سؤال و جواب عن السياحة

  • Play Text to Speech


 
 
كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز
​رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني
 
تُعد السياحة اليوم قطاعاً اقتصادياً مهماً يُسهم بفعالية متزايدة في الناتج الإجمالي لكثير من دول العالم، وذلك لما لها من دور في تنمية الموارد الوطنية وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى الأهمية الاجتماعية والثقافية.
 
وانطلاقا من هذه الأسس، وإيمانا من المملكة بهذا الدور الذي يقوم به قطاع السياحة، فقد حرصت القيادة الرشيدة والحكيمة على أن يكون للمملكة دور فعال ومؤثر في هذا المجال وذلك بما يتوافق مع الثوابت والقيم والتقاليد التي يتميز بها المجتمع السعودي.
 
وقد جاء دخول المملكة هذا المضمار في الوقت المناسب؛ وذلك لما تمتلكه من مقومات وخصائص تؤهلها لأن تكون في مصاف الدول السياحية الكبيرة وتضع المملكة على قدم المساواة مع كثير من البلدان التي قطعت شوطا في هذا الطريق، ولتحقيق ذلك تم إنشاء الهيئة العامة للسياحة والآثار ؛ لتضطلع بهذه المهمة وتكون هي المسؤول الرئيس عن قطاع السياحة والآثار في المملكة.   
 
ومنذ إنشاء الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حقق هذا القطاع قفزات نوعية هائلة في العديد من الاتجاهات والتي  من أهمها التنظيم والتأسيس، بالإضافة للوعي والتثقيف المجتمعي فيما يخص السياحة والآثار، وهو ما تطلب شراكة كبيرة بين كافة القطاعات ذات الصلة العاملة في المجتمع، مع التركيز على دور المواطن السعودي حيث إنه العنصر الذي يصنع السياحة وإليه تتوجه.
 
ولكل ما سبق فقد حرص هذا الكتيب على الإجابة عن بعض التساؤلات المتعلقة بالسياحة والتراث الوطني في المملكة، مع إبراز لبعض مسؤوليات وأدوار الهيئة  العامة للسياحة والتراث الوطني في هذه المنظومة، والتي تأخذ على عاتقها مسؤولية تطوير هذا القطاع الاقتصادي الواعد، آملين أن يجد الشركاء والعاملين في قطاع السياحة والآثار وكذلك المواطن السعودي، بشكل عام، في هذا الكتيب الجواب الكافي لكل ما يتبادر في الذهن من أسئلة عن السياحة والتراث الوطني في المملكة وكذلك جهود الهيئة في هذا الإطار.    
 
 
 
نبذه مختصره عن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني:
  • تم إنشاء الهيئة بقرار مجلس الوزراء رقم (9) وتاريخ 12/1/1421هـ الموافق 14/4/2000م، ثم صدر قرار مجلس الوزراء رقم (78) بتاريخ 16/3/1429هـ الموافق 24 مارس 2008 ليصبح اسمها : الهيئة العامة للسياحة والآثار، وذلك بعد ضم قطاع الآثار والمتاحف إليها.

  • وفي يوم الاثنين 12 رمضان 1436 الموافق 29 يونيو 2015، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل اسم الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى (الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني).
  • تتمثل رؤية الهيئة في تحفيز حركة السياحة، والعمل من خلال شراكات متعددة لتحقيق تنمية سياحية مميزة، ذات منافع اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية انطلاقا من قيمها الإسلامية وأصالة تراثها العريق.
  • الهدف الرئيس للهيئة هو إيجاد القيادة الموحدة والتخطيط الاستراتيجي للسياحة، بهدف توفير إطار عمل متقن لتوحيد هذه الصناعة وهيكلتها، ولتخطيط نموها وتطورها.
  • تتم إدارة الأنشطة التي تقدمها الهيئة من خلال مجلس الإدارة باعتباره الجهة المسؤولة عن شؤون الهيئة وتصريف أمورها، ويتكون من رئيسه سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ووكلاء ومسؤولين من مختلف الجهات ذات العلاقة بالسياحة.

  • تعمل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على تسهيل تنمية مستدامة وناجحة لصناعة السياحة في المملكة من خلال توفير توجه واضح لهذه الصناعة، والعمل من خلال الشراكة الوثيقة مع رواد الصناعة والشركاء لإيجاد وتهيئة مناخ تستطيع هذه الصناعة الناشئة من خلاله تحقيق درجة عالية من الاكتفاء الذاتي.

  • وفيما يتعلق بمهمة الهيئة تجاه قطاع التراث الوطني والآثار ،فإن الهيئة ستقوم بتعزيز قدرة قطاع الآثار والمتاحف وحماية تلك الآثار، وتسجيلها، واستكشافها، والتنقيب عنها ودراستها، وتطوير المتاحف والتراث العمراني، وزيادة المعرفة بعناصر التراث الثقافي بالمملكة، وإدارة الآثار والمتاحف بشكل فعال، وتهيئة الموارد الثقافية ليتم تطويرها وعرضها على أفراد المجتمع في إطار تعزيز السياحة الثقافية، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص في مشاريع الآثار والمتاحف.
 
 
سؤال وجواب عن:
 
 
 
 
 
 
لمزيد من المعلومات:
 
 
.+