل" مسؤوله عنه التطوير الإداري ومسؤول عنها محرر الصحيفة ومسؤول عن التطوير الشامل كل أسبوع ينزل منظومة أشياء تحركات أخبار تحولات قرارات ماذا يعني الهيئة منها؟ ماذا يعني الموظفين؟ ورسائل متكررة عن التطوير الشامل، وترابطات القرارات. لا تستهين من منسوبي الهيئة، خاصة المستجدين الإخوة والأخوات لا تستهين فيهم إن والله إدارة عليا، ما عندي شيء إدارة عليا، أنا ودي اليوم لو الشباب لو بأي سن يأتي ويتفضل ويدير منطقة أو يدير قطاع كامل ما عندي مشكلة.
 
اليوم الشركات التي في أنحاء العالم بمليارات المليارات تدار اليوم بشباب من سن 21 سنة 22 سنة اليوم الطفل أنا عندي طفلة صغيرة عمرها 10 سنوات والله تدرسني الطفل صار يناقشك وصار يعرف التقنية وصار يعرف طريقة معينة في الفهم، أنا الشباب اعتقد إن عندهم طريقة جميلة جداً في الفهم، صار يفهم المواضيع من ترابطها.
 
ولذلك نحن هيئة السياحة نبدأ ونقرر أننا نكون نموذج للناس اللي يفكروا بطريقة جديدة، بالنسبة لمشروع التطوير الشامل إذا استمرينا نعمل بنفس الطريقة ونراسل لرئيس الهيئة كل شيء ونبدأ في القضايا التي لم تنتهي، ولا نفكر بطريقة ابداعية جديدة فسوف يفشل هي ليست قضية من يدير مشروع ومسارات وكذا، لا هي قضية التطوير الإداري.
 
أريد أن أكرر هي قضية التطوير الإداري إنه التطوير الإداري يجب أن ينهض ويقدم مشروع متكامل لتطوير قدرات منسوبي الهيئة وتقديم المبدعين لينتقلوا ويأتونا بطاقة، مشروع التطوير الشامل يريد ويحتاج طاقة عالية جداً من المبادرة من الفكر؛ ولذلك السنة هذه سوف نستمر بإحداث تغيرات وتنقلات والمغامرة بالنسبة لي أنا بإدخال منسوبي الهيئة من الجنسين في الوظائف التي يمكن أن تفاجئون فيها أو بعضها، ونقول تفضل اخطئ، لكن بندربك ونمكنك ونجعلك أحد مرجعية مميزة، لكنك تحرك ونظف المكان اللي انت فيه، وهذا فعلا حدث كثير من مواقع الهيئة التي تفاجأت مفاجئات جميلة جداً يمكن مرة مرتين لم يكن هذا لم يسمع إذا نجح الإنسان 50% هذا شيء طيب.
 
أنا أشجع الشباب منكم الذين عندهم روح المبادرة إنهم ما يبادرون نحن الآن أتينا بكتمهم، نحن عندنا شباب مميزين مبدعين لكن ماذا صار أتينيا وكتمنهم ولا أعطينهم مكان يتنفسوا فيه، هذا هو دور الموارد البشرية والتطوير الإداري. إنه يقدم مشروع يتيح الفرصة للشباب الجدد والنص شباب إنهم يستطيعون أنهم يخرجوا الأفكار اللي عندهم لكي نعرف ما هي الأفكار الكامنة هذه ما يأتي وهو مكبوت وهو تحت مظلة خمسة عشر شخص وبعدين يتعب.
 
فنريد هذا العام أننا ندفع بالأجيال الجديدة أنها تأتي وتنطلق بهذه القطاعات الجديدة، سياحة الشباب، والسياحات المختلفة ومجالس التراخيص ومجالس الاستثمار، نريد الشباب أن يأتي بهذه الطاقة، ويعطيني طاقة لمدة ثلاث سنوات مدة التطوير الشامل أنا بخير هذه أحد المسارات التي عملنها، وأحد المسارات التي انتهت فقط بأننا نأخذ الموظف ونعمل له تدريب وبعدين ما عاد نعرف ممكن من نطلبه من المتميزين.
 
