سمو الرئيس يرفع التعازي في وفاة ولي العهد: نستذكر رعاية فقيد الوطن لهيئة السياحة ودعمه لمراحل تأسيسها

  • Play Text to Speech


رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بالأصالة عن نفسه ونيابة عن مجلس إدارة الهيئة ومنسوبيها خالص العزاء والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) ولسمو النائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز (حفظه الله)  وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة فقيد الأمة والوطن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام _ يرحمه الله_.
وقال سموه في برقية العزاء التي رفعها لمقام خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله-: "ببالغ الأسى والحزن أرفع إلى المقام الكريم – يحفظكم الله- أحر التعازي في وفاة فقيد الأمة العربية والإسلامية ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته, كما أرفع لمقامكم الكريم رعاكم الله مشاعر العزاء وصادق المواساة من أعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار وكافة منسوبيها, ودعواتهم الصادقة أن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته , وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لهذه الدولة المباركة وشعبها , وعلى ما بذله في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين, إنا لله وإنا إليه راجعون. والله يحفظكم ويرعاكم سيدي ويديم عزكم.
رئيس الهيئة, رئيس مجلس الإدارة, سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز"
كما أكد في تصريح صحفي إن الوطن فقد برحيل سمو ولي العهد (رحمه الله) رجل الخير ورجل الدولة وصاحب العطاء الزاخر في مجالات العمل الإنساني والعلمي
وقال: " كان - رحمه الله- ركنا من أركان القيادة و الإدارة في المملكة تشهد له في ذلك قيادته لوزارة الدفاع والطيران و تأسيس العديد من القطاعات ومنها الهيئة العامة للسياحة والآثار التي نستذكر دعمه لتأسيسها ورعايته لمراحل إنشائها وتنظيمها إبان ترؤسه للدورتين الأولى والثانية لمجلس إدارتها، وذلك ضمن الأعمال والمهام العديدة التي تولاها سموه وأسهم بها في خدمة الوطن  بحكمته وحنكته الإدارية وعزمه المخلص الذي لم يعتريه الكلل أو التعب".
وأضاف سموه: " إن الحديث عن عطاء الفقيد طويل لا ينتهي, وسيرته العطرة في مواطن البذل والخير والعمل الإنساني والوطني والاجتماعي لا يمكن أن تحصره الكلمات, ولا نملك إلا الدعاء للعلي القدير أن يجزيه خير الجزاء وأن يجعل ما قدم في ميزان حسناته ويلهمنا جميعا الصبر لفقده, وإنا لله وإنا إليه راجعون".
.+