الملتقى الأول لأصحاب المتاحف الخاصة ـ المتحف الوطني



كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز
رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار
في الملتقى الأول لأصحاب المتاحف الخاصة ـ المتحف الوطني
السبت 04 جمادى الآخرة 1432هـ، الموافق 07/05/2011م
 
 
 
اليوم حقيقة نسعد بهذا الاجتماع الطيب لأول مرة في اعتقادي في تاريخ المملكة، أن أصحاب المتاحف الخاصة ورجال من أمثالكم يجتمعون تحت مظلة واحدة، وفي المتحف الوطني، هذه المظلة التي تجمعنا جميعا إن شاء الله.
 
 
أنا بعض الإخوة الحقيقة عبروا لي اليوم عن سعادتهم بأنهم يجتمعون اليوم في الهيئة، وهم يشكرونا على دعوتهم للحضور، والواقع هو غير ذلك، نحن الذين نسعد حقيقة بلقائكم اليوم، ونحن الذين نشكركم على سنين مما بذلتموه من المال والجهد والعناء، وأنا أعرف ما يعانيه أصحاب المتاحف الخاصة، ونشركم على تعني السفر والالتقاء معها اليوم، وأبلغكم تحيات سمو سيدي الأمير سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله، عندما علم بهذا اللقاء قال لي إن هذا لقاء مبروك، وبصفته حقيقة من تبنى مشروع هذا الوطني في المئوية التي حلت قبل سنوات، بأنه يسعد بوجود هذه النخبة المميزة والحمد لله، وأنا حقيقة ذرت مجموعة كبيرة من المتاحف الموجودة اليوم، ولكن إن شاء اللها لوقت يسعفني وبلّغت المكتب اليوم أنه مع زيارة أي منطقة لا بد من زيارة متاحفها، وأراكم جميعا إن شاء الله في مواقعكم وأماكنكم.
 
 
لقاء اليوم، هو حقيقة ملتقى الأحبة وملتقى الأخوة، نريد أن نسمع منكم قبل أن تسمعوا منا، ونريد منكم أن تساعدونا على تطوير منظومة المتاحف الخاصة في المملكة العربية السعودية، ونريد الهيئة أن تبني معكم جسر للشراكة، ونريد أن نكون شركاء إن شاء الله، لأن ما تقومون به وما نقوم به جميعا متضامنين في نهاية الأمر نحن أيضا مواطنين ولسنا مسؤولين، ما نقوم به حقيقة فيه خدمة وطنية كبيرة، وفيه حفظ لهذا التراث العظيم.
 
 
المملكة العربية السعودية اليوم هي بلد الخير والحمد لله، وبلد الإسلام، وبلد الاستقرار، وبلد الأمان، وهذا الجمع اليوم حقيقة ليس غريبا أن يجتمع من جميع أنحاء المملكة، هذا الجمع الطيب، كما يحدث يوميا في كل مكان في المملكة، أن يجتمع أهالي البلاد مهما اختلفت مناطقهم وثقافاتهم واختلفت حتى اللبس وتنوّع الثقافة، أن يجمعهم والحمد لله هذه الدولة التي بناها آباؤكم وأجدادكم وحملوا راية التوحيد والاتحاد، واجتمعنا كلنا على الخير، وهذا أيضا يوم ثاني يشرق على المملكة العربية السعودية وأهلها مجتمعين ومتحابين ولله الحمد.
 