التطوير الشامل يتطلب أن يكون فيه مسار يبرز المميزين ويعطيهم فرصتهم ونشوفهم ونبدأ نحملهم مسؤوليات أكثر بشكل التكاليف أو بشكل آخر، حتى في المناطق بأننا نقل بعض الإخوان من المناطق الذين مبسوطين على مكاتبهم يمكن والآثار وغيرها ونستبدل مكانه أحد مكلف حتى لمدة ثلاث شهور أو أربع شهور أو سنة كي يعطى الفرصة ليخرج ما بداخله ونشوف التنظيم كيف يسير.
 
أنا حبيت أنبه إلى أن هذا سوف يحدث ليس أننا ممكن نفكر فيه هذا سوف يحدث خلال ثلاثين يوماً من الآن سوف أبدأ بعمليات ونقلات، ليس قصور في آخرين لكن حقيقة حتى ندخل ناس في تحمل المسؤولية في كل قطاعاتنا السياحية.
 
نحن مصرين هذا العام على الدفع بالقدرات الشابة إلى الأمام بأن منسوبات الهيئة ندفع فيهم في المواقع التي يستحقونها، ونحن مصرين أننا الشباب نبدأ نوضعهم في تحمل المسؤولية، الشباب ما ينفعهم اليوم التدريب والتقييم وكذا، ولكن ينفعهم الضغط في العمل وتحمل المسؤولية مثل ما نحن انضغطنا في العمل وإلى الآن ونحن مضغوطين في عملنا، أضعنا في ضغط العمل وخليني أتحدى الأمر الواقع، واحد يأتيني في منطقة جالس ويقول أنا ما عندي القدرات وأمير المنطقة ما قبلنا وما سوى بي، يمكن أمير المنطقة ما مرتاح لعمله معك مثلاً يعني.
 
لعلنا نبدأ من السنة هذه أنت جربت في بعض المناطق وجربت في الوظائف من الشباب شوف نتائجهم صارت نتائج ممتازة اعاده بناء جسور فتحوا نوافذ فتحوا أبواب. وحدثني الأخ عبدالمحسن أبانمي عن الأخوات والإخوان اللي يعملون معهم من الشباب اللي الآن يوفروا على الدولة ملايين الملايين ما نبغي نعلمه ونخليهم يقولوا ارفع رواتبنا بعدين.
 
حقيقة أنا تصلني أعمال مبدعة من الأعمال الإدارية الممتازة. وأنا أتمنى من الإخوان النواب اللي حقيقة قضوا عمر في هذه المؤسسة افادوها، ولكن هم يقولون لي إنهم هم استفادوا منها أكثر شيء، أنها بالنسبة لهم كانت عن 10 جامعات الدكتور علي قال لي انها كان عن 4 جامعات ويمكن أنها زادت الآن، وأنها تجربة حياة وليست تجربة عمل إنهم هم الآن يسعدوني في أنهم يبدؤون ويدفعون بالشباب وخلهم يستلموا المسارات اللي بعضها متأخر بعضها متعطل بعضها فيها شيء في التراخيص، الأشياء التي سوف يعملون فيها والذين يستفيدون منها هم الشباب.
 
فكيف نأتي بشخص متقدم في العمر ونقوله تعالى استلم مسار، الحقيقة المستفيد الأساسي هم الشباب، سياحة المغامرات، سياحة الثقافية، سياحة أعمال المسارات كلها، كلها اليوم لازم تكون من الشباب، إنه خلال الشهر القادم يكون عندي تقرير عميق جداً من التطوير الإداري والموارد البشرية على منظومات العمل عندنا وأسماء والذين تقييمهم عالي ومثابرتهم أعلى، بعض الأخوات الآن في حوالي 10% قيادات لكن أتوقع إنه يكون في قريباً جداً من الأخوات الآن، نحن نعمل كلنا كمواطنين باحترام وتقدير وبأدب مع بعضنا البعض.
 
