هيئة السياحة تحتفي بالشركاء والرعاة وكافة الداعمين لموسم الطائف



نظمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مدينة الطائف، حفلاً خاصاً بتكريم الشركاء والعاملين في موسم الطائف، بحضور معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ومعالي محافظ الطائف الأستاذ سعد بن مقبل الميموني وقيادات القطاعات العسكرية والمدنية والشركاء من القطاع الخاص ومن المجتمع المحلي.

وأوضح الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب في كلمة ارتجلها خلال الحفل، أن ما تحقق في موسم الطائف يستحق الثناء، وفي نفس الوقت يحفز على مزيد من العطاء في الموسم القادم، خاصة مع فتح التأشيرة السياحية، وهذا الأمر يمثل فرصة لاستقطاب مزيد من الزيارات للمنطقة، الأمر الذي سيكون له مردوداً على الفنادق والمطاعم ومصانع الورد الطايفي وكافة النشاطات التجارية.

وقال الخطيب: إن الطائف باعتبارها مصيفاً للعرب ينتظرها مستقبل مشرق، موضحاً أن الجهد الذي تم خلال الموسم لقي استحسان الجميع، وأكد أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني سوف تواصل جهودها مع الشركاء من أجل إيجاد منظومة سياحية متكاملة في المنطقة، بحيث تتجاوب مع تطلعات القيادة وتحقق جودة الحياة وتسهم في جذب مزيد من السياح للمنطقة.

وقال معالي محافظ الطائف الأستاذ سعد بن مقبل الميموني في كلمته إن الطائف تميزت بموسم برزت فيه جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مشيراً إلى أن ملامح التطوير والتنمية المستدامة سوف تنعم بها المنطقة كي تكون الطائف مصيف العرب الأول، وأضاف الميموني لا يفوتني أن أشيد بالتناغم الكبير بين الجهات الحكومية واحتياجات الموسم ومتطلباته وبين جميع الجهات الحكومة التي أبدت انسجاماً وتناغماً في العمل. 

وأوضح الأستاذ فهد حميد الدين نائب الرئيس المشرف العام على الاستثمار والاستراتيجية والتسويق والبرامج أن موسم الطائف شهد أكثر من 70 فعالية نوعية، و150 عرضاً يومياً في أربعة مناطق رئيسية، سوق عكاظ، ومهرجان ولي العهد للهجن، وقرية ورد، وفعاليات سادة البيد"، إلى جانب عدد من الفعاليات المصاحبة، مثل مهرجان التسوق وماراثون الألوان والرحلات السياحية. 

مضيفا أن نسبة إشغال الفنادق تجاوزت خلال الموسم 70 %، كما نجح موسم الطائف في توفير أكثر من 15 ألف وظيفة موسمية، وتدريب 1521 مواطناً ومواطنة من أبناء الطائف، عبر 21 دورة تدريبية، مع إتاحة الفرص الاستثمارية لرواد الأعمال، والشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم الحرفيين والمبدعين والأسر المنتجة. 

واستقطب موسم الطائف أكثر من 2.8 مليون زائر، 40 % منهم قدموا من خارج المنطقة، كما تم إنتاج أكثر من 4000 مادة إعلامية، نشرت في 278 منصة إعلامية في 14 دولة، مع تفاعل لافت زاد عن 50 مليوناً في مواقع التواصل، وأكثر من 600 مليون ظهور رقمي، بالإضافة إلى إنتاج 16 فلماً ترويجياً، و50 فيديو لتغطية الفعاليات اليومية، زاد عدد مشاهداتها عن 20 مليوناً، كما وصل نمو المتابعين للحساب الرسمي لموسم الطائف الى 236 ألف متابع.

وقد شهد الحفل تكريم الرعاة والشركاء من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المحلي. كما تم توزيع جوائز  الأداء الإعلامي المميز في موسم الطائف وتغطي الجائزة خمس مجالات، وتهدف الجائزة إلى تشجيع الصحافة السياحية التي تثري التجربة مستحضرة تجربة موسم الطائف بكل ما فيه من زخم وفعاليات شهدها مصيف العرب، كما تهدف  إلى دعم التميز والابتكار في التفاعل الإعلامي بما يعزز مكانة الطائف كوجهة سياحية متميزة ومصيف للعرب.

وقد شمل نطاق الجائزة الصحافة الخليجية والعربية، وتعددت مساراتها لتضم الأفضل في مجالات "القصة الإعلامية، التغطية الإعلامية، الصورة الفوتوغرافية، التغطية عبر سناب شات، التغريد عبر منصة تويتر".
 
وقد حدد موسم الطائف قيمة الجوائز الخاصة بكل مجال: حيث بلغت 30 الفاً لأفضل قصة إعلامية، و20 الفاً لأفضل تغطية، و15 الفاً لأفضل صورة فوتوغرافية، و10 آلاف لأفضل تغطية عبر السناب شات، و7 آلاف لأفضل تغريدة، حيث جاءت النتائج كالتالي : 
١- فرع القصة الإعلامية وفاز بها عبدالكريم الذيابي من صحيفة عكاظ عن قصته الصحفية : أسماء شهداء الطائف تزين سوق عكاظ. 
٢- فرع التغطية الإعلامية، وفازت بها أحلام اليعقوب من قناة العربية، عن تقريرها حول فعالية سادة البيد (المشي الجبلي).
٣- فرع الصورة الفوتوغرافية، وفاز بها سيف الهتاري عن صورته : سماء سوق عكاظ.
٤- فرع تغطية سناب شات وفاز بها صابر العتيبي عن تغطيته لنشاطات قرية ورد.
٥- فرع افضل تغريدة تويتر، وفاز بها ثامر النفيعي عن تغريدته الطائف هي ايفرست النجاح. 
وفي ختام الحفل تم التقاط الصور الجماعية مع الشركاء وفرق العمل في الموسم.