 
وما تقومون به واهتمامنا بقضية المتاحف الخاصة، لا يأتي منفصلا عن الأمر الأوسع من ذلك، وهو العناية التي توليها الدولة، بتوجيهات أكيدة من مقام خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، للعناية الخاصة بالبعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وأنتم في هذه المتاحف حقيقة تعتنون بجزء هام من البُعد الحضاري للمملكة، والبُعد الحضاري هذا يتمثّل في كثير من العناصر وعديد من العناصر التي في الوقت الحاضر كثير منها غائب عن ذهن المواطن, والمواطن اليوم وبما ليس فيه شك يعتز ويعرف بشكل كبير البعد الإسلامي للمملكة العربية السعودية، بعد الحرمين ومهد الرسالة، وهذا البلد العظيم الذي تكوّن تحت مظلة الإسلام وازدهر وإن شاء الله يزدهر مستمرا تحت راية الإسلام, ولا يجتمع هذا البلد وشتات هذه الأمة المتنوعة في أصقاعها البعيدة إلا ولله الحمد هذه العقيدة الصافية وهذه القيم الإسلامية العظيمة، وهذا البلد الذي احتوى على هذه الخيرات الكبيرة، وهي كل يوم في ازدياد، الناس في تأخر وهذا البلد في ازدياد، الثروات النفطية، والثروات والتي أهمها ثروات البشرية، أنتم أهل البلاد، رجال ونساء وكبار وأطفال، الذين يمثلون مستقبل هذه البلاد المزدهر، وهذا البلد وحضوره الكبير بقيادة هذا الملك العظيم، على مستوى العالم، في القضايا السياسية الدولية وفي أصقاع الدنيا وفي حوار الأديان وحوار الحضارات، والعمل الإيجابي الذي تقوم به المملكة، كل هذه الأبعاد معروفة لديكم ولدى المواطنين، ولكن البعد الحضاري للمملكة الذي يتمثل في شواهدها المادية واللامادية، ونحن اليوم نعني بالمتاحف الجزء المادي من هذه الحضارة، الآثار، المتاحف، التراث، المباني، والقرى التراثية والعُمرانية، كل هذه مجتمعة مرّت بمرحلة أُهملت إلى حدّ كبير، ومن المستغرب أننا اليوم يجتمع لأول مرة أصحاب المتاحف الخاصة، من المستغرب، أنا أذكر أنني عندما طرحت الفكرة على زملائي في الهيئة أتاني رأي بأنه قد لا يكون هناك حاجة لجمع أصحاب المتاحف الخاصة، وقد يكون لهم طلبات، وقلت لذلك نريد أن نجتمع، حتى نسمع الطلبات ونحقق الطلبات، ومن المستغرب أنه أنتم حُماة التراث أسميكم، قمتم بهذا العمل، وإن لم يكن كلكم فالغالبية العظمى لا يدخل عليه مدخول وإن دخل فهو لا يكفي لأقل جزء من الصيانة, وخصصتم أجزاء من بيوتكم وبنيتم وتصرفتم بأي طريقة وأخرى تمسكا ومحبة لهذا التراث، وهذا الشيء لا بد أن يكون مقدرا من الدولة، وإن شاء الله مقدرا من مناطقكم في أمراء المناطق، وإن شاء الله من نتائج هذا اللقاء التي نتمنى أن نسمعها ونراها أن نعمل معكم على حزمة من الإجراءات والمسارات التي تساعدنا جميعا على تطوير المتاحف وعلى زيادة تدفقات الزوّار لها، وخاصة نحن في المملكة مركزين على السياحة الداخلية أساسا، وأيضا نعمل إن شاء الله مع قطاعات المناطق هُنا بأننا ننظم زيارة لأصحاب المتاحف الخاصة في كل منطقة لأمير المنطقة، رئيس ملجس التنمية السياحية، هذا مهم جدا، وأن نعدّ تقرير مرتب لكل منطقة وكل متاحفها على أعلى درجات الدقة، أن يستطيع أمير المنطقة ومجلس التنمية السياحية أن يُعرض عليه في اجتماعه القادم على مستوى المملكة إن شاء الله حتى يأتي الصيف. وأنا حقيقة بلّغت مكتبي الآن، أن كل منطقة أزورها، وأنا حقيقة متنقل بين المناطق كل أسبوع، يعطوني قائمة بالمتاحف في المنطقة وأنا أريد أن أتبعكم وأزور المتحف ولو للقاء قصير نلتقي بأصحاب المتحف ونشوف المجموعات التي لديكم، ونريد التوسع حقيقة في موضوع المتاحف الخاصة، هناك من حضر اليوم وهناك من لم يحضر، ونريد أيضا أن نرى المتاحف الإسلامية، متاحف التراث الإسلامي، والمتاحف المتنوعة بشتى أنواعها.
 