أتمنى من الأخوات أن يديرون قطاعات أو حتى إدارات كاملة، ويتحركون فيها بالكامل بأننا نحي قضية، ما لا يعقل إن المركز الإعلامي أو مركز الإنتاج الإعلامي والقطاعات التي فيها لمسة للأخوات الديزان الجرافيكس والأشياء هذه كلها، إنها لازالت منغلقة أو شبه منغلقة إلى حد ما.
 
إن الأنماط السياحية حقيقة تحتاج الآن وفي مشروع التطوير الشامل أن يقدم منظومة كاملة كل مدراء المناطق أنهم يكونون من الشباب، وأنا إن شاء الله أبشر منسوبي الهيئة، ليس تقليل في دور من سبقهم في السن، بالعكس هؤلاء الآن تتطوروا في أعمال أكبر، صار عندهم أعمالهم إشرافية بشكل أكبر، يعني أنا ما أتصور إن الأشياء اللي اسويها اليوم كرئيس للهيئة واقدمها للهيئة أنها لم تكن تحدث إلا في مثل الدكتور علي الغبان، ومعنا أنا وإياه في كثير من الأمور، لكن حقيقة من أجمل وأفضل لحظات في حياتي إني أعمل مع شخص مثقف عنده عمق وعنده نوع من التمييز والتفوق في هذه الأفكار ويتقبل ويتحمل.
 
نفس الشيء الدكتور صلاح رجل اعتمد عليه هذه نقطة مهمة جداً أن نفهمها جميعاً، كنت اتحدث في مشروع التطوير الشامل يمكن أن اخدم فيها الثقة، أنا بالنسبة لي أي ثقافة اتعلمها كل يوم وامارسها فالجانب الإداري هو نفس الثقافة.
 
بالنسبة للعدو الأول لأي مؤسسة هو الشخص الذي لا يلتزم بالأعمال الخارجية أو يعيد إليك الموضوع ويقول هذا الموضوع حي ويرجع لكنه نحتاج مسافة نحتاج وقت أو نحتاج نلغيه حتى.
 
حدث عندنا في الهيئة عدة مرات أنه في قطاعات أصبحت لا ما أطمئن أن أتسلم مسارات والمسارات مخدومة أنا بنبهكم إلى النقطة هذه في الهيئة وفي حياتك وفي غير الهيئة، وحقيقة الدكتور صلاح والدكتور حمد إسماعيل حقيقة من الناس الذين اطمئن بالكامل عندما يسلم مهمة، يعني الأخ أحمد يمكن موضوع التراخيص الخاص بالمخيمات البيئية والصحراوية يمكن نذكرها حتى ما يرتفع، ولكن عندما يسلمون المهمة. أي واحد منهم أنا يسعدني أن أتعامل معه وأنا مطمئن تماماً وفي امثلة كثيرة طبعاً ما أحب اذكرها اليوم يعني، الإدارة الهندسية عندنا الأخ/ عبدالمحسن بعض الأحيان، لكن حقيقة اطمئن لغيرهم كثير ما احب أقول الدكتور/ حسين بس لو شويه يعني ما ينظر الدكتور علي وهو يمشي وراه أو يراقبه والا شيء، الأخ/ عبدالله الجهني حقيقة مهنيته عالية بعض الأحيان أنا وهو نأخذ بعض الأفكار والأمور، لكن بعض إخوانا مدراء المشاريع مدراء البرامج، أنا ما أحب اذكر أشخاص محددين، الأخ/ ماجد الله يجزاه خير، بس ماجد نريده يلتزم شويه بالأشياء المهمة، لكن أقول الاطمئنان.
 
السنة القادمة في التطوير الشامل التطوير الإداري لازم يضخ أعلى قدر من التدريب في عملية الالتزام بالمسارات هذه نقطة خطيرة جداً تحصل في الهيئة ولابد من معالجتها.
 
