الأمير سلطان بن سلمان يرأس الاجتماع الرابع والأربعين لمجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني



المجلس يثمّن الاهتمام الموجّه من الدولة لمشاريع الهيئة والسياحة الوطنية
استعراض الإعداد المبكر لإجازة الصيف، والدعوة لحشد الجهود والاستعداد المكثف لها
الجوائز التي حصل عليها برنامج خادم الحرمين تعكس أهمية البرنامج وما حققه من إنجازات، وما ينفذه من مشاريع على مستوى عال من المهنية
التأكيد على استكمال الاستعدادات لانطلاق سوق عكاظ 12 في شوال القادم برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين
حضور مهم للمملكة في اجتماع وزراء السياحة بمجموعة العشرين بالأرجنتين
إقبال كبير على معرض روائع آثار المملكة في طوكيو
استعدادات مكثفة للصيف
الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات
ملتقى السفر والاستثمار السياحي
(33) مبادرة في برنامج التحول الوطني
إدراج موانئ المملكة ضمن روزنامة السفن واليخوت السياحية العالمية
دليل توعوي بحقوق وواجبات المستهلك
خطتان تنفيذيتان للسياحة الجيولوجية
(5657) رخصة لأنشطة سياحية
رسائل توعوية لمستهلكي الخدمات السياحية
 
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني اليوم الاثنين 21/8/1439هـ (7/5/2018م) اجتماع مجلس إدارة الهيئة الرابع والأربعين الذي عقد داخل إحدى قاعات العرض بالمتحف الوطني في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض.
 
وفي بداية الاجتماع رفع المجلس تقديره وامتنانه البالغين لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، على ما تحظى به الهيئة وقطاعات السياحة والتراث الوطني من دعم واهتمام دائمين من مقامه الكريم.

وثمّن المجلس الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – على رعاية سوق عكاظ في دورته الثانية عشرة التي ستقام في موقع السوق بمحافظة الطائف خلال الفترة من 13 إلى 29 شوال 1439هـ الموافق 27 يونيو إلى 13 يوليو 2018م، لافتاً إلى ما يحظى به سوق عكاظ من اهتمام خاص من مقام خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – نظراً لأهميته التاريخية ومكانته السياحية والتراثية والثقافية والحضارية والاقتصادية.

واستعرض المجلس الجهود المكثفة للهيئة وشركائها من إمارة منطقة مكة المكرمة ومحافظة الطائف، ووزارات الثقافة والإعلام، والنقل، والتعليم، والبيئة، والمياه، والزراعة، وأمانة الطائف، والشركاء من المثقفين السعوديين والمجتمع المحلي في الطائف من استعداد للدورة الثانية عشرة من سوق عكاظ، وهي الدورة الثانية التي تنظمها الهيئة، والتي تقرر أن تكون جمهورية مصر العربية ضيف الشرف لهذا العام.

وثمّن المجلس الاهتمام الموجّه من الدولة لمشاريع الهيئة وقطاعات السياحة والتراث الوطني، مشيراّ إلى أنه يمثل تأكيداً للأهمية الاقتصادية للسياحة وتمكين الهيئة بالقرارات والميزانيات.

وأكد المجلس أن المشروع الذي قدمته الهيئة للدولة من خلال استراتيجية التنمية السياحية عام ١٤٢٥هـ أثبت جدواه، وأصبح واقعاً ومشروعاً تتبناه الدولة، ونرى ثمار هذه التوجهات من خلال تأسيس الهيئات الجديدة والمشاريع الكبرى ذات الطابع السياحي والتراثي في مناطق المملكة التي تم الإعلان عنها. 

وأشار إلى دور الهيئة في تأسيس منظومة متكاملة لقيام صناعة السياحة والتراث الوطني، وإيجادها قطاعات عملت على تأسيسها وتنظيمها مثل: مقدمي الخدمات والمرشدين السياحيين، ومنظمي الفعاليات السياحية، والمعارض والمؤتمرات، والحرف والصناعات اليدوية، وقطاعات السفر والسياحة، ومنظمي الرحلات وتهيئة الشركاء في تعاملهم مع السائح في قطاعات النقل والأمن والمطارات.
 
اتفاقيات التكامل لدعم مبادرة (السعودية وجهة المسلمين)
أبرز المجلس توقيع الهيئة اتفاقيات التكامل والشراكة لدعم مبادرة (السعودية وجهة المسلمين) مع كل من وزارة الحج والعمرة، والخطوط الجوية السعودية، بحضور سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بن صالح بن طاهر بنتن، ومدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.

