موقع راطا والمنجور (الشويمس)






 

الموقع :
يقع موقعا (راطا والمنجور) إلى الجنوب الغربي من مدينة حائل، على بعد حوالي 320كم، وذلك إلى الغرب من قرية الشويمس الحالية بحوالي 35كم.

الوصف الجغرافي :
عبارة عن مرتفعات من الحجر الرسوبي الرملي يُعرف بجبلي راطا والمنجور تحيط به منطقة الحره ويخترقه وادي يعرف بوادي راطا.

اكتشاف الموقع  :
تم كشف هذا الموقع من قبل الباحث الأثري بالمنطقة /سعد بن عبدالرحمن الرويسان في شهر صفر من عام 1422هـ.

الوصف الأثري :
 الموقع عبارة عن مرتفعات من الحجر الرملي تضم واجهاتها وواجهات الأحجار المتساقطة حولها الكثير من اللوحات الفنية الرائعة والتي نفدها فنان ذلك العصر بدقة متناهية وبأسلوب غاية في الروعة والإتقان، والتي في مجملها رسوم لأشكال آدمية مكتملة تظهر أحياناً منفردة او مصاحبة لأشكال حيوانيه (كلاب ) وكذلك أشكال حيوانية ( أسود – فهود –حمير – ووعول –كلاب –أبقار ذات القرون الطويلة ) نُحتت جميعاً بطريقة الدعك أو النقر أو الحفر وبالحجم الطبيعي تقريباً وبأسلوب ينم عن مهارة فائقة لدى فنان تلك الفترة وبطريقة تثير الدهشة والإعجاب بما وصل إليه من مهارة في أعمال فن النحت الصخري،  ولعل ما يميز هذه المواقع عن غيرها من مواقع الرسومات الصخرية الأخرى بالمنطقة الدقة بالتنفيذ، وتلك اللوحات الافريزية الجميلة والرائعة التي يحويها الموقع ومن المعتقد أن جميع ما تم اكتشافه من رسومات صخرية في هذه المواقع ربما يعود إلى ثلاث فترات مختلفة وذلك قياساً بطبقة العتق التي تعلوها. 


الفترة الأولى :
ذات الطبقة العتق الأكثر كثافة والمائلة إلى السواد والتي نعتقد أنها تعود إلى نهاية العصر الحجري الأوسط وتحديداً ما بين 12و14 ألف سنة من الوقت الحاضر  والتي تتميز برسوم حيوانية وآدمية  بالحجم الطبيعي تقريباً.

الفترة الثانية :
تتميز أيضاً برسوم لأشكال حيوانية ( جواميس – حمير )  وأشكال آدمية تظهر أحياناً منفردة وأحياناً مصاحبه لأشكال حيوانيه ( جواميس ) وهي تشبه تماماً رسومات الفترة الأولى من حيث دقة التنفيذ والحجم، إلا أن طبقة العتق في هذه الرسومات أقل كثافة مما يعلو رسومات الفترة الاولى.

الفترة الثالثة :
وهي الفترة الأحدث في الرسومات التي تم الكشف عنها في هذين الموقعين والتي نعتقد أنها تعود إلى الفترة الثمودية والتي تتميز برسوم طائر النعام ورسوم الجمال والتي تم تنفيذها بالحجم الطبيعي تقريباً والتي تظهر في غالب الأحيان مصاحب لها نصوص كتابية ثمودية في مجملها أسماء أشخاص  أو آلهة أو عبارة تذكارية أو إشارة للتملك.