هيئة السياحة تلقي الضوء على الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مؤتمر صناعة الترفيه



ألقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني من خلال مؤتمر صناعة الترفيه الضوء على الاستراتيجية الوطنية للسياحة في المملكة.

وأوضح الأستاذ فهد حميد الدين المشرف العام على الاستثمار والاستراتيجية والتسويق والبرامج في الهيئة، خلال كلمة له في المؤتمر، أن إعلان المملكة فتح الأبواب للسياح من شتى أنحاء العالم في السابع والعشرين من الشهر الماضي وبالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة، يأتي مستمداً قوته من جملة مقومات تتمتع بها المملكة باعتبارها أرض العروبة ومنبع الأصالة، وهذا الأمر يتعزز من خلال جملة أمور تتعلق بالإنسان والمكان والإرث الحضاري والثقافي الذي تتمتع به المملكة، مبيناً أن الاحترام والكرم والحفاوة التي يتمتع بها أبناء المملكة تمثل أحد الأمور الهامة في التجربة السياحية لضيوف المملكة، إضافة إلى التراث الغني والثقافة الغنية والمناظر الطبيعية الخلابة وروح المغامرة.

وقال فهد حميد الدين إن الهيئة العامة للسياحة من خلال الاستراتيجية الوطنية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر الشهر الماضي، عكفت على تنفيذ هذه الاستراتيجية على مرحلتين، الأولى حتى عام 2022م. والمرحلة الثانية اعتباراً من عام 2022م التي يواكبها انطلاق المشروعات العملاقة مثل نيوم والقدية وأمالا.

وأوضح أ. فهد حميد الدين أن المملكة فتحت أبوابها للعالم من كل مكان، وأن هناك مسارين للتأشيرة السياحية، الأول يمنح مواطني 49 بلداً التأشيرة عن طريق الموقع الإلكتروني أو عند الوصول إلى المطار. والثانية وتشمل بقية الدول ويتم الحصول على التأشيرة من خلال ممثليات المملكة في مختلف دول العالم.

وقد استعرض حميد الدين خلال حديثه جملة من الأفلام القصيرة التي تم استخدامها في مختلف دول العالم للترويج للسياحة في المملكة، مؤكداً أن المستهدف تحقيق 100 مليون زيارة في 2030م وإيجاد مليون وظيفة جديدة ورفع مستوى الدخل القومي إلى 10% بدلاً من 3% في الوقت الحالي.