في الختام أن أود أن أشكر مجلس إدارة الهيئة طبعاً على المجلس الجديد ونهنئهم، وأشكر المستجدين في الهيئة، وأشكرهم إن شاء الله على ما يقومون به، بالأكيد لازم طبعاً أشكر مكتب رئيس الهيئة حقيقة، هذه المؤسسة الكبيرة جداً الصامتة برئاسة الأخ/ خالد الله، جزاه الله خيراً، هذا الرجل المثابر الذي حقيقة يمكن لو كل واحد يأتي يستلم معاملة لمدة أسبوع إنه يعتذر أو يهاجر إلى دولة أخرى، لكن رجل حقيقة يتحمل ويثابر ويعمل يعلم الله ليل نهار أكلمه أحياناً الساعة 1 أو 2 ومعه الأخ/ زيد الزيد وهو الجند المجهور حقيقة وزملائهم يعني في مكاتب رئيس الهيئة، فأتمنى منكم أنكم تساعدهم تحاولون تقدمون لهم الشغل المرتب.
لكن حقيقة يعملون بشكل مكثف التعاون الدولي عليهم ضغط كبير جداً يعني المكتب الخاص وغيرها.
 
أتمنى إننا نكون فهمنا الرسالة العام القادم ليس عام برئاسة رئيس الهيئة ومسؤوليته، العام القادم الذي سوف يأتي هو مسؤوليتنا جميعاً وكل منا عين وكل منا ذراع وكل منا مسؤول.
 
وأتمنى بعد لقاء اليوم أننا نبدأ في هذا الصندوق المقترح إنه يأتيني منكم، أتمنى خلال أسبوع إنه كل منكم حتى لو الواحد يكتب ما عندي شيء، كل واحد حضر يكتب ما عندي شيء أقوله مثلاً بس يقول شيء يدخل في النظام، يقول مع لقاء اليوم أنا فهمت كذا، جملة صغيرة فاصل صغير ثلاث اربع سطور، يقول انا فهمت كذا واقترح كذا، لكي نكون كلنا واقفين على نفس الأرضية اقترح الشيء التالي.
 
أتمنى ما يأتي واحد يقول انتهينا من اللقاء السنوي وراحت مسؤوليتي أنا بذلت اليوم وقت كثير وغير الوقت اللي كان مقرره الإخوان، لأن الوضع لا يسمح إلا نفتح الأمور كلها الآن ولا يسمح إلا أن نعمل سوينا ونطول بالنا على بعض، ولكن حقيقة العام القادم سوف يكون عام شاق وعام مليء بالعمل وعام مليء بالنزول للمواقع، وعام مليء بالتداول بينا وبين بعض، وعام يكون تطوير انفسنا بشكل غير مسبوق، لنعيش تجربة التطوير الشامل، اللي هي نموذج أول مرة يطبق في الدولة، لأول مرة تجربة جديدة أنا اعتقد إني انتهيت من إننا كنواب رئيس الهيئة ومدراء رئيس اعتقد إنهم فهموا جميعاً وفهمنا جميعاً ماذا يعني مشروع التطوير الشامل.
 
اعتقد إن عندنا ثغرة كبيرة جداً في المناطق، وثغرة كبيرة جداً في منسوبي الهيئة الذين لابد أن يدخلوا معنا الآن في نفس الصندوق لازم وهذه مسؤولية قطاع المساندة ومشروع التطوير الشامل.
 
اشكركم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
كلمة سمو الأمير بالترحيب بمعالي وزير التجارة والصناعة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أبدأ بحمد لله سبحانه وتعالى بأننا اجتمعنا في هذا اليوم المبارك، ونحن نعتز في الهيئة العامة للسياحة والآثار، بأن يكون بيننا شركاؤنا الذين قاموا معنا في هذا العام الماضي والأعوام الماضية، هي حقيقة مساعدتنا ومساعدة وطنهم قبل كل شيء؛ لتحقيق إنجازات، وفي تطوير مسارات، وفي تدعيم قدرات الهيئة، والتي هي تمثل من واقع منظومة من ضمن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وتمثل المواطنين.
 