وأكد المجلس أهمية الاتفاقيات في تفعيل مبادرة (السعودية وجهة المسلمين) التي تحظى باهتمام خاص من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لدورها الرائد في إبراز المملكة كوجهة رئيسة للمسلمين كما هي قبلتهم، لافتاً إلى تميّز المبادرة باعتمادها على المواطنين المرحبين وما توفره من فرص العمل للمواطنين بمختلف تخصصاتهم في مناطقهم.

كما أكد على أهمية استثمار الفرص التاريخية لملايين الزوار القادمين للمملكة لغرض الحج والعمرة خلال الأعوام القادمة وربطهم بالمملكة وما تبذله من خدمات وما تمتلكه من مواقع التاريخ الإسلامي، إلى جانب الخدمات التعليمية والتدريبية ومرافق الاستشفاء ومواقع التراث الحضاري التي تعرض العمق التاريخي للمملكة عبر العصور.
 
جوائز برنامج خادم الحرمين للعناية بالتراث الحضاري
وهنأ المجلس سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والمسؤولين بالهيئة، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة بحصول البرنامج على جائزتين الشهر الماضي، منوهاً إلى أن الجائزتين تعكسان دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله، وتؤكد على أهمية البرنامج وأهدافه وما حققه من إنجازات، وما ينفذه من برامج ومشاريع ذات مستوى عال من المهنية، بهدف المحافظة على التراث الوطني، وتأهيله، وتطويره، وجعله واقعاً معاشاً يسهم في ربط المواطن بتاريخ وتراث وطنه والاعتزاز به.

حيث حصل برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري على جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، فرع أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي العربي، وتم استلامها في الحفل الذي أقيم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يوم الأحد 6 شعبان 1439هـ  ( 22 ابريل 2018م ).
 
كما فاز (مسار التوعية في برنامج خادم الحرمين الشريفين للتراث الحضاري) بالمركز الأول خليجياً في العلاقات العامة للمؤسسات الخليجية لعام ٢٠١٨م.

وتسلمت الهيئة الجائزة في الحفل الذي أقيم في البحرين الأربعاء 18 رجب 1439هـ (4 أبريل 2018 م) برعاية الأستاذ نبيل يعقوب الحمر مستشار جلالة ملك البحرين لشؤون الإعلام.

وجاء فوز الهيئة بالجائزة من خلال برنامج (زيارات المجتمعات المحلية لمواقع التنقيب الأثري) الذي تنفذه إدارة الإعلام وعلاقات الشركاء في الهيئة من خلال مسار التوعية، للتعرف على العمل اليومي الذي يقوم به فريق التنقيب الأثري، وكذلك التعرف على الموقع ونتائج التنقيب والكشوفات الأثرية فيه، وما تختزنه المنطقة من إرث تاريخي.
 
إطلاق مشروع تطوير التجربة السياحية
واطلع المجلس على تقرير عن ورشة عمل (إطلاق مشروع تطوير التجربة السياحية) التي افتتحها سمو رئيس الهيئة الأحد الماضي وتستمر لمدة خمس أيام، وتهدف إلى وضع تفاصيل البرامج التنفيذية لإثراء تجربة السائح المحلي والزوار الدوليين بالشكل الذي يضمن إدارة التجربة السياحية بشكل كامل ومتكامل وناجح.

وأبرز المجلس في هذه الصدد تأكيد سمو رئيس الهيئة في كلمته الافتتاحية للورشة على أن المواطن هو أهم مستهدف من جهود وبرامج الهيئة وأنه سيكون المستفيد الأول من الحراك الاقتصادي وتهيئة المواقع السياحية والتراثية وتكامل الخدمات وإغناء التجربة السياحية عبر منظومة الخدمات التي سيقدمها المواطنون ويستفيد من تطورها المواطنون والزوار، لافتاً إلى أن المواطن السعودي هو سر تميّز التجربة السياحية في المملكة، فهو المستهدف وهو المستفيد وهو الخط الأول الذي سيتعامل معه السائح في كل المراحل والخدمات، مؤكداً سموه أن من أهم إنجازات الهيئة هو تهيئة المواطنين والجهات الحكومية للسياحة ونقلهم من مرحلة القبول إلى الانطلاق نحو السياحة والمطالبة بتطويرها.