 
وأحب اليوم بمناسبة وجودنا جميعا، والأخوان كان اللقاء هذا سيبدأ في قاعة المحاضرات، وأنا كلمتهم قبل يومين وقلت لهم لا يجوز هذا الشيء، اليوم إذا كان هناك بداية لا بد أن تبدأ تحت مظلة الوطن، وتحت مظلة المتحف الوطني. ولذلك اليوم جعلنا الافتتاح في هذا المكان الواسع الجميل، بدأ الأخوان يناقشوني على الإمكانيات والسرعة، قلت خلاص الموضوع انتهى، أنا سأحضر في المتحف والأخوان سيحضرون في المتحف، إذا جيتم الله يحييكم وإذا خليكم محلكم.
 
 
المتحف الوطني يجمعنا، وهذا المتحف الآن يشهد إن شاء الله نقلة عظيمة، وما دامنا اليوم في المتحف الوطني أحب أن أستغل هذه المناسبة بأن أعلن عن أمر لمن يُعلن من قبل، وهو في ضمن عملية تطوير المتحف الوطني الشاملة إن شاء الله التي سوف تبدأ الآن، أن سمو سيدي الأمير سلمان بن عبد العزيز مؤسس هذا المتحف قد وافق على إنشاء مجلس أمناء للمتحف الوطني برئاسة سموه الكريم، ومجلس الأمناء هذا سوف يجعل هذا المتحف ضمن إجراءات متماثل مع المتاحف العالمية، في أن يكون له مجلس أمناء مكوّن من شخصية بارزة في المجتمع، ومن عدد من الشخصيات من رجال الأعمال ورجال الثقافة وأصحاب المتاحف، حتى ينطلق هذا المجلس بقوّة ليساعدنا في تطوير المتحف وتطوير المعروضات فيه، وإنشاء صندوق للمتحف، والانتقال بالمتحف من كونه إدارة حكومية تُدار بأسلوب الإدارات الحكومية إلى مؤسسة مستقلة، مؤسسة مستقلة اسمها (مؤسسة المتحف الوطني)، وأنا أنصح الإخوة الكرام أنكم أنتم في متاحفكم أيضا تعملون معنا عن قرب، وبلّغت الإخوة أولا أن الصور التي عملناها ونحن خارجين نقدر نضع إضافة، إن شاء الله كلكم بكره كلكم تستلمون CD كامل فيه على الأقل 150 صورة، وأتنمى أن تجدون صوركم من ضمن هذا الـ CD، وإذا لم تجدوا الصور سأعطيكم اسم المصور واسم الأخ ماجد الشدي رئيس الإعلام وشوفو إذا طلعنا.
 