واليوم يسعدني أن أرحب بمعالي الدكتور/ توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة، هذا الشريك الفاعل الذي حقيقة انطلق من أول يوم في تعيينه بأن بادر بمبادرات تنذر حقيقة أن تخرج بهذه السرعة من وزير معين حديث، ولكنها خرجت من ضمن مبدأ إداري أصيل متمكن يؤسسه اليوم الدكتور/ توفيق وزارة التجارة، وما في شك اعتمدته الهيئة منذ تأسيسها.
 
ومبدأ الشراكة ومبدأ التكامل بين الجهات الحكومية، وهو مبدأ الضيق ونظرا للاختصاصات، والنظر في المسارات التي تدير الوزارات بشكل منغلق ولذلك علاقتنا مع وزارة التجارة علاقة مفتوحة وعلاقة مثمرة وعلاقة واقعية تقوم على القرارات الممكنة للنهوض بالاقتصاد الوطني ومساعدة والحافظ على الاقتصاد الوطني والحفاظ على مصلحة المستهلك وتطوير المسارات من حيث أننا نفكر كيف نعمل سوياً ولا نفكر كيف نعمل منفردين محافظين فقط على صلاحيتنا واختصاصاتنا.
 
لذلك يسعدني اليوم أن أوضح أن منظومة العلاقات السنوية للهيئة في هذا اللقاء السنوي أيضاً نختار شريكاً، كما قمنا في السنوات الماضية ممن يقدم قيمة نظافة لنا كمنسوبي الهيئة وكشركاء في تطوير هذا القطاع الاقتصادي الوطني الكبير أن نختار شريك الذي يستطيع أن يقدم شيء نسمعه جميعاً كيف يرى هذه الصناعة الاقتصادية؟ كيف يرى هذه الهيئة التي تعمل معه في شراكه؟ كيف يستفيد منسوبي الهيئة وأكثرهم اليوم من الشباب؟
وكل الموجودين يراقبون ويتابعون عبر اتصال مرئي من أكثر من 1000 شخص من منسوبي الهيئة اليوم يعملون طوال النهار في هذا اللقاء السنوي حتى نستجمع ما مر علينا من تجارب في العام الماضي كيف نستطيع أن نبني؟ كيف نستطيع أن ننطلق جميعاً من قاعدة موحدة؟ وما هي تحديات المستقبل؟ ما هي طموحات العام القادم؟ ما هي المسارات التي يجب أن ننطلق تحتها جميعاً ونتعاون فيها؟
تطويرها اليوم صباحاً كان لقاؤنا مع منسوبي الهيئة أننا اتفقنا على عدد من المسارات والمعايير وعلى طرق جديدة في العمل مع بعض حتى نستطيع أن نحقق طموحات مشروع التطوير الشامل. والذي هو مشروع يمثلنا جميعاً ومنهج إداري جديد نقدمه اليوم للدولة كتجربة جديدة في عملية إدارة التقاطعات والتداخلات سواءً داخل الهيئة أو مع شركائها.
فلذلك نحن نسعد اليوم بما نجده قبل كل شيء حقيقة من توفيق الله سبحانه وتعالى من دعم كبير من قيادة هذه الدولة المباركة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله وسمو سيدي ولي العهد يحفظه الله وسمو سيدي ولي ولي العهد يحفظه الله.
 
وحقيقة نحن جميعاً منسوبي الدولة من الوزراء ومن منسوبي الوزارة كما قلت اليوم صباحاً أن هذه تمثل هذا الدعم وهي تمثل في أبلغ صوره لما صدر من الدول من قرارات متتابعة وإن شاء الله سوف تسمعون يصدر في هذا العام من قرارات مهمة جداً تتعلق بتأسيس شركة التنمية السياحية الجديدة وتأسيس لنظام للتمويل مع وزارة المالية وأنا حقيقة أشكر معالي وزير المالية أخي/ محمد المزيد موجود معنا اليوم في تعاونهم الكبير جداً في تطوير هذه المسارات التي هي الآن أصبحوا يعلق عليها الأمل الكبير حقيقة انطلق هذا القطاع الاقتصادي الكبير الذي يعتبر قطاع فرص عمل أساسي وأصيل في الاقتصاد الوطني السعودي.
 
