وزيرة الثقافة اليونانية ورئيس هيئة السياحة والتراث الوطني يفتتحان معرض "روائع آثار المملكة" في أثينا



 تحت رعاية فخامة الرئيس اليوناني
وزيرة الثقافة اليونانية ورئيس هيئة السياحة والتراث الوطني يفتتحان معرض "روائع آثار المملكة" في أثينا

الخطيب: اليونان والسعودية مهد أهم حضارتين في العالم الحضارة اليونانية والإسلامية 
العلاقات بين اليونان والجزيرة العربية تمتد إلى 3 آلاف سنة 
معرض "الطرق العربية" أحد أهم المعارض السعودية الدولية التي تمثل التراث الثقافي للمملكة وشبه الجزيرة العربية

برعاية فخامة الرئيس اليوناني رئيس الجمهورية اليونانية بروكوبيس بافلوبولوس، وبحضور معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، افتتحت معالي وزيرة الثقافة اليونانية ليذيا كونيورذو، مساء الأربعاء الماضي 13 رجب 1440هـ (الموافق 20 مارس 2019م)، معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية- روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في متحف بيناكي بالعاصمة اليونانية أثينا في محطته السادسة عشرة، لمدة ثلاثة شهور.

وحضر حفل الافتتاح سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليونان الأستاذ عصام بن إبراهيم بيت المال، ومسؤولو السفارة وعدد من المسؤولين اليونانيين. 

وقد أكد معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في كلمته خلال الحفل أن الحضارة اليونانية ساهمت في بناء حضارة الإنسان الغربي منذ القدم، في الوقت الذي انطلقت من أرض المملكة حضارة كبيرة هي الحضارة الإسلامية، والحضارتان أسهمتا في تغيير عالمنا الحاضر والماضي كذلك، كما تمتد العلاقة بين اليونان والجزيرة العربية إلى 3 آلاف سنة، ويبرز ذلك في عدد من الآثار الموجودة في المملكة التي تُظهر الروابط التاريخية والثقافية بين شبه الجزيرة العربية والثقافات اليونانية والبيزنطية.

وأضاف معاليه: "لطالما كانت أرض المملكة العربية السعودية ملتقى الحضارات والنقطة المحورية للحضارات الإنسانية، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في وسط قارات العالم التي تربط طرق التجارة العالمية عبر العصور، كما أن الاكتشافات الأثرية التي نقوم بها تُظهر أن أرض المملكة غنية بعدد كبير من الحضارات المتقدمة والمتطورة منذ العصر الحجري، لذلك يعد معرض "الطرق العربية" أحد أهم المعارض السعودية الدولية التي تمثل التراث الثقافي للمملكة وشبه الجزيرة العربية، ولقد شاركنا تاريخنا هذا أكثر من خمسة ملايين زائر من جميع أنحاء العالم، مبيناً أنه تم اكتشاف أكثر من 10 آلاف موقع أثري في المملكة، تم التنقيب في 400 منها فقط، وبالتالي فلنتخيل حجم الثروة الأثرية الموجودة في المملكة العربية السعودية".

 
 
 وكان الحفل قد بدأ بكلمة لرئيس متحف بيناكي، رحب فيها بمعرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية- روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، مشيداً بما حظي به المعرض من سمعة دولية واسعة، كما شهد الحفل كلمات لوزيرة الثقافة اليونانية، وممثل أرامكو الراعية للمعرض، وسفير خادم الحرمين الشريفين في اليونان.

وبعد انتهاء الحفل الخطابي افتتحت معالي وزيرة الثقافة اليونانية، ومعالي رئيس الهيئة، معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية- روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، وقاما بجولة بين أجنحة المعرض وزارا أيضاً المتحف الافتراضي التقني الذي أقامته الهيئة ضمن المعرض الذي يضم بين أركانه نحو 466 قطعة أثرية نادرة من مختلف مناطق المملكة، تغطي الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، ثم حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة إلى عهد الملك عبد العزيز (رحمه الله) مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

ويعد معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني واحداً من أهم المعارض السعودية العالمية التي قدمت التراث الحضاري للمملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر من مختلف دول العالم من خلال إقامة المعرض في أشهر المتاحف العالمية بالمدن والعواصم الأوروبية والأمريكية والآسيوية، حيث شكل المعرض فرصة مهمة وحيوية لاطلاع العالم على حضارات المملكة والجزيرة العربية وما تزخر به من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية ممتدة عبر العصور، ويستمر المعرض إلى يوم ٢٥ مايو.

كما يتوفر المزيد من المعلومات عن المعرض في موقعه الإلكتروني على الرابط: http://roadsofarabia.sa/، إضافة إلى موقع الهيئة على الرابط: www.scth.gov.sa​.