أعمال الدورة الثامنة لوزراء السياحة في مجموعة العشرين
كما استمع المجلس إلى ملخص عن مشاركة سمو رئيس الهيئة في الدورة الثامنة لوزراء السياحة في مجموعة العشرين، والتي عقدت في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس (الثلاثاء 1 شعبان 1439هـ الموافق 17 ابريل 2018م)، ورأس سموه خلالها وفد المملكة.

وأبرز المجلس تبني الاجتماع لرؤية المملكة التي طرحها سمو رئيس الهيئة بأهمية التكامل بين السياحة من جهة والتراث والثقافات المحلية من جهة أخرى، والدعوة لتكثيف العمل على التناغم بين برامج السياحة مع التراث والثقافة في الدول الأعضاء، انطلاقاً من كون النمو السياحي يتطلب استيعاب الثقافة والتراث التي تشكل الهوية المميزة لكل دولة والجاذب الأكبر للسياح، ولكون هذه القيم المشتركة تعزز أدوار السياحة في التقارب بين الشعوب.

إضافة إلى تبنى الوزراء عبارة سمو رئيس الهيئة في الاجتماع "وظيفتنا كوزراء للسياحة هي توفير الوظائف"، واتخاذها شعاراً لعمل وزراء السياحة في دول العشرين هذا العام.

وقد ركّز سموه في مشاركته على دور المملكة في تطوير السياحة الوطنية الذي بدأ منذ عدة سنوات، وأن المملكة الآن جاهزة لتبني على ما تمت تهيئته في السابق من خلال التمويل والبرامج سواء من خلال هيئة السياحة وبرامجها التمويلية أو من خلال الشركاء في مؤسسات الدولة والمناطق والهيئات الجديدة، والعمل المشترك بين الجميع حتى تنهض المملكة بهذا القطاع الاقتصادي الكبير.

وقد شملت زيارة سموه توقيع اتفاقية التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الأرجنتين، في مجالات السياحة والتراث، إضافة إلى زيارة مركز الملك فهد الثقافي الإسلامي - في العاصمة الأرجنتينية بيونس ايرس.
 
الاهتمام الياباني بمعرض روائع آثار المملكة
أشاد المجلس بالإقبال الكبير والاهتمام الواسع الذي حظي به معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" في المتحف الوطني بالعاصمة اليابانية طوكيو والذي افتُتح (الاثنين 12 جمادى الأولى 1439هـ الموافق 29 يناير 2018م)، ويُختتم منتصف الشهر الحالي، منوهاً بما شهده المعرض من إقبال كبير من الزوار تجاوز 300 ألف زائر، مما استدعى تمديد المعرض لمدة (56) يوماً إضافية لمواكبة الإقبال الاستثنائي من الزوار، والاهتمام الواسع في الأوساط الرسمية والإعلامية والثقافية في اليابان.
 
الاستعداد لإجازة الصيف
نوّه المجلس إلى أهمية الاستعداد المبكر لإجازة الصيف، وحشد الجهود من الهيئة ومجالس التنمية السياحية في المناطق للاستعداد المكثف لهذه الإجازة، والتكامل مع أنشطة الهيئات والجهات المتخصصة التي تقدم برامجها للسياح في المناطق، داعياً جميع الشركاء في أجهزة الدولة المختلفة بدعم هذه الجهود.

واستعرض المجلس استعدادات الهيئة للصيف من خلال جهود الرقابة والتفتيش على المنشآت والخدمات السياحية، وتهيئة المواقع السياحية والتراثية للزوار سواء المواقع والمتاحف ومراكز الزوار التي تشرف عليها الهيئة، أو التنسيق مع الشركاء في الجهات الحكومية المسؤولة عن المنتزهات والمواقع السياحية الأخرى، إضافة إلى تنظيم الفعاليات السياحية والتراثية، والحملة الإعلامية والتسويقية للسياحة الداخلية في الإجازة الصيفية.

المعارض والمنتديات المنظّمة
استعرض المجلس عدداً من التقارير حول المعارض والملتقيات التي نظمتها الهيئة خلال الأشهر الماضية وهي:
الملتقى السعودي لصناعة الاجتماعات الذي عقد في الرياض خلال الفترة من 3-4 جمادى الآخرة 1439هـ الموافق 18-20 فبراير 2018 برعاية سمو رئيس الهيئة، ومشاركة أكثر من (1500) مسؤول ومستثمر في صناعة الاجتماعات السعودية من منظمي فعاليات أعمال وموردين ومدراء المنشآت ومرافق الفعاليات والجهات المستفيدة من هذه الصناعة، إضافة الى ما حظي به من حضور دولي من مسؤولي منظمات دولية وخبراء ومستثمرين في صناعة الاجتماعات.