 
ثانيا، لا نُريد توصيات فقط، نُريد توصيات واضحة ومحددة، وسوف نكوّن لجنة من أصحاب المتاحف، وأعتقد أن الدكتور علي والدكتور عبد الله السعود والأخ عوض والجماعة سيعطوننا مجموعة منكم نختار مجموعة من خمسة إلى سبعة أشخاص، مثلا من أصحاب المتاحف القديمة الذين مارسوا من قبل 40 سنة، هذه المجموعة الاستشارية نريد أن نُعلن عن تكوين مجموعة استشارية للمتاحف الخاصة، وهذه المجموعة تكون منكم، والأخوان سيدرسون الملفات حتى نكوّن مجموعة تُمثلكم، وهذه المجموعة سيتم تغييرها كل سنة لإتاحة الفرصة للجميع. ثانيا نريد التوصيات، وهذه طريقتي أنا في العمل أنا وزملائي وأخواننا، أن تُقر غدا في الاجتماع الأخير إن شاء الله، وأنها تكون توصيات مربوطة ببرنامج تنفيذي وبزمن محدد، نحن الطيارين لا بد أن نعرف متى نُقلع ومتى ننزل، ولازم نعرف الهبوط أين وما هو المطار، وهذه التوصيات سوف نعنمل عليها بكل جد وبكل جوانبها، الجوانب المالية والتدريبية والتي لها علاقة، ولا أحد منكم يتردد أو يستحي أو لا قدر الله، أن يُقدّم أفكار، كل الأفكار مقبولة وليس هناك فكرة ممتازة وفكرة غير ممتازة. سوف نحترم إن شاء الله جميع أفكار بعضنا البعض، وحقيقة الرجل العاقل الذي دائما يسمع الأفكار ويستوعبها من أي مصدر كانت، وأنا حقيقة بتجربتي أنا أسكن في بيت من الطين، ومن تجربتي أن من عملت معهم من البنائين والحرفيين المحليين، تعلمت منهم أكثر من حاملي شهادة الدكتوراه، لأن الخبرة الطويلة وخبرة السنين فيها من العِبر والحِكم والتعلّم ما هو أكبر بكير من الشهادات، والرسول صلى الله عليه وسلم، لم يكن من حاملي الشهادات العُليا، نحن الذين لدينا الشهادات وكثرا لا بد أن ننظر أيضا للشخصيات التي نعتزّ بها في تاريخنا الإسلامي والعربي أنها لم تكن من الشخصيات ذوي أو حاملي الشهادات العُليا، ولذلك لا يأتي أحد ويسأل وين شهادتك أو وين تخرجت، أنتم تخرجتم من مدرسة الوفاء للوطن, وجيّتكم اليوم هي وفاء للوطن، ومخزون هذا التراث الذي تحتويه متاحفكم نريد أن نساعدكم في تأمينه والمحافظة عليه وفي مساعدتكم في ترميمه وعرضه بطريقة أفضل، وجعله من ضمن المسارات السياحية للمواطنين وزملائهم الذين يريدون أن يزورا هذه المواقع. وأريد أيضا أن يكون من ضمن مخرجات اللقاء بطلب التقاؤكم وأيضا زيارة متاحفكم، أنا سألت بعض أمراء المناطق من الرجال المحترمين الذين يعتنون بكل شيء فيه الخير، وأنا وكيل عنهم اليوم في هذا اللقاء الأول، واكتشفت أن كثير منهم لم يزر كثير من المتاحف الخاصة، وهذا لا يجوز، نريد أن نكوّن دعما محليا لأصحاب المتاحف الخاصة على مستوى المناطق، الدكتور خالد نشيط، والدكتور علي الغبان أيضا، والجميع حقيقة نشيط ونريد، وأنا سمعت أن عدد المتاحف التي تم ترخيصها حتى الآن 75 متحف، ولم ترخص 170 متحف، و75 كمية ضخمة جدا، ونحن يهمّنا الجودة والمتحف المميز ولا يهمنا الترخيص، لو كان هناك متحف ممتاز واحد يكفي عن ألف متحف ليس له قيمة تُذكر.
 
 
طبعا، أنا لا أُحب أن أطيل إضافة إلى ذلك، والآن الأخوان أبلغوني أننا نستطيع أن نفتح اللقاء وأسمع منكم، ثم نصلي الظهر وتنتقلون لقاعة الملك عبد العزيز للجلسات، ولا تطلعون من هنا إلا وأنكم راضين. أول شيء الترتيبات والنظام الذي تم وضعه للعناية بكم هنا إذا هناك أي قصور من أي نوع كان الأخ فهد العمّار مسؤول المراسم سيكون معكم اليوم وغدا، متنازل عنه ولا نريده في المكتب، طويل وأشقر حتى لا يضيع عليكم، وفهد من الزلفي، بس لا تتحيّز على أهل الزلفي أو المجمعة، فالأخ فهد أنا الآن أكلفه لا يقصر أي شيء بأي نوع كان، وأنا مرجعك الأول في هذه القضية.
 
