مؤتمر الجزيرة العربية الخضراء



 مؤتمر الجزيرة العربية الخضراء

مؤتمر الجزيرة العربية الخضراء
جزيرة العرب.. حلقة الوصل بين القارات
 
 
يجمع مؤتمر الجزيرة العربية الخضراء، المقرر عقده في جامعة أكسفورد، خلال الفترة من 2- 4 أبريل 2014م، علماء الآثار والبيئة من المملكة المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وعدد من دول العالم، بهدف استكشاف العلاقة بين التاريخ البشري والتغير المناخي في الجزيرة العربية.
 
 
ويشارك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المؤتمر ويلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية، يتحدث خلالها عن العمق الحضاري للجزيرة العربية منذ فترة ما قبل التاريخ، وتأثير التغيرات المناخية في أرض الجزيرة العربية التي كانت يوماً مليئة بالبحيرات والبساتين والأنهار، ولم تكن مفرغة من الحضارات.
 
 
محوري المؤتمر:
  • الآثار والتراث الثقافي في معرفة التغيرات المناخية الماضية وتأثيرها.
  • القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكتين
 
 
كلمة سمو رئيس الهيئة في مؤتمر الجزيرة العربية الخضراء    كلمة  الأمير تشارلز
 
  • التعاون البريطاني السعوديOpen or Close

    تعد مبادرة بيئة الجزيرة العربية، تعاون سعودي بريطاني مهم لإبراز ما يقدمه الباحثون من مختلف الثقافات، فهم يسعون جاهدين إلى نبذ الفوارق بينهم والتركيز على القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وثمة تعاون قائم بين الباحثين من المملكتين لأكثر من عقد زمني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية، وذلك للربط علمياً بين الأبحاث والدراسات حول التغيرات المناخية والتحولات البيئية ضمن مشروع الصحاري القديمة (مقره جامعة أكسفورد)، والذي يعتبر فرصة للتعاون ومناقشة البحوث المهمة والقضايا العالمية، وجسراً رابطاً بين مختلف الثقافات.

  • أهمية مؤتمر الجزيرة العربية الخضراءOpen or Close

     

    تأتي أهمية المؤتمر كونه يجمع علماء الآثار والبيئة من المملكة المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وعدد من دول العالم، بهدف استكشاف العلاقة بين التاريخ البشري والتغير المناخي في الجزيرة العربية، و الإثباتات العلمية أن الجزيرة العربية كانت من أوائل المستوطنات البشرية في الأرض، و أنها كانت "مروجاً و أنهاراً" مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم.

  • لماذا أكسفورد؟Open or Close

    بعد أن عُقدت عدد من المؤتمرات والندوات وورش العمل في المملكة للإعلان عن أبرز الكشوفات الأثرية و النتائج التي خرجت بها بعثات التنقيب الأثري السعودية الدولية في مدن عدة من المملكة بعد نهاية كل موسم، رغبت جامعة أكسفورد ( التي تعد من أعرق الجامعات في مجال دراسات الآثار و التاريخ الإنساني على مستوى العالم) في عقد مؤتمر تعرض فيه نتائج الأعمال الميدانية التي تم التوصل اليها من قبل البعثات العلمية المشتركة.

    و لكون جامعة أكسفورد شريك أساس في المشروع الذي تنفذه الهيئة تحت عنوان الجزيرة العربية الخضراء ( ذات الاسم المختار للمؤتمر)، وهو المشروع الذي يستغرق تنفيذه خمس سنوات اعتباراً من عام 2012م .

    إلى جانب العلاقة العلمية الممتدة بين الباحثين في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة لأكثر من عقد زمني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية، وذلك للربط علمياً بين الأبحاث والدراسات حول التغيرات المناخية والتحولات البيئية ضمن مشروع البيئات القديمة، والذي يعتبر فرصة للتعاون ومناقشة البحوث المهمة والقضايا العالمية، وجسراً رابطاً بين مختلف الثقافات.

  • مشروع الجزيرة العربية الخضراءOpen or Close

    يدرس مشروع الجزيرة العربية الخضراء العلاقة بين التغيرات المناخية المتتالية التي مرت على الجزيرة العربية عبر عصور طويلة، وبدايات استيطان الإنسان في الأرض، وهجراته عبر قارات العالم القديم، وكشف المشروع حتى الآن عن آثار لمئات البحيرات والأنهار والغابات والكائنات التي تعيش في هذه الغابات والبيئات القديمة التي نشأت فيها وحولها عدة حضارات متعاقبة، باعتبار أن المناخ المعتدل في تلك الحقب السحيقة، جعل من الجزيرة العربية مكاناً مناسباً للاستيطان الإنساني.

  • أهمية التنقيبات الأثريةOpen or Close

    كشفت المسوحات والتنقيبات الأثرية - التي تشهد توسعاً خلال الأعوام الخمسة الماضية- العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية من حيث تعاقب الحضارات التي عاشت وتكونت على أرض الجزيرة العربية، وما وجود المستوطنات البشرية منذ عصور ما قبل التاريخ والتعاقب الحضاري في أجزاء كبيرة من المملكة واتصالها بالحضارات المجاورة التي عاصرتها في نفس الفترة، وامتداد طرق التجارة والمدن التي نشأت عليها، والعلاقات التجارية التي ربطت الشرق بالغرب والشمال بالجنوب الا دليل قاطع على ما تتمتع به المملكة من عمق حضاري.

    ونتيجةً للتوسع الكبير الذي قامت به الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في النشاط الآثاري الذي امتد ليشمل مواقع أكثر( بحكم مسؤوليتها نظاماً بالعناية بآثار المملكة ودراستها و حمايتها و تهيئتها)، ظهرت نتائج غاية في الأهمية عن تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بالاشتراك مع مؤسسات وجهات محلية ودولية عريقة في مجال الآثار من أوروبا وأمريكا وآسيا، حيث تم حصر وتسجيل أكثر من (8000) موقع في جميع مناطق المملكة تشمل كل المراحل والفترات الحضارية والتاريخية في المملكة العربية السعودية، ويجري العمل حالياً على التوسع في البحث والتنقيب الأثري لسبر أغوار هذا الإرث الحضاري وربطه بعضه ببعض، وتحقيق نتائج أكثر وأهم عن الحقائق على المستوى المادي والحضاري لمجتمعات شبه الجزيرة العربية.

    وتتعاون الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حالياً مع بعثات أثرية من (10) دول هي: فرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، اليابان، بلجيكا، بولندا، فنلندا، النمسا، وذلك عبر (22) مشروعاً مشتركاً.



 

 Road of Arabia فلم


 

للاطلاع:

        برنامج مؤتمر الجزيرة العربية الخضراء