وأشاد المجلس في هذا الصدد بالجهود التي بذلتها الهيئة من خلال البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات الذي أصبح بعد مرور 5 سنوات من إنشائه قطاعاً منظماً ومنتجاً، وذلك بعد إنجاز مرحلة تأسيس صناعة المعارض والاجتماعات السعودية وتطويرها بشكل شامل ، وبناء الأنظمة والتشريعات، وتهيئة الكوادر، وتحديد الفرص الاستثمارية، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف تهيئة البيئة لانطلاق صناعة منتجة تقوم على أسس علمية ومعايير دولية.

ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2018م الذي نظمته الهيئة برعاية سمو رئيس الهيئة خلال الفترة من 15 – 18 رجب 1439هـ (1-4 أبريل 2018) بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وأشاد المجلس بالنجاح الذي حققه الملتقى في دورته الحادية عشرة من نجاح، مجسداً صورة واضحة الملامح لمفهوم الشراكة التي تربط بين الهيئة والجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث شهد الملتقى خلال سنواته العشر الماضية الكثير من التطورات على مستوى التنظيم من جهة وعلى مستوى التنمية السياحية وأثرها في الاقتصاد الوطني من جهة اخرى، الأمر الذي حقق نقلات كبيرة على مستوى الوعي بأهمية صناعة السياحة كونها أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.

وقد بحث المجلس في اجتماعه عدداً من الموضوعات المتعلقة بمشاريع وبرامج وأنشطة الهيئة، واطلع على تقارير مختصرة عن الموضوعات التالية:
 
سير العمل في مبادرات الهيئة في برنامج التحول الوطني:
تشارك الهيئة في البرنامج بـ (33) مبادرة، تنفذ الهيئة (18) منها، بالإضافة إلى (15) مبادرة تنفذها مع شركائها من الجهات الحكومية، كما طوّرت الهيئة لوحة إلكترونية لمتابعة المتطلبات التنفيذية لمبادرات برنامج التحول الوطني المرفوعة من الجهات المشاركة بالبرنامج.

وسيتم خلال المرحلة القادمة استكمال إطلاق المشاريع التنفيذية للمبادرات مع الشركاء، ليتم عرضها على برنامج التحول الوطني للاعتماد، بعد تقدير احتياجات كل مبادرة.
 
الرحلات البحرية السياحية والسفن السياحية(الكروز):
تناول التقرير الجهود التي تبذلها الهيئة بالشراكة مع الهيئة العامة للموانئ لإعداد الإجراءات وتهيئة الخدمات، تمهيداً لإطلاق مشروع السفن واليخوت السياحية (الكروز).

وشملت هذه الجهود دراسة الوضع الراهن للموانئ وتحليله وتقييمه، وإعداد مسارات بحرية وبرية سياحية لزوار المملكة، والتنسيق مع القطاع الخاص وشركات الخطوط الملاحية العالمية لزيارة المملكة والاطلاع على مقوماتها وإمكاناتها السياحية والخدمات اللوجستية المتوفرة في موانئ المملكة لإدراج موانئ المملكة ضمن روزنامة السفن واليخوت السياحية العالمية.

الدليل التوعوي بحقوق وواجبات المستهلك في نظام السياحة ولوائحه التنفيذية:
ويلخص حقوق وواجبات المستهلك في ضوء نظام السياحة، ولائحة مرافق الايواء السياحي، ولائحة وكالات السفر والسياحة، ولائحة الإرشاد السياحي ولائحة منظمي الرحلات. 
 
مشروع تطوير البوابة الالكترونية لدعم توظيف المواطنين في القطاع السياحي:
وتسهم البوابة التي دشّنها سمو رئيس الهيئة بتاريخ (17/7/1439هـ)، في دعم ورفع نسبة التوطين في الأنشطة السياحية، وتسهيل إجراءات الحصول على خطاب تأييد العمالة الوافدة.

تقرير موسم إجازة منتصف العام 1439هـ:
وتضمن الجهود المبذولة من جانب الهيئة بفروعها وقطاعاتها وإداراتها ذات العلاقة في الإجازة، وإبراز جهود الشركاء بالمناطق.

