بحضور الأمير سلطان بن سلمان.. الأمير مشعل بن عبد الله يرأس ‏اجتماع مجلس التنمية السياحية



 
 
سمو رئيس الهيئة: انطلاقه جديدة للمنطقة مع اكتمال مسارات السياحة ‏والآثار والتراث العمراني
 
 
بحضور الأمير سلطان بن سلمان.. الأمير مشعل بن عبد الله يرأس ‏اجتماع مجلس التنمية السياحية
 
 
 
• سلطان بن سلمان: القيادة متابعة لأدق تفاصيل المشاريع من أجل تقديم أعلى ‏وأفضل قدر من الخدمة للمواطنين

• مشعل بن عبد الله يوجه بإنشاء مراكز حرفية متخصصة في جميع محافظات ‏المنطقة لنشر ثقافة العمل والحرف والصناعات اليدوية

• المجلس يثني على الجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ‏أثناء ترؤسه الاجتماع الأول

• البدء في تطوير منطقة بحيرة الأربعين وإيجاد مراكز متخصصة لإقامة ‏الاحتفالات والنشاطات التي تقام بمحافظات المنطقة
• إقرار خطة تطوير وسط محافظة الطائف وتخصيص مبلغ 150 مليون ريال
 
 
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز ‏رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، رأس صاحب السمو الملكي الأمير ‏مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس ‏التنمية السياحية بالمنطقة اليوم (الأربعاء) في مقر الإمارة بجدة، الاجتماع ‏الثاني لمجلس التنمية السياحية بمنطقة مكة المكرمة.
 
وفي بداية الاجتماع أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان أن ‏الهيئة حريصة على تنمية السياحة في منطقة مكة المكرمة ‏انطلاقاً من ‏مكانتها في نفوس الجميع وما تختزنه من مقومات تاريخية وسياحية ‏فريدة، مضيفاً أن اجتماع مجلس التنمية السياحية يعد انطلاقه جديدة لهذه ‏المنطقة في الوقت الذي اكتملت فيه المسارات والمشروعات والدراسات ‏المتعلقة بالسياحة والآثار والتراث العمراني، التي ستكون على أرض ‏الواقع في الفترة المقبلة.
 
ولفت سمو الأمير سلطان بن سلمان النظر إلى أن المملكة تشهد تطورا في ‏جميع أنشطتها ومجالاتها ومشروعات كثيرة تدل على اهتمام الدولة بقيادة ‏خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ‏ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - المتابعين لأدق ‏الأمور من أجل تقديم أعلى وأفضل قدر من الخدمة.
 
وأعرب سمو الأمير سلطان بن سلمان ‏عن شكره وتقديره لصاحب السمو ‏الملكي الأمير خالد الفيصل على الجهود التي بذلها سموه لدعم برامج ‏ومشاريع التنمية السياحية والتراث الوطني في المنطقة إبان ترؤسه مجلس ‏‏التنمية السياحية بالمنطقة.
 
وأكد سموه على الأهمية ‏التي تحظى بها منطقة مكة المكرمة سواء من ‏خلال مكانتها الدينية باحتضانها ‏الحرم المكي الشريف، أو مواقع التاريخ ‏الاسلامي والمواقع السياحية وما ‏تحتضنه من منشآت ومرافق سياحية ‏أهلتها لتكون وجهة سياحية رئيسية ‏للمواطنين والمقيمين ومواطني دول ‏مجلس التعاون الخليجي وزوار المنطقة‎
 
.‎
‏ وأشار إلى أن الهيئة تعمل بالتعاون مع مجلس التنمية السياحية على ‏احداث نقلة نوعية ملموسة ‏في الخدمات والمشاريع السياحية وهو ما ‏‏سينعكس ايجابا على نمو السياحة في المنطقة.
 
فيما أوضح مدير عام فرع الهيئة بمنطقة مكة المكرمة أمين مجلس التنمية ‏السياحية محمد العمري أن المجلس بحث عددا من المواضيع والمشاريع ‏التي تصب في تطوير العمل السياحي والاقتصادي في منطقة مكة ‏المكرمة، واتخذ حيالها عددا من القرارات منها (إقرار إنشاء لجنة تنفيذية ‏للمجلس، والبدء في تطوير منطقة بحيرة الأربعين بجدة وإيجاد مراكز ‏متخصصة لإقامة الاحتفالات والنشاطات التي تقام بمحافظات المنطقة، ‏والعمل على تعزيز مفهوم التعامل مع قاصدي المنطقة من الحجاج ‏والمعتمرين والسياح من خلال تدريب موظفي الجمارك والجوازات ‏ومقدمي الخدمات بما يعكس توجه الدولة لخدمة ضيوف الرحمن وزوار ‏المنطقة والعناية بهم.
 
وأثنى المجلس على الجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد ‏الفيصل أثناء ترؤسه الاجتماع الأول للمجلس وإقراره إنشاء هذا المجلس ‏مع ثناء المجلس على ما يبذله سمو الأمير سلطان بن سلمان وسمو الأمير ‏مشعل بن ماجد ومعالي محافظ الطائف في دعم مجالس التنمية السياحية ‏في المملكة بصفة عامة، وجدة والطائف بصفة خاصة.
 
كما أثنى المجلس على المبادرات المقدمة من صاحب السمو الملكي الأمير ‏مشعل بن عبد الله الذي كان أول قراراته استمرار هذا المجلس.
 
وأقر المجلس أثناء الاجتماع، خطة تطوير وسط محافظة الطائف ‏وتخصيص مبلغ 150 مليون ريال، لأعمال التطوير بها هذا العام، واطلع ‏المجلس على الخطوات التطويرية التي تتم حاليا في سوق عكاظ من قبل ‏الهيئة العامة للسياحة ومحافظة الطائف وأمانة الطائف والشركاء في ‏اللجنة العليا الإشرافية لسوق عكاظ، كما أيد المجلس المشروعات التي ‏تنفذها أمانة جدة في المسارات السياحية بجدة التاريخية وشارع قابل، وما ‏يتم بين الهيئة العامة للسياحة والآثار والخطوط السعودية في شأن نظام ‏‏(الترانزيت) ودعم وتعزيز برنامج سياحة ما بعد العمرة وسياحة ‏المعارض والمؤتمرات وتلافي الموسمية.
 
كما أقر المجلس البدء في التكامل بين مشروع (صنع في السعودية) ‏وبرنامج (الحرف والصناعات اليدوية) وبين مشروعات الأسر المنتجة ‏لإيجاد مراكز إبداع حرفية، حيث أقر إنشاء مراكز حرفية في كل من ‏العاصمة المقدسة والطائف وجدة، وتحويل مكتب تراخيص الهيئة العامة ‏للسياحة والآثار بالعاصمة المقدسة إلى فرع للهيئة.
 
وفي نهاية الاجتماع وجه سمو أمير منطقة مكة المكرمة بإنشاء مراكز ‏حرفية متخصصة في جميع محافظات المنطقة من أجل نشر ثقافة العمل ‏والحرف والصناعات اليدوية وتشجيع أصحابها وتقديم الدعم الفني ‏والمهني لهم من خلال تشكيل فريق مشترك بين الأمانات والغرف ‏التجارية في المنطقة والبرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية، كما ‏أشاد سموه بما يقدمه سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار من جهود ‏متواصلة من أجل تطوير السياحة بمجالاتها كافة في المملكة.‏