 
نريد أنه إذا لم توصلوا أفكاركم اكتبوها، لا تكثرون الكتابة، يعني صفحة واحدة، ما قلّ ودلّ، صفحة صفحتين منظمة وملاحظات حتى لو كتبت مع النقاشات، ويمكن الأخوان سيوزعون عليكم استفتاء بسيط، مثلا متحفك أين وما رأيك في اللقاء وكيف التنظيم على أساس اللقاء القادم، اللقاء القادم سيكون في كل منطقة، وأيضا ما هي خمس أهم أو عشر أهم مواضيع تُريدها أن تحصل في الآثار في متحفك، في تطوير المتحف مثلا.
 
 
نريد أن نبني قاعدة معلومات للمتاحف الخاصة، والمملكة العربية السعودية حقيقة متحف مفتوح، المملكة تعتبر متحف مفتوح، وهذا ليس بلد نفط فقط، هذا بلد شيم وقيم ورجال، وبلد كرامة وشجاعة، وبلد تاريخ وحضارة، وهذه الشواهد الحضارية التي تجمعونها اليوم، ونحن الآن ساعين، وأنا أريد من الأخوان أنه أظن ستوزع عليكم مجموعة من المطبوعات تتعلّق بالتراث العُمراني وبرامج القرى التراثية ومبادرة البُعد الحضاري، ومجلة الهيئة عن التراث، وبعض الأفلام باللغتين العربية والإنجليزية والمتعلقة بالتراث، اليوم القرى التراثية مقبلة إن شاء الله، وبنك التسليف يقرض، وأتمنى من الأخوان في قطاع الاستثمار أن يزودونكم بالمواد المتعلقة بالإقراض لأصحاب البيوت القديمة التي يريدون تحويلها إلى متاحف، الدولة تقدّم القروض تصل إلى سبعة ملايين ريال، ولذلك نريد أن نساعدكم على الاستثمار في القرى التي تعيشون فيها، بأن ننقل متاحفكم إلى هذه القرى، وبعض القرى التراثية قد تكون في بعض المواقع قد نعمل لنقل متحفك باسمك إلى القرية التراثية حتى نريحكم من قضية الصيانة وكذا، ولا نريد أن نعمل من فراغ، لا نعمل أني أنا عندي متحف وفقط كيف نساعد هذا المتحف، نريد أن نعمل بتكامل مع برامج الهيئة كلها، في موضوع القرى التراثية، موضوع القروض، موضوع السياحة الريفية، وربط المتاحف بالسياحة الريفية والمنتجات الريفية، إذا متحفك في مزرعة مثلا، الآن مع البنك الزراعي بدأنا برنامج السياحة الزراعية، وقريبا سوف نتفق مع البنك الزراعي إن شاء الله على تمويل لبناء الاستراحات الريفية المبنية بالمواد، ويكون متحفك جزء من مزرعتك، وهذا التكامل الذي أردت أن أطرحه اليوم، حتى الأخوان عندنا في الهيئة لا يعملون عن فراغ، يعملون بتكامل. نحن في الهيئة الحمد لله نلبس مظلة وطاقية الوطن، وأنا من الناس الحريص منذ بداية الهيئة ويذكرون الأخوان ولازلنا أن جميع قطاعات الهيئة تكون ممثلة من جميع مناطق المملكة، ليس لسبب أو آخر سوى أن هذه الألوان وهذا التنوع حقيقة يُغني، ونحن اليوم شعارنا في مركز التراث العمراني الجديد اسمه (تراثنا يُغني)، ونريد أيضا شعار جديد للمتاحف الخاصة، نريد شعار اسمه (متخف وطني خاص) يوضع على باب المتحف، ويكون تحته عبارة معبّرة، ويمكن تقترحونها، تكون العبارة التي تعطي الدلالة على هذا المتحف الخاص، أنتم اليوم كما قلت لكم، نعتبركم ليسوا أصحاب متاحف خاصة، أنتم حُماة التراث الوطني ولكم تقدير خاص من بلادكم ومن إخوانكم المواطنين، ونبدأ اليوم على بركة الله.