وتستهدف تقارير الإجازات التي تعدها الهيئة، رفع الجاهزية ومعالجة احتياجات ومتطلبات كل موسم، وتلافي أي ملاحظات والعمل على التطوير بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمصطافين الذين ينتقلون بين مناطق المملكة خلال مواسم الإجازات.
 
مستجدات العمل في برنامج السياحة الجيولوجية:
حيث شُكلت لجنة إشرافية للسياحة الجيولوجية تتضمن كلاً من (الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وهيئة المساحة الجيولوجية، وأمانة المدينة المنورة).

وقد تم استهداف موقع شمال حرة "رهط" ليكون أول متنزه جيولوجي في المملكة، كما أُعدت خطتان تنفيذيتان، الأولى للسياحة الجيولوجية، تستهدف تسجيل موقع حرة رهط بالمدينة المنورة على شبكة المتنزهات العالمية وتغطي الفترة 2018-2021م. فيما تركز الخطة الثانية على تفعيل نمط سياحة الكهوف للعام الحالي 2018م.
 
تقرير الانشطة السياحية لأعمال الترخيص في فروع الهيئة بالمناطق: 
ويوضح التقرير أن عدد التراخيص لمرافق الايواء السياحي  في جميع المناطق قد بلغ (5657) رخصة، وعدد التراخيص لوكالات السفر والسياحة (1992) رخصة، وعدد التراخيص لمكاتب تنظيم الرحلات السياحية (665) رخصة، وعدد التراخيص للمرشدين السياحيين (448) رخصة، وعدد المحاضر المضبوطة على مرافق الإيواء السياحي المخالفة (3909) محضر ضبط.

برنامج تطوير وتأهيل مفتشي الهيئة للترخيص والتصنيف والرقابة على الأنشطة السياحية:
يهدف البرنامج الى تأهيل مفتشي الهيئة وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجال التصنيف والرقابة، وكيفية التعامل مع الشكاوى والمخالفات المرصودة، بناءً على نظام السياحة، إضافة إلى التعامل مع الأنظمة الإلكترونية الحديثة الخاصة بالأنشطة السياحية.

برنامج الرسائل التوعوية لحماية المستفيدين من الخدمات السياحية:
ويهدف إلى توضيح حقوق مستهلكي الخدمات السياحية وواجباتهم، عن طريق مجموعة من الرسائل المتنوعة من صور وفيديوهات وأخبار صحفية متنوعة.
 
الحساب الختامي للهيئة
وفي ختام الاجتماع وافق المجلس على الحساب الختامي للهيئة، وتقرير مراجع الحسابات القانوني حول القوائم المالية للهيئة للسنة المالية 1438/1439هـ (2017م).

 يشار إلى أن مجلس إدارة الهيئة يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة، ويضم في عضويته كلاً من:
صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة)، ومعالي الدكتور ناصر بن عبد العزيز الداوود (وكيل وزارة الداخلية)، ومعالي الدكتور خليل بن مصلح الثقفي (رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية المكلف) ومعالي الدكتورة تماضر بنت يوسف الرماح (نائبة وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية)، والدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحيم وزان (وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون العمرة)، والدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمه (وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشـؤون الإعلامية)، والدكتور أسامة بن ابراهيم فقيها (وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعـة لشـؤون البيئة)، والدكتور جاسر بن سليمان الحربش (وكيل وزارة التعليم للبعثات والمشـرف العام على الملحقيات الثقافية)، والسفير تميم بن ماجد الدوسري (وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية)، ويعرب بن عبدالله الثنيان (وكيل وزارة المالية للتواصل والإعلام)، والدكتور عبدالقادر بن عثمان امير (وكيل وزارة الشـؤون البلدية والقروية للشـؤون الفنية)، وبدر بن عبدالمحسن الهداب (وكيل وزارة التجــــارة والاستثمــــــــار للشــــؤون الفنية)،  وعبد العزيز بن متعب الرشيد (عضواً - ووكيل وزارة الاقتصــاد والتخطيط للشؤون الاقتصادية).

كما يضم المجلس أعضاء معينين لذواتهم هم: صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالله، ومعالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، ومعالي الدكتور خالد بن عبدالقادر طاهر، والمهندس ناصر بن عبدالرزاق النفيسي، والدكتور فهد بن ابراهيم الجربوع، وعادل بن عبدالعزيز القريشي، والدكتور سامي بن عبدالله العبيدي.
​​​​​​​