فلذلك نحن نسعى اليوم بأننا نعمل مع شركائنا وهم كلهم موجودين وأكرر ما قلت صباح هذا اليوم أكثر من نسعد فيه حقيقة ونعتز فيه هو استثمارنا في الشركاء على مستويات مختلفة على مستوى الوزراء مستوى أمراء المناطق أجهزة المناطق أجهزة الوزارات القطاع الخاص، المواطنين في المواقع المحلية مهم كان دور المواطن أن هذه الشركاء اليوم أنه فعلاً أصبحت منظومة كبيرة جداً. وهناك كتاب منشور اليوم من ضمن طباعات اللقاء السنوي، أننا نحن حقيقة أن أكبر ما يكسبنا هذه الشركاء التي انتظمت الآن في مسار موحد.
 
فهذا الاستثمار الكبير لابد أن يقابله اليوم بذل مننا جميعاً نحن منسوبي الهيئة وشركائنا في إننا نحقق طموحات قيادتنا بأن المواطن هو المستهدف الأول في السياحة الوطنية ، وأننا كمؤسسة سياحية أو كدولة لا نستهدف السياحة التي تأتي من الخارج وأننا سوف نركز كما كنا دائماً مركزين على السياحة الداخلية لأنها حقيقة هذا السوق الضخم الكبير الذي يتمناه أي من الدول التي فيها السياحة اليوم.
 
هناك كثافة بعض الدول ولكن ليس لديها قدرة الإنفاق، هناك قدرة إنفاق بعض الدول وليس لديها كثافة في المواطنين نحن نملك الاثنتين؛ ولذلك أي حديث عن التركيز السياحة التي تأتي من الخارج هو حديث لا يمس الواقع بصلة ولا يمكن أن يعتبر بأنه هو يعتبر هدف، لأن الهدف الأول هو تهيئة السياحة الوطنية للمواطنين والمقيمين والزوار وأيضاً تهيئة المسارات المتعلقة في السياحة ما بعد العمرة ومسارات متعددة أحب الله سبحانه وتعالى في هذا البلد الكريم.
 
التحدي أمامنا في مشروع التطوير الشامل أن من منجزات هذا المشروع الشامل الكبير المسارات السياحية والمواقع التنظيم الاستراتيجية وتطوير الجهات السياحية وتأسيس شركات وكل ما صدر من الدولة من قرارات متعددة وفيها الكثير الكثير من المحفزات نتأمل إن شاء الله أننا نستطيع أن نكون في محل المسؤولية جمعياً وأننا فعلاً نغلق ملف مهمة جداً وهو تطوير هذا القطاع الاقتصادي الوطني الذي الآن تناغم مع مشروع الملك عبدالله يحفظه الله للتراث الحضاري مع مسار تاريخية وطني بأعلى المستويات وتنظم هذه القطاعات بأنها تصبح مواقع مفتوحة مرحبة بالمواطنين وخاصاً الشباب وأننا نعيد الوطن ونزرع الوطن في قلب المواطن من معرفة حقيقة وما يلمسه المواطن عن تاريخ هذه المرحلة لبلادنا وموقعها التاريخي من خلال فعلاً زيارة المواقع. وأن يتذوق المكان ويشم رائحة وعبق المواقع في بلادنا ويختلط مع المواطنين.
 
هذا تحدي كبير ولكن طموح كبير لقائدة هذه البلاد أن المواطن وخاصة الشباب يبقى في وطنه ويسعد وهو باقي في وطنه وتكون التكاليف معقولة والوصول متاح والمواقع متاحة والخدمات على أرقى المستويات. لم نقبل حقيقة إن شاء الله في هذا المسار الكبير لمشروع التطوير الشامل إلا أن نحقق تطلعات ولي الأمر يحفظه الله بأن المواطن يكون أسعد ما يكون في بلادنا، وهذا في حد ذاته هدف كبير.
 
وأقدم اليوم زميلي وشريكي وصديقي العزيز الدكتور/ توفيق الربيعة فليتفضل.